هذه مشاركتي بمجاراة
هذا البيت:
"كوني بعاصفة تجتاح اوردتي
وعصفها بفم الإعصار يرميني"
كالنبعِ أنتِ جرى في كل أنحائي
يخْضرُّ زرعيَّ حباً ثم يرويني
فينبتُ الوردُ ثغراً كدتُ الثمهُ
ويترك الشوقَ دفئاً في شرايني
ماكنت أدرك أنّ الحبَّ يُدخلني
في جنةِ الارضِ مغروماً فيُحيني
حتى التقينا وصارَ الحلمُ اغنيةً
يشدو بها الطيرُ من شعري وتلحيني
واستُمْطِرَ الغيمُ واستبشرتُ موسمهُ
أثمارَ تفرحُ من يرعى البساتين
اليومَ اصبحَ خطُ البدْءِ في عُمري
كأنَّما ما مضى ماعادَ يعنيني
أنت البدايةُ " عُمري " أنتِ أوّلهُ
أنتِ السكينةُ إن ضلّيتُ تاويني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق