من جدير القول والهممكل نبت شامخ القلم
يا رسول الخير من عرب
يا ضياء النور والحكم
ياطبيب الخلق من عظم
أنت زهر رائع النسم
أنت خير الكون في شرف
أنت بدر كاشف الظلم
وحروفٌ من سنى شهب
وشفيعٌ من لظى الحمم
في كتاب ماله مثل
كل خلق جاء من عدم
من مريد ما له أحد
وقدير خالق الأمم
يا رسولا للدجى قمرٌ
أنت حسن بارع الكلم
كم نرى منك الندى عجبا
من بهاء فائق النعم
بقلم كمال الدين حسين القاضي
الجمعة، 23 يونيو 2023
بقلم كمال الدين حسين القاضي
بقلم / بشير سورة
لبّيكَ لبّيكَ ما قامَ الحَجِيجُ ومالبّى وأحرمَ بالتّرحالِ والسّفَرِ
لبّيكَ لبّيكَ يا اللّهُ ما ذَرَفَت
عينُ الحجيجِ خِلالَ الحِجرِ والحَجَرِ
لبّيكَ لبّيكَ ما اشتاقَ العَلِيلُ وما
صلّى وصامَ فقيرٌ غير مُقتدرِ
..........................................................
بقلم / بشير سورة
إلى مكة ... الشاعرة..ثناء شلش
إلى مكةسَلامٌ منْ فُؤادٍ مُسْتهامِ
ومنْ شَوقٍ حُرِمتُ بِهِ منامِي
ومنْ رُوحٍ تَهِيمُ بِكُلّ وادٍ
وغَايتُها إلىٰ البيتِ الحرامِ
عَشِقْتُ ثَراكِ يا مَكّاءُ حتىٰ
شكتْ رُوحِي ، وعِفْتُ كَذا طَعامِي
بَعُدتُ عنِ الدّيارِ بِرَغْمِ أنّي
وَدِدْتُ بِكَ البقاءَ لألفِ عامِ
ومنْ يومِ الرّحِيلِ فَقَدْتُ أمْنِي
وأَمْضِي فِي دُروبٍ مِنْ ظَلامِ
أتوق لماءِ زمزمَ ذاشفائي
أحنّ إلى الصفا بابِ السلامِ
سلامٌ كعبةَ الرحمنِ إنّي
بشوقٍ كيْ أصليَ بالمقامِ
ويا عرفاتُ هلْ جَفّفتَ دَمعِي
وفي الرّبواتِ أبْقيتَ ابْتسامِي؟
دُموعَ مقرةٍ بالذّنبِ ترجُو
منَ الرّحْمنِ حُسْنًا للختامِ
وهذِي بَسْمتِي سَطَعت لِأنّي
رَجَوتُ العفوَ مِنْ ربّ الأنامِ
أيا عرفاتُ كم ناجيتُ ربّي
بجهرِ القولِ ، بلْ همسِ الكلامِ
أعودُ إلى ثراكَ إلى رُبوعٍ
بها أُنسِي وتحقيقُ المرامِ
أيا عرفاتُ واحملْ شوقَ رُوحِي
إلى الأحبابِ بَلّغْهُم سلامِي
ثناء شلش
جارة الأحلام ...عبد الحميد ديوان
جارة الأحلام
يا جارة الأحلام هل يحلو اللقا
بجميل روحٍ تبتغي ليَ مسكنا
باتت مراسيل الغرام تعيدني
لنبيلِ وجدٍ يعتريني موطنا
قد أشرقت أيامُ فضلٍ تبتغي
منّا لأحلامِ الهوى فيها الهنا
آنستُ أن تبقى النفوس كريمةً
فتعاف من أحلامها ما قد ضنى
الحب أعطاني نسائم روحه
فبدا بفضل جميله يرجو المنى
لولا نسائم وجده لم أعتبر
أنّ الغرام سبيله منّا العنا
أقسمتُ أنّ الهمّ أضحى شِقوةً
فسبيله موج الهوى يحيي الدنا
ماكنت أحسب أنّني قد أعتلي
سُجُف الأماني روحها تبقى سنا
لولا أهازيج الأماني أنضجت
منّا سيوفَ الحبِّ لم نرْتحْ.هنا
إني نذرتُ الشوق يبقي دنيتي
فأنا أرى فيه الأمان الممكنا
ياصحبة الآمال هل تفضي لنا
دنيا الأماني في ثراها لو جنى
عطفت ليالي بهجتي فاسترشدت
منّا طيور الوجد وارتاحت هنا
د عبد الحميد ديوان
د عبد الحميد ديوان
الأربعاء، 21 يونيو 2023
الشاعره...أمل كريم وسوف
غريبٌ أنتَ لم تسأَلْعنِ الأحبابِ إذ ترحَلْ
تغيبُ و تتركُ الذكرى
تتوقُ إلى غدٍ أجمَلْ
تجوبُ مواسمَ الهجرا
نِ حتّى تصطفي الأمثَلْ
تصادفُ موعداً عطشاً
بلا أسبابَ قد أقحَلْ
ولي عتبٌ على ظميءٍ
يحللُ غيبةَ المنهَلْ
يقولُ اللّيل يُنسِينا
زماناً لونهُ أكحَلْ
ألا يا قلبُ ما أسخى
هطول الدمعِ لو أزعَلْ
تفيضُ العينُ أنهاراً
و قلبي يشبهُ المرجَلْ
صباحي بوح عندلةٍ
مسائي حزنه أشمَلْ
تعالَ و داوِ أشلائي
كفى يا غائباً إعقَلْ
فكنْ قيداً و أغلالاً
تناسبُ معصمي المخمَلْ
أمل كريم وسوف
دُمُوعٌ عَلَى رَوْضِ الحَبيب صلى الله عليه وسلم.الشاعر سمير الزيات
دُمُوعٌ عَلَى رَوْضِ الحَبيبصلى الله عليه وسلم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أَتَيْتُ وشَوْقٌ في الفُؤَادِ يَهُزُّني
خَطَوْتُ كَأَنِّي عَاثِرُ الخُطُوَاتِ
إلى رَوْضِ خَيْرِ المُرْسَلينَ مُحَمَّدٍ
عَلَيْهِ أُصَلِّي أَفْضَلَ الصَّلَوَاتِ
رَكَعْنَا مِنَ الرَّكعَاتِ ما شَاءَ رَبُّنَا
وقُمْنَا وظلَّ الذِّكْرُ في هَمَسَاتي
***
وَقَفْتُ أمامَ الرَّوْضِ أَشْهَدُ رَهْبَتِي
وفي العَيْنِ زَخَّاتٌ مِنَ العَبَرَاتِ
دُمُوعٌ على رَوْضِ الْحَبيبِ أُسِيلُهَا
فَتَغْسِلُ قَلْبي مِنْ هُمومِ حَيَاتي
***
وَحَوْلِي حُشُودُ النَّاسِ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ
ومِنْ كُلِّ صَوْبٍ جَـاءَ مَنْ هُوَ آَتِ
وكانوا جَميعًا يَلْهَجُونَ بِفَضْلِهِ
يَعُبُّـونَ عِشْقًـا هَـذِهِ النَّفَحَاتِ
وفَاضَتْ عُيُونُ العَاشِقِينَ مَحَبَّةً
كَما فاضَتِ الأَحْدَاقُ بِالحَسَرَاتِ
***
هُنا كان يَحْيَـا في أَمَانٍ وآلــهِ
حيـاةً معَ الإِيمانِ والْبَرَكَاتِ
فهَذَا مكانُ الْبَيْتِ صارَ مَقَامهُ
هُنا قَدْ تَجَلَّتْ سُورَةُ الحُجُرَاتِ
***
نَظَرْتُ إلى مَثْوَى الحَبيبِ مُوَدِّعًا
وَدَاعًـا حَبيبَ الرُّوحِ والْخَلَجَاتِ
عَلَيْكَ سلامُ اللهِ يا خَيْرَ رَاقِـدٍ
لَعَلِّي أَرَى الأَنْوارَ عِنْدَ وَفَـاتِي
***
الشاعر سمير الزيات
حورِيَّةُ البحرِ الشاعر السوري فؤاد زاديكى
حورِيَّةُ البحرِ
الشاعر السوري فؤاد زاديكى
حُورِيَّةُ البحرِ اسْتَفَزَّتْ شاعِرَا ... ما كانَ إلّا للمعالِي ناظِرَا
هَبَّتْ على أفكارِهِ فاسْتَحْوَذَتْ ... منها مَجَرَّاتٍ فبانَتْ ظاهِرَا
أغرى قوافي شِعرِهِ إبحارُها ... حازَتْ مِنَ الإبهارِ حَدًا ساحِرَا
حُورِيّةٌ والبَحرُ مأوَاها فهلْ ... عنهُ غِنًى؟ لا مَيلَ يبدو حاضِرَا
اِسْتَأثَرَتْ مَهْوَى اهْتِمامِي عندما ... بانتْ وبانَ السِّحرُ مِنها غامِرَا
روحِي و نَفسي قلتُ هذا مُبْهِرٌ ... ناجَيْتُها بِالشِّعرِ كُنتُ الماهِرَا
لكنّها لم تَكْتَرِثْ بالمُبْتَغَى ... مِنْ لَهفَتِي ما نِلتُ حَظًّا ظَافِرَا
لاحَظْتُها غابَتْ بِإغراءاتِها ... في عُمقِ بحرٍ جاءَ حُسْنًا ساتِرَا
فارَقْتُها و الحُزنُ مِنّي غالِبٌ ... كُلِّي و شِعْرِي قد تهاوَى قاصِرَا
لم يَفْعَلِ المأمولَ مِنْ إنشادِهِ ... قُلْتُ ابْحِرِي, فالبحرُ يُخشَى ثائِرَا
منكِ الهُدوءُ المُرتَجَى شاهَدْتُهُ ... بِالعينِ و الإحساسِ كانَ النَّادِرَا
حُورِيَّةَ البَحرِ اِشْهَدِي أنّي هُنا ... أخْفَقْتُ بالمَسْعَى, غَدَوتُ الخاسِرَا.






