.....عقوق الوالدين......عقوق الوالدين لهُ عقابُ
سريعاً قبل أن يأتي الحسابُ
فلا تُغلظ حديثكَ في خطابٍ
فإنك في التطاول من يُعابُ
وتمسي الدهر مغضوباً عليهِ
وإن صليت إنك لا تُجابُ
عليك بأن تريهم كل حُبٍّ
كلام الله يتلوهُ الكتابُ
فلا تعجلْ على الآباء مهلاً
يغطيهم إذا ماتا الترابُ
فحينئذٍ فلا ندمٌ يُجازي
تعلَّم أنما الدنيا سرابُ
سعود أبومعيلش
الأحد، 27 نوفمبر 2022
عقوق الوالدين.... بقلم الشاعر...سعود أبومعيلش
الحِقد.....بقلم سمير حسن عويدات
الحِقد****
{ لا يحمِلُ الحِقدَ من تعلو به الرتبُ }
مَقالةٌ بثها من قبلِنا النُّخَبُ
أيقدِرُ المَرْءُ أنْ يُخْفي خَبيئتَهُ ؟
يبوحُ في سِرِّهِ : عَفوًا سأحتسِبُ !
أحيا سلامًا بلا كُرْهٍ يُراوِدُني !
كأنمَّا قاتلي يُنسَى ويَحتجِبُ !
لو أمْعَنَ الثأرُ في نفسٍ لأهلكها
فالنارُ تحرِقُ حتى من لها سَبَبُ
كمْ من أُناسٍ لهُمْ في خاطري وَطَرٌ
قدِ اسْتباحُوا حِمامَ القلبِ , كَمْ نَهَبُوا
كأنني مُفرِطٌ في مَحْوِ مَوْضِعِهم
حتى ولو بيننا رغم النَّوَى نَسَبُ
أبدلتُ نفسي ضِياعًا مِلْؤها شَجَنٌ
وزَهْرَةً رِيُّهَا الأشعارُ والكُتُبُ
ذا ليس قوْلًا بلِ الأفعالُ تذكُرُهُ
تخالُني مُغرَمًا في العِشقِ ينسَكِبُ
أهوَى وأعبَثُ بالأحلامِ عَنْ كثبٍ
كأنَّها واقِعٌ مِنْ سَكْرَةٍ رَحِبُ
في كل يومٍ أرى وَهْمًا بقِصتهِ
حتى ارتوَى بيننا مِنْ جِدِّهِ اللعِبُ !
لكنَّني رُبَّما أهفو إلى غَضَبٍ
لكنَّهُ عارِضٌ مِنْ ضَعْفِهِ خَرِبُ
*************
الشطر الأول من البيت الأول لعنترة العبسي
بقلم سمير حسن عويدات
حب الوطن... بقلم الشاعرة... زكية ابو شاويش
هذه مشاركتي المتواضعة :
حب الوطن __________________________________البحر : البسيط
في القلبِ حبٌّ لأوطانٍ تمدِّدُه ___في ساحةِ الوصلِ والأغرابُ تشهدُهُ
عندَ التلاحي مع الأعداءِ من كُربٍ ___ دامت عقوداً وما قد كانَ نسردُهُ
لكلِّ من رامَ صدقاً باتَ يسمعنا ___إنَّا على العهدِ نبقى لا نبدّدُهُ
من راحَ في دمنا تسري محبَّتُهُ ___ مع كلِّ مُرٍّ تمادى ظلَّ منشدُهُ
يفضي بشعرٍ لهُ أوتارُ من عزفوا ___ بكلِّ لحنٍ شجيٍّ قد يبرِّدُهُ
من كانَ يقسمُ أنَ النَّصرَ منعقدٌ ___ فوقَ اللواءِ بوعدٍ حانَ موعدُهُ
....................
لا ما عرفتم بأنَّ الضَّغطَ منفجرٌ ___ في كلِّ منطقةٍ علمٌ يحدِّدُهُ
كي لا نعودَ لجهلٍ باتَ يقلقنا ___لا عاشَ مُختَرقٌ قد ساءَ موجدُهُ
من للجهادِ إذا ما كادنا صنمٌ ___يبدي التقاعسَ عندَ الحقِّ نفقدُهُ
لا تحسبنَّ عدواً يفتدي وطناً ___ والجبنُ يعرفُ أعواناً تقدِّدُهُ
جادت نفوسٌ بأرواحٍ لخالقها ___في كلِّ معمعةٍ كانت تهدِّدُهُ
فالحبُّ كانَ معيناً في دجى وطنٍ ___إذ باتَ ينزفُ أحشاءً ويرفدُهُ
...................
لا يظهرُ الحبُّ في قلبٍ يعمِّرًهُ ___ صفوٌ ووصلٌ وفي الأوطانِ مرقدُهُ
من خاضَ محنتهُ قد جالَ مُشتعلاً ___والسيفَ في وطرٍ قد راحَ يغمدُهُ
ما بالُ إخواننا ضاقوا بمنتقمٍ ___ عندَ التَّصدي لأَعداءٍ تجرِّدُهُ
من كلِّ حقٍّ كإنسانٍ لهُ وطنٌ ___يفديهِ من حُبٍّ والغدرُ يرصدُهُ
يا ربِّ أنتَ مجيرٌ من جهالتهم ___من يزرع الشوكَ في دربٍ سيحصُدُه
فصلِّ دوماً على الهادي وصحبتِهِ___وزدهُ حبّاً وذا حبٌّ نجدِّدُهُ
........................
الجمعة الأول من جمادى أول 1444 ه
25 نوفمبر 2022 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام
بدهاء أنثى... بقلم الشاعر..د.محمد جاموز
بدهاء أنثى----؛-------
يهوى الغواني َ قلبُنا ونفاخر ُ
أنّا أسرنا غادة ً ونكابر ُ
أن ّ الرجال َ ضحية ٌ قد صادها
رمش ٌ رمى سهم َ الهوى وضفائر ُ
ثغر ٌ تنهّد َ دون داء ٍ يعتلي
قدّا ً كغصن ِ البان ِ بدرٌ باهر ُ
؛
؛
في النحو ِ فعل ٌ فاعل ٌ وتتمة ٌ
في الحب ّ صيد ٌ أتقنته ُ حرائر ُ
إعرابنا في الحبّ ِ مفعول ٌ به ِ
لا فاعل ٌ قد توّجته ُ مآثر ُ !
؛
؛
تومي لنا بتودّد ٍ فتصيدُنا
وكأنها صيد ٌ ثمين ٌ نادر ُ
ببراعة ٍ توحي بأنك َ صائد ٌ
متمرّس ٌ ومحنّك ٌ بل ساحر ُ
تُرضي غرورَ رجولة ٍ نزهو بها
بدهاء ِ أنثى بالحياء ِ يُجاهر ُ
يهوي كحصن ٍ من رمال ٍ واثق ٌ
يهذي - كمنتصر ٍ- شموخ ٌ جائر ُ !
د. محمد . ...
نديمُ الكأسِ الشاعر السوري فؤاد زاديكى
نديمُ الكأسِ
الشاعر السوري فؤاد زاديكى
نديمَ الكأسِ أقْبِلْ كي نُناجي ... بِهَمْسٍ عاشِقٍ سحرَ المعَانِي
يَعيشُ الحُلْمُ في أعماقِ نَظمٍ ... رشيقًا في مُحَاكاةِ الأمانِي
يَفُوحُ الوردُ عِطرًا في فضاءٍ ... رياضُ الكونِ في عَزْفِ الأغانِي
تَسُوقُ النّفسُ أشجانًا تَخَطَّتْ ... حُدودَ الوصفِ في عُمْقِ الزّمانِ
نديمَ الكأسِ لا تَبْخَلْ بِوَصلٍ ... فنَبْضُ القلبِ مِنْ هَجْرٍ يُعَانِي
تَعالَ اليومَ فالآفاقُ ضاقَتْ ... وبَوحُ الوجدِ يُغرِي كُلَّ آنِ
بِأسرارٍ يُريحُ القلبَ أُنسٌ ... كِلانا راغِبُ فَضْحَ البيانِ
نَديمِي في حنايا النّفسِ شَوقٌ ... كبيرٌ أنتَ في ذاتِ المكانِ
كِلانا طامِعٌ في قَتْلِ وقتٍ ... لأنّ الدَّهرَ يأتي بِالهوَانِ.
يامبتلي... بقلم الشاعر...بسام عبدالله قصاب
يامبتلي من ضل بؤت بخيبة .
جرت اليك مصيبة ودمارا
ان الذبن عهدتهم لو حاولوا
ما قد اصابوا في الحوار خوارا
يتفوهون بمنطق متهالك
يستأسر الاوغاد والفجارا
اني ارى فيمن اراهم عصبة
ضلّوا الطريق وصاحبوا الاشرارا
واليك ردّوا بالضلال وقاربوا
دنسا لعمرك لا يزول وعارا
جيل الدعارات الذي بلغ الردى
تخذ الصحاب من الانيس سكارى
حمل الضغائن والعداوة للالى
هجروا الخطايا وازدروا الاوزارا
وكأنني كلّفت بل نفوسهم
كالماء بغسل بالثياب غبارا
اني وددت بأن أكون مبرّئا
منهم وإن اتتبّع الاحرارا
اهل الصلاح قد اهتدوا بتبصّر
فمن اصطبار كم جرعن مرارا
ورجوت ربي ان احاط بعفوه
من فتنة جرّت اليّ خسارا
بسام عبدالله قصاب ... ادلب .. سورية
٢٠٢٢/١١/٢٧
.( أصالةُ السمراء ) محمدالحسون
…………… .( أصالةُ السمراء )** محمدالحسون
سمراءُ : سِحركِ حطَّمَ اﻷقفاﻻ
ورنينُ صوتكِ في المدى قدْ جالا
سمراءُ : كمْ للحسنِ فيكِ قصائدٌ !
كُتبتْ على كَفِّ الحبيبِ .. مقالا
وشْمٌ على صفحاتِ خدّكِ قدْ بَدا
ليزيدَ من سحرِ الجمال .. جماﻻ
زيتونةٌ.. سوداءُ .. فيها لمعةٌ
نورٌ تخلَّل .. ظُلمةً ..... وظِلالا
أغلى العطور تمثَّلتْ بسوادها
والمسكُ من كلّ العطور .. تعالى
سمراءُ : هل للسرّ عندكِ مكمنٌ ؟
إني أحبك فاكتُمي اﻷقوالا
ودَعي العيون إذا أردْتِ تكلُّماً
أن تشرحَ الكلماتِ ... واﻷفعاﻻ
سهمُ القلوبِ إلى القلوب طريقهُ
يغزو الصميمَ .. ويجهلُ اﻷشكاﻻ
لي في هوى السُّمرِ الملاح صبابةٌ
كرضابِ ربّاتِ الهوى .. لو ساﻻ
مَن ذا الذي ما هام في غسق الدُّجى
حيناً ... وراح يُمزِّق اﻷسمالا
إنَّ الفتاةَ عزيزةٌ بشموخها ....
فإذا انحَنتْ ، هانَ الجمالُ وزاﻻ
-------------------------------------------------------------






