الخميس، 13 يناير 2022

(جمالُ الشّعر العربي) بقلم الشاعر...عبده مجلي


 (جمالُ الشّعر العربي)


ألا يا صاح  إنَّ الشِّعرَ  بَوْحُ

وللأشعارِ    أشذاءٌ    وفَوْحُ


فكم بَيتٍ من الحَرفِ المُقَفّى

بهِ  للناسِ  مَوعِظَةٌ  ونُصحُ


وكم من شاعرٍ فَطِنٍ  لَبيبٍ

لهُ في رَوعةِ الإقناعِ  طَرحُ


فَمِنْ  حِكَمٍ  وأمثالٍ  يُداوي

كئيباً هَدَّهُ  في الروحِ جرحُ


ومِن  أدَبِ  وإبداعٍ     وفَنٍّ

يُريحكَ منهُ  تِبيانٌ  وشَرحُ


ومن شَدوٍ  وإيقاعٍ   وعَزفٍ

له في عالمِ  الإمتاعِ  صَدحُ


يُسَلّي الخاطرَ المكسورَ جَبراً

فيُذهِبَ عُقْدةَ الإشكالِ صُلحُ


وكم من طائرٍ يَهوي صريعاً

وما  نَجّاهُ  لمّا  اْنهارَ   جنحُ


وكم من فارسٍ أضحى قتيلاً

وفي  كَفَّيْهِ  أقواسٌ  ورمحُ


وكم  من ناظمٍ صاغَ اللآلي

فما أغناهُ من ما صاغَ رِبحُ


وكم من ناقدٍ يُفتيكَ  جَهلاً

وليلُ الجَهلِ لا يتلوهُ صُبحُ


وبعضُ النَّقدِ  ترياقٌ  لسُقْمٍ 

وبعضُ النَّقدِ إحراجٌ وفَضحُ


وبعضُ القولِ يا أحباب مُرٌّ

وهل يمحو مذاقَ المُرِّ ملحُ


هِيَ  الأشعارُ   إلهامٌ   وفِكرٌ

وأقلامٌ لها في المَجدِ صَرحُ


فَلِلفُصحى جَمالٌ لا  يُضاهى

وحُسْنٌ ليسَ يبدو فيهِ قُبحُ


13/1/2022

الشاعر/عبده مجلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق