قيدَّتُ نفْسي في هواك برغبتيوالقيدُ حوَّطَّ كلَّ وجْدٍ للهوى
حتَّى مضيتُ أسيرَ عين أميرتي
.فاليومَ لا أبغي الفراقَ ولا النوى
في كلِّ هجرٍ للإحبةِ حسرةٍ
والنفسُ تلْسعُ منْ كلاليبِ التوى
لكنَّها نحو الفؤادِ بخيلةٌ
ياليتَ قلبي ما هواكِ وما غوى
فالقلبُ في سجنِ الغرامِ معذَّبٌ
مابينَ سهدٍ ثمَّ نيران الشوى
والعمرُ ولىَّ والمشيبُ مشاعلُ
والآن بين هموم شيب والطوى
بقلم كمال الدين حسين القاضي
الاثنين، 8 يناير 2024
بقلم كمال الدين حسين القاضي
قَالَبُ حُسْنِكِ... الشاعر السوري فؤاد زاديكى
قَالَبُ حُسْنِكِ
الشاعر السوري فؤاد زاديكى
اللهُ حِيْنَ أَرَادَ خَلْقَكِ قَدْ تَحَضَّرَ غَالِبَا
لِيَصُوغَ مِنْ ألَقٍ وَ مِنْ إبْدَاعِ صُنْعِهِ قَالَبَا
اِزدَانَ وَجْهُكِ زَاهِيًا بِكَمَالِهِ مُتَلَاعِبَا
فَرَأيْنَا كَيْفَ أَفَاضَ لُطْفَهُ بالمَوَاهِبِ لَاعِبَا
لِيَظَلَّ مِنَّا مَنْ يَرُومُهُ بالمَقَاصِدِ طَالِبَا
مَا كَانَ فَيضُهُ عَنْ خَلائِقِهِ بِرُوحِهِ غَائِبَا
لكنَّ كَسْرَهُ قالَبًا قَدْ جَاءَ صُنْعَهُ سَابِقَا
ما صَارَ إلَّا لِأجْلِ سِحْرِكِ كَي يُتَيِّمَ رَاهِبَا
تَرَكَ الصَّلاةَ إذِ استظَلَّكَ, هَلْ رَدَدْتِهِ خَائِبَا؟
فَلِمَ الجَفَاءُ؟ هَوًى بِقَلْبِهِ قد تَفَجَّرَ لَاهِبَا
هَلَّا وَصَلْتِ حِبَالَ وصلِكِ كَي تَمُنَّ تَجَاوُبَا؟
أرَى راهِبًا قد تَاهَ عَنْ مَهوَى صَلاتِهِ راغِبَا
لِيَكُونَ حُسْنُكِ بالعَطَاءِ و بالتَّكَرُّمِ واهِبَا.
الشاعر...عبداللطيف عباده
فلسطيني
هنا البراءة ماتتْ منذ تكويني
وصبر أيوب لحمي عند تأبيني
بالله سَلِّمْ على أحياءِ بَلْدَتِنَا
أموات بلدتنا إنِّي فلسطيني
إنِّي صفعتُ جبينَ الموت سُخريةً
فما يموتُ شهيدُ الحقّ في ديني
حُبلى سماوات غيماتي مدامِعُها
قَطْرٌ يُحنِّي خدود الكرْم ( والتينِ )
وقمح طيني طحينٌ علَّ يأكُلهُ
طفلٌ يتيمٌ على أثداءِ زيتوني
اكْبرْ بُنَيْ، وانزعِ الأحلام من مُقَلٍ
تَغْتالُ نومي وتَسْبي زَرْعَ يقطيني
لا تحْسبنّ ليوث القدس قد عَقَرتْ
فقد بذرتُ جَنينَ الأُسْدِ في طِيني
12/1/2022
عبداللطيف عباده
الشاعر...عبدالرزاق الرواشدة
( لم يُكتَمِ )سُئلَ الوفاءُ وعن هُمومِ البلسمِ
قالَ الوفاءُ سئمتُ وكلَّ مُعتَّمِ
لا تسألوني قد تهامت أدمُعي
بل فاسألوا خائنا لم يُعدَمِ
إنَّ الرِّياءَ مُسيَّدٌ في أُمتي
كيفَ السُّؤالُ وقد تعنَّى مُظلِمي
واللهِ إنِّي للضِّياءِ مُرافِقٌ
عهدا عليَّ فلن أخونَ مُرسَّمي
من لامَ بُعدي لا يُجافي نشوتي
هذي عُيوني لم تغبْ عن مُحكمي
فغرامُها مُتبسِّمٌ لا يختفي
مهما تغنَّى من أعدَّ تألُمي
فأنا رسمتُ لها مُنيرا تقتدي
كي لا تراني تائها عن معلمي
ما كنتُ يوما للخناءِ مُناديا
يكفي ندائي صادِقا لم يُكتمِ
==== عبدالرزاق الرواشدة \\ الكامل
الشاعر.. جمعة عبدالله العيسى
رُشّي على الجرحِ ملحاً.............لم يزل رطباًفهل يظلُّ........على الإطلاقِ............مفتوحا
أم أنَّ جرحَ ابتلائي....................لااندمالَ لهُ
حتّى أعيشَ.......مع الأحياءِ............مذبوحا
غالٍ دمي........هكذامولايَ..................قيَّمهُ
فكيفَ يجري.....كبعضِ الماءِ.........مسفوحا
جمعة عبدالله العيسى
٢٠٢٤/١/٣
🌾
(ابن) الشاعر... أسامة أبوالعلا
........................ (ابن) .........................
لَا تَبـنِ لِابـنِـكَ وَابـنِـهِ ** أَوْلَـىٰ مِـنَ الْـبُـنــيَــانِ
كَم مِن أَبٍ شَادَ الْبِـنَـا ** وَأَضَاعَ الْابـنُ الْـبَـانِـي
لَو أَحسَنَ الْأَبُ لَابتَنَىٰ ** صَرحًـا مِـنَ الْإِنـسَــانِ
فَـبِــنَــاؤُهُ خَــيــرٌ لَــهُ ** حَــذَرًا لِــرِيــحِ زَمَــانِ
ارفَـع لَـهُ شَـأْنًـا عَـلَـىٰ ** أُسُــسٍ مِــنَ الْإِيــمَـانِ
لَبِـنَـاتُـهَـا حِـفـظٌ وَوَعـ ** ـيُ الْــهَـديِ وَالْــقُـرآنِ
وَمِـلَاطُـهَـا تَـطـبِـيـقُـهُ ** بِــالْــبِــرِّ وَالْإِحــسَــانِ
تَـعـلُــو بِــهِ دَرَجَــاتُــهُ ** أَعـظِـمْ بِـهِ مِــن شَــانِ
يَـبـقَـىٰ بِـنَـاءً صَـالِـحًـا ** مَــا قَـــامَ بِـــالْأَركَــانِ
ثَـمَّ ابـنِ أَلْـفَ عِــمَــارَةٍ ** إِن شِـئـتَ لِـلْإِســكَـانِ
__________________________________
أسامة أبوالعلا
بقلم سمير حسن عويدات
البهلوان********
دارت برأسِ سآمتي الحلقاتُ
واسْتُنْفِرتْ مِنْ فُلْكِها الأشتاتُ
صوتٌ ويَسألُ عن بَيانِ هُوِيَّتي
حَيٌّ يُرَى أمْ في الثيابِ رُفاتُ
قيلَ اسألوا عن مُستحيلِ يقينِهُ
ولأيِّ مِحرابٍ لهُ الصلواتُ
ولِمَنْ يُبايعُ لو أجازَ سَقِيفةً
رَحَلَ الصحابةُ في التُّراثِ وماتوا
عُقِدَ اجتماعٌ واجتماعٌ بعدَهُ
والصَّمتُ عُرْفٌ بُوقُهُ الإنصاتُ
صوتٌ يُجَلجلُ بالجهادِ إلى الفنا
صوتٌ حكيمٌ مِلؤهُ الآهاتُ
والسِّرْكُ في ساحِ المدينةِ قائمٌ
تعلو بهِ الصَّرَخاتُ لا الضَّحِكاتُ
أطفالُ غَزَّةَ مِنْ حَياءِ شُعُورِهِمْ
رَحَلُوا بجَمْعٍ والشُّهُودُ عُرَاةُ
رَحَلوا وما أبصَرتُ ظِلَّ مُدافِعٍ
رَحَلُوا لِخُلْدٍ ليس فيهِ مماتُ
وحدِي بقَبوٍ مِنْ هُمُومِ عَشيرَتي
ويموجُ في صَدْرِ الهوَى الإفلاتُ
فخَرَجْتُ مِنْ سِرْكِ المدينةِ هائمًا
تُزْجِي بقلبي الجامِحِ الخَطَواتُ
قابلتُ مِرْآةً تريدُ صَرَاحتي
قالت : بوجهِكَ كالغريبِ سِماتُ
فبَصُرْتُ وَجْهَ البَهْلوانِ بصُورَتي
مِنْ صِبْغِهِ أُخِذَتْ لِيَ البصَماتُ
وعَرفتُ ما استحْيَيْتُ كَوْنَ عُرُوبتي
ضَفَرَتْ وأرْخَتْ شَجْوَها العَبَرَاتُ
فجَمَعْتُ نَسْلِي قبلَ ذَرِّ حَصَادِهِ
وأخذتُ عَهْدًا نحنُ فيهِ حُماةُ
لا الأرضُ تُغْصَبُ عُنْوَةً مِنْ أهلِها
أيَّانَ يسعَى للشعوبِ طُغاةُ
والحقُّ حَقٌّ لا سبيلَ لإفكِهِ
مهما اعْتلتْ للكاذبينَ قناةُ
طوبَى لطفلٍ في الترابِ ولا يُرَى
مِنْ صَمْتِهِ خشعتْ لهُ الأصواتُ
طوبَى لأُمٍّ كان يلثمُ صدرَها
طفلٌ وماتا والجميعُ فُتاتُ
طوبَى لقلبٍ حين أشرقَ نورَهُ
وبَدَتْ تُفارقُ جَوْفَهُ الظلماتُ
**********
بقلم سمير حسن عويدات






