الخميس، 10 أغسطس 2017

(مسافرة بين عينيك بقلم احلام


(مسافرة بين عينيك)
أيا رجل....
بينى وبينه 
ألف ميل ...وميل
غير أنى
عبر غيمات..
السدود...
والحدود...
وامتدادات...
المسافات...
والقيود....
أصطفيه
أتحسس الخطو 
البهيج بلحظه
وأنتشى...
حلو الكلام بثغره
فيا أيها المشاكس
بين أجنحة الزمان
علمتنى،،،
كيف يولد النور
من غسق الظلام
كيف تجالسك السكينة
وما زال خطوك يرتطم
بأعتاب الزحام....
علمتنى...
كيف تزهو الأرض بحبات المطر
وكيف يحن الناى للحنات الوتر
فيا أيها المسافر...بين 
أوردة السلام....
هذى دروبى فأرمح بخيلك
فى حقول محبتى
وأقطف القلب الخجول
من زهور مدينتى
فها أنا الفيض السخين
فأصطلينى....
طفلة أنا!!!
الا فى عينيك 
أحبو شقاوة 
فأرتوي بى
..وأحتوينى(احلام)

الثلاثاء، 8 أغسطس 2017

مَنْ لا يُجيدُ الحُب َّينتقـِدُ الهـوى بقلم عبدالعزيز الصوراني

مَنْ لا يُجيدُ الحُب َّينتقـِدُ الهـوى
كالجائعِ المحرومِ يمتدِحُ الـطُوى

هـَلْ كـانَ ينتقـِد ُالغرامَ وأهلـَهُ
لو أنَّه ُفي العِشقِ عِندَ المُستوى

شـَتـَمَ الهـُيـامَ لـِجَهلهِ بالتَّيْمِ قـَدْ
ضَلَّ السعادةَ في الحياة ِوقد غَوى

هـَلْ يـَنـتَشي الإنـسان ُإلا عِندما 
يبكي جـُنوناً بالحبيبِ مِـنَ الجـَوى

ماذا يـُفيد ُالقـَلب ُإن لم يـَشتـَكي
مِنْ نار ِهِجرانِ الحبيب،ِ و ما اكتوى

فالصدرُ لـَولا الحـُب ُّصُندوق ٌوهل
غـَير َالمـِضخَّةِ و الـروايـا قد حوى

و الـقَلبُ إن لـَم تـَعـتـَريهِ مـَواجـِعٌ
في البُعد ِيُصبِح ُكالصُّخُور وما سِوى

ما نـَفـعُ عَينٍ لم ْيـُساوِرْها الأسـى
والمُـقْلُ مِنْ طَيفِ الصَّبـابةِ قـد خَوى

والساعد ُالمفتول ُكالغُصنِ الذي
إن لـم تـُعـانـِقـْه ُالعـَنادِل ُقـَد ذوى

ما نَفعُ ثـَغـرٍ لـم يـُقـَبـِّلْ زهرةً
أو عن سـُهاد ِالشـَّوقِ يوماً ما روى

أو لم يَـذُقْ طعم َالرِّضابِ حَلاوةً
جَهِلَ اللمى ومِنَ المَفاتـِنِ ما ارتوى

يبدو قَوِيَّ العودِ مُتَّسِقَ الخُطى 
و اللُّبُّ كـ (الختيار)ِ مهدودَ القِوى

مـُتَـفـَرِّدٌ بـِجـَفائِـهِ و نـُشوزِهِ 
لا يسـتطيـعُ الحـُبَّ حتى لـَو نوى

كالصَّخرة ِالصمَّـاءِ دونَ مَشاعِرٍ
لا الطِّبُّ يشفي ذا السَّقيمِ ولا الدوى

عبدالعزيز الصوراني

الاثنين، 7 أغسطس 2017

سَـلِي فُؤَادَكِ
******
أتُحِبُّني لا زِلْتَ .. ؟ 
قالتْ لي :
فَقُلتُ : نَعَمْ وأكْثَرْ .

والحُبُّ في قلبي نَدِيَّاً لا يَزالُ ..
وما تَحَوَّلَ أو تَغَيَّرْ .

وَلِمَ السُّؤَالُ .. ؟ عَجِبتُ منْهُ ..
وفيهِ عَقْلي قد تَحَيَّرْ .

أتُرَى ظَنَنْتِ بأنَّ بُعْدَكِ ..
سَوفَ يَهَزِمُني وَيَقْهَـرْ ؟.

أو أنَّ حِرمَاني يُؤَثِّـرُ فِيَّ ..
كلاَّ .. ليسَ يَقدرْ .

وهَوَاكِ أنتِ كما عَهِدْتُ ..
يُطِلُّ من عَيْنَيكِ يَظْهرْ.

وَوَمِيضُ طَرْفِكِ شاهِدٌ ..
إنْ كانَ ثَغْرٌ منكِ أنْكَرْ .

ما زِلْتُ أطْمَعُ في المُحالِ ..
وَبالمُنَى يَوماً سَأظْفرْ .

فَدَعي سُؤَالَكِ .. وَفِّريهِ ..
فَليسَ يُجْدي إنْ تَكَرَّرْ .

وَسَلي فُؤَادَكِ عن هَوَايَ ..
فَإنَّهُ أولى وأجْدَرْ . 
***
بشير عبد الماجد بشير
السُّودان

الأحد، 6 أغسطس 2017

كذب بقلم مصطفى محمد كردي

كذب
إني سأهديكِ ما لم يُهدَ لمرأةٍ
ويبدأ الكِذبُ في استهدافِ عاشقتِه

لكِ الجمالُ كأنّ الشمسَ مطلعهُ
أو أنه قمرٌ من حُسنِ غانيتِه

والعينُ سحرٌ وسهمُ الرّمشِ يطعنهُ
والهجرُ قتلٌ وهذا رهنُ قاتلتِه

والقلبُ نارٌ وعيشُ القلب في ألمٍ
فالبعدُ قطّعَ أحشاءً بنائحتِه

وهي التي سرقت ذاك الهنا عجبًا
من زعمِ عاشقِنا ألفًا بسارقتِه

ويذهبُ الشرحُ في توصيفِ كاذبهِ
فالصدقُ يُعرفُ من أبناءِ طائفتِه

وينتهي السَّردُ في أخرى يغازلُها
وترسلُ الوردَ تُهدي صِدقَ بادرتِه

والوردُ ترسلهُ شكرًا كما فعلت
في عاشقٍ لم يزل يُهدي لذابحتِه

كِذبٌ على كَذِبٍ في عصرِ ذِلِّتنا
هل كان ينقصُنا كِذبًا بقاصمتِه

مصطفى محمد كردي

بُحَّـت أغاني الشّوقِ بقلم انمار فؤاد منسي

بُحَّـت أغاني الشّوقِ 
===========

قد بُحَّـت أغاني الشّوقِ يا حبيبي 
و ﻻ زِلتُ أنتظرُ
فلملِم دموعَ بُـعدك 
و تسَاقط فوقي 
خريفاً غيرَ راحلٍ
و نَم على صدري بشغفٍ 
يمسُّ الهوى المُتدفّـق بالنُّوى 
فالدَّهرُ علينا انتصر
و صراخُ نجيعِ العشقِ 
ما فتئَ يطلبني إليك 
والروحُ توّاقةٌ لنسيمِ هواك 
فيا ملائكةَ النقاء 
و يا طهرَ الحب
غنّـي لحونَ الشّجوِ 
و تلاعبي بربيعِ الهوى 
و أسكري عيونَ الليل
و هدهِـدي بوحي لحبيبي
حتى ينامَ السّهر 
على ضفّةِ القمر ..
فلا تقل هجَرَت 
لا و الذي رفع السّماء
و أجرى نسغكَ بينَ الدماء 
رغما عنّي بَعَـدتُ 
فتحسس ناحيةَ اليسارِ من صدرك 
لتجدَ وسمَ قلبي 
لا يزالُ ملتصقاً بسريرِ نبضك ....
======================بقلمي الحر انمار فؤاد منسي

لا تطرق...الباب بقلم جليل الشمري


لا تطرق...الباب...
ادخل....
دونما خجل...
في زمن..مضى
ربما..او ..ربما..
على عجل....
قد كنا...نظن...
مرة...باننا احباب...
لا تطرق الباب....
لا توقظ ...الامل...
فنبضي...ادمنك...
بلا...كلل....
وظل..يحفر...
في المدى...
بلا ملل...
وفي الصباح...
لا تكون...
ياتيني..طيفك...
كالسراب....
لا تطرق الباب....
يا ساكن العينين...
ادخل كما تشاء..
ان شئت...صبحآ...
او...مساء....
فالامر لي سواء...
كالداء والدواء....
في الظاهر عداء...
لكنهم...اصحاب....
لا تطرق الباب
المني الجفاء....
تاتي على استحياء...
وترمي بالسلام...
كاننا...اغراب....
لا تطرق الباب....
ادخل...
فدتك الروح....
لا يؤلم...المجروح...
من اين ياتي الالم...
فعشرة...الاه...
تعلم السقم...
وتترك الاسباب....
لا تطرق الباب....
الاستاذ جليل احمد الشمري

من مذكرات عاشق مهزوم بقلم زياد الحمصي

من مذكرات عاشق مهزوم
جلست تسترجعُ قصتنا
و تسائلُ عن حبٍ كانا
قالت أو تنسى يا رجلاً
لا يعرفُ بحرهُ شطآنا
قالت كلماتك تقتلني
ما بالك تنكر ذكرانا
من بعد هوانا ما كانا
حباً يستعصي النسيانا
أملا ً بغدٍ نحياهُ معا
حباً و جنوناً و.حنانا
أجدبت مياه الأنهار
و غدوت تُخبّطُ ظمأنا
يا حبي يا كل الدنيا
يا عمري أرخصهُ الآنا
أهواك و أطلبُ إنصافي
ما بالك تنكر ذكرانا
قد ضاع الحب بشقوتنا
و نسينا ما كان هوانا
هل حقا تطوى قصتنا
ما كنت و لا حبي كانا
أيامي الحلوة تنكرها
تاريخي يشعل نيرانا
يا ويحي تطعن لي قلبي
لا هنت و لا حبي هانا
هل ترحل عني و تتركني
أفعلها و انسى ما كانا
لن أحزن لن أذرف دمعا
لن ينزف قلبي خذلانا
قد كنت حياتي ووجودي
كم كنت أزفك تحنانا
كم كنت أصلي و أصلي
يحمينا الله و يرعانا
و يبارك حبا يجمعنا
يمتد هوانا أزمانا
لكني اليوم بلا أمل
لا تنصفني امض الآنا

زياد الحمصي