الاثنين، 29 نوفمبر 2021

.... غَـزالُ سِـيناءْ .... الشاعر..حسن على المرعي


 ....  غَـزالُ سِـيناءْ .... 


يا غَزالاً  في  رُبا  سِينا  يُغَنّيْ 

                                          كُنْتُ  أعنيِكَ  بِصوتيْ  فاسْتمِعنِي 


لا  تَلُمْها  خَمْرَةً  تُدنِيكَ  مِنّها 

                                      بَعضُ  أهلِ  العِشْقِ بالأحلامِ  تُدنِيْ


صُدفةٌ  أو  رُبَّما  يَخضَرُّ  حَظِّيْ 

                                        مِثْلَ  مُخْضَرٍّ  على  عَيْنَيكَ مَحنِيْ 


لو  تَلفَّتَ  يَمينَ  الطُّورِ  جِيداً 

                                      فأتانيْ  بَعضُ ما  في الصَّدرِ  تَجْنيْ 


أو  تَمايَلْتَ  كما  صرَّحتَ حُبّاً 

                                       فانثَنَى  مِنْكَ  الَّذي   يُدنِيكَ   مِنِّيْ


لا تَخُنْها عَينَ  مَنْ  والاكَ  مِنْها 

                                       مِثْلَما  سـَكْرانُكَ  المَحـزونُ  جَفْنِيْ 


كُلُّها  نَجْوى  وتَستَدنِيكَ  شِعراً 

                                         فاخْتُمِ  اللَّحـنَ  المُعَـنَّى أو  فَعِـنِّي


يا  لَهُ  حُزْناً  على عَينَيكَ  يَغْفو 

                                             وإذا ما  كُنْتَ  تَلهو  يا  لَحُزنيْ 


واسعٌ  مابينَ  سُوريَّا  و سِيْنا 

                                             وقَريـبٌ  بَينَ  عَينَيكَ  وبَيْـنِيْ 


مُنْيَةٌ  أو  رُبَّ  عَيْنيْ  هَوَّمَتْنِيْ

                                            وأرتْنِيـكَ  و مِصراً  مُحـتـَضِنِّيْ 


يا  ستأتِيْ والطِّلا  في صَدرِكم 

                                          كُلُّ ما يَرجوهُ قَلْبيْ  .. يا  فَخُذْني


الشاعر حسن علي المرعي ٢٠١٨/٧/١٥م

الأحد، 28 نوفمبر 2021

(( يا طائر البان )) كلمات مصطفى طاهر


 (( يا طائر البان ))

كلمات مصطفى طاهر

(يا طائر   البان قد.   هيّجتَ  أشجاني)

أضرمتَ     شوقي    إلى أهلي  وخلّاني


نكأتَ   فيّ.        جروحاً    كنتُ أكتمها

أيقظتَ       وجدي.  وآلامي  وأحزاني


أما كفاني   هموماً    تغتلي      بدمي

فجئتَ  تشدو  بحزنٍ .  فوقَ  أغصاني


إنْ كنتَ    تندبُ خلاً قدَ مضى وقضى

أًو    كنتَ    تبكي      على أهلٍ وأفنانِ


أما    علمتَ     بأنّ   . البعدَ.     أرّقني

والشّوقُ    أًوجعني    والهم ُّ   يغشاني


وأنتَ   حرّ.  وفي      الأجواءِ   منطلقٌ

أمّا   أنا    أحكمَ     الأغلالَ     سجّاني


في البعدِ    أرزحُ  في    وجدٍ وفي أرقٍ

لو كانَ لي        كما.  للطّيرِ     جنحانِ


لَطرْتُ    نحوَ الحما     أرسو  بروضتها

أرقي    برؤيتها       همّي      وحرماني


يا طائرَ      البانِ   هلْ تدري بمحنتنا؟

وهلْ     علمتَ بشكوى  قلبيَ الواني؟


ماذا    أحدّثُ عنْ قومي    وعنْ وطني

أمسوا.  سفيناً   ببحرِ     دونَ    شطْآن  


تفرّقوا     شيعاً      واستوقدوا.     فتناً

وأترعوها.           بأحقادٍ.       وأضغانِ

 

ماذا أحدثُ     عنْ    حربٍ وعنْ محنٍ

حلّتْ    بأهلي      وأمجادي.  وبلداني


فهاجتِ      الحربُ    والفوضى تدمّرنا

تجري.   كما.  ا لسّيلِ   مشبوباً ببركانِ


الغربُ.      أوهمنا.      أنّ.   الربيعَ أتى

سيزهرُ        الوردُ      ألواناً.    ببستاني


وينعمُ     القومُ    في سلمٍ     وفي رتبٍ

نحررُ       النّفسَ    منْ قهرٍ.      وإذعانِ


فأضرمَ.     القتلَ       والإرهابَ.  مفتعلاً

كلّ      الوسائلِ       كي نبقى   بلا شانِ


ودمّرَ.       الأرضَ     والبنيانَ واشتعلتْ

منهُ      الحرائقُ      تفري.     كلَّ انسانِ


وأنبتَ    الحقدَ    بينَ    الأهلِ فاقتتلوا

وراحَ       يفتكُ     جيرانٌ          بجيرانِ


وضاعتِ     القدسُ والأقصى وما حفلوا

والموتُ      يحصدُ      شبّاناً     بشيبانِ


متى    السّلامُ    يسودُ    الكونَ   يغمُرنا

صفوُ   الوئامِ     بعيشٍ    طاهرٍ     هاني


ماذا       أحدّثُ       عنْ بعضي مشتّتة؟

في كلّ        ركنٍ.        بعيدٍ كانَ أو داني


في الجّوفِ بعضٌ وفي الإحساء لي.قمرٌ

نكابدُ         الوجدَ.   في صبرٍ     وإيمانِ


جسمي هنا    وفؤادي     باتَ    مرتحلاً

يوماً     بشامٍ       وأياماً            ببغدانِ


وفي حماةَ.    وفي.    الأردنَّ    لي  مهجٌ

وفي     الرّياضِ وفي    استنبولَ. لي ثان


ذقتُ المرارةَ    منْ صبري   ومنْ جَلَدِي

آهٍ     على    زمنٍ.    قدْ.   هدّ      أركاني


أغفو على نصبٍ    أصحو   على وصبٍ

تنفّسَ        الصبحُ      آهاتي    فأبكاني


تجري       الشوارعُ    بالأرواحِ    هادرةً

والعينُ   تبحثُ   عنْ صحبي   وإخواني


أنّى       اتجهتُ   فأطيافٌ   لهم خطرتْ

فيغتلي    الشّوقُ في   قلبي   وأحضاني


ما للسّعادةِ     تاهتْ   عن  رؤى   سفني

ومركبُ   الحزنِ      يرسو  فوقَ  أجفاني


وأرقبُ   الليلَ        كيْ   ألقى.   بهِ قمراً

فربّما      مرّ       يوماً      فوقَ   أوطاني


وعانقَ      البدرُ  طيفاً       للحبيبِ   بها 

فيظهرُ الطيفُ لي    في وجههِ.     الثّاني


أميرةُ      الحسنِ  في     سحرٍ وفي.  ألقٍ

تلكَ    التي سكنتْ  روحي      ووجداني


خذني       إليها ألا.   يا طيرُ     في عجلٍ

إلى حماةَ    .  ومن      بالحبّ     يرعاني


فقد ْ     سئمتُ      منَ الآهات   تحرقني

ما عدتُ     محتملاً  شوقي      وأشجاني


أبعدَ      هذا.      تراكَ    اليومَ    مكتئباً؟

وقدْ علمتَ      بنا.        يا طائرَ.     البانِ


كلمات / مصطفى طاهر

إلى المليون .. بقلم الشاعر. عبد الله سكريه


هل لنا أن نأملَ خيرًا يوم تنعقدُ للعرب قمة ؟ هي ستكون في الجزائر . 

إلى المليون ..

إلى المليون قد شّدّتْ رحالٌ

وما أحلاه للعربِ ارتحالُ . 


إذا هبّتْ عليهم ريحُ  جِدٍّ 

سيحلو في تناديهم وصالُ . 


فمن شرقٍ إلى غربٍ أتينا

تعالَوا نستقِ حبًّا ، تعالَوا . 


عروبتُنا تمنّينا بخيرٍ

فهذي الحالُ يا عربًا محالُ


ربيعُ العربِ من يبْسٍ ليبسٍ

فما عادتْ لنا حتّى الظّلالُ 


دمانا في سلالِ الغربِ تُملى 

وقد ملّتْ تصاغرَنا السّلالُ 


يباسٌ طار من أرضٍ هشيمًا 

وكم ضجّتْ من اليبَسِ الجبالُ 


جزائرُنا تناديكم  ، تعالَوا 

لترقصً في شواطينا الرّمالُ .


فيبسُ عقولِنا يا عربُ صعبٌ 

وصعبٌ عن مرابعنا انفصالُ 


رمالٌ قد حباها اللهُ عزمًا 

عن المليون سلهم ماذا قالوا 


فمن لبنانَ نأتيكم جياعًا 

وفي بغدادَ أحوالٌ عطالُ 


ومن سوريّة الأهوالِ حربٌ 

بإسم الدّين والشورى تُطالُ 


وأنتم يا خليجَ العُربِ أنتم

أساطينٌ وثرواتٌ ومالُ 


وعربٌ كلّ قومٍ شاع حزبًا 

وغربٌ كم يورّمه اتّصالُ 


وصهيونٌ يريدُ الدّارَ جرحًا 

سلوا أقداسَنا تُجبِ الخليلُ 


سلوا أطفالَنا سطوٌ وقتلٌ 

طمتْ في عيشِهم قهرًا وحولُ 


فيا ربّاه هل في الدّين حكمٌ 

بأنّ الخُلفَ في العُرب حلالُ ؟


أما ضاقتْ علينا نارُ كسرى 

إذا كسرى على الشّطِّ فلولُ ؟


أما ضاقتْ علينا نارُ رومٍ 

إذا الرّومانُ يا عيني طلولُ ؟ 


وما حطينُ ، ما تحريرُ قدسٍ 

وما تعني الكرامةُ والأصولُ ؟


هي اللّاءاتُ عيدوها لقدسٍ 

فعيبٌ أن يهزّئنا جمالُ .. 


غدًا يا قمّةََ العُربِ كلامٌ 

عسى أحوالُنا حسنًا تحولُ .. 

عبد الله سكريّة .

عربيٌّ وافتخر.. بقلم الشاعر...زكريا عليو


... & & عربيٌّ وافتخر & &... 

... 

عذراً صديقي هي الأيامُ قد هزلَت

جارت على أمّةٍ أوصافُها كملَت

...

فيها شموخُ نخيلٍ لا مثيلَ له

عزيزةُ وبلا ذنبٍ لها قُتِلَت

..

من نبعِ آدابها جادت على أممٍ

نوراً به للعلا تسمو بما حصلَت

...

بوركْتِ يا أمّةٌ ذاعت أصالتها

ما ضامَها ظلمُ أقوامٍ بها جهلت

...

يا صاحبي ليسَ عاراً إن كبا خيلُنا 

فينا الأصالةُ لا غابت  ولا أفلَت 

.... 

نامت وما زالَ فيها الفجرُ منتظراً

يشدُّ أزرَ دماءٍ في العروقِ غَلَتْ 

... 

غداً ستفتحُ عينيها وليس غدٌ

عنها بعيداً وإن من دمعِها نهلَتْ 

..... 

سمت بنا أمّةٌ من نورِها سطعت 

شمسٌ بهالتها الآفاقُ قد رفلَت 

..... 

َمنها نبيّ أتى يتلو لنا حكماً 

من عند ربٍّ خبيرٍ بالهدى نزلَت 

.... 

همُ الصّباحُ إذا شمسٌ لنا غربت 

هي العبيرُ لأزهارٍ  وإن ذبلَت 

.. 

يا صاحبي صحفُ  التاريخِ شاهدةٌ 

أنّ المنايا إذا  همّت  بنا عدلَت  

..... 

ذي قار تبقين نبراساً لمن جهلوا 

على الطغاة بها أسيافُنا حُملَت 

.. 

فيها علوجٌ صناديدٌ بهم جَلَدٌ

أمامهم راسياتِ الفرسِ قد سهلَت

... 

من فوقهم حَولَقَت عقبانُ جائعةٌ

تحصي عديدَ عداهم بالهنا أكلت 

.... 

نحن الذين لميدان الوغى خلقوا

ويلَ الأعادي إذا صهباؤنا صهلَت 

..

إني لأبصرُ هارونَ الرشيدِ بكى 

لمّا رسالةُ نقفورٍ له وصلَت

..... 

بكى وقاحةَ كلبِ الرومِ يومئذٍ 

وخطّ رداً يردّ الرومَ لو غفلت 

...... 

ابشرْ بِمعتصمٍ لبّى النداءَ وقد

نادتْه ناديةٌ والنخوةُ اشتعلَت 

.... 

صقرٌ لنا قرشيٌ زارَ أندلساً

من النواقصِ لمّا جاءها اكتملت 

...

تلك الفيافي تنادي شيخها عمراً

منْ ذا يقارعُ أعداءً بها نزلت ؟ 

...

إن حرّةٌ ضامَها بأسٌ ترى فارساً 

هدّ العروشَ وما أرواحُنا بخلَت 

..... 

في ميسلون سقى أعداءَنا يوسفٌٌ 

كأسَ المنايا لذا أوطانُنا جملَت

..... 

يا غرّةُ المجد يا شامُ الهنا هلّلي 

أحفادُنا للعلا تسمو وما خذلَت

...

بقلم زكريا عليو

سوريا.. اللاذقية

٢٠٢١/١١/٢٣

.سأعلن عند الدفن..بقلم بالحبيب فتحي


 ......سأعلن عند الدفن.......

مازلت أحمل طفلا منذ ميلادي

يحتار في الخطوة الاولى بإسناد

وأحسب الحُبَّ أوهاما تراودنا 

 خـرافـةً بـيـن أجداد و أحـفـاد

كالنار تُعلِق بالانسان من ضمإ

وصدُّها كان يذكيها على الصادي 

حتى لمحتك ، بات الدمع من حجر

و البحرمن لهبٍ والشعر عَوَّادي  

وحول عرشك روحي اليوم هائمة

والـدرب دونك أصـفـاد بأصـفـاد

أنا ألحـقـيـقـة جِلدا، والأنـام دُمًـى 

فـهُم بـوادٍ وهــذا القــلب فـي واد

أصارع الموت أحيانا فـيـقتلـني

وتنـقـضي كـل راياتي وأجـنادي

وفي الدجى أنشرالاجذاث في لغتي

و بـالحـنايــا مـشـاويــرٌ بـلا زاد

وأقـتـل المـوت أحـيانـا بقـافـيـة

وأنـتـشـي أسَدا مـن أهـل آســاد  

مازال في القلب أسفار وعاصفة

لـحنـا تــردِّده الـدنـيا لآبـــاد

وفي الحشـاشـة أشجارٌ وأوديـةٌ

تزري بأشياءهم في ذلك النادي

لاتحسبي أنَّ باب الصين توصده..

كفُّ الرياح التي همَّت بإخمادي

وسوف أعلن يوم الدفن من جدثي :

إنِّي أحِــبُّـك ، بـل آتي لـميـعادي

وحامل في فمي الجوريَّ من لغتي

وضاحك في الحنايا قلبُك الفادي

..................بقلم بالحبيب فتحي2018

( جادَ اليراعُ ) بقلم الشاعر... عبد الرزاق ابو محمد


( جادَ اليراعُ )

يا حامِلَ السِّرِّ لاتفضحْ ودائعَه

إنَّ الأمينَ من الأخلاقِ موسومُ

من عاهدَ اللَّه لن تفنى محاسِنُه

صانَ الجميلَ فما للإثمِ مرسومُ

صدرُ الفضيلةِ ما خارت عزائمُه

نعم الذي عن رنينِ الغدرِ معصومُ

ما كان حينا من الباغين مُرتشِفا

ردَّ الغُرورَ فما للنفس محمومُ

أمَّا الذين ظلامُ الليل يجمعُهم

لا تقربوهم فقلبُ الحُبِّ مكلومُ

صدُّوا الضِّياءَ وخانوا كلَّ مُبتسَمٍ

حتى تغادى عن العلياءِ معلومُ

أهلُ النَّميمةِ لا تجلسْ مجالِسَهم

تشكُ العناءَ وقد يُبكيك مهمومُ

في حينها لن ترى للقولِ واثقةً

أنت المُلامُ إذا أغواك مذمومُ

إنِّي نسجتُ من الأنوارِ قافيتي

جادَ اليراعُ وحرفي اليومَ مخدومُ

------ عبدالرزاق الرواشدة

(( ﺃﻫْﻞُ ﺍﻟﺜَّﺮَﻯ )) بقلم الشاعر.. مصطفي يوسف اسماعيل


(( ﺃﻫْﻞُ ﺍﻟﺜَّﺮَﻯ ))


عافٍ، ولَسْتُ مُلَكَّزاً أَنا، فَاعلَمِ

مَنْ غارَ مِسكيناً عَفيفاً، يَغْنَمِ


ما كُنْتُ آكُلُ في غِنايَ خُلالَتِي

حَتَّى وفِي فَقْرِي، وَجُرتُ عَلَى فَمِي!


فَعَلَيْهِ قَد آثَرتُ أَفْواهاً، لقد

أَطعمْتُهُمْ، مَنْ يُطعِمِ الفَمَ يُطعَمِ


ﺃَﻫْﻞُ ﺍﻟﺜَّﺮَﻯ هُمْ أَثْرِيا بِنُفُوسِهِمْ

أَكْرِمْ بِهِمْ بَينَ الكِرامِ وَأَنْعِمِ!


سَفِتٌ مَطاعِمُ غَيْرِهِمْ؛ اللَّهْوُ مَفْ

تُوحٌ لَهُمْ باباً، ولَيْسَ بِمُبْهَمِ


والكَفْتُ فِيهِمْ واقِعُ، في بَغْتَةٍ

فَسَيَنْدَمُونَ، ولاتَ ساعةَ مَنْدَمِ!


لِي في رَسولِ اللهِ أَحسَنُ أُسْوَةٍ

فَعَلَيْهِ دَوْماً، رَبِّ، صَلِّ وَسَلِّمِ


(البحر الكامل)

ٌُ

ﺍﻟﻌَﺎﻓِﻲ :ﺍﻟﻮﺍﺭﺩُ ﺍﻟﻤﺎﺀَ/ ﻛﻞُّ ﻃﺎﻟﺐ ﻣﻌﺮﻭﻑ.

ﺍﻟﻤُﻠَﻜَّﺰُ : ﺍﻟﺬَﻟﻴﻞُ ﺍﻟﻤُﺪَﻓَّﻊُ ﻋﻦ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ.

غار: غارَه يَغِيره وغارَ له غِياراً أَي مارَهُ ونفعه. والغِيارُ: المِيرة.

رَجُلٌ يَأْكُلُ  خُلاَلَتَهُ: أَيْ رَجُلٌ بَخِيلٌ.

ﺃﻫْﻞِ ﺍﻟﺜَّﺮَﻯ :ﺃﻫْﻞِ ﺍﻟﺨَﻴْﺮ.

السَّفِتُ : الطعامُ الذي لا بركَةَ فيهِ.

الباب مُبهَمٌ: أي مغلق.

والكَفْتُ : المَوْتُ ؛ يقال : وقَعَ في الناس كَفْتٌ شديد أَي موت.


مصطفى يوسف إسماعيل الفرماوي القادري