الثلاثاء، 7 يوليو 2020

منصور غيضان ( لجين في العيون )

لُجَيْن فِى الْعُيُون 
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . 
 
تغازلنا الْحُرُوفُِ إذَا رَجَعْنَا 
مِنْ السَّفَرِ الْبَعِيد وَلَن تدعنا 
 
وتنسجنا وَتَكْتُب مَا نلاقي 
مِن الْوَجْد الْفَرِيد إذَا جُمِعْنَا 
 
جَمِيلٍ أَوْ كَثَيرٍ الْعِشْق أُهْدِي 
لِقَيْس الْحَبّ أَجْمَل مَا سَمِعْنَا 
 
وَمَن شرفات أَصْبَاح تَجَلَّى 
لُجَيْن فِى الْعُيُونِ إذَا سطعنا 
 
فتطرب مِن تناغمها طُيُور 
وتثمر مِن شذى زَهْرِِ فَدَعْنَا . 
 
نَطُوف عَلَى الْحُرُوفِ لَهَا طَنِين 
بِقَلْب الْعِشْق تَسْعَد أَن رَتَعْنَا 
 
وتطوينا بهمس فِيه شَدْو 
رَقِيقٌ اللَّحْن غِرِّيد مَتَّعْنَا 
 
كَان حُرُوفَه لَاحَت لِلَّيْل 
بِهِ غَزْلٌ وَأَوْرَاد وَمَعْنَى 
 
حُرُوف الصَّبْر تَنْطِق بِالْأَمَانِي 
وَمَن لِلْحَرْف أَن نَطَقُوا شَبِعْنَا 
 
بِخَطّ العابرين عَلَى السُّطُور 
وَمَن ثَدْي الْبَلَاغَة قَد رضعنا 
 
فَلَا يَكْفِي الْجَمَال هُنَاك وَصْفٌ 
وَلَو غَنَّتْه غَيْدَاء وقعنا . 
 
بِجُبّ لِلْهَوَى فِيه اسْتِلاَب 
لِجَمْع الْخَائِفِين بِهِم صَنَعْنَا 
 
حَبَائِل مِنْ سَوَادِ الْقَلْب تَذْرِي 
بِمَن جادوا إذَا مَا قَدْ خنعنا 
 
الشَّاعِر المصري/منصور غيضان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق