الاثنين، 10 يناير 2022

بقلم الشاعر... محمود الفريحات


 (على الكامل)

استجديَّ الأعذارَ أبحثُ  عن سببْ 

 لأسامحَ  القلمَ  الذي   كذباً   كتبْ

في  سفرِ أحلامي  وأغرى  خافقي 

أنَّ الهوى يُشفي القلوبَ من التعبْ

 وبأنَّ   في  دُنيا   الغرامِ   حدائقاً

تَأوي   إليها  حينَ   يشتدُّ  النصبْ

وبها    كؤوسٌ .... مترعاتٍ   بالهنا 

وبلابلٌ   تشدو  لمن يهوى الطربْ

واقلبُ !!  الأعذارَ   علَّ.....ضعيفُها

يقضي  بتبرئِة الحبيبِ  إذا ارتكبْ

وأدَ  البراعمِ    قبلَ   لثمِ   ثُغورِها

أو هجّرَ  دربَ الخلِّ لو  منه اقتربْ

سامحتُ او  عاتبتُ أمراً  وانقضى

لكنني   أسعى  لتخفيفِ   العجبْ !!

محمود الفريحات/ابو بدر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق