على أهدابِ ليلَتناينامُ الطيرُ وسْنانا
يدندنُ خفقَ اوردةٍ
ويَروي بعضَ ما كانا
لهيبُ الوصلِ يا ليلى
أذابَ عروقَ نَجوانا
فما بالحبِ منْ شجنٍ
بَدا عطراً و ألوانا
وما بالثغرِ من شوقٍ
أزالَ اليومَ شكوانا
فما عادَ الهوى سهداً
يُسهرَنا .... ويَنسانا
ولا عادَ المُنى وعداَ
بنارِ الصبرِ أشقانا
على أطرافِ ليلتنا
تماهى الحبُ أزمانا
يرددُ بعضَها الحادي
هُنا يا حبُ مَلقانا
وفي صحراءِ ماضينا
جَرى نهراً فأروانا
وصبَ بكأسِنا شهداً
رضابَ الثغرِ أسقانا
تَعالي نملأُ الدنيا
تراتيلاً........ و ألحانا
محمود الفريحات /ابوبدر
الثلاثاء، 11 يناير 2022
على أهدابِ ليلَتنا.. بقلم الشاعر...محمود الفريحات
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق