الاثنين، 13 فبراير 2017

يَا أُمَّتِي هَلْ عَرَفْتُمْ لَيْلَةَ الدَّاءِ بقلم شهرزاد مديلة


يَا أُمَّتِي هَلْ عَرَفْتُمْ لَيْلَةَ الدَّاءِ ( البسيط)
إِنْ جَاءَهَا السُّقْمُ يَعْلُو بَيْنَ أَحْشَاءِ
*
أَتَيْتُ وَ الجُرْحُ يَحْوِي دَاخِلِي وَجَعًا
لَوْلَا وَفَاءِ لِشِعْرِي كَيْفَ إِمْسَائِي
*
أَنَا كَلَيْلٍ وَ فَجْرُ الصُّبْحِ يَعْرِفُنِي
وَ السَّاهِرُونَ بِحَرفِ البَوْحِ أَبْنَائِي
*
تَزْهُو بِيَوْمِ سُطُورُ الشِّعْرِ قَائِلَةً
كَأَنَّهَا عَرَفَتْ شَمْسًا بِعَلْيَاءِ
*
إِنْ يَأْتِنِي القَوْلُ سِرًّا دُونَ مَعْرفَتِي
لَنْ يَهْرُبَ الحَرْفُ مِنِّي شَرْبَةَ المَاءِ
*
ضَاعَتْ وَفِي سَهْرَتِي كُلُّ النُّجُومِ فَقَدْ 
بَانَ النَّهَارُ وَ بَانَتْ فِيهِ أَعْبَائِي
*
تُكَابِدُ الحُزْنَ حَيْثُ الدَّمْعُ يُدْرِكُهَا
جُرُوحَ قَلْبٍ عَلَى أَحْزَانِ خَنْسَاءِ 
*
كُلُّ البُحُورِ عَلَى أَلْحَانِهَا عَزَفَتْ
وَ البَاءُ فِي وَتَرِي قَدْ صَاحَبَتْ حَائِي
*
وَ جِئْتُ أَنْسُجُ مِنْ رَاءٍ قَوَافِيهَا
تَخْلُو القَوَافِي مِنَ التَّقْصِيرِ بِالفَاءِ
*
لَمَّا عَرَفْتُ جَمِيلَ الحَرْفِ يَعْشَقُنِي
وَزَادَ مَا قَدْ أَتَى يَشْفِي بِحَسْنَاءِ 
*
جَاءَ الكَلَامُ بِأَقْوَالِ الشِّفَاهِ شَذَى
فَفاحَ عِطْرٌ وَ قَدْ يَسْرِي بِأَجْوَائِي 
 شهرزاد مديلة - الجزائر-

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق