قصيدة ( أجترُّ ذكرى ).......
نارٌ تأجَّجَ في الضُّلوعِ لظاها
فاستنطَقت شِعرًا تأوَّهَ آها
والآهُ تتلو الآهَ تدعو اللَّهَ
بمواكبٍ سُبحانَ مَنْ أحصاها
حملت رفاتَ مواجعي في ليلةٍ
ثكلى .. وثوبُ الحزنِ كان دُجاها
غابت عن الأجفانِ أنَّاتُ الأنا
في كهفِ أوردتي .. فكيف تراها؟
واستشعرت قرعَ الطُّبولِ بخافقي
ينعى مواكبَها إلى مثواها
والدَّمعُ ثجَّاجٌ يُتَعتِعُ مقلتي
واللَّيلُ أضحى حائرًا أوَّاها
ما عاد يحفلُ بالنُّجومِ كدأبِهِ
وبدا شريدَ الذِّهنِ يفغرُ فاها
يشكو غيابَ البدرِ عن كبدِ السَّما
مَنْ ذا سيشعلُ في السَّماءِ ضياها؟
والدَّارُ دارت في الخواءِ كأنَّها
سكرى تُعربدُ لا تَقِرُّ خُطاها
باتت ودمعُ العينِ حَرَّقَ خدَّها
والحزنُ في بئرِ الشُّجونِ رماها
وأنا أُلملمُ ما تبعثرَ داخلي
أجترُّ ذكرى للحبيبِ طواها
أحيا عليها منذُ أدبرَ آفلًا
فهيَ الرَّفيقُ وما لديَّ سواها
وتساءلت نفسي بأحلامِ الكرَى؟
عن سكرةِ العشقِ الَّتي تغشاها
هل تسلبُ الرُّوحَ الَّتي عذَّبتَها؟
أم إنَّها نشوى بطولِ شقاها
بقلمي حازم قطب
السبت، 1 يوليو 2023
قصيدة ( أجترُّ ذكرى )......بقلمي حازم قطب
بـــــــروحـــــــي اشـــــتــــريــــك..الشاعرة..د.بــسـمـه امـــلBasma Amal
بـــــــروحـــــــي اشـــــتــــريــــك
فـيكَ شـوقي لاهـجٌ طـولَ الـجفا
إذ أخـوضُ الـنّارَ فـي شـوقٍ إليكْ
أيّـــهــا الــمـبـعـدُ عـــنّــي حـــــدُّهُ
سـيـفُ مـوتـي مـاثلٌ بـين يـديكْ
لا تـلُـمْني دمــعُ عـيـني قـد جـرى
بـفـيـوضٍ مِـــنْ بـراكـيني تـقـيكْ
ذكـــريــاتٌ نــفــضـتْ أرْمــاسَــهـا
وأرادتْ لِـفـكـاكـي مــنـكَ شــيـكْ
تـفـتديني فِـيـهِ مِـنْ بـلوى طـغتْ
مـثـلـما مـنـها بـروحـي أشـتـريك
يــا حـبـيبًا بــكَ نـبـضي يـنـتشي
مُــنـذُ أن أصـبـحَ لـلـروحِ شـريـكْ
كـيـف أطــوي قـيـدَ بُـعدٍ سـامني
من أشدِّ الصُلبِ في الدنيا سميكْ
أمِــــنَ الــبُـعـدِ فــكــاكٌ يُــرتـجـى
لـو صرخنا مِنْهُ غيضًا (يا فكيك)
لــــو تُـريـنـي كـــلَّ مـــا عـانـيـتُهُ
وأنـــــا آثـــــارَ تـعْـذيـبـي أُريــــكْ
لـقـطـعـتَ الـبـيـدَ جــريًـا حـافـيًـا
وسـبـقتَ الـخـيلَ عــدْوًا كـسليكْ
كـيـف فـي سـكْرةِ مـوتٍ نـلتقي؟
فـابْتدرني وادرأِ الـموتَ الـوشيكْ
د.بــسـمـه امـــلBasma Amal
سليك هو صديق شيبوب اخو عنترة كان يجري يسابق الخيل حافي
بقلمي ٲ : عارف حيدرة 25-6-2023م
يامن بمنتصف الطريقِ تركتنيوٲثمتَ في تركي ٲقولُ قصمتني
ماذا دهاك وما الذي ٲدّى ٳلى
هذا القرارِ فٲنت فيهِ قتلتني?
ماكان في الحسبانِ هجرُكَ والجفا
يامن بسيفِ جواكَ قد حطّمتني!
مالي سواكَ فٲنت دائي والدوا
رحماكَ بي يامن بصدِّكَ غِلتني
حرّرتني وسحرتني وٲسرتني
وجمعتني فرّقتني وٲذبتني
ٲلهمتني ومضيتَ بي نحو العلا
ورجعت من بعد الشموخِ سلوتني
عاهدتني يامن الى درب الوفا
عهدًا قطعنا بيننا فنسيتني
آليتُ ٳلّا ٲن نعودَ سويَّةً
وٲعدتُّ حُبّك للفؤادِ لِٲَعتَني
بك في الحنايا والضلوعِ وفي دمي
مادام قلبي في غرامِكَ فاتَني
بقلمي شاعر الحروف الثاقبة
ٲ : عارف حيدرة 25-6-2023م
هذا العراقُ.. الشاعرة..هدى على كوسه
هذا العراقُ غدا للمجد عنواناوللعدا لم يزل سيلًا وطوفانا
ماذا أحدثُ عنه، عن أصالتِهِ
مَجْدٌ تألق في العلياءِ أزمانا
مهد الحضارة والتاريخ من زمنٍ
وهل ترى كعراق المجد أوطانا
وأهله للعلا والجودِ قدسبقوا
ماخارَ عزمهمُ يوماً ولا لانا
صنوُ الشآمِ عراقُ العُربِ قاطبةً
ما زال والشامُ رُغمَ البُعد إخوانا
هدى على كوسه
سورية
حروف الشوق ... الشاعر..أحمد زكي سعادة
حروف الشوق★★★
بثغري بلسمٌ شهد الرضاب
و يطفي من لهيب في عتاب
يظل الشوق محتدما بوصلٍ
وفي أنفاسه روح الشباب
سليل الود ذو عهدٍ و يرقى
على عِلَّاتِه فوق السحاب
ويسكن بالشغاف وليس إلا
شراع الود يمخر في العباب
فإني ما حييت أتوق شوقا
و أنثره كنهرٍ في يباب
فينمو سنبلاً ويفيض حباً
كأني من ربيعٍ في روابي
فذات الدل في قصر منيفٍ
وتستهدي بفخرٍ بالنقاب
بنيناه شفوفاً من شغافٍ
نياط الود حُرَّاسٌ بباب
فلا نصل السهام يشق ليلاً
و لا عُصلٌ تئن من اللباب
رعيناه زماناً حيث كنا
و شيب الرأس في صحن الخضاب
إذا ما الصب لم يعهد بودٍ
حروف الشوق تهمس بالخطاب
★★★
أحمد زكي سعادة
ليلُ الأسى.. الشاعرة...ليلُ الأسى
هذه مشاركتي المتواضعة :
ليلُ الأسى __________________________البحر : الكامل المقطوع
في هدأةِ الليل البهيمِ السَّاجي ___جلست تداعبُ فكرها وتناجي
ماذا فعلتُ وقد أتيتكَ راغباً ___ يا موطني من بعدِ غربٍ راج
توطينَ أغرابٍ بكلِّ محلةٍ ___فرغت من السُّكان كالأبراجِ
تركوا الزَّواجَ ولم يقيموا أُسرةً ___ تحمي العجائز عندَ كلِّ فجاجِ
وتعالت الأصواتُ هيِّا نغتنم___من فرصةٍ ترقى لحملِ التَّاجِ
لكنَّها مدنيَّةٌ محرومةٌ ___من كلِّ إحساسٍ وما من ناجِ
.....................
قد زوّروا التّاريخَ بعدَ محطَّةٍ ___وتناثر الأصحابُ في الأحراج
وتهدَّمت قيمٌ تعيدُ بناءها ___من بعدِ حربٍ قد رمت بالعاجِ
ماذا سيبقى للأسيرِ وآلِهِ ___والوهمُ حطَّمَ ما جرى كسراجِ
لا نورَ في جنباتِ قهرٍ للَّذي ___ ما زالَ في نهمٍ لكلِّ علاجِ
ها قد تباعدَ كلُّ عونٍ ساترٍ ___ عن كلِّ إذلالٍ لقلبِ اللاجي
تلكَ الملاجئُ أفرغت من سمِّها ___لتدوسَ كلَّ كرامةٍ كدجاج
.....................
لا نوم للمحرومِ دفئاً والّذي ___في جوفِهِ لغبٌ ككلِّ نعاجِ
ناخت بكلِّ حظيرةٍ مع ذئبها ___ حتَّى يوافي صبحَها برتاج
لا عاشَ من كانَ العدوُّ خليلَه___ودعا بكلِّ غزيرةِ المنهاجِ
إذ باتَ يحمي جلدها سيفٌ مضى ___في كلِّ لحمٍ فاكتوت كخداجِ
يا ربِّ إني قد فراني زاهدٌ ___ لا لم يغيِّر ما رأى من فاجِ
متقوقعاً لا ما يريدٌ مجاهداً ___قد لا تستقيمُ بهِ الدُّنى كأُجاجِ
......................
عالجتُ نوماً بعدَ سهدٍ قاتلٍ ___والليلُ طالَ وما بنا من داجِ
لكنَّها أيدي الضمير تحرَّكت ___مع كلِّ ذنبٍ قد طرا بعجاجِ
ولقد أتوبُ عن الهوى في فترةٍ ___ تحيي جروحاً من غدير هياجي
ما كنتُ أقراُ من كتابٍ شدَّني ___ غيرَ الأقاصيصِ الَّتي للنَّاجي
وهمٌ تطاولَ مع سوادِ قضيَّةٍ ___ ما كنتُ أهضمها بغيِر نتاجِ
صلَّى الإلهُ على النَّبيِّ وآلِهِ ___ ما دامَ في الإمكانِ صونُ ملاجِ
..................
السَّبت 6 ذو الحجَّة 1444 ه
24 يونيو 2023 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام
حلم الطواف...د.بسمة املBasmaAmal
حلم الطواف
يــا مَــنْ لَــهُ حـيـن الـقـيامِ أُنـاجي
مـنـكَ الـشفاءُ وفـي يـديك عـلاجي
مَـنْ لـليتيمِ إذا الـظروفُ تـشابكتْ
وتـظـافـرتْ لـتـزيدَ مِــنْ إزعـاجـي
رُسِـمتْ سـياطُ الـعُسْر ِفـي أحوالنا
مــنـهـا تــغـيّـرَ بـالـهـوى مـنـهـاجي
أنا مثلُ طفلٍ ضاع في حشدٍ جرى
بـعـواصفٍ صَـخَـبتْ بـلـيلٍ داجــي
وأضــــاعَ كــــلَّ دلالــــةٍ لـرجـوعِـهِ
والأفْـــقُ غـــصَّ بـخـانقٍ وعـجـاجِ
ضـاع الـمسارُ فـأين يـطلقُ خـطْوَهُ
لــلــعـودِ مــنـهـوكًـا عــلــى الأدراجِ
وبِــهِ إلــى الـبـيتِ الـشـريفِ تـلهُّفٌ
ولــقـد جـفـتْـهُ قــوافـلُ الـحـجّـاجِ
إذ كـــان يـحـلمُ بـالـطوافِ كـغـيرهِ
فــي عُـمـرةٍ لـلـبيت حـيثُ يُـناجي
عــبــر الــطــوافَ رســولُـهُ ونـبـيُّـهُ
وَمَـــنِ ارتــقـى الآفـــاقَ بـالـمعراجِ
وبــنـيَّـةٍ تُــرضـيـكَ عَــنْــهُ تــقـرُّبًـا
يــا مَــنْ تـجـودُ بـحـاجة الـمحتاجِ
نـــورٌ دروبـــي لـلـوصـولِ لـبـيتِكمْ
أنــعــمْ عــلــيَّ بـنـفـحـةٍ وســــراجِ
فـيـها يــراحُ مِــنَ الـهـمومِ فــؤادي
وأفــــوزُ مــنــكَ بـنـعـمـةِ الإبــهـاجِ
وافـيـتُ أطـلـبُ ركـعـتينِ بـروضةٍ
نُـسِـجـتْ مِـــنَ الأنـــوارِ والـديـباجِ
قـــد جـئـتُ واثـقـةً إلـيـكَ وتـائـبهْ
صـدعٌ بـقلبي مِـثْلَ صَـدْعِ زجاجي
فـيـهـا تـنـاشِدُكَ الـشـفاعةَ عـبْـرَتي
فـاجْعَلْنِ فـي ركْـبِ الـتُّقاةِ الـنّاجي
ويـطـيـرُ لـلـجـناتِ مـوكـبُ زفّـتـي
مِــــنْ غــيــرِ لا قــلـقٍ ولا إحـــراجِ
وأصـيـرُ بـيـن الـحـورِ مِـثْلَ أمـيرةٍ
زُفّـــتْ إلــى الـفـردوسِ دون زواجِ
د.بسمة املBasmaAmal






