المِسك💥💥💥
شعر الحسن عباس مسعود
🖊✒✏🖋🖊✒✏🖊
تَــزيَّـنَ بـالأخـلاقِ مــنْ كــانَ عـاقـلا
وإنـــي رأيـــت الـسـيـئين جــواهـلا
ومـن فـاته فـي الـدرب بـيت لشيمةٍ
ومــا طــرق الأبـواب عـضّ الأنـاملا
فـمـن دونـهـا تـهـوي الـحياة بـئيسة
ويـهوي عـليها الـحزن سـيلا ووابـلا
أخـَــا الــصِـدقِ آلاءُ الــكـلام تـألّـقـت
بـفِيك وأبقت شجْوها العذب واصلا
ومــن راقــه كِــذْبٌ فـتـبّت شـفـاهُه
وزاغــــت مـعـانـيـهِ ونـــادم بــاطـلا
تجلّت شفاه الصدق يزهو افتخارها
وتُــبــدي نـشـيـدا لـلـمـسامع مــاثـلا
عـلـونا عـلى الـدنيا وجُـزنا فـضاءها
فـأشـرقت الأخــلاق تـبدي الـشمائلا
إذا ظـلـمــةٌ ذات الديـاجـــي تكالبت
حـمـلنا لـكـل الـخلق فـيها الـمشاعلا
فـإنـا الــذرا والـمجد والـفخر والـعلا
ولـي إخـوة فـي الساح فلُّوا النوازلا
شــجـاعٌ وذو بـــأسٍ وجَــدٌ وبـاسـلٌ
فـتـيُّ إلـى الـهيجاء يـعدو مـناضلا
ومــن حــاز بـالـسيف الـمـهنّدِ دُربَــةً
لــه تـنثني الأهـوال إن هـاج عـاجلا
فأبدت ذُرى الأخلاق شمسَ شجاعة
وظِــلا لـرعـديدٍ عـلـى الأرض مـائلا
وأنـعِم بـأيدي الـجود ما شح غيثها
وصـاحـبها مــن كــان لـلـفضل نـائلا
ومـن عـفّ فـي عـوزٍ تـراه ولا تُـرى
لـــه عــلـةٌ تــبـدو ومــا كــان سـائـلا
فــيـا درة الأخـــلاق هــاتـي لـقـلـبنا
حـديثا وزيـدي الـفضل ما كان قائلا
تـريثتُ حـتى سـاقت الريح مسكها
فـما صـار ذو أنف عن الطيب غافلا
ولــم يـجـهل الـيـقظانُ قــدر عـبيره
ولا الـنائم الـساهي ومـن كـان قـائلا
إذا جـئت يـا من ترغب الخير وارفا
وتـرجـع مــن نـبـعٍ بــه الـنـور نـاهلا
فــظـر مـــن هـــداه الله أي هــدايـة
وزكـاه فـي الأخـلاق والـدين كـاملا
فـــلا تــتـرك الأنـــوار هـلـت بـذكـره
ولا تــدخـل الأغــوار فـظـا مـجـادلا
تــدوم لــك الأخــلاق عـهـدا مـطوَّلا
وذكــر ربـيب الـسوء قـد بـات زائـلا
الثلاثاء، 28 ديسمبر 2021
المِسك 💥💥💥 شعر الحسن عباس مسعود
نـَصِـيـحَـة.. بقلم الشاعر...علي ياسين غانم
نـَصِـيـحَـة
تـَعْصي الدُّموعُ فـَمَنْ للدَّمْعِ قدْ مَنـَعا أو للـفـؤادِ إذا مـا غـُـمَّ وانـْصَـــدَعَ
فـُقـْدُ الأحِـبَّةِ عندَ الَّلحْدِ يـُؤلِـمُـنا لَـمَّـا نـَئـُوبُ وقـَدْ ولَّى وما رَجـِعا
تلـكَ الحياةُ رَغِـيـدُ العَـيـشِ أو كَدَرٌ مَهما جَمَعْـتَ فلنْ يُغـْنِيكَ ما جُمِعا
ليسَ البنونُ لأهْل السُّـؤِ تـَنـْفـَعـُهُمْ المالُ ليسَ فقيرَ العَـقـْلِ قدْ نـَفـَعـا
ما الزَّادُ إلاَّ مِـنَ الإيمانِ تـَجْـمَعه تلْقاهُ عند حِسابِ النـَّفْسِ قدْ شفعا
جِئْنا الحياةَ وما اخـْتـَرْنـا لحاضِرِنـا ولا نـُحِيْـطُ غداً مـا جـاءَ أو صَـنـَعـا
اعْملْ ليـومٍ فلا يُـغـْنـيـكَ مَـنـْـدَمُه واقـْنـَعْ برِزْقِكَ نِعْمَ العَبْدُ مَنْ قـَنـَعا
فالعُمْـرُ غُصْنٌ إذا جَفـَّتْ نـَضارَتـَهُ لا يَسْـتـَقيمُ يَبيسُ العُـودِ لَـو زُرِعا
والعَيْشُ ثـَوْبٌ إذا وافـَتْ رَثـَاثته لا يُصْلَحُ الثـَّوبُ مَهْما رَتْـقـُهُ ارْتَقعا
علي يـاسـيـن غـانــم
لبنان كـفـرشـوبا
لاذقية.. بقلم الشاعر... بسام علي احمد
لاذقية ( البسيط)
يا لاذقيةُ بيتُ السَّاحلِ الألقِ
والناسُ يُرهِقُهم تَعدادُ مُحترِقِ
بتنا بحربِ وجودٍ في مَعَالمها
نحتاجُ حالةَ إخراجٍ من النَّفَقِ
تَكالَبَ الخلقُ من أقصى أعاجِمها
كي يكسرونَ صمودَ الشَّعب بالطُّرقِ
وقد رَمَينا مُعاناة الشَّهيدِ إلى
هَمِّ الطعامِ بتَجويعٍ ومُنعَتِقِ
تهافتَ القومُ صوبَ النُّورِ واقتَبسوا
منهُ الأشعَّةَ في تَحقيقِ منفَتقِ
يُسامرونَ غلاءَ الحاجَةِ اعتمدوا
ظَرفَ التَّأقلُمِ من ليلٍ إلى الغَسَقِ
عند انفراجِ شُعاعِ الفَجرِ يدركهم
زهرُ الرَّبيعِ بلا تربيعِ منبثقِ
أعداؤنا رَهنوا تَفريقَ وحدَتِنا
حال التَّشرذُمِ والتَّفتيتِ للغَرَقِ
والعَقلُ تاهَ عن الإدراك يرقبها
تلك المواجعُ والأسعار بالسَّبَقِ
فوقَ المآسي ينوح الطفل من تعبٍ
والكَهلُ ينثرُ للأفضالِ بالطبقِ
@ بسام علي أحمد @
حلوتي.. بقلم الشاعر...ضمد كاظم الوسمي
حلوتي*
كُلَّما انْتَهى عَجَبي
عادَنِي الْهَوى عَجَبا
*
لَيْتَ حُلْوَتي حَكَمَتْ
كَيفَ نَبْلُغُ السَّبَبا
*
يَومَ غادَرَتْ وُتُني
وَهْيَ تَخْرُقُ الْحُجُبا
*
قَدْ ظَنَنْتُ هُدْهُدَها
جاءَ يَحْمِلُ الْعَتَبا
*
حِينَ رامَ قافِيَتي
زادَ طَيرُها الأَرَبا
*
قالَ أَرْسَلَتْ خَبَراً
أَضْرَمَ الْحَشا لَهَبا
*
ضمد كاظم الوسمي
العراق
أشتهي صبح الفلق.. بقلم الشاعر... حسين جبارة
أشتهي صبح الفلق
-------------------
أغمضُ العينينِ يُضنيني الأرق
مُثقلًا بالهمِّ يكسوني العرق
ما استطعتُ النومَ ليلًا
رحتُ أخشى نابزًا، هزؤًا نَطَق
رحتُ أخشى الصبحَ صحوًا
من قرين السوءِ للشرّ استبق
كم يُطلُّ الغولُ شيطانًا بدا
روحًا خنق
صارت الدنيا ظلامًا دامسًا
صارت ممرًّا ضيّقًا حاكى النفق
هذه أضغاثُ أحلامٍ أعاني
هذه أضغاثُ كابوس الغسق
في الزوايا "شاطرٌ"،
لصًّا خلا
من خلفِ ظهري راحَ يُخفي ما سرق
في رحابِ الحيِّ يمشي ماكرًا
يسعى حثيثًا
يقبضَ الأرواحَ في لفظِ الرمق
باتَ شرّيرًا خبيثًا
يُدخلُ الكفَّ بجيبي
يسلبُ الأيكَ الحبق
جاءني قرصانَ بحرٍ
مُهلكًا حرثًا وزرعًا
ينهبُ النعماءَ مني
نازعًا خيرَ الطّبق
جاءني يصطادُ ماسًا ومحارًا
جاءني يقتاتُ خبزًا من غلالي
كلَّ عُرفٍ في المعايير اخترق
غُصتُ في الوعيِ
وفي اللاوعيِ ردحًا
ذقتُ طعمَ المُرِّ خورَ الضّعفِ عانيتُ القلق
قمتُ من خوفي جريئًا
ونفضتُ العِبءَ عني
واعتليتُ الجذعَ مُخضرَّ الورق
ثُرتُ ضدَّ الوهنِ أعلو فوقَ ذاتي
أغمضُ العينينِ حُرًّا
أشتهي صبحَ الفلق
أتغذّى الحبَّ طاقاتِ افتدائي
أركبُ الأمواجَ لا أخشى الغرق
حالتِ الدنيا نهارًا باسمًا
حالت بزوغًا يغرسُ الأوطانَ آياتِ الألق
أغمضُ العينينِ بحثًا عن ضيائي
أرسمُ اللوحاتِ في جفنِ الشفق
أعزفُ التحريرَ لحنًا
نبضَ رمشٍ في عيونٍ راصداتٍ
كنَّ عدلًا وانبثق
كنَّ لحظًا ورماحًا ثمَّ سيفًا وانطلق
حسين جبارة نيسان 2017
شَوَاهِدُ الحُب.. بقلم الشاعر..عبد المجيد علي
شَوَاهِدُ الحُب=•=•=•=•=
زادَ الــدَّلَالُ ، ودَلَّ وَاجِـدُهُ ،
والْوجْدُ لا تُحْصَى شَوَاهِـدُهُ
ياحُبُّ قـد أَوْجَعْتَنِي ، فلكم
دَمـعٌ عَصَـتْـكِ مَعي رَوَافِـدُهُ
غـابَــتْ لَيَـالِـيـهِ ، وأَرَّقَـنِـي ،
مـن طـولِ أَحْلَامِـي أُكَـابِـدُهُ
حـتـى إذا الْإِصْـرَارُ أَوْصَـلَــهُ
جَهْـدَ الْقنُوطِ ، فحَـنَّ وَافِـدُهُ
رَامَ الهـوى بمُشَيَّـبٍ عَـطِـشٍ،
في الحُبِّ قد شُدَّتْ مَقَاصِدُهُ
باتتْ تُخَيِّلُ بينَ كَرْيِ ضُحى ،
حـتـى رَمَـتْـكَ بــه مَكَـائِــدُهُ
عَـبِـقُ الْـغَـرَامِ بِـقُـبْلَـةٍ نَبَـعَـتْ
من رِيقِ ، تُهْوِي من يُجَاهِـدُهُ
عَقَّبْتُهُ ، والْقَـوْمُ قـد حَسَدُوا ،
مُـسْـتَـقْبِــلًا دَلْــهًــا مَـــوَارِدُهُ
فَكَـأَنَّـني رَوَّيْـتُ سَبْـيَ مَـهـاً ،
فـي زَهْـوِهِ حِـظَـةٌ تُـسَـاعِـدُهُ
بقلم : عبد المجيد علي ،،
٢٥ / ١٢ / ٢٠٢١
سبيلُ السُّموِّ والحريّة بقلم الشاعر علي عبد الله البسامي
سبيلُ السُّموِّ والحريّة
بقلم الشاعر علي عبد الله البسامي / الجزائر
الاهداء
الى كل لاهث خلف السَّراب ’ غافل عن حقيقة السُّمو والحرية والسّعادة في الإيمان والفرار الى الله
***
الى الدّين أرنُو
أريدُ السُّمُوْ
أريدُ التَّنائي مستعلياً
بعيدا ... بعيدا ... عن الغافلينْ
أريد الصُّعود إلى قِمَّةٍ
بها تلتقي رُؤى الصَّالحين
أريد التَّرفع عن هُوَّةٍ
بها كُدِّست نفوسُ الهوى
ودُسَّت بها حِجا العابثينْ
أريد التَّفلُّت من قبضةٍ
أحاطت بروحِ ذراري الورى
من اللاّعبين
أريد التَّباعد عن هالةٍ
من الزُّور تمرح في العالمينْ
أريد التَّذكر كي لا أغر
ببحر القذارة والسَّابحينْ
بلحن البهارج غرَّارةً
تنادي لرقصٍ مع الهالكينْ
تميط اللِّثام ’ وتشكو الجفا ’ بلحن الشَّجنْ
لكيما أرقُّ ’ لكيما أسفُّ ’ لكيما أجنْ
***************
ألا والفؤادُ يصدُّ الصَّدى
ويكشف ظلمة َذاك البريقْ
عناءٌ تخفَّى وراء المُنىَ
وأطنب يحدو بلحنٍ رقيقْ
شقاءٌ تزيَّن في حلَّةٍ
من اللَّهو يبدو بشكلٍ أنيقْ
جحيمٌ تستَّر خلف الورودْ
وسمٌّ توارى وراء الرَّحيقْ
ألا فالفؤاد يحبُّ الهدى
ويقبل منه شُحوب السنينْ
يعاني لأجله موجَ الأسى
ويسبحُ حبًّا خلال الأنينْ
يعانق شمسه في غِبطةٍ
برغم السِّياط وحرِّ الحريقْ
ويزرع فيه بذور الأملْ
ستورقُ أنسا خلال الطَّريقْ
وتزهر حتما بزهر الهنا
وتثمر عزًّا ’ وروحا وفوزا ’ وراء المضيقْ
وذاكم يقينٌ ’ وحقٌّ تحدَّى , وعلم عريقْ
تلاقت عليه حصيفُ العقول بفهم وثيقْ
*******************
متى تسلك الدَّرب درب الهدى ؟
متى تستفيقْ ؟
أترضى الدَّوام على خِسَّةٍ
بعقل غبيٍّ وطبع صفيق ؟
ففروا إلى الله يا معشرا
كساه الهوان بقعرٍ سحيقْ
وقوموا إلى الدِّين لا تحْفلوا
بجنس النُّباح وعرق النَّهيق
خلاصك فيك وبؤسك منك
فليتك تهجر مستنقعكْ
وتنسى النَّقيقْ
وترنو إلى معمعات العلى
إلى حيث يسطعُ نور الهدى
بعزٍّ مكينٍ وروحٍ طليقْ