الثلاثاء، 21 مارس 2023

بقلم الشاعر...محمود أمين آغا..


مشاركتي المتواضعة في فقرة من (وحي البيت)للمتنبي:

الخيل و الليل و البيداء تعرفني

و السيف و الرمح و القرطاس و القلم

كتبتها بأسلوب الدعابة و الجدية الممزوجة بشيء من السخرية:

لا السيف يعرفني لأياً و لا الهممُ

و لا الرماح علت من دونها القممُ


أين الخيول..غدت رمزاً لمكرمةٍ 

ضاعت.. و أين صهيل الغوث و الكرمُ؟!


بل أعرف البيدَ غطّت كلّ مربعنا

فخضرة الروض بادت..غالها الرممُ


و للقراطيس شجوٌ في حوائجنا

أثمانها قد غلت كالنار تضطرمُ


أما اليراع فقد أضحى لنا فُلُكاً

شراعه رغم هوج الريح يقتحمُ


فريشةُ الفنّ تزهو في مراسمنا

و لليراع فؤادٌ خافقٌ و دمُ


ما المجد يعرفني..صفرٌ بلا عددٍ

غَمْرٌ  تجاوزه حظٌّ و مغتنمُ


فأين عنترةٌ..ضاعت عُبَيْلتُه

أين الرجولة و الفرسان و القيمُ ؟!


يا مَن شغلتَ الدٌُنا و الناسَ في عِظمٍ..١

لا حلمَ يجمعنا بل غارت النجمُ


أحلامُنا ذبلتْ في روحنا و ذوتْ

و شدّنا الآلُ.. لا ماءٌ و لا حلمُ


١_إشارة إلى المتنبي


محمود أمين آغا..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق