قُدِّي قَميصي وأغْلقي أبوابي
والقي تَمَنُّعكِ على أعتابي
فلقد فَقِهْتُ مُذْ بلغتُ شبيبتي
إنَّ النساءَ تمنُّعُ وتصابي
كوني كـ (امرأة العزيز) إذْ إعتلت
بِسماءِ وجدها فوقَ كلَّ عتابِ
أَوَ تبتغين محْضَ جُرْحٍ بإصبعٍ
لِتعلِّلي عللاً من الأسبابِ؟
عجباًَ ألا تكفي جروحُ صبابتي
تسمو على ألمي وفيضِ عذابي
إنْ تذهبينَ بِذا التمنُّع مذهباً..
فالذنبُ ذنْبُكِ والثوابُ ثوابي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق