قبل الممات بقليل
.
ولأنتَ بينَ جوانحي*** أفَهَلْ يرونَك في عيوني ؟
ويرونَ ضوءَكَ ساطعاً*كالشمسِ تحرقُ بالجفونِ
ولَكَم حملتُكَ مِخرزاً ***فوقَ الكواهلِ والمتونِ
وظننتُ فيكَ دريئَتي**لكنّما خابتْ ظنوني
أتُرى نكرتَ روايتي؟**أوَددتَ تغييرَ المُتونِ؟
أوَما دريتَ بأنّني **لو غبتَ يحضرُني منوني
وأرى (الكرامَ) بجانبي**وسؤالُهم يُردي سكوني
(مااسْمكْ) تصكُّ مسامعي.فأجيبُ بالدمعِ الهتونِ
لا.لستُ أعرفُ مَن أنا** وقبيلتي ما علّموني
أنَا بينَ أسرابِ الصقو-**-ر حمامةٌ قد ضيّعوني
أنا فوقَ ألسنةِ الجحي-**-مِ أدورُ كالفرسِ الحرونِ
أنا لا أرى ومُصيبتي **أمشي الدروبَ بلا عيونِ
أنا لستُ أملكُ ساعداً **وصوارمي صُنِعتْ بطينِ
رقَّ (الكرامُ) لحالتي **وتكفّلوا أنْ يُرجِئوني !
حتّى صبيحةِ موعدي**فلعلّهم لَنْ يَذكروني..
*
*الكرام (منكرٌ ونكير) عليهما السلام
طالب الفريجي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق