بنيتُ الشّعرَ قصراً في المعالي
يناطحُ سقفهُ قٍممَ الجبالِ
منيفٌ شاهقٌ كالطّودِ يبدو
بعيد المنتهىٰ بين العوالي
نظمتُ الحرفَ فيهِ بلا اعوجاجٍ
فُصوصُ الدُّرِّ في عذبِ المقالِ
وسقتُ له من الأوزانِ بحراً
تغوص بقاعهِ حُلَلُ الجمالِ
وغلّقتُ المداخلَ منه حِكراً
عَلَيَّ ، جعلتهُ صعبَ المنالِ
إذا يرنو اللبيبُ إليهِ يلقىٰ
من الكلماتِ أصنافَ الكمالِ
..................................................
بقلمي 🖋
بشير سورة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق