الأحد، 2 يناير 2022

العرب والعام الجديد ***بقلم //الشاعر محمد صالح العبدلي

العرب والعام الجديد  
-----------------------

من يُبصرِ  العُرْبَ بالعام الجديد حَفَا
يظنهم عطفوا التأريخ فانعطفا

يظنهم رجعوا لله وانتصروا
لحقهم  واستعادوا  كل ما انخطفا

يظنهم حرَّرُوا الأقصى، وغاصبُها
أضحى طريدَ القضا في جرم ما اقترفا

يظن  ميلادهم عاد الوجود به   
 فاسترجعوا مجدَهم في الأرض والشرفا

يظن رايتَهم دان الوجود لها 
أمرًا  وصاروا  ملوك الكون والخُلَفا

من شاهدَ العُرْبَ بالعام الجديد حَفَا
يظنهم أذْهَبُوا  عن وجهِهِ الكِسَفَا

وليس يخطر ُفي بال له أبدًا
أن احتفاهم تعدى سُخْفُهُ السَّخَفا

 وأنهم للنصارى واليهود صدى
ولم يكونوا شريكا فيه أوطرفا

وأنهم مِن هوانِ الحالِ  ظالمُهم
لايستحقون فيه العدل والنَّصَفا

-----------------
محمد صالح العبدلي

السبت، 1 يناير 2022

حكم.. على.. محاكمة ** بقلم الشاعر / عماد حكيم

حكم ..على..محاكمة

ذات ليلة كانت الساعة آخر دمعة يعصرها الفراق في مآقي الحب، وفي تلك الغرفة الساهمة كعجوز تتذكر شبابهابعد أن طواها الزمن وأضناها سيل من الذكريات الهرمة.
وفي أوج الفراق ..كان اللقاء  ،لقاء مع الذات الضائعة في جعبة الآخرين .
كتلك النجمات البعيدة التي أمضى ساعات سمره في تعدادها ، هاهو يحصي كومة المترادفات التي خالها يوما تجمع بينهما فإذا بها متناقضات تلامس حدود المفارقات .
القريب بات بعيدا والحلم مستحيلا أما الأمل فقد لاذ بالفرار طويلا .
شرق ..غرب ..قرب ..بعد..
سالب..موجب..سهر..نوم ..فرح ..حزن ..ليل ..نهار..أما الحب فقد رنا في فضاءات المجهول ..وهاهو حكيم القلب ليس لديه مايقول ..ونجمه في تغريب وأفول .
بالأمس القريب كان الصوت والصدى واحدا ..
عماد الحب لحن قلب وحرف صدق ولكن سرعان ماخلع الصوت ثوب صداه وتلاشت الكلمات بلا رجع ولارنين .
في تلك اللحظة تزاحمت الأفكار في رأسه واستدارت مثل كرة مجنونة واستطالت تارة كخيط لاينتهي ، وعندما همّ بالبحث عن سر دواره لم يطل عجبه لأنه أدرك بأنها المرة الأولى التي يرى فيها القلب مملكته الغافية كقصور من رمال تذروها الرياح المجنونة التي لاترحم .
كم راعه حقيقة أمرها وزيف مظهرها فهو ليس ذلك الفارس الأبيض والأمير الحلم والعاشق الواثق فالغربة بدأت تنهش لحمه غربة المكان ، غربة الكائنات ، غربة المشاعر والأحاسيس .
جال بطرفه في جنبات القصر ، طالعته أشباح وصور لكائنات لم يألفها من قبل ، .
والعلة في الناظر أم في المنظور؟.
أما صورتها المعلقة في بهو المكان فلم تعد بذات البريق ،لم تبهر ناظريه أشعة وافدة من عينيها ووجنتيها .فكأن حقيقة وليدة خارجة إلى الحياة بعد طول مخاض ، حقيقة أمل آخذ إلى الزوال .
حقيقة عشق كان مسرحا صاغه بطل لابطلان .
في تلك اللحظة وقع نظره على بضع كلمات محفورة في زاوية مهملة من زوايا القصر الزائل " أعجب لامرئ إذا قبّلته صفعني وإذا صفعته قبّل قدميّ" / طاغور/.

بقلمي .#الشاعرعمادحكيم..الشيخ بحر .

إلى أين أنا ذاهب ** الشاعر / عبد الحليم الطيطي

**الى اين أنا ذاهب .............!!
.
..زهرة تذبل نحن نعرف نهايتها ...أتراني وأنا أرقب قوّتي وضعفي ،،واختلاف وجهي وأذكر شبابه القديم ................أتراني لا أعي الى اين أنا ذاهب .............!!
.
.
**هل شعرتَ بارتعاش نفسك وأنت تسمع في الصباح الباكر الآية الكريمة" إنّ الله فالق الحَبِّ والنوى 
.
.
**يجب ان نفهم : ماهو الموت : ،،لأنّه حياتنا القادمة ،،،،كما نقرأ دائما عن البلد التي ،،سنسافر اليها ،، لنعرفها
.
.
** مازال الإنسان منذ خُلقَ يرسم  للخالق وصفته ومكانه صوراً كثيرة ..ثم ازدحمت الكتب بالأفكار بعد الكفر ،،لأنّك ستظلّ تكتب حتى تصل إلى الحقيقة ،،فتُلقي القلَم !! 
،،وكيف يصل الى الحقيقة كافر قد أدار ظهره للحقيقة ،،! ومن جعل اللهَ خلفه ،،كيف يفسّر ما يَرى بعينيه،،
.
.
**....يريحني ...النظر الى السماء ...كمسافر يرقب الطريق ويحلم بالعودة 
وهناك ..........أجثو على ركبتيّ.......حيث ينتظر كلّ شيء ....رحمة الله
.
.
.
.
.
.
عبدالحليم الطيطي

أيقونة الحسن **بقلم الشاعرة // ياسمين العابد

أيقونة الحسن 🌹🌹

حسناءُ ماستْ على خدٍّ من الذهبِ
في وجهها الشمسُ لا ليلٌ من الغضبِ

تسعى وتنثرُ من  أنداءِ رقَّتِها
والقلبُ ينزعُ عنها شهقةَ التعبِ

لا لا تكلّ عن التهيامِ صبوتُها 
فهي النسائمُ إذ لاحتْ على هدبي

كأوَّلِ الغيثِ في صحراءِ قافيةٍ
يهمي على التعبِ الملتاعِ باللهبِ

جادت بكلِّ سنيِّ العمرِ دونَ أسىً 
هل ييأسُ الطيرُ من ترنيمةِ الطربِ؟ 

هي السماءُ إذا انثالتْ سحائبُها
ثرَّتْ على الكبدِ المحكوم بالنضبِ

واستلهمتْ من جفونِ الشوقِ نشوتَها 
كأنَّها الحورُ قد حازتْ سنا الرتبِ

تداعبُ الريحَ تمحو كلَّ قسوتِها
تستنطقُ الليلَ في آيٍ من العجبِ

تسامرُ النجمَ إنْ ضاعتْ مراتبُهُ
وتمحقُ الحزنَ بالإيناسِ لا الرِّيَبِ

أيقونةُ الحسنِ بل قديسةٌ وهبتْ
من الضلوعُ بساطًا حيكَ بالأدبِ

ياسمين العابد
السبت ١/١/٢٠٢٢

- ألاَ فانتظرني --بقلم الشاعرة.. عناية اخضر


- ألاَ فانتظرني -


اعيشُكَ وحدي وحرفُكَ وجْدي 

وطيفُكَ سَعْدي وكلِّي صَلاة


بأنْ التقِيكَ وأبكي لديك

والقى بريقَ عيوني نَجاة


تعيدُ اليكَ وُعودي اليكَ

بأنْ لا امُوت وطيفكَ آتْ


الاَ فانتظِرني ولا تغفُ عنِّي

فحتما بعينيكَ يحلو السبات 


لأنّكَ منِّي  همْسِي ونفْسِي

ودونكَ جَنبي يحلو المَماْت

.

عناية اخضر

* خضراء عامل *

لا تلُمني… بقلم الشاعر...حسن خطاب


لا تلُمني… 


كلُّ شيءٍ في بلادي قدْ تَيتَّمْ 

وتَأسَّى وتأذَّى وتألَّمْ


فاعذروني كُلَّما ناحتْ حروفي 

فالنوى أمسى  بروحي وتأقلمْ


وتمادى في عيوني وضلوعي 

فهمى دمعي وعظمي قد تحطَّمْ 


ليت بُعدي كلّ همِّي في حياتي 

بلْ عذابٌ وذنوبي فيه أعظمْ 


قد تمادتْ عقربُ الآثامِ فينا 

وعجزنا أن نجد للسمِّ بلسمْ


والمروءَات لقد خارتْ قواها 

وتعرَّى صاحب السوء وأظلمْ 


وتوارى خلف دمعات الأيامى 

وتحدَّى فاقة الخلق وأقدمْ


لا تلُمني يا صديقي في شعوري 

كلُّ بيتٍ في بلادي صار ميتمْ


لاتلُمني قد عراني جهل شعبي 

بلْ سقاني من صنوف السمِّ علقمْ


ودعاني أن ألوك الحزن خبزاً 

والأماني في سهول القمح تُعدمْ


ليتَ أنِّي في رحاب الأرض ماءٌ

وفطيرٌ بين منْ جاعوا يُقسَّمْ 


بيد أنِّي غير ما شاءَتْ منايا 

ومنايا في ظلام الكون يُرسمْ 


دعكَ منّي فالأماني مغرياتٌ 

لا تسلني فالعنا فينا تحكَّمْ 


بين أجداث الضحايا قد تجدني 

أو على أبواب بيتٍ قد تهدَّمْ


حسن خطاب سورية جرجناز

(لأنِّي أُحِبُّك) بقلم الشاعر...عبده مجلي


(لأنِّي أُحِبُّك)


لأنّي    أُحِبُّكَ     أصبو     إلَيْك

ومن أعيُنِ الناسِ أخشى عَلَيْك


وحينَ    أراكَ    كئيبَ    الفؤادِ

وقد  هَطَلَ الدَّمعُ  من  مُقلَتَيْك

 

تَضُمّكَ      روحـي    لأحضـانها

لتَمـسحَ   دمعـكَ عن  وَجنَتَيْك


تَبَـسَّم   فَدَيْتُكَ   واْنسَ  الأسى

فَرَوْضُ  الأماني   بَهيجٌ    لَدَيْك


تَرَنَّم    بلحنِ    الهوى    والمُنى 

وغَرِّد   فقلبي  غَـدا  في  يَدَيْك


31/12/2021

الشاعر/عبده مجلي