السبت، 29 يوليو 2017

(((((((( من دمره؟ ))))))))
بقلم الأستاذ : محمد علي الطشي
************************
من أحرق الوطن الجميل ودمره
من قادهُ نحو الجحيم...وسعره

أهمُ اللذين تنعموا..... من خيرهِ
أم ذلك الباني.... الذي قد عمره

أهم اللذين.....تنكروا......لترابهِ
أم ذلك الواثق في أن.....ينصره

أهم اللذين تنصلوا...من جلدهم
وتسابقوا...نحو الثري....لمغفره

أم انهُ ...ذاك... ..الشقي....بفعلهِ
من مزق الوطن الكبير ...وبعثره

من ساقنا نحو الهلاك..... بحمقهِ
ودعى العدوا لقتلنا ...واستنصره

أم انهُ ....الجار الثـري.... بـحقده
قد نال منهُ....وضرنا.. ما أفـجره

أم انه.....ذاك العدوا......المختفي
من حرك الأعراب......تقتلُ عنتره

ماعدتُ أفهم.....غير أمـرٍ....واحدٍ
فيه الشفاء...لكل نفس....محضره

شعبي ...سيلفظ....من اذاهُ ودمره
كالبحـر....يلفـظ ...كل شيء عكره

وطني.... سيبقى شامخا ...كجباله
وطني.....سيبقى.....للغزاة المقبره



 

ليل شوق
بقلم : زيد الديلمي
**************

ليل شوق مسعر الأرجاء 
بان عنه الصباح يالشقائي

بت اشكوالى النجوم حبيبا 
هد قلبي وشفه بالتنائي

أين مني ومن عيوني دمع 
هاجر لا يرق حين بكائي

هذه ليلتي تطول بشوقي
يا حبيبي إليك زاد اكتوائي

على بحر الخفيف


الخميس، 27 يوليو 2017

صرخة القدس
بقلم : الأستاذ زيد الديلمي

صرخ البراق وضج صحن المسجد 
والصخرة انفطرت لهول المشهد

وكنائس القدس العتيقة سائها 
ما أوجع الأقصى بفعل المعتدي
ومآذن القدس الشريفة أعلنت

يوم التعدي يوم حزن أسود
المصطفى يرنو الى محرابه 

وجواه من فرط الأسى بتوقد
صلى صلاة الحزن فيه جماعة 

بالرسل طوافين حول المسجد
يارب قد عاث اليهود ودنسوا 

القبلة الأولى ومسرى أحمد
والأمة الخرقاء في توهانها 

بخطى سلاطين العمالة تقتدي
يا قدس صرختك الحزينة لامست

في موطن الإيمان نخوة سيدي
القائد العلم اليماني ألذي 

حشد الألوف لنصر دين محمد
 

٢٠١٧/٧/٢٢
ذكرى
بقلم : مصطفى محمد كردي
**********************

بدا السعدُ في قلبي فأمطرَهُ الهجرُ
وأنبتَ لوعاتٍ فأبردَهُ القَطرُ

يَضجُّ فؤادي حين يسمعُ ذكرَها
كبُركانِ جمرِ الحُبِّ حَرَّكَهُ الذِّكرُ

إذا قلتُ إنّي في حروفي دفنتُها 
أعادَ إليَّ الفِكرُ ما تركَ الفِكرُ

فكم أَصبرَت منّي المواجعُ مَبسمًا
وكم ذا يُلاقي الصّبرُ ما هجرَ الصّبرُ

كأنّ لطيفَ العطرِ ضوّعَ في الدُّنى
فزَهرُكِ فوّاحٌ بها عَبَقَ العِطرُ

مدادي بِحارٌ في قصيدي هجرتُها
ولم أدرِ أنّ الشّوقَ فاضَ بهِ البحرُ

لها نَفَسٌ من نَسمةِ الزّهرِ نشرُها
ووجهٌ كروضِ الوردِ طابَ به الحَشرُ

أصومُ بذاكَ البدرِ عن كلِّ غايةٍ
ويَفطرُني المَشهودُ يُسعِدهُ الفَطرُ

وأحيا بطيفٍ من خيالٍ وهمسةٍ
وأُدفَنُ في وهمٍ يَطيبُ بهِ القَبرُ

وأسبحُ في سِرٍّ فأغرقُ في المُنى
وأكتبُ في النّجوى فيَفضَحهُ الحِبرُ

سَكِرتُ عن المحبوبِ من سَكبِ خمرِها
فما نفعَ المَسكوبُ عنها ولا السُّكرُ

ألملمُ في التّذكارِ أشياءَ حُبِّها
كطفلٍ يُسَلّي العُمرَ إذ ذهبَ العُمرُ

فهذي ثيابٌ من زمانٍ أضمُّها
فأرجعُ في التاريخِ يُرجِعهُ العَصرُ

وتلك هدايا من مباهجِ وقتِها
تَزفُّ ليَ الأعيادَ يبعثُها الغَمرُ

ألا فاعذروني في مجوني بحبِّها
وهل يَصلحُ المجنونُ إن جاءَهُ العُذرُ


جارت علينا
بقلم : رضا الحمامصي


جَارتْ عَلينَا بِشرٍ مُبرمٍ أممُ
وَبعدَ أن خَاصَمتْ أخْلاقَنَا قِيمُ
***

واللهِ لَسُتُ حَكِيماً إذْ أصَارحَكُمْ
أحْوَالُنا بَعد مَجدٍ غَابِرٍ عَدمُ
***

ضَاقتْ بِنا أرضٌ مِنْ بَعدِ مَا رَحُبتْ
لمَّا استوتْ بيننا الانوارُ والظلمُ
***

لمَّا تخيَّرنَا مِنْ بينِ جِلدتنا
مَن ْكانَ يَملك ُعقلاً فِكره ُصَنمُ
***

فأُطْفأِتْ فِي سَمَانا كُلُ بَارقةٍ 
مِنَ العزائمِ كيما تُشحذَ الهِممُ
***

وَصارَ مَنْ كانوا أعداءَ شِرْعَتِنَا
نَحذو بِهمْ في أمانينا ونأتممُ
***

وَكلَمَا قَسَّمُوا أوطاننا شِعَباً
أغْوَى بِهمْ لِفُتاتٍ عِندنا نَهَمُ
***

ضَاقتْ صُدور لنا وَانفض سَامِرُنا
عُدنا لدَاحِس, والغَبْرَاء نَخْتصِمُ
***


آهاتُ حزنٍ
بقلم : أنمار خالد الملوحي

آهاتُ حزنٍ .....في بكاءِ مُوَدِّعِ
وصراخُ طفلٍ يستقِّرُُ بمسمعي
قسماتُ صبحٍ لاتفارقُ مهجتي
أنَّى ارتحلتُ حملتُهم في الأضلعِ
سأظَلُّ اذكرُ ما حييتُ وجوهَهم
وعيونهم خلف المدى تمشي معي
ودعاءَ أمٍ .....تسغيث..... وترتجي
ربَّ الوجود.........ِ بلهفةٍ ...وتضَرُّعِ
ودعتُهم........ وتركتُ فيهم خافقاً
كرهَ الفراقَ وعافَ دافئَ مهجعي

***********************

ذرني ونفسي يا عذولي أحتسي

وجداً..... تعتَّقَ في حنايا أضلعي
وجدٌ مزاجته الحنينُ مع الأسى
ودنانُه ....أجوافُ قلبي الخاشع
لي في هواكم يا أحبةُ..... دَيْدَنٌ
ماخنتُ يوماً عهدَكم...... أو أدّعي
ماخنتُ يوماً ...فالوفا من شيمتي
لَكِنْ سئمتُ من الأسى...... وتَجَرُّعي
عقلي وروحي....... والفؤادُ شواهدٌ
ونجومُ ليلي..... والسُّهادُ و أدمعي
ماكان قلبي في الهوى...... متملقاً
أو كنتُ أكذبُ في الغرامِ وأدّعي
هذي دياري ......من سنين تركتها
أضحت قفاراً...... زال منها مرتعي
ياليتني يوماً......... أعود لأرضِها
فرغامُها .........خير الدواء النافع



هواجس
بقلم : الأستاذ محمد النعيمي


تـقـاذفني الـهوى بـيد الـحســـان
وأشـعـلت الـحرائــق فـي كـياني


فـزمجر خـافقي وجـرت خـيولي
الــى شــط الـغـرام الأرجـوانـي
 وقـفـت بـهـــا وقـلـبي فــرَّ مـنّـي
هـنا انـفصل الـزمان عـن المكان
عـيـونـك يــا وصال كــمـا أراها
جـعـلـن عـجـائـب الـدنيـا ثماني
أنـا الـصبّ الـصريع فتحت قـلبي
لأسكنه زهور الأقحـــــــــــــوان
بـعـثـت بـهـدهـــدي ســرا الـيـها
وقـد نـقل الـرسالة عـن لســـاني
لـقد عـاد الـرسول بـدون بشـرى
ومن كأس المــرارة قد سقــــاني
إذا مـاالــحــظ عــانـدنـي كـثـيـرا
سـأحْـطـمه بـــرأس الـصـولجان
بـحثت عـن الحقيقة دون جـدوى
عـن الـسبب الـوجيه لما أعــاني
هـي الظـل الظليـل ولست أدري
لـمـا حــرّ الـظـهيرة قــد كـواني
هــي الأفـكـار تأتيني لكَيْمــــــــا 
أتــرجـمـهـا شـــعــورا لــلـزمـان
سأجمع في شغافي حـــــب ليلى
وأرجـــع لـلـعـفيف الـتـلمسـاني
ومــن قـصـص الـغـرام أروم حـلا
مـن الـعقد الـفريد مـع الأغـاني
سـأتـلو فـي غـرامك الـف سـفر
ثـــريـــا بـالـفـصـاحـة والــبــيـان
تـشـابه لـيـنها مــع غـصـن بـان
مـهـفـهـفـة كــعــود الــخـيـزران
إذا خـطرت أمـامي ويـح عـمري
تــضـوّع عـطـرهـا كـالـبـيـلسـان
ومـا كـــــل الـحسان سـبين قلبي
ولـكـن كـنـت وحــدك يـا أمــاني
أعـيـذك من عيون الناس جمعــا
بـــرب الـبيت والسبــع المثــاني
٢٠١٥/٤