.......سلمٌ أم سراب......ما السلم إلا لكي أمضي إلى أجلي
أو أركعنَّ لمحتلٍّ على عَجَلِ
يا طالب السلم والأعداء في وطني
يا طالب العطر فواحاً من البصلِ
كلّ الذين بدت جهراً محبتهم
حب العدو خياناتٌ بلا خجلِ
بعض العمالة قد كانت لمصلحةٍ
والبعض كانت كصرعاتٍ من الخَبَلِ
قالوا سلامٌ فلما جاء موعدهُ
كان السرابُ وأطيافٌ من الدجلِ
وإنها سُننٌ في الكونِ من أَزَلٍ
كل الخيانة قد آلت إلى الفشلِ
سعود أبو معيلش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق