كيف ابتدى..............
كيف اكتمال البدر بل كيف ابتدى
في ليلة همس الغرام مجددا
...
ما كنت أحسب أن قلبي شاهد
ولحاظ عينك مثل سهم سددا
....
يشكو الفؤاد إليك لوعة عاشق
والخفق مل من السهاد مرددا
....
الوجد ذاب مع الشجون وحسبه
أن الحياة غدت بدونك موقدا
....
ماذا أفدت من اغتراب مشاعري
وشواهد الكتمان صارت موردا
....
ماذا دهاك وكل يوم احتمي
من حر شوق خلف باب أوصدا
....
أطفأ لهيبك في الصدور وكن لها
ميلاد حب كاد أن يتجددا
....
وأنسج على منوال عشق فاتن
يحدوك لحنا للأحبة غردا
....
سأراك حتما في الربيع كنسمة
مرت بليل السهد أصبح مجهدا
.........................................
الشاعر المصري / منصور غيضان
القاهرة في يوم الأربعاء الموافق
٢٠٢٣/٥/٣١
....
الجمعة، 2 يونيو 2023
كيف ابتدى..الشاعر المصري / منصور غيضان
التطريز ( يبقى الأمل ) كلمات...وجيه أبو الفتوح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهمنتدى هاملت الأدبي
برنامج : التطريز ( يبقى الأمل )
النُّورُ
ي . يا سيدَ الكونينِ جئتكَ مادِحَا
أُوفِيكَ حقَّكَ غاديًا أو رائحَا
ب . بعضُ المديحِ يُخلِّدُ المُدَّاحِ أصْ
بَحَ مادحُ العظماءِ دهرًا رابحَا
ق . قَوْلُ الحقيقةِ فِي كلامِكَ زِينَةٌ
حُلْوُ اللسَانِ رأيتُ زهرَكَ نَافِحَا
ا . الصِّدقُ وصْفٌ والأمَانَةُ دَيْدَنٌ
تحْيَا أمِينًا بالرسَالَةِ نَاصِحَا
ا . أَرْسَيْتَ بالحقِّ المُبينِ قَوَاعِدًا
جاهدتَ فينَا هاديًا أوفاتِحَا
ل . للهِ دَرُّكَ يَارَسُولَ اللهِ حِي
نَ فتَحْتَ مَكَّةَ قدْ عفَوتَ مُسَامِحَا
أ . أسْرَى بِكَ المَوْلَى إلَى أقْصَاهُ ثُمْ
مَ إلَى البُرَاقِ وكانَ تحتكَ سَابَحَا
م . مِنْ فَضْلِ رَبِّكَ كانَ فَرْضُ صَلاتِهِ
قَابلْتَ مُوسَى فِي السَّماءِ مُصَافِحَا
ل . للهِ حَمْدُ المُسْلِمِينَ وشُكْرُهُم
أمْسَى اللِّسَانُ علَيْهِ يُثْنِي صَائِحَا
كلمات
وجيه أبو الفتوح
يا ديـرةً... الشاعر..لـؤي صـفـدلي
يا ديـرةً
يـا ديــرةً فـي حـنايا الـروحِ سُـكـناها
هــلَّا أعـدتُـــم إلى المـلهـوفِ ذكـراها
أيَّـــامَ كنَّـا وصـفــوُ العيـشِ مُقـتَـبِـلاً
نـرتِّـــلُ الشَّـوقَ تـهيــاماً بـــــمـغـناها
ونجتــلي مـن ربــيعِ العـمـرِ أمـنيــــةً
لِـنسـكِنَ الـروحَ بـالأحـلامِ عُـقـبـاها
جارت عليها رحَـى الأيَّــــامِ فَاسْتلبتْ
ّمنـها الأمــاني ، وذاكَ البينُ أرداها
عـاثت بـها زُمَــرُ الأوغـــادِ وانتَهبَـت
حُـلـوَ الـليــالي، وأُنـسـاً كــانَ يغشاها
فأصبـحَ الوصلُ بـعـدَ الجـمـعِ منقطعاً
وأقفــرَ الربــــعُ حينَ السـَّعـدُ جافـاها
فـبِتُّ ليــــلي أقـــدُّ الوقتَ مـن ألـــمٍ
يقتـــاتُ روحـي فأعيـــاها وأبـــكاها
و رُحتُ أُشـدو تبـاريـــحَ الجوى نغماً
عـلى شـفاهٍ ، هتــونُ الـدَّمـعِ أدمـاها
حتَّى غزا الشيبُ أستارَالدُّجى فحكى
عـمَّا جـرى وشـعاعُ الشَّمسِ جـَـــلَّاها
لـؤي صـفـدلي
صباح الأمان.. بقلم الشاعره.. زكية ابو شاويش
صباح الأمان _________________________البحر : الكامل
يا حلوةَ الصُّبح المعتَّقِ بالوفا ___أنا ما نسيتُ من المحبِّ تلطُّفا
بالحبِّ أرحمُ من أتاني واثقاً ___ أنَّ المودَّةَ لا تريدُ تعسُّفا
والوصلُ أضحى للكريمِ موافياً ___رغمَ التباعدِ رامَ منه تعفُّفا
ما كلُّ من ذاقَ المحبَّةَ هانئاً ___إن كانَ محروماً وصادَ تأسُّفا
والحمدُ للهِ الَّذي أحيا لنا ___صحواً يباعدُ عن جميلٍ قد جفا
صلَّى الإلهُ على الحبيبِ وآلِهِ___والصحبِ ما دامَ الأمانُ بهِ اكتفى
......................
الخميس 12 من ذي القعدة 1444ه
الأول من يونيو 2023 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام
بقلم كمال الدين حسين القاضي
اليوم تحيا. اليومَ تحيا في لذاذةِ نشوةٍوغدا تعيشُ مرارةً وعذابا
والقبرُ محكومُ المساحةِ ضيقٌ
يحتاجُ منكَ فصاحةً وجوابا
والنفسُ مابينَ المخافةِ نكبةٌ
ماعًدْتَ تملكُ للصوابِ متابا
مرَّتْ حياتكَ عندَ نحبِ منيةٍ
والموتُ حلَّ مرارةَ وصعابا
والنفسُ تحملُ كلَّ وزرٍ ضالعِ
ما كانَ إلَّا مجملًا وكتابا
وحصدْتَ منْ كلِّ الذنوبِ كبائرًا
منْ هوْلها صارَ الشموخُ ترابا
أنسيْتَ آنكَ للحياةِ مفارقَا
والذلُّ يأتي للعصاةِ عقابا
طَرَحَ العصاةُ نباتَ مرٍّعلقمٍ
يروي شبابًا خسةً وعطابا
ورثَ الجناةُ من الفواحشِ مدقعاً
و الكرهً يطلبُ للمطيعِ خرابا
دنيا الحياةُ إلى العبادِ تفحصٌ
منْ فازَ فيها كمْ يذوقُ رضابا
وقليلُ حظٍّ بالشقاوةِ ضائعٌ
يلقى الهوانَ مشددًا وغضابا
والبعضُ في بحرِ السفاهةِ غارقٌ
جهلَ القيامةَ جملةً وحسابا
والموتُ يأتي والجهولُ مقصرٌَ
والنحبُ يقطفُ زهرةً وشبابا
يسعى لفعلِ جريمةٍ ومصيبةٍ
ما كانَ يسمعُ للدعاةِ خطابا
بقلم كمال الدين حسين القاضي
شعر: رضا الحمامصي .. عود حميد
شعر: رضا الحمامصيعود حميد
(مجزوء الرجز) تفعيلة مستفعلن سليمة بدون زحاف
مَا ضَرّ لوْ عاودتني
والْليلُ سَاجٍ مُقفرُ
***
أحْرىَ بِنا في رَبْعِنَا
حُبٌ لدينا يَعمرُ
***
والبدرُ في خُلْوَاتنا
يَسْقي فؤاداً يَسْكَرُ
***
إنّ الهوىَ فِي دَارنا
طِفْلٌ غَريرٌ يكبرُ
***
حُبّي لليلى فِي الحَشَا
ينسابُ طَلاً يُمْطِرُ
***
أو نَسمةً هَبّتْ عَلى
جِيدٍ لِظبي يَنفِرُ
***
واللحظ يوشي بالرضا
والحالُ أني أصبرُ
***
رضا الحمامصي-مصر
الخميس، 1 يونيو 2023
الشاعر...جمال ابو اسامه
مَرْآكَ النهرُ وقـــد طابتْ
لِظَميْءِ الشَّــوقِ مواردُهُ
وهُداكَ النورُ لمَن سلكوا
دربًا للحــــــقِّ تُعبِّــــــدُهُ
الأجملُ خَلْقًا في خُلُــقٍ
الأعرقُ أصلًا ..ماجــــدُهُ
في الأرضِ سَمَا بنبوَّتِـــهِ
وعلا بِطِباقٍ سُـــــــؤدُدُهُ
خَتْمٌ لرســــــــالاتٍ نَزَلتْ
ميلادُ الرحمةِ مولِـــــــدُهُ
يبكيهِ الجذعُ يحنُّ لـــــهُ
قد أدركَ مَن ذا يصعـــدُهُ
سِبْطاهُ على كَتِفٍ رِكِبـَــــا
لَعِبًا أتيا..مَن يُفسِـــــــــدُهُ
والطفلُ يعالجُ عصفــــورًا
وعلى كفَّيهِ يُهــــــــــدهِدُهُ
فيداعبُ فيهِ براءتَــــــــــهُ
أنغيـــرٌ طابَ؟ فما غَــــدُهُ؟
فإذا ما حانَ الجِدُّ فمـــــــا
إلا الميــــــــــــدانُ وسيَّدُهُ
ما الحربُ تهيجُ جوانُبهــــا
وتمـــوجُ تثـــــورُ تُهـــــدِّدُهُ
بطلٌ والساحةُ ساحتُـــــــهُ
واللهُ اللهُ يُؤيِّــــــــــــــــدُهُ
#جمال






