الثلاثاء، 1 ديسمبر 2020

تطريز كلمتي...أقصي البطولة ...بقلم الشاعر... حسين المحمد


 ------ ( تطريز كلمتي ( أقصى البطولة )-----


اللهُ يعلمُ كم أتوقُ لريمتي !!

             وأذوبُ شوقاً في رضابِ لماها

قل لي بربّكَ هل تكونُ جريمةٌ ؟

            إن متُّ حقّا في الغرامِ فداها !!

صُعقَ الفؤادُ بحبها ، ماحيلتي ؟

                 لمّا رمتني في الهوى عيناها

أبقى المتيمُ في هواها دائما !!

                      ماكنتُ يوماً عاشقاً إلّاها

إنّ المحبّ يذوبُ من ألمِ النوى

               وشغافهُ كم ترتجي رؤياها !!

ليلي يطولُ ومادَروا بمصيبتي

           والنفسُ بثتْ في الهوى شكواها

بيني وبينَ حبببتي بحرُ الهوى

               وشواطئٌ كم قد يطولُ مداها

طلّي علينا ياجميلةُ لحظةً !!

                  حتّامَ أحملُ ناركم ولظاها ؟

وتبسّمي عندَ الوصولِ لحيّنا

        كالشّمسِ كوني عند وقت ضحاها

لو لمتني ياصاحِ في همسِ الهوى

                لعرفتَ أنّي ماعشقتُ سواها

تمشي الهوينا مثل ريمٍ حائرٍ !!

                 فسعادتي ياناسُ حين أراها

-----------------------------------------------------

الشاعر : حسين المحمد / سورية / حماة /

محردة ---------- جريجس 30/11/2020

الشاعرة ... زكية ابو شاويش


 هذه  مشاركتي  المتواضعة :

أين  التضامن العالمي مع فلسطين ؟!__________________البحر : البسيط

مضت أماناتُ مَن جاروا وما رأفوا ___ وزادَ فرطٌ بثوبِ الحبِّ ، هل  نرفو ؟!

عندي رسائلُ شوقٍ لا لحاملها ___ كُلُّ المجالاتِ إذ تمحى بمن يعفو

هذي فلسطينُ أرضُ الطُّهرِ قد غُصبت ___ وباتَ فيها شهيدٌ  كادهُ رشفُ

سالت دماءٌ وما غيرُ الأُولى جنحوا ___ للتَّركِ في ظُلَمٍ  يغتالُها حذفُ

هذا  السُّكوتُ  لهُ  دهرٌ  يجرِّمُهُ ___ لا عاشَ ذُلٌّ  لحقٍّ  قادهُ  صَرفُ

من أينَ أبدأُ يا من أنت  تعرفنا ___ هانت على أُمَّةٍ أشلاءُ من عفُّوا

...................

في  كُلِّ  زاويةٍ  للقلبِ  غائرةٌ ___ تصيحُ من ألمٍ  والفكرُ قد يصفو

لكنَّ من سهروا في حقلِ منسحبٍ ___لا يرتضونَ سؤالاً باتَ يلتفُّ

هل  تحسبونَ صغاراً في منابتهم ___ قد يكبرونَ بلا علمٍ وقد جفّوا

يا من صبوتم  لعزٍّ  عندَ سارقكم ___ والذُّلُ حاكَ لأمثالٍ لكم خسفُ

لا للحديثِ بما قد  كانَ يقلقكم  ___ إن زارَ منهرفٌ داراً  ولا  سقفُ

إنَّا على العهدِ لا نرضى لهُ بدلاً ___ تحريرُ أرضٍ وعودُ الأهل قد يقفو

....................

من قوَّةٍ سُلِقت من بينِ أظهرنا ___ جالت عزائمُ شعبٍ واعتلى قصفُ

في الحربِ بانَ خداعُ من لكم دهنوا ___إنَّ الجبانَ  عدا  من  شدَّةٍ  تهفو

لقتلِ كُلِّ عدوٍ جاء  في غضبٍ ___ ليهزمَ الحقَّ  لو  ما  صدَّهُ  نسفُ

في غزَّةَ العِزّ ةُ الأولى بمنزلةٍ ___ تسدي الأمانةَ لا تعنو لمن يجفو

لا للتصالحِ عندَ الضَّعفِ من عَلَمٍ ___يريدُ ترسيخَ وهمِ للَّذي يرفو

والصَّبرُ عندَ صدامٍ ليسَ تسعفهُ ___ حربٌ ستجري لمن في قلبِهِ عُنفُ

.......................

ها  نحنُ نجمعُ أصواتاً سترهبهم ___والحقُّ يعلو  بلا  قيدٍ لمن يسفُ

لا للسكوتِ على ضيمٍ يفرِّقنا ___  والكلُّ  ممتحنٌ   للذُّلِّ  قد  صفُّوا

يا من أردتم سلاماً فوقَ جُثتنا ___ لا عاشَ منكم  خؤونٌ  باتَ  يلتفُّ

هيَّا اغربوا عن وجوهِ لا ترومُ خنا ___إنَّ الشريفَ لهُ الأحرارُ قد تلفو

من كُلِّ بلدانهم يأتونَ في عددٍ ___ إسنادُ  حقٍّ  لنا  قد ناله رصفُ

صلوا على خيرِ مبعوثٍ لنا سندٌ ___في حفظ مسراهُ لم يفرق لنا صفُّ

......................

الاثنين 15  ربيع الآخر 1442 ه

30 نوفمبر  2020 م

زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

رسالة الى القدس...بقلم الشاعر...حسن كنعان


 رسالة الى القدس


يا طائر الشوق حلق فوق أقصانا

وبثه ما تلظى في حنايانا


واضمم جناحيك وامسح عبرة نفرت

من عين صخرتنا شوقا لمرآنا


قبّل ثرى القدس وأدرج في مرابعها

غرّد على الدوح للأهلين ألحانا


عرّج على كل قبر جاد ساكنه

بالروح واقرأ من القرآن قرآنا


كم من شهيد قضى يروي حكايتها

قد جاد بالروح معتزا وخلانا


أما الأسارى فما فلت عزائمهم

بالجوع قد زلزلوا سجنا وسجانا


تلك الحرائر ما هانت ولا عقمت

ولّادة نذرت للقدس ولدانا


تقارع الغاصب المحتل ما هدأت

ولا اكتفت دونه بالبيت اٍحصانا


يا أيها العرب اللاهون عن وطن

أوسعتم أهله في الخطب خذلانا


شتان بين رجال عاهدوا فوفوا

وبين من يضعوا الأمجاد شتانا


لهفي على القدس عنّاها تفرقنا

آخت أهلتها في الهم صلبانا


قولوا لمن عاب فينا طول غربتنا

ما طاب عيش لنا يوما بمنفانا


ليت الجيوش التي عافت مرابضها

صمت المدافع أذكي النار نيرانا


فانهم جند حق ليس يعدلهم

في الساح خصم اذا يوم اللقا حانا


لسنا الذين نشق الجيب ان حزبت

ولا نقد لها ثوبا وأردانا


هذاالربيع الذي هبت نسائمه

والقدس يرقب طيب النفح جذلانا


بئس الربيع ولا طابت نسائمه

ان ضل للقدس دربا او تخطانا


أكاد أبصر صبح النصر فانتظروا

صوت الأذان يدوي فوق أقصانا


شاعر المعلمين العرب 

خسن كنعان / ابو بلال

عتاب مراحل...بقلم الشاعر...محمد عليوي فياض المحمدي


 عتاب مرتجل

شعر محمد عليوي

فيّاض عمران المحمدي

لماذا صرت تخلف بالوعود

وتشغلك الكتابة عن ردودي ؟

واخلاف الوعود عليه حد

وما وقت انتظارك بالزّهيد

واوّل موقف فيه اختلفنا

انبتديء العلاقة بالبرود ؟

تعاغهدنا وللعهد اعتبار

فما احراك ان ترعى عهودي

وليس تعسّفا مني ولكن

بلا احساس ما معنى وجودي ؟

فقد كفتني وسهوت عني

اتكتفني وتشغل بالشّرود ؟

ليصلبني انتظارك بازدراء

واوثقتي الرّجاء على عمود

واسقطت الثّواني بانتظار

ممضّ لايطاق لكي تعودي

وهذا الحال شكّكني بتفسي

لتنطفيء المشاعر بالبرود

فان افضى التّلهّف لانكسار

فقولي قد بداتك بالصّدود

لا بعد عن مدارك كلّ طيف

يرفرف حول وردات الخدود

وما انا صخرة لا حسّ فيها

ولا نار تشبّ بلا وقود

وفي مقلي بحار من دموع

وما عيني وربّك بالجمود

وما حصل ائتلاف دون جذب

ولا افتقرت لاحساس كبودي

الشاعر ...جهاد المحمد


 أيقنْ وتعلمْ يا ولدي

من هجرَ اللهَ.بلا سندِ


فهو الغفّارُ لمرتقبٍ

موصوفٌ بالأحدِ الصَّمدِ


جعلَ الجبلَ العالي طوداً

في الأرضٍ متيناً كالوتدِ


والريحُ إذا عصفتْ شرقاً

وأثارتْ رملاً في النُّجدِ


فبأمرِ اللهِ لها تمشي 

بجناحِ الليلِ بلا.فندِ


قطراتُ الغيثِ له سَجدتْ

والرعدُ يُسبحُ في الأمَدِ


فإذا ما النفسُ عليكَ بغت

والقلبُ ترنَّحَ في كَمدِ


في جوفِ الليلِ أرقْ دمعاً

من يَسكُبُ دمعَ الخوفِ هُدي

جهاد المحمد

للشاعر ...محمد فؤاد الخالدي


 (لا  تشرب خمرا  يا  ولدي

فالخمر     ضياع     للأبد) 

هي   نشوة    وهْم    زائلة

وتظل  الحسرة   في الكبد

إن  شئت  فخذ مني ورعا

فالورع    طريقك    للخلد

هي   سمّ   يسري    يقتلنا

هي   دنّ     مُلئت   بالنكد

هل  تشكو   همك   لضياع

بل  تشكو  الخيمة    للوتد

عاقر     أحلامك    منتشيا

وانهض  بالروح   وبالجسد

تحتاج     لعقلك      منتبه

لطريق     العزة      والجلد

لا تحرم نفسك  في  الدنيا

من  صحبة   اخيار   البلد

واحذر  أن   تلقى   سيدنا

أو   تلقى   الله   بلا   مدد

....

محمد فؤاد الخالدي

يا أيها النائي...بقلم الشاعره...سمية المشتت


 يا أيها النائي

.............

حرفي يتمتمُ في هواكَ جمالا

كم هامَ صمتي بالوصالِ وصالا


غنيتُ فيكُ على امتدادِ جوارحي

فملأتني نغماً فبحتُ دلالا


ورحلتَ عنّي في مساءٍ حالمٍ

قد كنتُ أرجو أن يكون مثالا


مِن دون توديعٍ رحلتُ كأنني

حتى َأضعتُ ببعدِكَ الآمالا


‏لا لا ولا مثلي لمثلِكَ عاشقٌ

أَرجو نوالَكَ فاستحالَ خيالا‏


البعدُ أَرهقَ مقلتي فمشى بها

سهٌرٌ ليجعلَها عليكَ زوالا


ما بالُ روحي في الإيابِ حزينةٌ

وكأَنها تخشى يكونُ ظِلالا 


يا أَيها النائي برغمِ رحيلِهِ

مازالَ قلبي في هواكَ زُلالا

......  

سمية المشتت