الأربعاء، 6 مايو 2020

قارعي الطبول/بقلم الشاعر سعود أبو معيلش

......قارعيّ الطبول.....
ما كنتُ بين القارعينَ طُبولا
أو رُمتُ من أهل الخنا تبجيلا

إني نشأتُ على الفداء طبائعي
قد كنتُ من حِمَمِ اللظى مجبولا

وجعلتُ نفسي ثائراً متمرداً
ومنارةً يوم الوغى قنديلا

ما العيشُ إن مضت الحياةُ ولم تكنْ
يوم اللقاء مضرَّجاً مقتولا

ما أنت إن لم تُدخلَنَّ بجنةٍ
والحورُ قد لبست لك الإكليلا

كنْ قبل موتكَ سيف حقٍ صادقٍ
في كلّ ساحٍ للفدى مَسلولا

واغلظ بقولك للعداةِ فظاظةً
كنْ خنجراً أو صارماً مصقولا

لا تسلكَنْ إلّا طريق محمدٍ
ﷺ
لا تبغ عن منهاجهِ تحويلا
سعود أبو معيلش


هوَ خيرُ خلق الله اللهم صلى على محمد وآل محمد/بقلم الشاعر جوادالحاج الحبوري

اللهم صلى على محمد وآل محمد

هوَ خيرُ خلق الله

هو خيرُ خلق الله امَّاً وابا.
نورُ الهداية للأنامِ ومُرْشِدا.

فمحَمَّد ٍسكن الفؤاد بنوره ِ.
ثم َّارتقى ٰنحو العيون لِتُسْعَدا

من فضلهِ إن مَسَ َّ غُصناً يابساً.
ما ظلَّ غصناً يابساً. بل قد سدا

ما رد َّطالب حاجةً ابداً ولا.
قد ْ قال َكلّا  ان أتى ٰ مستنجدا   

صلّوا عليهِ ِ وسلِّموا كي تُفلحوا
 بعداد موج البحر  او بُعْدُ. المدا

البخل كلّ البخل فيمن لم يقل.   
يا رب صلي على النبي محمدا

جواد الحاج الجبوري


الكحل و العمر/بقلم الشاعر سليمان أحمد العوجي

الكحلُ والعمى
----------------------
تمرُّ عرباتُ ذكراكَ
على أقدامِ صمتي العتيقِ
تفتحُ شريانَ هَذَياني البربريِّ..
تكسرُ عظامَ التبريرِ
وتئنُّ خُطاي..
ترتِّلُ مزاميرَ الوجعِ..
في البَدءِ كانَتْ
آهاتُكَ موشومةً على
ضلوعي مواويلَ للصَّبرِ
تعيثُ في رتابةِ المكانِ
تبعثرُ أوراقَ العمرِ
بأظافرِ شهوتها!!!!
وتحرثُ صدري أناشيدُ
الغروبِ بتلويحتين ودمعةٍ!!
وأنا أكتمُ أنفاسَ الترقبِ
حتّى ترمد عينُ انتظاري
ويذوي الضوءُ في حدقةِ
أقماري...
تهشُّ الدروبُ على قدميَّ
بعكّازِ انكسارٍ..
يعصرُ الغيمُ مناديلهُ
بعيداً عن عطشِ أقاليمي
وعلى حبالِ وجدي يجفُّ
نشيدُ النهار..!!
تلاحقني لعنةُ الحروفِ
ويهدني بياضُ الورق
وولادةُ القصائدِ العسيرةِ
في مفازاتِ السّطورِ..
ارتديكَ جمراً
وتسخرُ منِّي وسائدُ الصَّقيعِ
تسرجُ الأحلامُ
أحصنةَ الوقتِ وتمضي..
وطعنةُ القبلةِ الأولى
في خاصرةِ الذاكرةِ
لم تندملْ!!!!
فاشلٌ عقارُ التجاهلِ
كاذبةٌ رقيا اللامبالاةِ
خرافةٌ نحتُ الآلآم
على خصرِ الحور
من قالَ:
أنَّ كحلَ الذكرى
أحسنُ من عمى النسيانِ!!.
بقلمي:
سليمان أحمد العوجي
نص من الديوان المشترك
( نداء الروح)


الثلاثاء، 5 مايو 2020

قريضٌ عاشق/ بقلم الشاعر د.عماد اسعد

قريضٌ عاشق
---------
أتسائِليني إن عزَمتِ فتكنِسي
وتعاهدِيني أنَّ حُبَّكِ مَخنَسي
فتسارعَت بالوصلِ حينَ عَزبتُها
بالرَّمشِ من طرفِي فزادَت مأنَسِي
وتدندنَت برياحِ عمَّ تغرَّدَت
بالّلحنِ تهذيباً بِطوقِ المَجلِس
فعمَدتُ أجني من رضاها صحوتي
وتزاورَتنِي شمسُها في مَحبسي
أبعدتُ كلَّ جِنانِها عن أشعثٍ
فروَت جَنانِي بالسُّلافِ الأنفَسِ
ورنِينُها في الأذن يؤسرُ حسرتي
من ضيمِ غُربتِها بليلٍ أخرس ِ
فخبرتُ من مرِّ السنين سناءَها
وردَ الرَّواقَ كهيئةٍ في السُّندسِ
فتغمَّدَتنِي والدِّنانُ تعشَّقَت
ميلادَ ساريتي تهشُّ ألا احتسِ
بعضَ الهدايةِ من صَميمِ خصِيبها
فجنيتُ أرطاباً بحُسنِ تأنُّسي
جناتُ عدنٍ في ربوعِ جلالِها
وبها الدَّليلُ لكلِّ صَبٍّ مَقدِسِي
----
د.عماد أسعد/ سوريه




لا خيرَ في بلدٍ قلّ الحياءُ به /بقلم الشاعر عبد العزيز بشارات ابو بكر

-------------------لا خيرَ في بلدٍ قلّ الحياءُ به --------------------
في كلّ قافيةٍ من وحي تغريدي .........نورٌ أضاء كما أهوى أناشيدي
لمّا طربتُ وزاد الشوق من شجَني.............أطلقتُها حرةً بين العناقيد
وقلتُ لمّا تناءَت يا مُعذّبَتي .................إنِّي افتقدتُك حتّى بتّ كالعود
هيّا اتركي جنّةَ الأغراب سيدتي .....حلّ اللقاءُ وفي جُنح الهوى عودي
نُطاوِلُ النخلَ في أوطاننا ولهاً ..........ونحتسي الشاي ما بين الأجاويد .
ونقطفُ الوردَ باقاتٍ نرتّبُها .............أكمامُها تزدهي بالعطر والجود
الزّيتُ في وطن الأحرار مَطعمُه ........أحلى من الشهد ما بينَ المناكيد
بيتُ مِن الطين في عزٍّ ألذُّ لنا.........من القصور بأرض البيض والسود
قالت أجدتَ وما أبقيتَ من مَثلٍ ...........اليومَ عائدةٌ لو عشتُ في البيد .
سأشربُ الماءَ حتى لو غَصَصتُ به...من جرّة الماءِ مِن ينبوعِ (ياصيد)
لا خير في بلدٍ قلّ الحياءُ بهِ.... .......لو كانَ زُخرُفهُ طَوقاً على جيدي
_________________
عبد العزيز بشارات/ أبو بكر /فلسطين


الاثنين، 4 مايو 2020

السيف و القلم /بقلم الشاعر محمود محمد مرعي

#السيف_والقلم

قد يُردع السيف فيما ينفذ القلم
وليس إلا يد خطت به وفم

إذا تعاظم حزب الظلم عن جلَد
فكم يُصدع أهلَ الباطل الكلم

هي الحروف إذا أشعلتها اشتعلت
فاستُنهضت همم واستيقظت أمم

فتشعل الأرض تحت الظالمين هنا
بعضُ القصائد لما استفحل الألم

لذاك يوجس أهل الفكر خيفتهم
واللاعبون بعيش راغد نعموا

يساوم الظلم أهل الفكر عن قلم
حتى يطاوعهم في غيهم قلم

ويلمع المال مثل الدر في ألق
فتشتهي ذمم وتنتهي ذمم

فللذين اشتهوا ما شِيء من نِعم
لكنهم بقليب الذل قد رُدموا

وللذين انتهوا ما خيف من نقم
لكنهم بجنان الخلد قد نعموا

فاختر لنفسك ما قد شئته قدرا
أي الفريقين قد فازوا وقد غنموا

تمضي السنون وما سيان من شهروا
بالحق دربا ومن بالإفك قد وُسموا

وما استوى الحر والعبد الذي أمروا
وما استوى النور إذ ما اختال والظلم

وما استوى الليث يمشي في مهابته
والفأر بالجحر والقيعان يعتصم

#أشعارمحمودمحمد
محمود محمد مرعي


الأحد، 3 مايو 2020

ما كُنتُ يومَاً في زَعيمٍ أحتَفِي /بقلم الشاعر منصور عيسى الخضر

ما كُنتُ يومَاً في زَعيمٍ أحتَفِي
لكرَامَتِي بِرغيفِ خُبزٍ أكتَفِي

وَ منَعتُ نَفسِي أن توالِي غَيرَها
وَ تَركتُهَا في بَحرِ جودٍ تَختَفِي

و مَنعتهَا مِن أن تَكونَ وَضيعَةً
أو تَرتَمي في حُضنِ والٍ مُترَفِ

ما عدتُ ذاكَ الطِّفلَ في مِحرَابِهِ
و الكونُ أصبحَ بَلدَتِي بِتَصوفِي

جِئتُ الحقيقَةَ صَائدَاً مِنْ ثَغرِهَا
و إذا رَميتُ بِصَدرِها أو أكتَفِي

ما كنتُ ألقِي حجَّتِي بِتَهكُّم
              لكنَّ عَقلاً بالبَديهَةِ أقتَفِي

ما كلُّ مَنْ طَلَبَ الصَّلاةَ يَنالهَا 
           إنَّ الصَّلاةَ مِنَ الأحبَّةِ تَصطَفِي 

منصور عيسى الخضر 
سوريا