* في اليوم العالمي للغة العربية صغت هذه الأبيات:
هي الفصحى جمالٌ لا يُضَاهَى
تجلّت فآسْتبى روحي سناها
هواها قد تمكَن من فؤادي
فأنشَاني وكم يُنْشي هواهَا
رضعت غرامها مذْ كنت طفلََا
فلم يشفِ الغليل سوى بهاها
فكم بالشّعر جادت دون بخل
وبالنَّثر آحْتفت فَزَهَا ضياها
وباب العلم قد طرقته طرقا
فشعّت مثل شمسِِ في ضحَاها
وأما اليوم يا حزني علينا
تذلَّلْنا وأحنيْنا الجباهَا
فلا لغة حَمينا لا ترابا
فتلْكَ القدسُ قد داسوا حِماهَا
وأرض العرب تبدو دون شمسِِ
غزاها الجهلُ والغرْبُ ٱشتراهَا
سلاما عهدنا الباكي علينا
تُرَاكَ تعودُ كي تجلي دُجاهَا
فقد شاهت وجوه وٱستبدّت
جهالتنا بنا بلغت ذُراهَا
سمير محمد الخياري
الخميس، 18 ديسمبر 2025
بقلم...سمير محمد الخياري
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق