الاثنين، 6 يوليو 2020

زكية ابو شاويش ( معارضه بعنوان الضياع )

قال الإمامُ الشَّافعي رضي الله عنه :

أصبحتُ مُطَّرحاً في  معشرٍ جهلوا ___حقَّ الأديبِ فباعوا الرَّأسَ بالذَّنبِ

معارضة بعنوان :

الضَّياع  _____________________________البحر البسيط

إنَّ المصائبَ قد تترى بلا غضبِ ___ من  كُلِّ  صالٍ  لهُ  رأسٌ  بلا  ذنبِ

ماذا  يقولُ  وجرذانٌ  لهُ اجترأت ___ لم  تجنِ من ثورةٍ قامت سوى التَّعبِ

من كُلِّ داءٍ طعمنا لا نرومُ سوى ___ ذاكَ  الخلاصَ  بلا  لومٍ  ولا  عتبِ

ها  نحنُ في مأزقٍ لا عاشَ قاهرُنا ___ للنَّصرِ نحبو بلا خوفٍ ولا هرب

نحنُ  الَّذينَ  رجونا  كُلَّ  مُجتهدٍ ___ يمشي  على  نورٍ مع  كُلِّ  مُرتقبِ

ضاعت مفاهيمُ أحرارٍ  تناوشهم  ___من كُلِّ حدبٍ عداءٌ من ذرى العربِ

..................

والشَّعبُ عاشَ معَ الأحلامِ في ظُلَمٍ ___ قد لا  تروقُ  لأقرانٍ  من الذَّهبِ

دخانُ جهلٍ  وضعفٍ  يعتلي  قُبَباً ___ والحقُّ عافَ كلاماً دامَ في الخُطَبِ

باتَ  التَّقاعُسِ  عن  حقٍّ  يُجرِّمنا ___في  محفلٍ قد يُقاضي كُلَّ  منسحبِ

إذ هانَ رفضٌ بشجبٍ باتَ يُشغلنا___عن كُلِّ فرضٍ ونخشى من ذوي الرُّتبِ

إن جارَ حاكمنا  أو ضاعَ مُنتخبٌ ___في سجنِ أعدائنا  فالحقُّ  كالسُّحب

كُلٌّ تخطَّى رقاباً  لا  جهادَ  لها ___ والحقُّ  ضاعَ  كما في حومةِ اللَّعبِ

...............

ذاكَ التَّفرُّقُ  والأعداءُ قد رصدوا ___ في كُلِّ دربٍ عميلاً قالَ من وصبِ

يا  من  أعنتم  شقاءً  فوقَ شقوتنا ___ هلاَّ  رحمتم   يتامى  عندَ  مُنتحِبِ

تلكَ الأراملُ  في  عُسرٍ  يقيِّدُهن ___ فَقْدُ  العوائلِ  في  حربٍ  بلا قصبِ

هذي  قضيَّتُنا  تبدو  لمن  سئموا ___تابوتَ  موتى بلا حُزنٍ  ولا رهبِ

يا ربِّ خلِّص بلاداً مِن جرائرِهم ___ واهدِ الحيارى فقد ضاعوا معَ الشُّهب

صلَّى الإلهُ على  من  كانَ يحرسنا ___ في  كُلِّ  منعطفٍ بالشَّرعِ  والأدبِ

...............

الاثنين   15  ذو  القعدة  1441  ه

6  يوليو  2020  م

زكيَّة  أبو شاويش _ أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق