الـوَفَــاءُ🌺🌺🌺
هِيَ الأخْلاقُ تَكْسُوْ النَّفْـسَ عِزَّاً
فَيَحْيَا الـمَـرْءُ فِيْ صَـرْحِِ الإبَـاءِ
تَـصُـوْغُ قُـلُـوْبَـنَـا نُـوْرَاً مُـبِـيْـنَـاً
فَيُشْرِقُ فِيْ الجَـوَارِحِ بِالـنَّـقَــاءِ
سَـبِـيْـلُ الـفَـوْزِ أخْـلاقٌ حِـسَـانٌ
و لا خُـلُــقَــاً أرَاهُ بِـلا وَفـــاءِ
تـحَـلَّـىْ بِالـوَفـاءِ كَـرِيْـمُ نَـفْـسٍ
نَـقِـيُ الـقَـلْـبِ مَوْفُوْرُ الـعَـطَـاءِ
يَصُوْنُ السِّرَ فِيْ جَـوْفٍ أمِـيْـنٍ
يَرُدُّ السُّـوْءَ حُـسْـنَـىْ باحْـتِـوَاءِ
مَـعَ الرَّحْـمَــنِ أجْمِـل مِن وَفـاءٍ
تُؤَدِيْ الَفَرضِ تُحْسِنُ فِيْ الأدَاءِ
و كُـنْ بَـيْـنَ الـوَرَىْ خِـلاً وفِـيَّـاً
يَـبُـثٌ الـوُدَّ يَـقْـطُـرُ بِـالـصَّـفــاءِ
مَـعَـاذَ الـلّــهِ أنْ نَـرْضَـىْ بِـغَــدْرٍ
يُشِيْنُ النَّـفْــسَ يُذْهِـبُ بالإخَـاءِ
فَـإنَّ الـغَــدْرَ يُـنْـبِـتُ كُــلَّ شـَــرٍّ
و يَـرْمِـيْ بِـالـشِّـقَـاقِ وبِـالـعَـدَاءِ
و كَـمْ للـغَـدْرِ مِـنْ وَغْـدٍ وَضِـيْـعٍ
لَـئِـيْـمٍ الطـبْـعِ عُـنْـوانِ الـجَـفَـاءِِ
تَـدثَّـرْ بِـالـوَفـاءِ سَـعِـدْتَ دُِنْـيَــاً
وفِيْ الفِـرْدَوْسِ تَنْعَمُ بِاصْطِفَـاءِ
فَكَـمْ عَاشَ الوَفِـيُ حَبِيْبَ قَـوْمٍ
فَـنَـهْـرُ الحُـبِّ يَـجْـرِيْ بِـالـوَفَـاءِ
💓💓💓💓💓💓💓
شعر/ عبد الحافظ السيد
( #شعر_عبدالحافظ )
الأحد، 5 ديسمبر 2021
الـوَفَــاءُ ..شعر/ عبد الحافظ السيد
السبت، 4 ديسمبر 2021
تغاريد.بقلم الشاعرة.. زكية ابو شاويش
هذه مشاركتي المتواضعة :
تغاريد _______________________________________البحر : الرَّمل
من بحارِ الشَّوقِ تأتيني الحكايا ___ وثيابُ الوجدِ حيكَت بالنَّوايا
يا شريداً أنت في قلبي سنيناً ___ لستُ أدري مذ متى كانت قضايا
لضحيا الحبِّ في أعماقِ صدرٍ ___ قد بدا منها جميلٌ كالعرايا
لا تحاسبني على شيءٍ تردَّى ___ من جبالٍ في وهادٍ للصَّبايا
كنتُ أرنو من بعيدٍ لا أُبالي ___ من هوىً يهوي فؤادي للمنايا
حسبنا جرحٌ تعدَّى من جريءٍ ___ ومضي يسقي سموماً للحشايا
..................
يا فؤاداً كم تعبنا مذ عرفنا ___ عشقَ أحلامٍ تجاريه الهدايا
واعتلينا في سماءٍ مع غيومٍ ___ أمطرت شهداُ ووصلاٌ للدَّنايا
فزرعنا كلَّ أوهامٍ بعقلٍ ___ وتركنا ما حصدنا للخلايا
ليسَ سرَّاً ما قطفنا من غرورٍ ___ في أمانٍ لاتدانيه العطايا
باتَ وصلٌ واحترزنا من قريبٍ___في عبابٍ تاه حبٌّ كالمرايا
وغرقنا عندَ شطآنٍ تعالت ___ وافترقنا بعدَ جردٍ للنَّوايا
...................
غرَّدَ الصَّقرُ على أفنانِ صدٍّ ___ طارَ عن وصلٍ توافيه المضايا
لا يجاري من يلاقيهِ بشوقٍ ___ إذ بدا خُسرٌ يدارَى بالعمايا
لا تؤاخذني فإني لستُ أدري ___أيَّ شيءٍ عن لقاءٍ مع دوايا
كلُّ ما أدريه فقدٌ قبلَ وصلٍ ___قد مضى عندَ اقترابٍ للوصايا
لاتؤمِّنْ خائناً قد باتَ يغوي ___ كلَّ من قد نامَ عن شرعِ البرايا
صلِّ ياربي على آلٍ وصحبٍ ___ مع نبيٍّ سنَّ بُعداً عن صبايا
.......................
الخميس 27 ربيع الآخر 1443 ه
2 ديسمبر 2021 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام
-(( ذكراكَ تسحرني )) بقلم الشاعره..غزل المحمد
-----(( ذكراكَ تسحرني ))-----
ذكراكَ تسحرُني وتبحرُ في دمي
وتبثُّ دفءَ جوانحي ذكراكا
فأتوقُ والحزنُ الكبيرُ ينوبُني
وتُريقُني في هجرِها عيناكا
هل من وِصالٍ بعد هجرِكَ في الهوى
حتّى أبوحَ بما يبوحُ شَذاكا
قد كنتَ لي سعدا وعشقاً باسماً
تأتي ويهتِفُ للغرامِ لِقاكا
فنكونُ عصفوريْنِ بينَ خمائلٍ
حَطّا على غصنٍ...أحِنُّ لذاكا
واليومَ تهجرُ راغباً وملامحي
شحُبتْ وأتعبني انتظارُ نَداكا
هل من لقاءٍ يستعيدُ لمهجتي
عشقاً وصفواً حافلاً بِمُناكا
هيّا فإنّي حُرَّةٌ لا تنحني
تسمو إذا ابتسمَ المدى بهواكا
بقلمي : غزل المحمد
-( كن في الصدارة أو غادر على مضضٍ )--بقلم الشاعر.. عبد العزيز بشارات
-------------( كن في الصدارة أو غادر على مضضٍ )----------
بيتٌ من الشِّعرِ محفوظٌ مع الزمن .يَبقى سراجاً ينيرُ الدربَ في المحَن
فاكتب كلامَك إشعاعاً تُنيرُ به ...........دربَ الجهالةِ في السّرّاء والعلن
الشّاعرُ الحرُّ كم تُخشى مَضارِبُه.............يذودُ بالحرفِ للِلأواءِ لم يَلِنِ
إن قُلتَ حقّا تَنل عِزّا ومَنزِلةً ...........أو قلتَ زوراً فبينَ الخَلقِ لم تَزِن
الشاعرُ الحُرُّ يعلو فوقَ مِنبَرِه ....................كأنّه كاسرٌ يَعلو على فنن
يبدّلُ الجَهلَ إيماناً بهمّتِه ..................وينفُضُ الظّلمَ حُرّا غيرَ مُمتَهن
لا تخشَ موجاً إذا غامَرت في لُجَجٍ..فالبحر يعرف طبعَ الحاذقِ الفطن
والوحشُ يعرف إن طاردتَه زمَناً..هل فزتَ بالرأس أم بالأعجَفِ النّتن
لا ترجِعَنّ بصيدِ الذّيلِ مُبتهِجاً .........وكُن حَريّا بجلبِ الرأسِ والرّسن
كن في الصَّدارة أو غادِرْ على مَضَضٍ........لا تَحفَلنّ بماءٍ فاسدٍ أسِن
الشاعرُ الحرّ شمسٌ في السَّماءِ بَدَت.ترنو إليه عيونُ الناس في الوَطَنِ
فَقَولُهُ صولةٌ بالحَقّ قارِعَةٌ ................أو رَجفةٌ مِن نفاقٍ غَصَّ بالفتن
وسوف تعلمُ هل تبقى بمَنزلةٍ .................تليقُ باسمِكَ أم تُلقى بلا ثَمن
لا ترفَعِ الصَّوتَ مَبهوراً بنَبرتِه....... الفَضلُ للنار ليسَ الفَضلُ للدخَنِ
النّاسُ مَحكَمَةٌ ليست مُغفّلةً .............ستُصدِرُ الحُكمَ في قانونِها المَدني
فاجعل دِفاعَكَ أشعاراً تُهذّبُها ..............نَقّ الفؤادَ مِنَ الأدرانِ والإحَنِ
بالعلم نحيا وحُبّ الخير غايَتُنا................بالله نرقى وبالقرآن والسُّننِ
===============================
عبد العزيز بشارات /أبو بكر/ فلسطين .٢/١٢/٢٠٢١
لمن ؟بقلم .. بقلم الشاعر...عبد الكريم سيفو
لمن ؟
لِمنْ أكتب الأشــــعار بعدكِ يا ترى ؟
ومنْ يستفزّ الروح عشــقاً لتمطرا ؟
وكيف أداري ؟ والغياب ينوشــني
ويمنع عيني عن رقـــادٍ , وعن كرى
تمرّ الثواني مثل شهـــــرٍ بحــاله
كأنّ غياب اليوم قد صار أدهُرا
فلا القلب يسـلو من يعيش بنبضـــه
ولا الشِّعر يرضى أن يجود , ويهمرا
تنوح القوافي مثل طفلٍ , وتشـتكي
وتسأل عن ريمٍ إذا مرّ أبهــــــــرا
تقول : لمن يا قلب تبـــدي محبّــةً ؟
فلا غيرها بالحبّ أبقاكَ أخضــــرا
لمنْ سوف يشدو الطير عذبَ غنائه
لمنْ تتمنّى الشـمس أن تتضفّرا ؟
لمن يبسـم الفجر الوليد , وينتشي ؟
وهل لسواها كلّ وردٍ تعطّـــــرا ؟
لمنْ يرسل البدر الضياء بليــــله ؟
ومن يمنح الصبحَ الجمـالَ , وأكثرا؟
ترى طرقاتِ الحيّ تهفو لخطْوِها
وكلَّ رصيفٍ لو تدوس لأزهـــــــرا
إذا خطرتْ تمشي الفراشـــات خلفها
وتخشى حقول الزهــــر أنْ تتعثّرا
ترافقهـــــا الغيمات كرمى تُظِلّهـــا
ولولا تمسّ الصخرَ ينســاب كوثرا
تغار خمورٌ من رضابٍ بثغــــرها
فليس سواه لو رشفتُ لَأســـــكرا
كأنّ جمـــــــال الكون زيّن وجهها
وبحراً من الألماس في اللحظ أبحرا
فكيف أصوغ الشِّعر من بعد غادةٍ ؟
أخاف على الأشـــعار أن تتقهقرا
وأخشى على قلبي إذا جنّ ليــله
وفاض حنين الروح أنْ يخبر الورى
سـيفضحني المسكين ذات صبابةٍ
أيُفطم طفلٌ عن هــواكِ مبكِّرا ؟
على عتبات الحُلْم يغفو , لعــــلّه
يصادف طيفاً في المنام مُقَــدَّرا
فمن يهْوَ أفروديت لا يهوَ دونها
وكلّ هــوىً قد صار بعدكِ مُنكَرا
عبد الكريم سيفو _ سوريا
حوارمع شاعر النساء بقلم الشاعر عبد الله ضراب
حوارمع شاعر النساء
بقلم الشاعر عبد الله ضراب الجزائري
هذا حوار شعري مع شاعر يمني فحل يكثر من الغزل في زمن المآسي والآلام في بلاده وفي كل الوطن العربي والإسلامي
***
ردا علي قصيدة غزلية جميلة عنوانها ( مكر أنثى ) مطلعها
وأعشقُ مَنٰ على فَمِها وداعي ... كأغنيةٍ تــُـــردّدُ منْ جيـــــاع
كتبت :
فلا نالَ الفؤادَ شعورُ حبٍ ... نهايتُه التلوُّث بالجماعِ
وهل يُغري القلوبَ بريقُ حسنٍ... يُلطّخُ بالخيانة والخداعِ
وهل في عصرنا المشؤوم صدقٌ ...لنأسفَ في الغرام على الوداعِ
إذا تركتْ ذراعكَ في غرورٍ ... سيتبعُها ليهوَى ألفُ ساعي
تحرَّرْ من حروف العشقِ واصْدعْ ... بما يُعلي الفضيلة في الطِّباعِ
فرد الشاعر الفحل:
أتعلمُ يــــا صديق الحرف إنِّي ...أحاولُ أن أثــــورَ على طباعي
وأجعلَ كلَّ أحـــــزاني سروراً ...وأبحرَ في القريـض بلا شراع
ولكنِّي أعـــــودُ وفي ضلوعي ... سوادٌ قد سُقيتُ على خداعي
فلا تـــأسفْ عليّ ولا تبــــالي ...فـإنَّ القهر يسكن في نخاعي
فأجبته :
حياتك يا مُفوَّهُ مثل يومٍ ... فطوِّلها بأنوارِ اليراعِ
كلامُك سوف يخلدُ في البرايا ... إذا لزِمَ الدِّفاع عن الجياعِ
فيُحفظ في الجوانح مثل كنزٍ ... يُصان من التّبدد والضّياعِ
فلا تخضع لزيفٍ في الغواني ... فتُكتبَ في السّفالة كالرِعاعِ
فرد شاعرنا الفحل :
نساءُ الطُّهر لسن من الغواني ...ولستُ بعشقهنَّ مــن الرِّعاعِ
وأمّا دون ذلك فأحتـــــــمالٌ ... ولا شيــخٌ يُـجار من الضّياعِ
وأين الحقُّ لو قد كنتَ تدري ... فأخبــــرني لأمنحه دفــاعي
فرددت عليه بما يلي :
ألا إنّ الحقائقَ قد تجلّتْ ... فتُبهرُ من يُفكِّرُ بالشُّعاعِ
ترانيمُ الفضيلة ِخيرُ قولٍ ... يُحبَّذُ للترنُّمِ والسَّماعِ
فلا تركنْ إلى رهْطٍ تَردَّى ... يُسيَّرُ بالسّتائر والقِناعِ
وفكِّرْ ثمَّ فكِّرْ سوف تُهدَى ... سفينتُنا تُميَّزُ بالشِّراعِ
فقد يُغوى الأصيلُ إذا تماهَى ... فلا يدري البُغاثَ من السِّباعِ
وقد يقفو البُغاةَ ويصطفيهمْ ... ليخلدَ في المذلَّة والضَّياعِ
ألم تشهد عويلا للأيامى ... وأرواحا تُيتَّمُ في الرَّضاعِ؟
فأشهر حرفَك البتَّار واصدعْ ... برأيك في المثالب والصِّراعِ
ولا تقفو العبيدَ وأنت فحلٌ ... فلا تُرضى المهانةُ للشُّجاعِ
كم في الحياة ..! شعر : أحمد السيد
كم في الحياة ..!شعر : أحمد السيد
كم في الحياةٍ مصائبٌ لا تَرحمُ
حتّى الوَليُّ منَ الزواني يُرجَمُ !
و يَحُزُّ في نفسِ الحكيمِ محيطُهُ
إنْ كانَ موجاً بالجهالةِ يَلطِمُ
فإذا سقطتَ كَدُرَّةٍ في مَنجمٍ
للفحمِ مِن عُمْيِ القلوبِ و هَمْهَموا
فاصمُتْ كأنّكَ باقِلٌ في عِيِّهِ
إنَّ التّجاهلَ للسخافةِ أسلمُ
و العلمُ يُحيي ميّتاً يمشي سُدًى
لكنَّ تعليمَ الحجارةِ يَحْرُمُ
تعليمُها زرعٌ بدونِ حصيدةٍ
و حراثةُ البحرِ المدمدمِ أغنمُ
صلّوا على نُوحٍ تفطّرَ قلبُهُ
في ألفِ عامِ للطَّغامِ يُعَلِّمُ
حتّى ابنُهُ يامُ البليدُ أوَى إلى
رُكنٍ ليجرفَهُ العذابُ المُعدِمُ
و السِّرْكُ ترويضٌ يُلينُ بهيمةٌ
بإشارةٍ تدري المُرادَ و تَفهمُ
بعضُ الورى لا فجرَ يمحو ليلَهمْ
و قلوبُهم طُمِسَتْ و غارتْ أنجمُ
حلب : 2021/12/4م