الجمعة، 28 فبراير 2025

الشاعر..عيسى دعموق الأشول


 شتان ببنَ صفاتها وصِفاتي

فكلامُها عبثٌ بغير ثباتِ


ووعودها ضربٌ من الحُلُمِ الذي

يغشىٰ المنامَ بأروعِ اللحظات ِ


"عرقوبُ" أضحىٰ في الوعودِ شقيقَها

والوعْدُ منها ضاعَ في الكلماتِ


فتمزّقتْ أوصالُ حُبٍّ دافئٍ

وقضىٰ الحياةَ بخيبةٍ وشتاتِ


متفَرِّدٌ بوفاءِ وعديَ في الهوىٰ

فإذا وعدْتُ فموعدي ميقاتي


ما كنتُ أعلمُ والحياةُ مريرةٌ

أنّي أُجرَّعُ في الهوىٰ مأساتي


وأذوبُ بينَ خيالِها بسذاجَةٍ

وكأنَّني أرنو إلى مِرآتي


لا النوْمُ يغزو الجَفْنَ في هَمَسَاته

كلّا ولا (الحَيَوَانُ) يوماً آتِ


فطفقْتُ أخصفُ منْ غُصونِ حدائقي

حُلَلاً تُلَملِمُ في الدنا أشتاتي


وأُودِّعُ الحُلُمَ الشفيفَ وأنثني

علّي أُضَمّدُ مهجتي وحَياتي


فالشوقُ يسرقُ كلَّ حينٍ عَبْرَةً

والحزنُ يذرفُ أكثرَ الدَّمعَاتِ


فإذا نظرتَ إلى عيونيَ مرةً

أبْصَرتَ نَهراً دائِبَ العَبَراتِ


عيسى دعموق الأشول

الحب أورق...الشاعر المصري/ منصور غيضان


 الحب أورق

................

أبليت  في  الحب العفيف دهورا

وسُقٍيتُ  من  كأس الغرام بحورا


ومضيت   في   سفر   بزاد   ياله

ملأ   الدروب   محبةً      وسرورا 


وطفقت  أنثر  فوق غصن  أحبتي

شذرات  عشق  في السماء طيورا


وكتبت   في  لوحٍ  الغرام  ملأته

من   طيب  زهرٍ  ما روته عطورا


تلك السنين مضت  فضج سميرنا

ذهبت نجوم    الساهدين   غرورا


فلتذهب    الأيام    دون    مغبة

وليشرق  الفجر  الجديد حضورا


ماذا   تظن   الواهمات    بروضنا

فالحب  أورق  في الحياة زهورا

.......................................

الشاعر المصري/ منصور غيضان 

القاهرة في ظهيرة الأربعاء الموافق

٣٠٢٥/٢/٢٦

الأربعاء، 26 فبراير 2025

بقلم...صلاح العشماوي


 سَأهجرُ الشِّعرَ إنْ لم تَسْكُنِي جُمَلِي

هذا الجمالُ حباهُ اللهُ للغزلِ


فما رأيت لذاك الحسنِ ماثِلةً

ألقت شغافي على جمرِ الجِوى الأزَلِي


وما عبرتُ بحورَ الشِّعرِ بامرأةٍ

كانت كمثلكِ في الإحساسِ والجَزَلِ


أقبلتُ نحوكِ والأمواجُ من وَلَهِي

مرت كجيشٍ يَقُدُّ الماءَ من قُبُلِ


أهوى اصْطِيادَكِ لو أيقنتهُ غرقاً

من لم يُغَامرْ مع الأخطارِ لم يَصِلِ


أنتِ الحقيقةُ مُذْ مَرَّتْ على سُحُبِي

جُلُّ الحسانِ فما راقت إلى رَجُلِي


يا سِدرةُ العشقِ في دنياي ما اقترفت

مِنِّي المنايا إلى أن ينتهي أَجَلِي


إنِّي اصفطيتكِ مُذْ أضرمتِ في كبدي

بالشَّوقِ نِارَكِ فانسابت كما العِلَلِ


عَدْواً تداعت على أهدابِ قافيتي

تؤرِّق العمرَ حَتَّى أرهقت مُقَلي


لي أن تعودي بما تَرْجِينَ مُعْلَنَةً

حتفي وحتفكِ بين الضَّم والخجل


أَنْ تَحْتَسِيْنِي كُؤوساً ظلَّ سِاكِبُها

يرنو لثغركِ حتَّى ذُروةَ القُبَلِ


أو فاطرحيني على نهديكِ معتنقاً

ما قد يفوقُ بياضَ الشَّمعِ بالعِسَلِ


ما قد يفوق صباهُ الجِمَّ أُمنيةً

أوغلتُ فيها بما أوتيت من أَمَلِ


لا شيءَ عندكِ لا أرجوهُ فامتثلي

صدري كنهرٍ ففي أمواههِ اغتسلي


أنتِ الحكايا التي رِدِّدْتُها زمناً

بيني وبيني على إغفاءةِ الطَّلِلِ


وأنتِ لحنٌ جرى كالنبعِ من شِفَتِي

بما اعتراني شَجِيُّ الهمسِ والزَّجَلِ 


قاربتُ وجهكِ أستدنيهِ من حَدَقِي

فكدت أُفقدُ في معناكِ من خَلَلِي


كيف اتِّقَائي وفي عينيكِ أَرْقُبُنِي

من وقعِ سحركِ محمولاً إلى زُحَلِ


فاحت طُيُوبُكِ فَانْدَاحَتْ إلى رِئَتي

يا عطرُ رفقاً فلا أقوى على الزَّلَلِ


أكادُ أغرقُ في أقصاي من شَغَفٍ

كأنَّني الطيرُ بين العجزِ والبَلَلِ


هذا فؤاديَ في كفيكِ أسكبهُ

فليس فيه سوى الحرمان والمَلَلِ


ما كان يرجو سهاداً كيف أَدْرَكَهُ

رغم احتراسي وخارت هِمَّةُ الجَبَلِ


يا بؤرة الضوء يا أنثايَ يا قَدراً

تَرَصَّدَ الصَّبَّ في إعيائه الجَلَلِ


مُرِّي بذاتي مرور الشُّهْبِ ما تركتْ

فيما أرادتهُ إلا شهقة الأجَلِ


ما كنت قبلكِ في الأحياءِ أَحْسِبُنِي

الآن عادت لي النَّشْوَى على عَجَلِ 

....


صلاح العشماوي

إلَىٰ رَمَضَانَ تَشتَاقُ القُلُوبُ.شعر / عبد الحافظ السيد


 إلَىٰ رَمَضَانَ تَشتَاقُ القُلُوبُ

---------------------------------

رَمضَانُ أقْبَلَ يَحمِلُ النَّفَحَاتِ

          ويَقُودُ طُهْرَاً مُشرِقَ الوَجَنَاتِ

ويَزُفُّهُ شَوقٌ يَفِيْضُ بِمُهْجَتَيْ

           سَيْلاً مِنَ البَسَمَاتِ والعَبَرَاتِ

اللَّهُ أكْبرُ مَنْ يَهَبُّ ويَحتَسِيْ؟

           شَهْدَاً مِنَ الأنوَارِ ، والبَركَاتِ

شَهْرٌ أتَانَا بِالبَشَائِرِ والهُدَىٰ

           فَهُوَ الكَرِيْمُ يَجُوْدُ بِالخَيْرَاتِ

مَعَهُ المَكَارِمُ والفَخَارُ وسَعدُنا

           طَهِّرْ فُؤَادَكَ يَقْطِفِ الثَّمَرَاتِ

يَقْطِفْ نَقَاءً للنُّفُوسِ وصَفوَهَا

           أمْنَاً وإشْرَاقَاً ، وطِيْبَ حَيَاةِ

رَمضَانُ أقْبَلَ شَمِّرُوْا ، وَتَزَوَّدُوْا

          بِالصِّدقِ فِي الأفعَالِ والنِّيِّاتِ

قَدْ فُزْتَ إنْ صَامَ الفُؤَادُ عَنْ الهَوَيٰ

         وَنَهَضْتَ تَكْسِرُ رِبْقَةَ الشَّهَوَاتِ

وَتَصُوْمُ صَومَاً بِالجَوَارِحِ مُحسِنَاً

      وتَغُضُّ طَرْفَكَ تَحْفَظُ الحُرُمَاتِ

وَتَصُوْنُ قَلْبَكَ فِيْ رِيَاضِ مُحَمَّدٍ

           مُتَسَلِّحَاً بِالصَّبْرِ ، وَالصَّلَوَاتِ

وتُذِيْقَهُ دَوْمَاً لَذِيْذَ تِلاوَةٍ

           وَحَلاوَةَ الإيْمَانِ ، والطَّاعَاتِ

وتَقُومُ للرَّحُمَنِ تَنْهَلُ فَضْلَهُ

     تَبْكِيْ وتَدَعُو فِي دُجىٰ الخَلَوَاتِ

يَا بَاغِيَ الخَيْرِ الحَمِيْدِ فِعَالُهُ

           أقْبِلْ بِتَقْوَىٰ اللَّهِ والصَّدَقَاتِ

أبْشِرْ بِخَيْرٍ فالصِّيَامُ نَجَاتُنَا

                 فَاللَّهُ أعْلَنَ نَيِّرَ الكَلِمَاتِ

"الصَّوْمُ لِيْ وَأنَا الذَّيْ أجْزِيْ بِهِ"

          وَهُوَ الكَرِيْمُ يَجُوْدُ بِالنَّفَحَاتِ

يَا بَاغِيَ الشَّرِّ القَبِيْحِ خِصَالُهُ

          احذَر خَبِيْثَ القَوْلِ والغِيْبَاتِ

قُمْ عَالِجَ النَّفْسَ السَّقِيْمَةَ بِالهُدَىٰ

        {بِالفَتْحِ وَالفُرْقَانِ والحُجُرَاتِ}

رَطِّبْ لِسَانَكَ فِرَّ مِنْ لَدَغَاتِهِ

           بِالحَمْدِ والتَّسْبِيْحِ ، والآيَاتِ

واحفَظْهُ مِنْ قَيْحِ النَّمِيْمَةِ والخَنَا

       وَمِنْ المُجُوْنِ وَهَادِمِ الحَسَنَاتِ

أقبِح بِهِ مَنْ لَم يَصُمْ عَنْ حِقدِهِ!

       وفَسَادِهِ ، مَنْ غَاصَ في الزَّلَّاتِ

رَمضَانُ هَلَّ بِلَيْلَةٍ خَيْرٍ لَنَا

          مِنْ ألفِ شَهرٍ تَنشُرُ الرَّحَمَاتِ

بِالحُبِّ يُهْدِيْنَا كُنُوْزَ صَفَائِهِ

             قَلبَاً وَضِيْئاً مُشرِقَ الغَايَاتِ

ويقُودُ دُنيَا المسلِمِيْنَ لِوِحدَةٍ

        تَسَعُ الجَمِيْعَ .. تُلَمْلِمُ الأشتَاتِ

مِنْهُا النُّفُوْسُ تَوَضَئَتْ بِسِمَاحَةٍ

             لِيَسُودَ حُبٌّ يَغمُرُ الجَنَبَاتِ

أُسُّ البَلاءِ البُغْضُ يَأكُلُ جَمْعَنَا

              وَهَلاكُنَا فِيْ كَثرَةِ الرَّايَاتِ

المُسْلِمُوْنَ دَوَاؤُهُمْ فِيْ وِحْدَةٍ

         وَشَرِيْعَةُ الرَّحْمَـٰنِ طَوْقُ نَجَاةِ

رَمضَانُ أقْبَلَ الجِنَانُ تَفَتَّحَتْ

              يَا سَعْدَ عَبدٍ فَازَ بِالجَنَّاتِ!

--------------------------------

شعر / عبد الحافظ السيد 

( #أشعار_عبدالحافظ_السيد )

الثلاثاء، 25 فبراير 2025

د.عزالدّين أبوميزر ..... مَنْ كُنْتُ أنَا ...


 د.عزالدّين أبوميزر

مَنْ كُنْتُ أنَا ...


مِنْ     بَعدِ      عُقُودِِ      أربَعَةِِ


فِي     حَفلِِ     لَقِيَ      مُعَلِّمَهُ


وَالعُمْرُ   عَلَيهِ    أكَلَ    وَشَرِبَ


وَأظْهَرَ         فِيهِ         تَقَدُّمَهُ


وَبِفَرَحِِ       قَالَ        أتَذكُرُنِي


مِثْلِي    لَنْ      تَنْسَى    مَأثَمَهُ


فَأجَابَ    اعذُرنِي   يَا   وَلَدِي


فَالمَاضِي     هَرَمِي     غَمّغَمَهُ


قَالَ         أتَذكُرُ         تِلمِيذََا


وَيَتِيمََا         ظَهَرَ        تَيَتُّمُهُ


أنْ    سُرِقَت    مِنهُ     سَاعَتُهُ


وَالدَّمْعُ    اسْتَدعَى     سَاجِمَهُ


وَصَبَاحُكَ     غَابَ      تَوَهُّجُهُ


وَكَلَيْلِِ        أطْفَأَ        أنْجُمَهُ


وَأمَرتَ  الكُلّ    بِأنْ     يَقِفُوا


كَي  لَا   مِنْ    حُبِّكَ   تَحرِمُهُ


كُلٌّ       لِلحَائِطِ         مُتَّجِهٌ


مَا   مِنَّا   مَنْ    يَفتَحُ    فمَهُ


يُغلِقُ       عَيْنَيْهِ        بِكَفَّيْهِ


وَجَمِيعٌ        فَقَدَ      تَبَسُّمَهُ


وَحدِي مَنْ  خَافَ فَضِيحَتَهُ

  

وَاجَّمَّدَ     فِي   قَلبِي   دَمُهُ


أخْرَجْتَ السَّاعَةَ  مِنْ جَيْبِي


وَمَضَيْتَ    البَحثَ    تُتَمِّمُهُ


وَالكُلُّ   لِمَقعَدِهِ     قَدْ   عَادَ


وَوَجْهُكَ     غَابَ      تَجَهُّمُهُ


وَأعَدتَ   السَّاعَةَ    لِلتِّلمِيذِ


وَرُحتَ       بِحُبِِ      تَلثُمُهُ


أكمَلْتَ  الدّرسَ  كَأنَّ   الأمْرَ


خَيَالٌ       صَعُبَ      تَفَهُّمُهُ


مَا   أحَدٌ   غَيرِي   شَعَرَ   بِهِ


فَأنَا    مَنْ   عَاشَ   مَلَاحِمَهُ


وًإلَى  اليَوْمِ   إذَا  شَيْطَانِي


جَاءَ      يُوَسوِسَ     أُلجِمُهُ


فَابْتَسَمَ وَقَالَ  وَشَيْءٌ آخَرُ


يَا      وَلَدِي    لَا      تَعلَمُهُ


أَنِّي  مِثْلُكُمُ   قَدْ  أغُمَضْتُ


وَصـِرتُ   كَأنِّي   بِي   عَمَهُ


وَأمَامَكَ  أُقسِمُ   لَمْ  أعلَمْ


مَنْ فَعَلَ  الفِعلَ   وَأجْرَمَهُ


هُوَ طِفْلُ كَيْفَ  سَأفْضَحُهُ


وَبِوَصْمَةِ     عَارِِ    أُخْتِمُهُ


مَنْ كُنْتُ أنَا  قَبْلَ التَّكلِيفِ     


أُقَاضِيهِ            وَأُحَاكِمُهُ


وَاللهُ   تَعَالَى    غَفَرَ    لَهُ


مَا  قَدْ   فَعَلَ  وَمَا  أثَّمَهُ


د.عزالدّين

بقلم...د.بسمة Basma Amal


عطري يضوعُ ووردُ الخدِّ يأتلقُ

وقلبُ مَنْ أُولِعوا بالوردِ يحترقُ

قلبي نظيفٌ وروحي بالتقى مُزجتْ

وَمَنْ يُؤالفُني بِيْ دائمًا يثقُ

شمسٌ أنا ونجومُ الكون تغبطُني

وَمِنْ شروقي عليها زانها الألقُ

جمالُ يوسفَ قد وُرِّثْتُ أروعَهُ

وكلُّ عينٍ رأتني سامها الأرقُ

بازيّةُ الجينِ سامرّاءُ  تربتُها

منها التأمُّلُ والإحساسُ والنسقُ

إلى أعالي مداراتِ الذُّرى قِيَمي

أسْرَتْ كأنّ بها الأضواءُ تنطلقُ

حوريّةٌ من جِنانِ الخُلدِ قد نزلتْ

 للأرضِ فيها جمالُ الكونِ يلتصقُ

لا أرتضي الزيفَ صِدقًا في مُعاملتي

مكارمي ضَربتْ أمثالَ مَنْ سبقوا

على الجياعِ لزادي ضجَّةٌ سُمِعتْ

عنها يُحدِّثُ منْ يبغونها الطبقُ

وبسمتي عند حزنِ الناسِ تُفرحهُمْ

 وقتَ الشدائدِ لا ينتابها القلقُ

وفي ضميري نقاءُ الشّعرِ أنسجُهُ

 للمعجبينَ وَمَنْ في ودِّهمْ صَدقوا

" أنامُ ملءَ جفوني عن شواردِها " 

 والمُغرضونَ لهمْ مِنْ وقْعِها رَهَقُ

 يؤوِّلونَ حروفي وفْقَ ما رغبوا

 وفي حرارةِ إحساسي كَمِ احترقوا

نافستُ في نسْجِها الفرسانَ واثقةً

 بأنْ أُضاهِيَ بالإبداعِ مَنْ سَبقوا

لم يُمْكِنِ الظرفُ مِنْ كسري بقسوتِهِ

مهما يزمجرُ حقدًا لستُ أنزلقُ

ركّزْتُ في الشمسِ راياتي مباهِيَةً

كلّ الذين على تسْفيهِهِ اتفقوا

وكنتُ في موقفِ الفرسانِ ماثلةً

 أمامَ مَنْ ضدَّ ما رسّخْتُهُ اتّفقوا

 لمّا رأوا لبياني ما أشرتُ لَهُ 

وَمِنْ صداهُ المُدوِّي بالدُّنا صُعِقوا

د.بسمة

Basma Amal

@ملحمةالهواجس@بقلم..عيسى دعموق الأشول


 @@@ملحمةالهواجس@@@


تنتابني في بهيمِ الليلِ ملحمةٌ

منَ الهواجسِ والأوهامِ تضليلا


أكادُ أقضي إذا قاومتُ سطوتَها

قهراً وللشوقِ نارٌ تقتلُ الفيلا


والصمتُ في هدأةِ الأنفاسِ يذبحني

"أمران أحلاهما مرٌ" كما قيلا


يا لائمي همسةٌ من بوحِ زاجلةٍ

تشفي فؤاداً عليلاً باتَ متبولا


ونظرةٌ منك تحييني وتنثرني

لحناً يصيِّرُني ناياً وترتيلا


وأعبرُ الليلَ في عينيك أرقبني

والفجرُ يرمقني سحراً وتأويلا


أرسو بشطك والأمواجُ هادرةٌ

ولستُ إلا على كفيك مقتولا


إن شئتَ فارحمْ أو اظلمْ ليس لي وطنٌ

إلّاكَ أمنحهُ حباً وتقبيلا


عيسى دعموق الأشول