وبحق لا معبود إلا اللهُ
وبأنّهُ نصرٌ لمن والاهُ
وبحقّ من ركعوا ومن سجدوا ومن
ذكروهُ إذ لم يطلبوا إلاهُ
إني أخافُ ذنوب لومي مسلماً
عن فعلهُ والعينُ ليس تراهُ
لكنني ياقوم أنظرُ ماجرى
وألاحقُ الخبر الذي ألقاهُ
فأرى جنوداً هاهناك وهاهنا
كل ٌ يرى الحق المبين حِماهُ
ويكبرّ الرحمنٓ عند حروبهِ
ويعدد الشهداء من قتلاهُ
أقواهما لونُ المعاصي جلدهُ
حتى المقابرُ نالها بأذاهُ
والخمر في عرَض النهار محلل
والمنكرات جميعها ترضاهُ
وأرى الضّعاف قليلةٌ أعدادهم
وعتادهم صبرٌ يعزّ مداهُ
ويقينهم عزمٌ وهمتّم لظى
هم نُخبةُ الخُلُقِ الكريمِ رؤاهُ
حفاظُ قرآنٍ وأهلُ رياضةٍ
ومثقفون بهم تتيهُ جِباهُ
وقتيلهم بالمسك فاح وقبرهُ
بكرامة الرحمن بان رضاهُ
فمن الذي للحق يبدو مُخلصاً
ومن الهوى ألقى به لهٓواهُ ؟
ياقوم إني ناصحٌ فتبينوا
وتحققوا :من أين يبدو اللهُ ؟
إلى قومي ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق