الأحد، 30 يناير 2022

من غير وعد بقلم ٠٠ بشير عبد الماجد بشير

من غيرِ وَعْـدٍ
***
لستُ أقْوى ولا تُطيقُ دُروبـي ..
أن أُلاقيكَ فَـجْأةً يا حـبيبي
هكذا في الطَّريقِ
من غيرِ وَعْـدٍ !
يا لَـهَـوْلٍ فَـدَيـتُهُ يَزدَرِي بـي !
أفقَدَتْني جَـهَارَةُ الحُسنِ عَـقْـلي
وغَـريــبُ الذُّهـولِ كان نَصيبي
وتَـسَمَّرتُ لَحظَةً في مـكانـي
ثمَّ أقْـدَمتُ في اضطرابٍ عجيبِ
ومَـددْتُ اليمينَ تَسكُبُ شَـوقي
فـي انْـتشاءٍ على يَـمينِ حَـبيبي
قلتُ أهـلاً ..
وكيف أنتَ .. ؟
وقلْ لـي ..
جِـئْتَ من أينَ يا مُـذيبَ القلوب ؟
ورَعَانـي بنَظْـرَةٍ منهُ حَـيْرى
راعَها فـي اللِّقاءِ منِّي شُـحوبـي
قالَ لـي ..
هـكذا تَـغَيَّرتَ بَـعْدي ؟
قلتُ سَلْني ..
وكُنْ - حُفِظْـتَ - مُـجِيبي
أَنتَ أَدرى بما يُـصيبُ حَـياتـي
إِن تـنـاءَيتَ من أَسَىً وخُـطوبِ
فَأَعِـنِّي على مُــقــاسـاةِ حُــبٍّ
ليس لي عنهُ مَـهرَبٌ يا حَـبيبي
وأَغِـثْـني ولا تــدَعْــني وَحــيداً
ظاميءَ الرُّوحِ في زَمانـي الـجديـبِ .
***
بشيرعبد الماجد بشير
السودان .
من ديوان ( اغنية للمحبوب )

.

آه حبيبي..... بقلم مصطفى يوسف اسماعيل

*ُقَصيدَةُ "آهٍ حَبِيبِي"*

أَنَا ذَا حَيَاتَكَ لَمْ أَعُدْ أَنْسَى
فَأُحِسُّ فِيكَ الأَمْنَ وَالأُنْسَا

وَأَعِيشُ فِيكَ الحُبَّ كُلَّ مَعيشَتِي
وَأَذُبُّ عَنْكَ الجِنَّ وَالإِنْسَا

وَأَضِيعُ فِي بُسْتَانِ قَلْبِكَ وَالهَوَى
فَرِحاً أَشِمُّ الضَّوْعَ وَالحِسَّا

وَأَسِيبُ كَالحَادِي أُغَنِّي فِى الغَرا
مِ إِلَى المَسَا، فَأَبِيتُ وَالشَّمْسَا

نَامَتْ نُجُومُ اللَّيْلِ وَالقَمَرُ ٱخْتَفَى
فَبَهَاءُ وَجْهِكَ قَدْ سَنَا وُنْسَا

وَالقَلْبُ يَخٔفِقُ هَائِماً فِي سَكْرَةٍ
مَرِحاً يُرَاقِصُ حُبَّهُ أَمْسَى

وَالعَيْنُ تَنْظُرُ حَوْلَها بَرَّاقَةً
كَادَتْ تُصيبُ الهَمْسَ وَاللَّمْسَا

كُلُّ الجَوَارِحِ فِي هَوَاكَ تَمَتَّعَتْ
إِلَّا الشِّفَاهُ فَتَنْظُرُ العُرْسَا

بَعْدَ الخُطُوبَةِ عُرْسُنَا، أيْ دُخْلَتِي!
عَسَلٌ أَمَامَكَ يَشْتَهِي اللَّحْسَا!

نَفَسُ الحَيَاةِ يَفُوحُ مِنْ أَنْفاسِ فِيْ
كَ شَذًا يُرَقِّي الحِسَّ وَالنَّفْسَا 

أَنَا ذَا أُحُبُّكَ مُذْ عَرَفْتُكَ صُدْفَةً
وَشَرِبْتُ نَخْبَكَ فِي الهَوَى كَأْسا

شَغَّلْتُ فِيكَ حَوَاسَ نَفْسِي دَائِماً
وَفُؤادَهَا، وَكَذَلِكَ الحَدْسَا

إِنِّي أَمُوتُ جَوىً، فَلَا عَاشَ النَّوَى!
المَوْتُ فِيكَ، عَلَيَّ لَا بَأْسَا!

يا فارسَ اﻷَحلامِ، عُدْ ، عُدْ ، إنَّنِي
قَاتَلْتُ عَنْكَ الرُّومَ وَالفُرْسَا!

آهٍ حَبِيبِي، لَا تَغِبْ عَنِّي أيَا
مَلِكاً وَإِنْ حَمَّلْتُكَ الفَأْسَا!

كُنْ دَائِماً جَنْبِي لِأَغْنَى بِالهَوَى
حَتَّى وَإِنْ لَمْ تَمْلِكِ الفِلْسَا! 

عَيْنَاكَ تَرْوِي لِي رِوَايَةَ عَاشِقٍ
مَنْ يَا تُرَى؟! مَنْ يَعْشَقُ القُدْسَا!

مصطفى يوسف إسماعيل
     *#الفرماوي#*
٢٨/١١/٢٠١٧

من ذا إذا بقلم.... منصور الخضر

مَن ذَا إذا ذاكَ الغريرُ قَد انتقَل 
              هل ذاكَ ذَا أمْ ذَاكَ نَجمٌ قَدْ أفَلْ 

أم عادَ من حيث اختفَى في حينهِ
                    حتَّى نَشكَّ بِأنَّهُ فينَا اتَّصَلْ 

فَإذا رَأيتَ الشَّهدَ لا تَرضى بِهِ
           فالشَّهدُ لا يُغنيكَ من دونِ العَسَلْ

و إذا حظيتَ بِخابَةٍ مختومَة
                فانْهَلْ شرابَا سَائغاً منهَا انهَمَلْ

و إذا رميتَ بِلسعَةٍ مِنْ نَحلَةٍ
            فاعلَمْ بِأنَّكَ في الوجودِ و لَمْ تَزلْ 

طابَ الوجودُ و حادَ عَنهُ مدبِّرٌ 
              ألِفَ المواجِعَ و السَّعادَةَ قَدْ غَفَلْ

سَل عَنْ وجودِكَ إنْ تَسَلْ أو لا تَسَلْ 
           إنَّ السُّؤالَ جوابُ شَرطٍ قَدْ حَصَلْ 

منصور عيسى الخضر 
سوريا

قواقع خرساء بقلم ٠٠٠٠٠سناء شمة

((    قواقعُ خرساء  ))

نزلتْ تتمايلُ من ذاكَ التلِّ 
ترتدي خِرقةً وعصبةً خضراء 
في يدها قواقعُ من عينِ البحر 
خَطّتْ بالرملِ الساخنِ حروفاً مائلات 
تَبصَّرتْ وشهقتْ ،ثم نادتْ :
يا أنتِ يا أحجية الدثور
ظلّكِ يقبعُ في منازل الرماد 
مذ صبابتكِ أحداقٌ تتأجج
تُشَمِّرُ عن قدَدٍ خرقاء
تلتّفُ حولكِ بتيه مدارات 
تجذبُ مرَّ عسلٍ في أقبيةِ 
تُطوِّعه شرابا يُكدِّرُ الشفاه 
وأنتِ كالنحلةِ تحلِّقُ فوق الزهور 
ترتجين شهداً ينزعُ العذاب 
أجبتُها :
يا أنتِ ..ما لَكِ وقواقع خرساء 
أ تنطقُ خرافةً نسجها وهن العنكبوت؟ .
في رَحِمٍ ظلماء كُتبَتْ حكايتي 
أن يرافقَني الحزنُ كأشجارِ البلوط 
يُساقطُ أهدابي في دُلجةِ أدمعي 
ويفرُّ الوِدُّ بأقصى القارات 
يوم دفنتُ أضلعي بترابِ الثكليات .
غابَ القمرُ وانكفأ في بيتِ السحاب 
جدائلُ الفجرِ تضُجُّ بأوجهِ البكاء 
تعتّقَ الحزنُ في قلبي كدتُ أثملُه
وإذ بنداء الروحِ يُقلقلُني 
يوقِظُني الديجورُ أحيانا 
وأحيانا يسمقُ الظلُّ 
يُغطِّي أشلائي كأفنانِ الشجر .
الدربُ عسيرٌ وابن الريح يهفو  
فلديكِ أملان يفُجّان وعرَ الهضاب 
أن تمشِّطين الخطا وتسبري الخِبايا  .
هكذا تجوسُ أعوامي 
في فيافي وعناوين اغتراب .
يا أنتِ  : ياتليدة الأساطير الكذوبة 
لملمي خرزَ  الوهمِ واشرعي لاختباء .
يُموِّتُ الجفنُ إغفاءةً تحت القمر 
إذ تشهّيتُ أرجوحةَ الطفولة 
مُذ تَمرَّدَ الطيرُ في وكرهِ
فتجرّدَ الفؤادُ في أفياء العمر .
تغطسُ النفسُ في أغمدةِ الذكرى 
تُتَرجمُ النزفَ بِلُغاتِ الجراح 
ويطوفُ بعنقِ حروفي 
سبعٌ من قافلاتِ النياح 
قد رَمَلَتْ قدماي لِسديمٍ مُرتجى 
وإذ يغرقني بأعماقِ لوعةٍ
حتى يبزغُ شفيفُ الصباح .
فإنّ القلبَ باتَ باسطاً مغشِيّا
لايرجعه أكسيرُ نبضٍ
وإن تقطّرَ على جبينه سُبحاتُ مطر 
فأنا سلّمتُ لقدري لحظ بلوغه 
وقرابينُ النُذرِ لن تغيِّرَ الكتاب 

    بقلمي/سناء شمه 
   العراق

عادوا **بقلم.. لامعة مرابط

عادو:
نعم عادوا 
وقد أقسم 
التتار والفرنجة 
أن لن يعودوا 
عادوا
يسرقون الزهر من الأرض 
والشمس من السماء
وقالو ها قد عدنا 
ننهي عصر الغروب 
نحرر الشمس من القيود 
تزهر دفئا
نعم عادوا
وقد أقسم الكل ان لن يعود 

لن يصنعوا خبزا 
لن يداعبو زهرا 
لن يمسكوا جمرا 
لن يطيقوا صبرا
لن.....لن......لن
ولكنهم عادوا 
عانقوا التراب 
تحدوا السراب
كسروا أبجدية الغياب 
وعادوا
رغم الحصار
ولعبة الكبار 
رغم ألف قرار
عادوا 
رغم وجع السنين 
وبكاء الجنين عادوا 
عادوا رغم كل شي 
ومن أجل كل شي 
عادوا وقد قالوا لن يعودوا 
الشاعرة لامعة مرابط من الجزائر

لا تقتليني بقلم ٠٠مهند المسلم

لا تَقْتُليْنِيْ بَالْهَوَى مُتعمَّدَهْ
فيْ خَطْوَةٍ أفْعَالُهَا مُتَرَدَّدَهْ
.
لا تَقْتُلِيْنَ مَشَاعِرِيْ بِحَمَاقَةٍ
أوْزارُهَا تَبْقَى عَلَيْكِ مُزَايَدَهْ
.
تَتَظاهَرِيْنَ الْحُبَّ دُوْنَ قَنَاعةٍ
تَتَوَهَّمِيْنَ الْشَوْقَ رِيْحَاً بَارَدَهْ
.
تَتَجَاوَزِيْنَ عِلاقَتِيْ فيْ لَحْظَةٍ
فيْ مَزْحَةٍ وصَلافَةٍ مُتَجَرَّدَهْ
.
هَلْ تَذْكَرِيْنَ حَدِيْثُنَا الْماضِيْ مَعَاً
وكَلامَكِ الْمَعْسُوْلُ كَيْفَ أُرَدَّدَهْ
.
مهند المسلم

سلام عليك ٠٠بقلم **طالب الفريجي

قصيدتي المشاركة في مسابقة التحدي لمنتدى هاملت...
......سلامٌ عليك تخيفُ الردى
..
سلامٌ عليكَ بحجمِ المدى
وقد نلتَ مَجداً أغاظَ العِدى
تدورُ بساحِكَ أعتى الخطوبِ
وأنتَ    تقارِعُها   مُفردا
حَملتَ الجبالَ على راحتيكَ
وكنتَ لها الساعدَ الأوحدا
فما رحتَ من ثُقلِها تستغيثُ
وما كنتَ تخشى سِنانَ الردى
فأنتَ سراجُ  دروبِ  الأباةِ
يُضيئُ بظلمائِهمْ سَرمدا
وكمْ حاولَ الدهرُ أنْ يزدريكَ
وكمْ سدَّ عنكَ طريقَ الهُدى
أبيتَ وخضتَ غمارَ القراعِ
فنُلتَ المعاليَ والسُؤددا
بعزمِكَ تَهوي جميعُ الصعابِ
وجيشكَ  رهنُ صفيرِ  الفدا
وشعبُكَ كالطودِ لاوى الحديدَ
وقاتلَ  فوقَ  اللظى   أرمدا
فأنتَ   عراقُ   بني   يعربٍ
وحبّكَ في القلب لن يخمُدا
طالب الفريجي