الخميس، 6 يناير 2022

( حصن الوطن) بقلم الشاعر...عبد الستار العلي


(  حصن الوطن)


السيفُ ينطق واليرَاعُ مُلامُ

دعها تبوح وتكتبُ الاقلامُ


انت الثريُّ فهل يفيك تمجُّدي

ليث العروبة في الوغى مقدامُ


ثوب الحميّة من رداكَ مفصلٌ

المجد مجدك مابه إبهامُ


مسروج عزماً للحميّةِ واثباً

سُقياك للموت الزُّؤامِ حِمامُ


مقدام حقاً ما استبيح حريمه

رايات عز واثبٌ ضرغامُ


ماضيه مجدٌ والحواضر شاهدٌ

مهد الكماة متى انبرى الصمصامُ


ماذا يشينك حيث انت مناقبٌ

الا الذي في عقله أسقامُ


شمس العروبة لا يغيب ضياؤها

دع من يشين فقوله تمتام


يهنيك ياجيش العربة شامخا

ركعت ببابك هامها الايامُ


السبق يسبق للوصول مهنأ

لا القول يكفي ان نقول سلامُ


انت الامان وانت ظلُّ سكينة

والخيل مسرجة ولات لجامُ


الاستاذ عبد الستار العلي

6/1/2022

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق