الأربعاء، 1 مايو 2024

هوى الأيام...للشاعر د. عبد الحميد ديوان


 : هوى الأيام

سلام من هوى الأيام يصفو

                 على صوت الأماني قد ترقّّ

وتنعم صبوتي في ليل رغد

                وتنطق  بسمتي  بغد .. يحقّ

 وتنسج رغبتي طرق الأماني

                فيصبح ريحها.النشوى الأرقّ

غدوت أمارس السلوى بطيف

                من  الأحلام  يرعاه ... الأدق

وأرسم بسمتي بخيال وجد

                من  الآمال  .. أعلاه.. الاشق

أقاسي من صنوف الدّهر وقتا

                يطيل  سآمتي ... بغد .. ينقّ

وأعلم أنّ أيام التلاقي

                يطول  اوانها ... وتروم  فتق

ولكنّي سأبقي في حياتي

               صبابات  لها  في القلب  شوق

أروم هواكِ في دنيا الاماني

                وأعلم ... أنّ  أحلامي ... تعِقّ

سأكتب في ضمير العمر لوناً

                 من  الشكوى  يناغيها  الأحق

وأغدو في دجى الأيام أدعو

                 نداءات  من  الأشواق   ترقو

وأمضي في ثنايا البوح شوطا

                 يضاهي  نشوتي  وسناه  برق

رميت بأسهمي في جو انسٍ

                 فأعطاني الجمال  وفيه  ذوق

وباتت ليلتي تبغى أنيساً

                 فجاد .. بلطفها  طيف ... يرق

سألت الله أن يبقى جناني

                 ينير  الدرب  في  ليل ... يدق

وأن تبقى الأماني طيف حلم

                 يناجي .. في  صداه المستحق

لعلّ الشوق يبغى لي زمانا

                 من  الأحلام .. يرعاه .. المحق


للشاعر د. عبد الحميد ديوان

شعور الأحزان...بقلمي ـ محمود علي علي


 شعور الأحزان

""""

شعرتْ بهول مصائبي أحزاني

وتصاعدت من وقعها نيراني


علمت بأنّي في الحياة كميت

وأنا المسجّى في السرير أراني


ولّعت سيجاري من الجمر الذي

سكن الفؤاد  وما ارعوى لكياني


رقّت لحالي النائحات من الجوى

وندبن حظي النادبات لشاني


النار تكوي في الحنايا أضلعي

والسقم أرخى ثقله فبراني


ليلي كليل العامرية قد ثوى

 وأنا الملوّع قيسها بزماني


حُمّلت مالا قد يطاق من النوى

فتحطّمت من ثقلها جدراني


زانت خدودي دمعة حرّى وما

رقّت لحالي وسنة النسيان


أمسي وأصبح والحنين يشدّني

وكتمت ماألقى من الهجران


نمّت علي سريرتي أوحت بما

أخفيه من سرٍّ ومن إعلان


بقلمي ـ محمود علي علي

(مطارحات شِعريَّة) بقلم..محمد عصام علُّوش


 (مطارحات شِعريَّة)

ـ 2ـ

{بين الأمير الفارس شاعر السَّيْف والقلَم أسامة بن منقذ وأبيه}

كتب إليه أبوه مُرشِد:

وما أشـكـو تـلَــوُّنَ أهْــلِ ودِّي  ولــو أجْـــدَتْ شَــكـيَّـتُـهُـمْ شَــكَـوْتُ

ملَـلْـتُ عـتابَهـمْ ويـئِستُ منهم   فـمـا أرجـوهُــمـو فـيــمَـن رجَـوْتُ

إذا أدمَـتْ قــوارصُهُـم فؤادي  كــتـمْــتُ عـلى أذاهُـمْ وانـطَـويْــتُ

ورحتُ علـيهِمو طلْقَ الـمُحيَّا  كــأنِّـي مـا ســـمِـعــتُ ولا رأيْــــتُ

فأجابه ابنُه أسامة بالقول:

تجَـنَّـوْا لي ذنـوبًـا ما جَـنـتْـهـا  يـــدايَ ولا أمَـــرتُ ولا نــهَـــيْـــتُ

ولا واللهِ مـا أضـمـرتُ غـدرًا  كــمــا قــد أظــهَــروهُ ولا نَـــوَيْـتُ

ويـوم الحشر مَـوقِـفُـنا وتبـدو  صـحـيـفـةُ مـا جَــنـوْهُ ومـا جَـنـيْـتُ

ويَحكُـم بـيـنـنـا الـمولى بعدلٍ  فــويْــلٌ لــلــخــصــومِ إذا ادَّعـــيْـتُ

(خلاصة الأثر في أهل القرن الحادي عشر للمحبِّي ج3 ص245)

فقلتُ:

وكم في النَّاسِ من جانٍ تجَـنَّى  ولـيــس بـهِ مـن الأخــلاقِ زيْـــتُ

فـليْتَ الحاسدَ الـمغـتاظَ يفـنى  إذا نــفــعــتْ مـعَ الحُــسَّـادِ لَــيْــتُ

فــإنَّ بـقــلـبـهِ نــارًا تَـلــظَّــتْ  ولـيـــس يَــردُّهُ نُــصــحٌ وصَـوْتُ

تــراه يَــؤُزُّ كـالـشَّـيْـطـانِ أزًّا  يَـكـيــدُ وكَــيْــــدُهُ سُــقْـــمٌ ومَــوْتُ

فـكم من حاسدٍ عـادى بـريـئًـا  فــمـا آواهُ أوْطــــانٌ وبـــــيْــــــتُ

ولـكــنَّ الإلــــهَ بــهِ عــلــيــمٌ  فـلـيـس يـفـوتُـهُ فـي الـكـوْنِ فـوْتُ

محمد عصام علُّوش

22/شوَّال/1445هـ ـ 1/أيَّار/2024م

رجل شرقي ....بقلم الشاعر..زياد الحمصي


 رجل شرقي

.............. 


دعني أتجرد منك أغيب

أضيع   بحب  أشقاني 


خذ ثوبك إنه فضفاض

و يليق بكل النسوان


و قلوبك تنثرها للغيد 

توزعها  بالإحسان


و أظنك تحمل ميراثا 

من عهد حريم السلطان 


طبقت الشرع بزيجات

و العدل أساس البنيان


فرطت بأشياء  أولى

و ملكت الحسن بألوان


و اجتزت الشرع بما ملكت

أيمان القوم بأزمان


ما زلت العاشق يا هذا

هو حب أول بل ثاني


بل ثالث بل عاشر أيضا

و حدودك كل الأوطان


زياد الحمصي

سميرُ الحَيّ... بقلم سمير حسن عويدات


 سميرُ الحَيّ

**********

سميرُ الحَيّ لو طابَ الرِّواءُ

وحُسْنُ القوْلِ عَن عَمْدٍ دهاءُ

ربيبُ الشِّعر , لا ينفكُّ عنِّي

وإن قالوا : على الشِّعر العَفاءُ

غلامٌ كلما أبصرتُ حرفاً

تَمَوْسَقَ في مُخيّلتي الغناءُ

وإن زادوا من الأوتارِ لحناً

عَلوْتُ فلا تُطاولني سماءُ

كأني ذائبٌ في زِقِّ خمْرٍ

وما افترَعَت كِنانتهُ السِّقاءُ

رَحيبُ الصَّدرِ عَن لوْمٍ وعُتْبٍ

وإن سَطعَتْ  بشاكِلتي الذُّكاءُ

هوَى الندمانِ يُمتِعُني كأني

خُلِقتُ لصُحبةٍ أنَّى اللقاءُ

بلا كيفٍ أقيمُ بهم حِواراً

وأتركهم بلطفٍ لو أشاءُ

على مقهى من الدنيا جليسٌ

أهيمُ بقهوةٍ منها الشِّفاءُ

بلا إلفٍ أُعِيدُ الدَّهْرَ فِكراً

ويُطربُني من الدنيا البلاءُ !

وما البلوَى سوى قَدَرٍ تمطَّى

ويطمِسُ جَرْسَ حِكمَتِها الخفاءُ

ولن يخفى من الدنيا حكيمٌ

ولكنْ ماتِعٌ فيها الغباءُ

لعَمْري ما الحياةُ بأرضِ حُلْمٍ

ولن يرقى لطالِبها الثناءُ

مُنى عَيني هدوءٌ أحْتَوِيهِ

بلا كَلفٍ ويتركني الهُرَاءُ

*******************

بقلم سمير حسن عويدات

قالت أكرهك ..الشاعر..عبدالله البنداري


قالت أكرهك 

جاءت بوجهٍ عابِسٍ غير الذي...

قد كان يَضحكُ خِلْسةً وجهارا

قالت كَرهتُكَ هل تُرَاهُ حقيقةً...

أم أنَّ عقلي يَنسِج الأفكارا

ماذا جَنَى' قلبي وما هو ذَنبُهُ...

حتى' يُكَافَأُ بالعَطاءِ خَسَارَا

وأنا الذي أَوفَيتُها كلَّ الهوى...

ووَصَلْتُهَا دون الحِسَانِ خَيَارَا

حتى' كأني قد مُلِئتُ صَبَابةً...

وتَرَقَّبَ القلبُ الأسيفُ عَمَارَا

ورأيتُها جاءت فقلتُ بِشارةً...

يا لَهْفَةً ماتَت وغَدرَاً جَارَا

ظَعنُ القلوبِ عن القلوبِ مَهَانَةٌ...

تَبقَى' على مَرِّ الزمانِ عَوَارَا

يا أيها الشوق الذي قد حَزَّني...

ما عدتُ أَرضَى' في الغرام مَسارا

عبدالله البنداري

الثلاثاء، 30 أبريل 2024

الشاعر خالد خبازه


 أوراق الليل


قصيدة  من أول الطويل .. و القافية من المتواتر


دعانا الهوى والوجدُ يأذنُ بالفجرِ

........................... فأسرجتُ أمواج اللواعج  في  صدري  

ولما لبِسنا في الهوى سترةَ الدُّجى

................... وأومضَ داعي الوجدِ .. في الأعينِ الخضرِ

وأيقظ أنفاسَ الخزامى لقاؤنا

.......................... و رصَّعَ أفـــــقَ الليــــلِ بالأنــــــجمِ الزُّهر

تنسمَ أنفاسُ الدجى نورَ فجرِنا

....................... ولاحَ بيـــاضُ الصبـــحِ في ضحكةِ الزهــرِ

كأن لنا في جنّةِ الحبِّ روضةً 

..............................من الـزهرِ والأورادِ والوجـدِ والعطــــرِ

يغردُ فيها الطيرُ صبحًا وغدوةُ

.............................. لحونا من الأشواق و الحب في سحر

يداعبُ وجهَ الماءِ في الليلِ نجمةٌ 

............................... تغازلُ وجـهَ  البدرِ  في صفحةِ النهر

بليلٍ ترى وجهَ الرياضِ منـورًا

................................... كأنا نرى الاشراقَ في ليـلةِ القـــدر

على فسحة الألوان تروي  أزاهر 

................................... حكايا ربيع الوجد .. يرفـل بالسحـر 

ولما تعرّى الليلُ و انشقَّ ثوبُهُ

............................... وأسقطَ أوراقَ الـدجى طلعـةُ البــدر

و لاح رداءُ الفجرِ يخضلُّ بالندى 

............................ رشفنا بكفِّ الشمسِ من خمرة الفجر

وحين التقينا والهوى يسرجُ الهوى

............................ رسمنا ابتسامَ الزهـرِ في شفـةِ الدهرِ

....

خالد ع . خبازة

اللاذقية  / سورية   2016