((يا هاجري))
يا راحِلاً عَن ناظري
ورُؤاكَ تَسْكُنُ خاطري
هَلَّا عَزَفْتَ عَنِ النوى
و وَصَلْتَني يا هاجري
إنِّي بِمِحرابِ المُنى
أهفو لِنورِ بَشائري
وَجَّهتُ قَلبيَ للهوى
بجوارحي ومشاعري
وجَعَلتُ حُبَّكَ قِبْلَةً
وأقَمْتُ فيهِ شعائري
رَتَّلْتُ فيكَ قصائدي
مُـتَـبَتِّلاً بخـواطري
وتَلَوْتُ قافِيَتي أسَىً
وطَوَيْتُ كُلَّ دفاتري
فَاْمسَحْ بِوَصْلِكَ أدمعي
لُطفاً فَحُسنُكَ آسِري
دَعْ عَنْكَ أَمْساً قد مضى
فَلَأنتَ بَهجَةُ حاضري
18/1/2022
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق