الخميس، 2 ديسمبر 2021

أَيْـنَ أنْـتِ ...؟بقلم الشاعر.. بشير عبد الماجد بشير


أَيْـنَ أنْـتِ ...؟


***


شَـرابُنا بلا طَـعَـمْ ..


ولَـيـلُـنا بلا نَـغَـمْ ..


وأنتِ في أحْـدَاقِـنا أَلَـمْ


ونحنُ عـاشِـقونَ صَامِـدونَ ..


لا نَـزالُ في مَـفـاوِزِ الـعـدَم .


سَـماؤُنا تَـظَلُّ دائـماً بلا نُـجومْ


وأرضُنا بالبهجةِ التي نَرومُها عَـقـيمْ .


ونحنُ آيِـسُـونَ … آمِـلـونَ ..


رَبُّـنـا كَــريــمْ


وأنـتِ .. أيـنَ أنـتِ .. ؟


آهِ منكِ .. شَـوقُـنا إليكِ نارُ غابَـةٍ ..


تَـناوَحَـتْ رِيَـاحُـهَـا ..


ولَـيلُ الـصَّيفِ عـاشِـقٌ .. مُـؤَرَّقٌ ..


يُنَادِمُ الـحَـريـقْ .


وأنتِ في الـبعيدِ ..


يا سَـخِـيَّـةَ الـجَفَاءِ ..


يـا بَـعـيدَةَ الـمـنالِ


تـنظُرينَ ..


يَـشْـهَقُ الـضِّياءُ في عَـينيكِ ..


يَـنتَشي .. ويَـرقُـصُ الـبـَريقْ .


ونحنُ في صَـحْـراءِ حُـبِّنا الـغـريـبِ .


تَائِـهُـونَ .. مُـرْهَـقونَ


يـائِـسُونَ .. ظَـامِـئُـونَ ..


نَـعْـشَقً الـسَّـرابَ ..


نَـسْـأَلُ الـْسَّـماءَ قَطْرَةً من الـمَطَـرْ ..


لَـعَـلَّهـا تُبَـلِّلُ ألأَعْـماقَ يا حبيبَتي ..


لَـعَـلَّهـا تَـبَـدِّدُ الـسَّـأَمْ .


وأنـتِ والـغُـيومُ يـا حَبيبتي ..


تُـمارِسـان جارحَ الصَّـمَـمْ .


***


بشير عبد الماجد بشير


السّودان


من ديوان ( أغنية للمحبوب )

أنا بباكم.. بقلم الشاعر...د فواز عبدالرحمن البشير


أنا بباكم


أخشى هجومَ العادياتِ على الورى

وأخافُ من ذنبي الذي  آتيتهُ


داءٌ  وأوباءٌ وقلةُ هاطلٍ

أَوَذَاكَ من جرمي الذي أبديتُهُ


أوَيُأخَذُ الخلقُ الكرامُ بزلةٍ

مني و صاحبِِ عثرةٍ  أغويتهُ


وأريدُ أرفعُ للعظيمُ شكايةً

أبدي بها كلَّ الذي أخفيتهُ


سيقولُ لي : " أين الحياءُ لدى الذي 

كونتهُ  وبحكمتي سويته؟" 


"يأتي الذنوبَ كبيرَها وصغيرَها 

و أنا الذي سويتهُ وهديتهُ" 


"ويجيء ُلي عند الشدائدِ طالبا

مني النجاةَ وكم  وكم أنجيته" 


فيردني عن حاجتي متعززاً

أولم أكن في البدءِ قد  جافيته ُ


أينَ الهروبُ وليسَ لي من مهرب ٍ

إلا إليهِ، و غابَ من واليتهُ


يا سيدي وبحقِّ عزتكَ التي 

يهفو لها الروحُ الذي آويتهُ


ما كنتُ أهجرُ بابَكم متنطعا ً

والقلبُ من أغيارِكم أخليتهُ


إن تطردوني لستُ أطلبُ غيرَكم 

وجميعُ ما أهوى فقد  أفنيتهُ


سأظلُ أصرخُ أنني في بابِكم 

و قميصُ نفسي فيكمُ  أبليتهُ


إن تغفروا فلَذاكَ منكم خصلةٌ

أو تعتبوا فنداؤكم لبيتهُ


أنا منكمُ وإليكمُ فترفقوا

فلعلَّ ما أوعدتُ قد أوفيتهُ


سأقولُ ملءَ الصوتِ إني عاشقٌ 

ولأجلكم صليتُ ما صليتهُ 


فلتمطروا مطراً يغيثُ جماعةً 

من أجلهم لاقيتُ ما لاقيتهُ 


ولترفعوا عنا البلاءَ جميعهُ

فلقد قلعت ُالذنبَ ثم رميتهُ


الخلقُ في ضيقٍ وأنتَ  ملاذهم

وبكَ الرجاءُ ومطلبي أمليتهُ


يا سيدي إنَّ السعادةَ أن أراكَ 

بجانبي والكربُ منكَ  رضيتهُ 


فامنن عليَّ بنظرةٍ سحرية ٍ

يرنو لها القلبُ الذي أصفيتهُ


فأظلّ عندكَ طاعماً ومنعما ً

أرضيكَ، ثم سواكَ لا أرضيتهُ 


د فواز عبدالرحمن البشير 

سوريا 

١-١٢-٢٠٢١

من وحي صورة.. بقلم الشاعر...د.محمد جاموز


من وحي صورة

---؛---------------


غرق الفؤاد بلجة يستنجد

                 وغدا الانين بمهجتي يتجدد

أمسي كيومي في عذاب مزهق

                   فالحب يكوي عاشقا ويبدد!

؛

؛


أستل سيف الصبر دون هوادة

                    والصبر مر لا يطاق ويجلد

صهر الشغاف مقرمشا بضراوة

                 عظما ؛ ودمدم كالسباع يهدد!

؛

؛


لوحت أطلب نجدة بضراعة

             لم يستجب لي قاتلي المستأسد

فرجوت موجا بالرذاذ مضمخما

                    غوثا ولكن لم يبال ِ المنجدُ !

؛

؛

قد طرز القلب الذبيح بحرقة

                            كفنا يدثر هائما يتودد

لم تجده الشكوى فآثر مرغما

                          جدثا يواري جثة تتمدد!

؛

؛


ويح لهدب قد رمى سهم الهوى

                    هل كان يدري انني لا أُحسد

أحيا ولكن دون قلب بعدما

                  سلب الفؤاد ولم يزل يستعبد...

ذاك الذي قد ذاب شوقا ؛ ربما

                     يهوى كجلاد عنائي يقصد !!

؛

؛

طوبى لعندلة فوادا قد غدا

                    ملك اليمين ؛ فما لها تتمرد ؟

تأبى وصالا ربما نسف الغرو -

                   -رُ  هيامها ؛ إن الدلال مؤكد

أهدابها تهوى لقائي واللمى

                      كذبا تكابر فالخطى تتردد!

إني عليم بالنساء وخبرتي

                     ما نابها خدش ولا تتأكسد !!!

؛

؛


باح اليراع لواعجا عصفت به

                       فالعاشقون بمحنة لا تنفد

سل كل من يهوى تجيبك آهة 

                    نهوى ؛ فنهوي! مكرها يتنهد 

إن الغواني نعمة سفكت دما

                    يهفو  ولكن بالأسى يتجمد!

؛

؛


رباه إني مدنف ومكبل

                         إياك يدعو ساجد متعبد

أنت الذي خلق الخوافق ربنا

                    والحب مكرمة يقول محمد

نهوى نكابد لوعة فقلوبنا

                           للحب؛ إنا طاعة نتقيد

كن لي معينا فالضلوع تصدعت

                   والعقل يهذي والمناجي مقعد!


د.محمد...

* ضِدّانِ في حَرم السؤال *بقلم الشاعر...عبد الهادي الملوحي


* ضِدّانِ في حَرم السؤال *


كُلُّ المَرايا لم تكنْ 

يوماً لتنصفَ شاعرًا

نَسجَ الحقيقةً صارخًا

وألحَّ في طَرحِ السؤالْ


ضِدّانِ يختصرانِ بعضَهما

تلكَ المرايا الجاحداتُ بعالمي

وأنا الذي أبحرتُ في  

صَمتِ التصبُّرِ والخيالْ


ضِدّانِ في صُلبِ القضيةِ

يخفقانْ

وانا الذي صنعَ القصيدةَ

وارتقى بكمالها 

رَحبَ العَوالمِ والمَجالْ


وأنا الذي استثنيتُ مِنْ 

قارورةِ العِطرِ المُعتَّقِ نفحةً 

يَحتارُ مِن فيضِ العبيرِ

بسحرِها كُلُّ ارتجالْ


لم تُعطِ هاتيكَ المَرايا

صُورةً  أو بصمةً للوجهِ 

واضحةً 

كما يَبدو جَليًا

في التجرُّد والتصرُّفِ 

والخِصالِ


كم انكرَتْ شَكلاً وصوتًا

واستبدتْ بانكسارِ الضوءِ

والخطِّ المُمَدَدِ في جَبينِ الحُلمِ

من قَبلِ ارتعاشَ النُّورٍ 

في خَطِّ الزَّوالْ


أتأبَطُ المَجهولَ

أعلِنُها حَياتيَ صَرخةً

يُبدو صَداها واضحًا

في الأمنياتِ 

وفي تَباريحِ المُحالْ


ضِدّانِ كم كُنا مَعًا مُنذُ البدايةِ

لم يُغيّرْنا زمانٌ قد مَضى

كُلُّ يُشمِّرُ ساعدَيهِ مُغامرًا

كُلُّ يُصانعُ في الحَياةِ

على شفىً

ويَتوهُ في صَخبِ التَجلُّدِ 

والتقَدمُ والنِزالْ


كُنَّا وأنفقنا مِن العُمرِ

الكثيرَ مُبكرًا

وتَعثَّرَتْ تلكَ الخُطى

ولنا بِحُلم الأمنياتِ رؤىً

على مَرأى التَجمُّلِ

لا يُجاريها بَهاءٌ او كمالْ


ماذا سأفعلُ بالقصيدةِ

حينما 

يَغفو شُعاعُ الحُلمِ 

مَصلوبًا 

على حَدِّ التمرُّدُ

والتَوحُّدِ  والنِصالْ


طالَ احتباسُ الضوءِ ثانيةً

مَع الأفقِ البعيدِ ولم يَكنْ

يُعطي بَريقًا للتلاقي 

والتَقمُّصِ والوِصالْ


تاهَ انتقالُ الحَدْسِ 

في صَمتِ المَرايا ساكنًا

وتَوالتِ الاشكالُ داكِنةً

وباردةً ولم تُفصِحْ

بهاتيكَ المَجالْ 


ماذا إذا طالَ السَّفرْ

ماذا اذا ولَّتْ هناكَ الأمنياتْ

وتطايرَتْ كلُ القصائدِ

وحدَها في سِكةِ  الأيامِ

تبحثُ عن قِطارِ المفرداتِ

التائهاتِ على محطاتِ

الحياة بكُلِّ حالْ


كُنّا ومازلنا  معاً

كُنَّا نحاولُ في الحَياةْ

كٌنّا نتوهُ بطولِها وبعرضِها

وندورُ في حَرَمِ السُؤال

ومانزال !!!!


عبد الهادي الملوحي

21 /11 /2021

الأربعاء، 1 ديسمبر 2021

يا ابن دمي... بقلم الشاعر...محمد فؤاد الخالدي


 يا ابن دمي...

قد فاض حبر الهوى من عاشق نهم

وقبّل الورق المسفوح بالقلم

يا زارع الورد خذ ما شئت من شعف

مثل الذي يتبع اللذات بالندم

وامضي إلى حجرة ابوابها فنن

وان دخلت ترى المشنوق بالألم

شباكها من ضياع العمر تنظره

والأرض تعرفها من زلّة القدم

في الركن يجثم تمثال بغربته

وعرشه من غبار تاه في القدم

وموقد النار لم يحفل بهيبته

احجاره لم تعد ترنو لمنتقم

وانظر الى الدار قد حنّت لشانئها

واجلسته مقام النار والعلم

لا تسألنّي وقد قدّمت قافيتي

انا الوريد بنبض الدار يا ابن دمي

.....

محمد فؤاد الخالدي

حِسْبَةُ عُمْر.. بقلم الشاعره... ليلي عريقات


 حِسْبَةُ عُمْر

ياإلهي كيف مرّتْ بي حَياتي

مَسْرَحٌ أدَّيْتُ فيه واجِباتي


كانَ دَرْبي أوَّلَ العُمْرِ بَهِيّاً

وطُيورُ الرَّوْضِ تُشْجيها لُغاتي


كُنْتُ أُدْعى: يا لَيالي ،أقْبِلي

أو بِ 


 لولو من قلوبٍ حانِياتِ


كيفَ أنْسى حُبَّ أُمّي إنّهُ

بَلْسَمٌ يَشْفي النُّفوسَ الموجَعاتِ


في اخضرارِ العيْنِ يبدو وُدُّها

وَحَنانٌ فاقَ جَمْعَ الأُمَّهاتِ


كنتُ مِن صوْتِ نِداها أَنْتَشي

مِثْلَ أنغامِ مَلاكٍ في الصَّلاةِ


* *  *

وأبي كم كانَ يَرْعاني ويَحْنو

يزْدَهي أَنّي شبيهٌ في الصِّفاتِ


لغةُ الشِّعْرِ رِباطٌ بَيْنَنا

وأحاسيسٌ كنَبْضِ المُرْضِعاتِ


*  *  *

ومضى العُمرُ وأصْبَحْنا مَعاً

تلكَ كانت يا أُحَيْلى الأُمْنِياتِ


يا بنَ عمّي رُحْتَ في درْبِ الفِدا

كانتِ الفيْحاءُ دِرْعاً لِلنَّجاةِ


ياسمينُ الشامِ أذْكى عيشَتي

وبِها الأفراخُ نورٌ لِلْحياةِ


فَرْحَتي يا وَيْلَتي ما عَمَّرَتْ

فإذا النَّعْيُ عَظيمُ الفاجِعاتِ


*  *  *

لستُ أدري كيفَ سارتْ بي الدُّنا

وحياتي والأسى مثلُ المَماتِ


ليتَ ربّي كانَ يفْديكم بِنا

ما عَنَتْ روحي لِبَطْشِ النازِلاتِ


*  *  *

ومضَتْ دُنيا وليست كالدُّنا

وأنا وحدي وتُضْنيني شَكاتي


ودعوْتُ اللهَ يُنْجي ژورَقي

مِن هُبوبِ الرّيحِ في كلِّ الجِهاتِ


وأعانَ اللهُ قلبي هادَنَتْ

هذهِ الدُّنيا،ومَنَّتْ بالهِباتِ


كبِروا لكنْ بِعَيْني يُتْمُهُمْ

ظلّ مَرْسوماً ولم يُفْلِحٍ أُساتي


فَلِذا يَنْهَدُّ كَوْني إنْ دَنا

مِنهمُ خطْبٌ وتُضْنيني هِناتي


*  *  *


إنَّهُ عُمْري فَثُلْثٌ باسِمٌ

ثُلُثاهُ في خِضَمِّ العاصِفاتِ


القصيدة على بحر الرمل

°•« العطاء »•°بقلم الشاعر.. اسلام يوسف


 بعود الكامل المجزوء أعزف لحني

''''''''''''''''''''''''''''''''''' ♥~♥ '''''''''''''''''''''''''''''''''''


                 °•« العطاء »•°


إِنْ خِفْتَ فَقَرًا مِنْ عَطَا

.................... فَاعْلَمْ بِأَنَّكَ مُخْطِئُ


الْبِرُّ لَيْسَ بِمُنْقِصٍ

.................. وَ قَضَى بِذَاكَ الْمُبْدِئُ


أَحْسِنْ ظُنُونَكَ بِالَّذِي

....................... بَرَأَ الْعِبَادَ وَ يُبْرِئُ


وَ اجْنِ السَّعَادَةَ وَالْمُنَى

................ بِالشُّكْرِ ؛ حَمْدُكَ مُجْزِئُ


فَهُوَ الْكَرِيمُ ، نَوَالُهُ

.................. فَاقَ الْحُدُودَ وَ يُخْبِئُ


أَعْطَى السَّخِيَّ بِفَضْلِهِ

.................. خَلَفًا يَفِيضُ وَ يُجْزِئُ


وَهُوَ الْلَطِيفُ بِخَلْقِهِ

.............. يُجْرِي السَّحَابَ وَ يُبْطِئُ


سَمَكَ السَّمَاءَ بِحِكْمَةٍ

................ نَصَبَ الْجِبَالَ وَ يُنْشِئُ


وَهَوَ السَّمِيعُ الْمُرْتَجَى

................... لَبَّى الدُّعَاءَ وَ يُرْجِئُ


فاذْكُرْ إِلَهَكَ دَائِمًا

....................... تَلْقَ الْجِنَانَ تُهَنِّئُ


بريشتي ...


اسلام أحمد يوسف

الفسطاط - المحروسة

الإثنين مـــن نوفمبر

29 - 11 - 2021