السبت، 25 أبريل 2020

فروا الى الله /بقلم الشاعر عبد الصمد ال زنوم

فروا إلى الله
أعطاك ربي فماذا أنت مُعطيهِ
فامدد إلى الله قلبا قُمْ ولبّيهِ

من قال فرّوا إلى الرحمنِ واعتصموا
من كل شرٍّ ومن ضيقٍ ومن تيهِ

الله آتاكَ من أفضالِ رحمتهِ
والعبدُ ماضٍ وأمرُ الله آتيهِ

وما رضا الله إلا في تعَبُّدِهِ
فاعبد لمولاك بالأذكارِ وارضيهِ

أدرك خُطا الخيرِ فالأبراج قد فُتِحَتْ
وارفع بكفيك مافي القلبِ تُخفيهِ

كم خصّكَ الله هذا الشهر من مِنَنٍ
ما أغلق البابَ عن عبدٍ يناجيهِ

أعطِ الصلاةَ من التّقديرِ حُلّتها
طهّر لقلبٍ وبالنّياتِ صفّيهِ

وابذل من البرّ والإحسانِ ماقدرتْ
عليهِ نفسُكَ وانْظُرْ من تواسِيهِ

الخير يربو وكفّ الله تقبضهُ
حتى وإن قلّ فالمعنى بمافيهِ

بقلم عبد الصمد ال زنوم


ندم /بقلم الشاعر خضر الحمادي

ندم

"""""""""""""

أُقـيـمُ بصـبـرٍ مِــنْ عــذابي بحـبِّها
وأرجو إياسَاً مــن شَـقَاءٍ بِصَبوَتيْ

نَصَبْتُ نُجُـوميْ في تَـرَقُّبِ وَصلِهَا
فَتَاهَتْ هَــبَـاءً في صُــدودٍ بليلَتيْ

عَرفتُكِ في قلبي وخلتُكِ في دَمِي
خـُمـورَ سـُــوَيـدَاءٍ بقــلـبٍ تــولَّـتِ

أروزُ عبـيـرَ الحُــبِّ في كُـلِّ جانبٍ
خِبَـاراً لنَعـــمـاءِ القُـــلـوعِ تـعــلَّـتِ

أبوحُكِ في أرجــاءِ عُمــرٍ طغَى بهِ
رؤاكِ بــمـــا ســـارَتْ بهِ وأحــلَّـتِ

يخبُّ بـنـحـرِ العطرِ بَوحٌ مُسَـاوقٌ
يَـــؤُمُّ بــنـانَ الـقـــلـبِ بالمـتـفلَّتِ

يودِّعُني عـنـــدَ المطــارِ اقترابُها
فأذكَتْ دموعي حينَـها ثـمَّ أبـلَـتِ

كأنَّ مــجيءَ البعدِ حـانَ بنا مـعاً
وضَاعَتْ بما ضـاعَ الهوى وأقلَّـتِ

ويَــرنو حـنـيـنٌ مِـن أصـابِعِ كفِّهَا
فأفـلـَتَ كـــفِّيْ كـفَّـــهَـا فـتــأنَّـتِ

وترنو على صَفحٍ وتمـضي بعَبْرَةٍ
أفاضَتْ ترانيـمَ الـوداعِ فـضَـلـَّتِ

ألا أيُّــها الإصبـاحُ لســــتَ بدائمٍ
يســودُكَ قـــربيبُ المســاءِ بحُلَّـةِ

فليتَ خدودَ النَّـجــمِ آنَ دموعُــها
فيسبحُ شـوقي في جـــواها بقُلَّةِ

أحبُّـكِ مـا شـــاقَ التُّرابُ بـصـيِّبٍ
ومـــا نـبَــتَــتْ عـيـناؤُهُ وتجــلَّـتِ

وما تحـمـِـلُ الأرواحُ بـوحَ أحِـبـَّةٍ
وما عُقِـلَتْ نـجــوىً لقــلـبٍ مفلَّتِ

وما تحملُ الظّلماءُ نجمـاً بجوفِها
وما خــبَّ غــيــمٌ مـاطــرٌ لأهــلَّـةِ

يبوحـُكِ ريحُ الغربِ حيناً فيرتوي
لروحيْ فــقـــرَّتْ عـيـنُـها وتسلَّتِ

حلـفْـتُ لنـجـــواهــا بأنِّي أحـبُّــها
بإرقالِ قلبٍ في الهَوِى المتصـلِّتِ

وإنْ جــفَّ إكـليلُ الحياةِ ببعـدِها
أعيشُ هـواها في مواجعِ رحلتي

فلا بَرُأَتْ عينيْ مِنَ الدَّمعِ عندَما
أباحَتْ عنائي في الهَوَى وتخلَّتِ
.............

خضر الحمّادي


مناجاة /بقلم الشاعر عبد الله علي الهادي

قصيدتي (مناجاة):

اغفرْ إلهي ذنبَ عبدٍ مسرفٍ
ضلَّ الهدايةَ ما لهُ إلاكا

يامنْ تُسمَّى بالحليمِ وكمْ غفر
تَ لمذنِبٍ مرَّ السنينِ عصاكا

يا واهبا يا محسِنا بعبادهِ
جئنا ببابِكَ كي ننالَ رضاكا

ربَّاه زادتْ لوعتي ومرارتي
ارحمْ فإنِّي أحتمي بحماكا

السيرُ في دربِ الحبيبِ تلوعٌ
والخير كلُّ الخيرِ في مسراكا

ربَّاه قيدتِ الذنوبُ تقدمي
فأتيتُ أرجو فسحةً و فكاكا

يا ربِّ كمْ أعصي وأنتَ عفوتَ لي
حاشاكَ تطردُ عاصيا حاشاكا

يامنْ تُجيب العبدَ عندَ سؤالِهِ
إياكَ أسألُ فاهدِني بهداكا

فمحمَّدٌ نورُ الهدايةِ والتقى
والكونُ يشهدُ لا إلهَ سواكا

ربَّاهُ أرجو نظرةً يومَ اللقا
ياسُعدَ منْ يومَ المعادِ رآكا.
بقلم عبد الله علي الهادي


سلاماً يادمشق بقدر دائي/بقلم الشاعرة منى الهادي

سلاماً يادمشق بقدر دائي
وقدر الدمع يغسل كبريائي

بقدر نزيف روحي وانكساري
بقدر النادبات بلا عزاءِ

سلاماً كلما أنّت جروحى
وأطبقتُ المنية من ورائي

وأسلم روحه لليتم طفلٌ
وبات الأهل في برد العراءِ

سلاماً والمصائب نازلاتٍ
وليس لها سوى صحف ابتلائي

وتشتعل الحرائق في فؤادي
و ألتحفُ الهموم على شقائي

سلاماً من جوى قلبٍ محبٍ
قصارى جهده صدق الدعاءِ

وتطلبه القبور كأن فيها
له دينٌ أحق بالاقتضاءِ

سلاماً ملء أحزان الثكالى
وملء بكاء أولاد الشقاءِ

لقد ضعنا وضاع النور منا
وبتنا تحت طائلة الفناءِ

ألِلْمأمون كان هنا صليلٌ
وهل هارون أجزل في العطاءِ ؟

وهل لبني أمية بعض مجدٍ
لأفخر حينما أتلو انتمائي ؟

أكانت هاهنا صولاتُ عزّ
وعصفُ ملاحمٍ دون انتهاءِ ؟

أأصلبُ والعلا ميراث أهلي
وأُدفنُ والأساطيرُ ابتدائي ؟

سلاماً يادمشق بقدر قهري
وقومي ذلةٌ والنصر ناءِ

وليسوا قلّة لكن غثاءٌ
كطرح السيل ٠٠ ياوَهَنَ الرجاءِ

لصبح دمشق أغزل مُرّ صبري
وأحلم أن أُمتّع باللقاءِ

لعل الله يجبرني قريباً
ويكرمني بآيات البقاء ٠٠

# منى _الهادي


رمضان جاء /بقلم الشاعرة فاتنة فارس

الفاتنة ✒رمـضـانُ جــاءَ

رمـضـانُ جــاءَ مُـكـحِّلاً أهْـدابـي
و مــعــطِّـراً بــعـبـيـرِهِ جــلـبـابـي

هــذي ابْـتـهالاتُ الـفؤادِ و نـبضُهُ
فـيْهِ الـخشوعُ و فـيْهِ كـلُّ ثـوابِ

تـزهـو الـمـنابرُ بـالـدُّعاءِ و بـالـثَّنا
حـتَّـى تـسـامتْ فـوقَ كُـلِّ قـبابِ

بُـشـرى لـنـا رمـضـانُ فـي بـركاتِهِ
فـقـلـوبُـنا ريَّــــا بــغـيـرِ شــــرابِ

الـصَّـومُ مـئذنةٌ الـطَّهارةِ والـهدى
شـهر ٌيـجودُ عـلى الورى بسحابِ

وصـيـامُنا فـحـواهُ خـيـر رسـالـةٍ
هَــديُ الـكتابِ يـفوقُ كـلَّ كـتابِ

وجزاهُمُ المولى الكريمُ بصومِهم
يـتلوْنَ.. يـبتهلونَ فـي الـمحرابِ

الـجـنُّ قـيَّـدها الإلــهُ عـنِ الـورى
الله أكــبــرُ يــــا أُولـــي الألــبـابِ

أهدي تسابيحَ الضُّحى في فرحةٍ
مـشـفـوعـةٍ بـدُعـائـيَ الـمـنـسابِ

شــهـرٌ هـــوَ الــبـدرِ الَّــذي أيـامُـهُ
خـبَّـأْتُـها ذخـــراً لــيـومِ حـسـابي

بــقــلـمـي. م. فــاتــنـة فـــــارس


تطريز عبارة معراجُ الرُّوح /بقلم الشاعرة ريحانة الشام مريم كباش

* تطريز عبارة ( معراجُ الرُّوح ) :

====================

معراج روحي للسّماء يواصلُ

لا يشغلنَّ عن الصُّعود شواغلُ

م : مازلت أعرج في صعودٍ خاضعاً

وإليكَ أمضي بالرَّجا أتفاءلُ

منهوكةٌ منِّي القوى ياحسرتي

فعلى دروب الوهم كنت أقاتلُ

ع : عتبي على نفسٍ تزَينُ ليَ الهوى

وتسوقُ نحوالمغريات أناملُ

عطَّلت إدراكي مشيت إلى الخَطَا

عن كلِّ معنىً للهداية غافلُ

ر : رمتُ السّعادة في اللَّذائذ والغِوى

ياقلبُ كم ضَيَّعتني ياجاهلُ

رانٌ من الأخطاء ينكتُ خافقي

لنوازع الأهواء رحت أناضلُ

ا : أبصرتُ نوراً في رحابك شدَّني

فعرجتُ في الأفلاك عنك أُسائل

ج : جنّاتُ ربِّي بالهداية أورقت

شجر المحبّة خيرها لي واصلُ

ا : أودعت حبَّك يا إلهي خافقي

يافرحتي إنِّي إليك لراحلُ

ل : ليلي بكاءٌ والدُّعاء تهجُّدي

سهري قيامٌ والدُّموع نوافلُ

ر : ربَّاهُ ارحم مَن أتى مُتَنَدِّماً

يرجوكَ بالعفو الجميل تقابلُ

و : وعدٌ من الرّحمن بشَّرنا الهنا

غفرَ الذُّنوبِ وكلُّ همٍّ زائلُ

ح : حسبي بأنّك غافرٌ لخطيئتي

فرضاؤك اللّهم خيرٌ وابلُ

في رحلة المعراج روحي ترتقي

والنّور في ذاتي بهاءٌ كاملُ

-----------

البحر الكامل

ريحانة الشام مريم كباش


الجمعة، 24 أبريل 2020

يا شاعرا/بقلم الشاعر أسامة ابو العلا

.............. (يَـا شَـاعِـرًا) ..............

يَـا شَـاعِـرًا دَع عَـنْـكَ يَــوْمـًـا أَدبَــرَا
فَيهِ الْبُكَاءُ عَـلَـىٰ الـطُّـلُـولِ تَـحَـسُّـرَا

وَ تَـدَبَّـرِ الـزَّمَـنَ الْـمُـعَـاصِـرَ حَـالَــنَــا
تَـكْـتُـبْ دَوَاوِيـنَ الْـقَـرِيـضِ مُـنَـشّـرَا

كُــلٌّ تَــبَــدَّلَ ، حَـالُــهُ ٓ يُــرثَــىٰ لَــهُ ٓ
لَا شَــئَ إِلَّا بِـــالْـــحُـــرُوبِ تَـــأَثُّــــرا

اكْـتُـبْ رَثَـاءَ الـدِّيـنِ بَـعـدَ غِـيَــابِــهِ ٓ
وَ كَـأَنَّـهُ الْــمَــنْــسِــيُّ وَارَاهُ الــثَّــرَىٰ

عَـزِّ الْـمُـرُوءَةَ بَـعـدَ مَـقـتَـلِ أَهْـلِــهَــا
مَـنْ ذَا لَـهَـا كَـيْ لَا تُـذَلَّ وَ تُــقــهَــرَا

اِرثِ الْكَـرَامَـةَ فِـي بِـلَادِ الْـعُـربِ قَـا -
- طِـبَـةً عَـسَـىٰ حُـرٌّ يَـقُـومُ لِـيَــثْــأَرَا

اِبْـكِ الْــمَــكَــارِمَ بَــكِّ أُمَّــةَ يَــعــرُبٍ
علَّ الْبُكَا يَجلُـو الْـعُـيُـونَ فَـتُـبْـصِـرَا

يَــا أُمَّــةً عَــزَّت بِــعِـــزَّةِ دِيـــنِـــهَـــا
وَ تَـقَـدَّمَــت وَ الْآنَ تَــرجِــعُ لِــلْــوَرَا

وَ رَقَت سَمَاءَ الْمَجدِ مِنْ جُبِّ الْجَهَـا -
- لَـةِ بِـاتِّـبَـاعِ رَسُـولِـهَـا خَـيْـرِ الْـوَرَىٰ

وَ الْآنَ عَـادَت جَـاهِـلِـيَّـتُـهَـا الْـقَــدِي-
- مَةُ إِذْ عَصَت ؛ أَنَّىٰ لَهَـا أَنْ تُـنْـصَـرَا

لَـوْ أَنَّـهَـا اسْـتَـنَّـت بِــهَـديِ نَـبِــيِّــهَــا
نُـصِـرَت كَـمَـا نُـصِـرَ الـنَّـبِــيُّ مُــؤَزَّرَا

يَا شَاعِرًا دَع عَنْـكَ لَـيْـلَـىٰ ، لَـيْـلُ أُمْ -
- مَتِنَا أَحَـقُّ بَـأَنْ تَـخُـوضَ وَ تَـذْكُـرَا

لَـــيْــلٌ يَــطُــولُ سَــوَادُهُ ٓ وَ بَــلَاؤُهُ ٓ
فَإِذَا مَضَىٰ قَد "يَحمَدُ الْقَوْمُ السُّـرَىٰ"

سَلْ لَاجِئِينَا كَـيْـفَ يَـقـضُـونَ الْـلَـيَـا -
- لِيَ فِي الْخِيَامِ مَعَ الصَّقِيعِ بِلَا قِرَىٰ

وَ سَلِ الْأَرَامِلَ وَ الْـيَـتَـامَـىٰ وَ الْأُلَـىٰ
هَجَرُوا الدِّيَارَ مِنَ الْمَدَائِـنِ وَ الْـقُـرَىٰ

فَاكْتُبْ وَ أَسْهِبْ إِنْ تَشَـأْ مِـنْ وَاقِـعٍ
إِذْ لَا خَـيَـالَ يَـفُـوقُ مَـا حَـقًّـا جَـرَىٰ
__________________________
أسامة أبوالعلا
مصر