رحـــلـــةُُ إلــــــى كـــنـــف الــصــبـاح
أمـعـنت فـكـراَ فـي الـصباح لأهـتدي
مـتـجولاَ بـيـن الـريـاض وفــي يــدي
ورقـــي ومـحـبـرتي وصـيـد أنـامـلي
وكـنـانـتي تــحـوي رؤاي ومـقـصـدي
مــمــارأيـت تــبــلـدت كــــل الــــرؤى
فــنـسـيـت مــيــعـادي وزاد تــبــلـدي
وطــنــي أراه الــيـوم يـلـبـس بـــردة
ســـوداء تـحـجـب كــل نــور مـرشـد
وكـسـتـه آمـــال الــعـدى مــن بـغـيها
ثــوبـا عـتـيـقا مــن ظــلام سـرمـدي
مــالــي أراه مــكـبـلا كــيــدي الــتــي
حبست عن الشمس التي تزهي غدي
وأراه.فــــي ثــــوب عــتـيـق مـهـمـل
وسـحـابة صـبـت عـلـى الـخد الـندي
قــال اعـطـني نـفـس الـحـياة فـإنني
أصــبــحـت يــاولــدي لــغــازِ مــعـتـد
طـبـقـا تـقـدمـني أيــادي مــن غــدوا
أذيــــال أذيــــال الــظــلام الأســــودِ
وكـسـيت مـاتـرضاه لــي كـف الـردى
لاالـشـمـس تـهـوانـي ولامــن أفـتـدي
صــبــحـي تــعــربـده أيـــــادي ثــلــة
والـبـاقـيـات بــهــن أجــفـو مــرقـدي
واحــسـرتـي مــمـا رأيـــت بـرحـلـتي
واحــيــرتــي مــمــايـحـل بــمـعـبـدي
ِ
الـشـاعر/ مـحمد الـشدوفي الـربادي.
الخميس، 13 يناير 2022
رحـــلـــةُُ إلــــــى كـــنـــف الــصــبـاح.. بقلم الشاعر...محمد الشدوفي الربادي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق