السبت، 20 أغسطس 2022

هَنِيْئَاً حِيْنَ تَلقَاهُ..شعر / عبد الحافظ السيد


 هَنِيْئَاً حِيْنَ تَلقَاهُ

•••••••••••••••

رَبَّـاهُ أنـعِـمْ ، وجُدْ بِالفَضلِ أسمَـاهُ

فَالـقَـلـبُ تَـاقَ لِمَجـدٍ عِـنـدَ مَـولاهُ


فَغَايَةُ المَجدِ فِيْ الفِردَوسِ رُؤيَتُنَا

لِـلـٰهِ ذِيْ الفضـلِ والإنـعَــامِ .. رَبَّـاهُ


يَا سَـعـدَ قَـلـبٍ إذَا مَا تَـمَّ دَعوَتُهُ !

يَومَ المَـزِيدِ إلَىٰ الرَّحمَـٰنِ بُـشـرَاهُ !


يَـقُـودُهُ الـشَّـوقُ سَــبَّـاقَـاً لِـغَـايِـتِـهِ

والبِشرُ والسَّعـدُ ضَـاءَا مِن مُحـيَّـاهُ


تَـرىٰ المَـلائِـكَ حَولَ العَرشِ تَغبِطُهُ

دَعَاك رَبِّـيْ .. هَـنِيْئَـاً ، قُمْ لِـتَـلـقَـاهُ


فَرُؤيَةُ الـلّـٰهِ فِي الفِـردَوس جَائِـزَةٌ

فَـوزٌ عَظِـيمٌ لِـمَـن يَـحـيَـا بِـتَـقـوَاهُ


فَاكـتُبْ لِـعَـبِـدكَ يَـا رَبَّـاهُ حَـاجَـتَـهُ

ذَابَ الـفُــؤادُ لِـمـجـدٍ كَـمْ تَـمَـنَّـاهُ !


أسمَـىٰ الـنَّـعِـيْـمُ هُنَا للعَبدِ يَحصُدُهُ

خَيرُ الأمَانِـيْ ؛ فِفِيهَا السَّعدُ والجَاهُ


لِمِثلِ هـٰذا .. لَنَعمَلْ فِي الدُّنَىٰ عَمَلاً

يَهْـدِيِ الأنَام ، ورَبُّ العَـرشِ يَرضَاهُ


فَـرُؤيَـةُ الـلَّـٰهِ فِيْ الفِـردَوْسِ غَايَتُنا

فَضـلٌ مِنَ الـلَّـٰهِ ، فَيْضٌ مِن عَطَايَاهُ


فِي القَـلـبِ حُبُّكَ يَا رَحمَـٰنُ جَـنَّـتُـهُ

يَا سَعدَ قَلبٍ هُدَىٰ الرَّحمَـٰنِ أحيَاهُ !

••••••••••••••••••••••••••

شعر / عبد الحافظ السيد 

( #شعر_عبدالحافظ )

( #عبدالحافظ_شعر )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق