أطياف الروحيضيء الحرف في أطياف روحي
وتُسقى صبوتي بندى الطيوب
وتشعل لهفتي شمس التلاقي
فارقى في تباشير الحبيب
يغرد في الاماني طيف حلم
لايام أرى فيها نصيبي
واسعى في دروب الشوق دوما
لانهل من عطاءات القلوب
تطوف بمشرق الاحلام نفسي
لترسم في أماسيها طيوبي
واكتب في سراب العمر لونا
من الآمال يزجيها لهيبي
صديق النفس يا ترب المعالي
أناجي فيك أيام الرغيب
وأحلُم ان يدوم الود دوما
فيسعدني ويرسل لي طبيبي
غدت ايامنا عنوان بوحٍ
يوافي في ثناياه رغيبي
أروح مباركا سهد الليالي
وأحمل في الحشا عزف السغوب
رماني الدهر في أيام بؤسٍ
فأضحى موكبي يُحيي مشيبي
نشَدتُكَ يا سمير النفس أنساً
لأغسل في لياليه ذنوبي
سألتُ الله أن يَرقَى جناني
لاحظى منك باللطف الرحيب
وتغدو شقوتي فرحاً يلبي
زمان الأنس في اليوم الصعيب
د عبد الحميد ديوان
السبت، 30 ديسمبر 2023
أطياف الروح ... الشاعر.د عبد الحميد ديوان
الحالُ أهوالُ . الشاعر...عبد الله سكريّة..
............الحالُ أهوالُ .يـا عـاشقًا أرضَهُ ، حـيّـاك منـتـفضًا
صبْـرًا لـحـقٍّ ، فــفـي زنْــديْـك آمـالُ
لولا الدّموعُ هـمَـتْ ، قـد ضرّنا وجَعٌ
فالحالُ تُدمي ، وكـمْ في الحالِ أهوالُ
أعـرابُـنا فـزِعوا ، بـاعـوهُ مسجـدَنا
ألـغَـوا عـروبـتَهمْ ، لـلخِـزيِ أمْـثالُ
ظـنّـوا ذقــونَـهَـمُ لـلـدّيــنِ حـافـظـَةً ً
والــدّيــنُ قــائــدُهُ ،عـــزمٌ وأبـطـالُ
فـي بـاحة القدس قـد ردّوه معتصمًا
وخـالدًا ، فـلَهُـمْ فـي السّاحِ إجلالُ
وإنْ نـسيـنا ، فـلـنْ نـنسى مـقاومـةً
تـاريـخُـنـا بـهِــمُ صاغـتْـه أجــيـالُ
ردّوا كـرامَـتـنا ، والـقـدسُ شاهـدةٌ
هـمْ فـتـيَةٌ زُغُبٌ ، مـا غـرّهُمْ مـالُ
بلْ سطّروا في سبيلِ القدسِ ملْحَمَةً
منْ ذا يعيشُ، وبـابُ الـقدسِ يُغتالُ؟
حـقـًّا هـمُ عـرَبٌ ،مـن نسلِ أحمَدِنا
مـن آلِ بـيتٍ ، وغيرَ العزِّ ما نالوا
نـالـوا شهـادتَـهـم ، واللّـهُ بـاركَهمُ
ما عادَ حـقٌّ ومـا في السّاحِ قوّاّلُ
وأنــتـمُ غـبـْـتـُمُ ، أعــرابَ أمّـتِـنا
فليحمِ مسجـدَنا فـي الـقـدسِ أطفالُ
همُ الزّنابقُ ، هم أقمارُ ، هم غدُنا
همُ الملايينُ ، قولُ الفعلِ ما قـالوا
فـي متْـنهِم حـجَـرٌ يحـمـيها أمّـتَنا
مـا ضرّهـم أبـدًا لـلـقـدسِ أحْـمالُ
وأنـتـمُ عــرَبًا ، يـا ضـيعةً نسبًا
جئتم بخزيٍ ووزنُ الخزي أرطالُ
عبد الله سكريّة..
شِعر: مُحَمَّد المروني العَلمي ... أولِياءُ الله
شِعر: مُحَمَّد المروني العَلمي
أولِياءُ الله
إِنَّ الأَصَالَةَ فِي النُّفُوسِ أَدَاءُ
صَبْرٌ وَنَفْعٌ طِيبَةٌ وَعَطَاءُ
يَبْدُو الأَصِيلُ بِطَبْعِهِ لَا يَخْتَفِي
فَالطَّبْعُ فِيهِ مُعَطِّرٌ وَضِيَاءُ
فِي الأَرْضِ قَوْمٌ يُذْكَرُونَ وَفِي السَّمَا
بِالخَيْرِ صِيغَتْ فِيهِمُ الْأَنْبَاءُ
فَتَرَى الْمَلَائِكُ فِي الْعُلَا تَدْعُو لَهُمْ
بَيْنَ الْخَلْائِقِ نُورُهُمْ وَضَّاءُ
سَكَنُوا الْقُلُوبَ بِحِلْمِهِمْ وَصَلَاحٍهِمْ
لَا فَرقَ مَرؤُوسُونَ أَوْ رُؤَسَاءُ
غَرَسُوا بُذُورًا لِلْمَوَدَّةِ وَالْهُدَى
أَحيَوْا نُفُوسًا هَدَّهَا الْإِعيَاءُ
لَوْ حَدَّثُوا فَالصِّدقُ فِي أَقْوَالِهِمْ
أَوْ قَدَّمُوا عَمَلًا فَفِيهِ رِضَاءُ
أَوْ أَبْرَمُوا عَهْدًا غَدَا فَرضًا وَلَو
قَالُوا نَعَمْ حَتْمًا تُغَيَّبُ لَاءُ
هُمْ بِالْقَنَاعَةِ أَغْنِيَاءُ عَنِ الْوَرَى
وَلِرَبِّهِمْ دَوْمًا هُمُ الْفُقَرَاءُ
وَالنَّفْعُ ضَالَّتُهُمْ جَمِيعًا كُلَّمَا
يَأْتِي عَلَيْهِمْ صُبْحُهُمْ وَمَسَاءُ
بِالْمَالِ يَربُوا نَفْعُهُمْ وَبِغَيْرِهِ
بَيْعٌ غَدَا مَعَ رَبِّهِمْ وَشِرَاءُ
يَتَمَسَّكّونَ بِجُودِهِمْ حَتَّى وَلَوْ
ضَاقَ الْمَعَاشُ وَضَاقَتِ الأَجْوَاءُ
جَعَلُوا السَّمَاحَةَ مِنْ صَمِيمِ خِصَالِهِمْ
هُمْ لِلْخَلَائِقِ رَحمَةٌ وَهُدَاءُ
فَالْحِقْدُ لَا يَرتَاحُ فِيهِمْ يَنْتَهِي
حِينًا كَنَارٍ يَحتَوِيهَا مَاءُ
هُمْ أَوْلِيَاءُ اللهِ فَهْوَ يُحِبُّهُمْ
يَرضَوْنَ مَا يَرضَى لَهُمْ وَيَشَاءُ
محمد المروني العلمي
تطوان المغرب
الوفاء...بقلم كمال الدين حسين القاضي
الوفاءإنَّ الوفاءَ بناءُ كلُّ حميدةٍ
والصدقُ في حفظِ الوفاءِ سلامُ
روحُ الحياةِ على الدوامِ مودةٌ
والوصلُ تاجٌ والوفاءُ وئامُ
كنْ خيرَ منْ صانَ الوفاءَ بقدرهِ
والظلمُ في حقِّ العبادِ حرامُ
كنْ يا صديقي للعطاءِ موافيًا
فالحرصُ في ردِّ الوفاءِ تمامُ
أوفي العهودَ معَ الصديقِ وغيرهِ
فالعهدُ مابينَ الأنامِ صمامُ
منْ حادَ عنْ عونِ الإخاء مجرَّدٌ
منْ كلِّ حسنٍ والحياةً سقامُ
أحفظْ لكلِّ الأهلِ خيرَ مكانةٍ
والعونُ في ليلِ العناءِ وسامُ
صنْ بالفداءِ ترابَ كلَّ عروبةٍ
إنَّ المنيَّةَ بالجهادِ مرامُ
كنْ للعروبةِ عينَ كلَّ مساندٍ
فالبعدُ عن درءِ العتاةِ ظلامُ
بقلم كمال الدين حسين القاضي
الشاعر...محمود أمين آغا
و هذه مشاركتي المتواضعة في فقرة ( أكملْ مع البيت)..أتمنى أن تنال إعجابكم:قد ذقتُ عشقاً تناهَى في جَوى خلدي
حتّى غدا خافِقي في ضمِّهِ سَكَنا
ما كنتُ أدري بأنّ الحُبَّ داهَمَني
أوْهى إهابي و في أرجائه رَكَنا
و الآنَ عشْعشَ في قلبي و لازَمَني
و صارَ في غيْهبِ الأوْصابِِ مُرتَهَنا
كمْ لُمْتُ صَبّاً على أشواقِ مُهْجتِهِ
ذابَتْ حُشاشتُهُ شوقاً و ما اسْتَكَنا
يا مَن يلومُ حبيباً في الهوى كَلِفاً
تبْلى الجسومُ و يبْقى القلبُ رهْنَ عَنا
أما و قد عادَني طيفٌ غدا أَرِقاً
أضْحى مَنامي عَسيراً جانَفَ الوَسَنا
احذرْ عتابَ سقيمٍ ضامَهُ وَصَبٌ
و ارحمْ دموعَ شجيٍّ عايَنَ الحَزَنا
نارُ الهوى أضْرمَتْ مَكنونَ أوْرِدتي
يا لَلهيبِ..عدا ضَرْماً و ما سَكَنا
إنّ الحرائقَ تخبو حينَ تُطْفئُها
أمّا الهوى فلظىً لا تَعْرِفُ الوَهَنا
سرى الهيامُ بروحي لاهِباً ضَرِماً
سقى ظميئاً بغُلِّ التَّيْمِ مُحْتَقِنا
أضْحى الفؤادُ خضيلَ الزهرِ مُؤتلِقاً
و رونقُ الرّيِّ أظلَّ الرّوحَ و البَدَنا
إنْ كلّلَ الحبُّ أوراقاً بها يَبَسٌ
رَوّى نداهُ يَبيسَ الجذْعِِ و الفَنَنا
إنْ هامَسَ العشقُ أحْجاراً بها صَمَمٌ
باتَتْ تبوحُ بما أوحى لها عَلَنا
أو ضمّخَ الرّملَ في بَيْدائِهِ عَبَقاً
اخضَوْضَلَ الرّملُ زَهْواً وارِفاً و سَنا
لا تتّهمْ أحداّ بالوَهْنِ مُعْتسِفاً
ما لم تذقْ مثْلَهُ الآلامَ و المِحَنا
محمود أمين آغا
( فرعون ) الشاعر...عبد اللطيف عباده
من القديم، ( فرعون ) وما أكثر الفراعنة
فرعونُ ما زال فينا، عابس الطّلَّةْ
جَزَّ الرقاب، وما حِدْنا عن المِلَّةْ
كفراً أراد لموسى بعدما سطعتْ
شمسُ الحقيقة والأسياف مُسْتَلَّةْ
شاهت وجوهٌ على الأجداث قد رقصتْ
ما بالها اليوم بالأحْزان مُحْتَلَّةْ!!
فأيُّ ذئبٍ عَلا أنْجاس بَلْدتنا
حتى رأينا ثيابَ القومِ مُبْتَلَّةْ
كم كان يخشى رِعاعُ الذُّل لُعْبَتَهُ
لا ترفعوا ذا الغطا (عفريتُ) بالحَلَّةْ
كم عاب رابعة الأطهار جاهلهمْ
وهْي البتول بدمع الزُّهد مُبْتلَّةْ
كم شقَّ موسى بحار الكفر معجزةً
لكنَّ جُلّ عقول الخلق مُخْتلَّةْ
مَنٌ وسلوى على أنطاع سُفْرتنا
هلَّا اشتهاء رديء الطعم من عِلَّةْ؟!
هنا (أمينٌ) و(مأمونٌ) على شَغَفٍ
تُرى بمنْ ترقصُ الصّلبانُ في القِبْلةْ؟
الناعقون على الآذان ديدَنهمْ
لَعْق التراب لمن بانتْ لهم غَلَّةْ
والخاسرون بصمت الخِزي تلْمَحُهمْ
بين الشقوق كما الجرْبانُ في عُزْلةْ
يا أيها السائر المذبوح من قِدَمٍ
أغمضْ جناحك رأس الكُلِّ في السلّةْ
أمَّا الأبيُّ فليس الذُّل مَسلكهُ
موتُ العظام كوَسْمِ المُلْكِ للقِلّةْ
عبد اللطيف عباده
سأكسرُ أقلامي.. الشاعر.. طالب الفريجي
>>>>سأكسرُ أقلامي<<<<<<.
وما خلتُ يوماً أنّني أترجّلُ
ولا مرَّ في فكري عنِ الحُلمِ أُعدِلُ
أعافُ قصيدي النازفاتِ مواجعاً
فكم من رحيقِ الصبرِ ماكنتُ أنهلُ
وأتركُ خيلَ الشعرِ أرمي عنانَها
فقد أمضتِ الأعوامَ تعدو وتصهِلُ
وأكسرُ أقلامي وألقي محابري
وأوئِدُ أفكاري وإنْ هيَ جحفلُ
إذا لزّني شيطانُ شعري أصدّهُ
وأغلقُ بابَ المستحيلِ وأقفلُ
قصائِدُ عندي مِن لُجينٍ وعَسجدٍ
جميلاتُ رصفٍ من سنا الشمسِ أجملُ
حروفٌ بها للقلبِ رتقٌ وبلسمُ
وللروحِ شريانٌ وللعقلِ مشعلُ !
وسيفٌ إذا داعي النضالِ دعا لهُ
وسرجٌ وقربوسٌ ودرعٌ وقَسطلُ
بها - إن أرادَ الثائرونَ -نصائحٌ
تنيرُ لهمْ درباً إذا الليلُ يقبلُ
وحكمةُ شيخٍ قدْ حَنى الدهرُ ظهرَهُ
وأتعبَهُ نقشاً على الصخرِ مِعوَلُ
وليلٌ طويلٌ دونَ صحبٍ ورفقةٍ
ثقالٌ بهِ الساعاتُ مِ الطودِ أثقلُ
لذاكَ أعافُ الحرفَ ليتَ يعافني
وليتَهُ عن روحي يغيبُ و يرحلُ
طالب الفريجي






