مَـرَضُ الشِّـعْـر***********
مـاتَـت الْـفَـرْحَـةُ ..
في أوْزَانِ غِـرِّيـدٍ طَـروبِ
وتَـوارَتْ بَـهجةُ الألْـفاظِ ..
في قَـفْـرٍ جَـديـبِ .
يَـمْـرَضُ الـشِّـعْـرُ ويَـعْـتَلُّ ..
إذا اعْـتَّـلَّ حَـبِـيـبي .
كَابِيَ الـعينينِ يَـبْدو ..
يَـرْتَـدي ثَـوبَ الـشُّحُـوبِ
عَـاثِـرَ الـخَطْوِ حَـزيـنَاً ..
في مَـتاهـاتِ الـدُّروبِ
ضاعَ منهُ الَّلحْـنُ ..
في لَـيْـلٍ خُـرَافيٍّ كَـئِـيـبِ
أَيُّـهـا الـدَّاءُ الَّذي أنَـكَـرَ ..
تَـطْـبيبَ الـطَّـبيبِ
حَـارَ فِـكري فـيكَ ..
من دَاءٍ عَجيبٍ وغَـريـبِ
أَتُـرَى أَحْـبَـبْتَـهُ مِـثْـلي ..
وما أنتَ ضَرِيـبـي
فَـلماذا منهُ تَـدْنُـو ..
كلَّ صُبْـحٍ وغُـرُوبِ
ليسَ في قُـرْبِـكَ هَـذا ..
غيرُ تَـرْوِيـعِ الـقُلوبِ
فابْـتَـعِـدْ يا دَاءُ ..
يَـكْفي ما لَـقيـنَا من لُـغُـوبِ
أيُّـها الـدَّاءُ حَـنانَـيْـكَ ..
تَـرَفَّـقْ بِـحَـبِـيـبي
بَـدَّدَتْ حُـمَّـاكَ منهُ ..
نَـضْرَةَ الـغُـصْنِ الـرَّطِـيـبِ
وهْـوَ كالـوَرْدِ ..
ولا يَـقْـوَى على مَــسِّ الَّلـهـيـبِ .
+++-
بشير عبد الماجد بشير
السودان .
الخميس، 13 يناير 2022
مَـرَضُ الشِّـعْـر.. بقلم الشاعر... بشير عبد الماجد بشير
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق