ستسقطُ الأقنعةُ...
أنحنُ فُرادى... مَللْنَا الجِهادا
فرَرْنَا من القرنِ... نبْغِي السُّهادا؟
أنحنُ خذلْنَا صلاحَ... وكنَّا
شتاتًا... هَباءً.. وعُدْنا رمَادا؟
لماذا ألِفنا السُّكونَ.... لدَّهرٍ
وكلُّ خؤونٍ... عليْنا تَمادى
نَعيشُ الجحيمَ... وحرَّ أوارٍ
بأمنٍ سقيمٍ.... يَعجُّ العِنادَا
سؤالٌ يُنغِّصُ.. كلَّ هُدُوءٍ
ويجذبُني عصفُهُ... ماتَهادى
إلى أيْنَ، في زمنِ الضَّيمِ.. نجْري
ليحْكمَ فينا الضلالُ.... البِلادَا
أتَخْفَى الدَّسائسُ.... لا، لا وربِّي
لأنَّ الضَّميرَ... إلى العقلِ نادَى
كفَانا نُواحا... كفَانا حِدادا
كفَانا سيَاطا... تُبيدُ العِبادَا
على كلِّ جرحٍ نزيفٍ..نشيدٌ
يخلِّدُهُ المجدُ... صارَ امْتِدادا
ألا زالَ فينَا الخنُوعُ... ويهْذي
وأمَّتُنا... سهْمُها الجِنَّ صَادا
حَبَانَا الإلهُ... بكلِّ نعيمٍ
ومنهُ الذِّئابُ... تهدُّ العِمادا
تلوكُ معارِكَها صوبَ شرقٍ
لتحجُبَ شمسًا...وتُلْقي السَّوادَا
ستسقُطُ أقْنعةٌ...عن وُجوهٍ
وذا الحَقُّ... والَّلهُ ذاك أرَادا
طوقان الأثير أم حسام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق