الأحد، 21 ديسمبر 2025

شعر...ياسر عرامين


 لَعَمْرِي مَا رَضِيتُ الذُّلَّ يَوْمًا  

وَلَمْ أَفْتَحْ لِغَيْرِ العِزِّ بَابَا  

وَمَا لِلْخَوْفِ فِي قَلْبِي مَكَانٌ  

لِغَيْرِ اللهِ لَا أَرْجُو مَآبَا  


وَإِنَّ الحَرْفَ فِي قَوْلِي عَذَابٌ  

عَلَى الأَعْدَاءِ أُلْقِيهِ خِطَابا  

فَأُجْرِيهِ عَلَى ظُلَلٍ غَمَامًا  

كَمَا الأَرْيَاحُ يُجْرِينَ السَّحَابَا  


فَأُخْرِسُ كُلَّ صَوْتٍ قَدْ تَعَالَى  

وَلَا أُبْقِي لَهُمْ حِجْرًا حِجَابَا  

كَأَنَّ القَوْمَ بُكْمٌ قَدْ تَنَادَوْا  

عَلَى فَزَعٍ فَتَحْسَبُهُمْ كِلَابَا  


وَإِنَّ الرَّعْدَ فِي كَفِّي سِلَاحٌ  

وَلَا أَخْشَى لِعَاقِبَةٍ عِقَابَا  

فَإِنْ أَبْطِشْ فَكَفِّي خَيْرُ كَافٍ  

لِأَجْعَلَ مَا عَلَوْا فِيهِ خَرَابَا


ياسر عرامين 21.12.25

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق