السبت، 4 نوفمبر 2023

لا عُـذْر ياابْـنَ دَمِـي.. ✍بوبديع الهمداني.


 لا عُـذْر ياابْـنَ دَمِـي..

الصّمْتُ عَـارٌ ،والـحِيـادُ شَنَــارُ

ولحِلْم عَنْ صَلَفِ الغَشُوم صَغَارُ

.

والذَّودُعَنْ حُرَمِ الحِياضِ فريضَةٌ

والمــوْتُ  دُونــك  عِـزّةٌ يـادارُ

.

أٙكِـرَام أمّتناالصِّحاحِ،ومٙنْ لكم

 يـومَ الكَرِيهـة وثبــَةٌ ، وقَــرارُ

.

القدْسُ تصرخ تستغيث؛فأينكم

مِمّـايصيـرُ وتصنــعِ الأشـرارُ ؟!

.

قِطْعان أعداء الهُويّة، والهُدى

من كُلّ حَدبٍ شَبّهــا اسْتنفـار

.

 بِدفِين حقـدٍ ماخٙبٙـتْ نَزعاتـهُ

منْـذُ القـُرُون ، ولايَكـادُ سُعَـارُ

.

 عَدْوَاً تعِيثُ،وتستبيح دمائكم

 وحِياضِكم،وظَهِيرُهـا الأحبَـار

.

وبكُـلّ آلاتِ  الإبَــادَة أمْعَنَـت

في عُـزّلٍ  يحتـدّهـا استهْتـارُ

.

لمْ يعصِمِ الطّفل الرّضيع وأمّه

مِـنْ قصفهـا أهْـلٌ ،ولا أنْصَـارُ

.

حتى المساجد،والمشافيَ دَمَّرَتْ

فإذا المقَـامُ..مجَـازرٌ ، وحِصارُ

.

 ياأُمّـةَ الـدّين القَوِيـمِ أمابِكُم

 مِنْ نخْوةٍ فيُمَاط هذا العَـارُ؟!

.

 قدْ دنّس الأغْراب كلّ مُقـدّسٍ

 وكؤوُسهم فَوق البساطِ أدارُو

.

 و(خَليجُنـا)..مافيه ذرة غِيرة

 مـاتـت كرامتـه-فكيف يَغَـار؟!

.

 مُتفسّخٌ رهْن الـدّنيئـة مُـدْقعا

 ولِـوَأْد كــل تَحـَـرّرٍ سِــمْـســارُ

.

 ماانْفـكّ عبريّ الهـويّـة والهوى

 مُتصهْـيِـن  تقْـتَـــاده  الأدبــار

.

 وحِمَى(الكِنانٙة)يُستباح بِطُغمة

 وُدُمَـىً بأيـْدي الغاصِبين تـُدارُ

.

 باعتْ كرامَتها،وطُهـْرَحِياضِها

 بخْسـا ليَمنحهـاالـرّضـى زُنّــارُ

.

ومَضتْ بنَفط العُهرخَلف بيادة

 صُنِعَـتْ كمـا تقضي لهاالأدوار

.

حرْصـاعلى أمْن(الكيان)وَليّهـا

 وَوَلـِـيّ مٙــنْ  بِمَـدارِهــا ديُّــار

.

  جَهرا تُحاصر أهلنا،وتبيدُ مٙنْ

 رامُـوا الحياة بعـزّة ، وأنـاروا

.

 لتظـلّ(مِصـر)الإنتماءِ مَطيّـة

 رهْنـا بماشـاءالعِدى،واخْتاروا

.

 ونَضِـلّ أقصانا،ونـذْبـحُ أهلنـا

 بمُــدِيّنـا ، وربـاطُـنــا ينْهـــــار

.

 لاعُذرٙ ياابْن دمِي يصحّ لقاعدٍ

 وجْـهُ الحقيقـة مـاعليـه غُبـارُ

.

 فالنّفْـرُ في وجـه الغُـزاة بعـزّة

 فـرْضٌ..،وماغير النّجَـاز خيـار

.

 فيه لِمن سَـلّ الإرادة مُنْجِــزا..

مَـوْلاه عـزٌّ خــالـــد ، وفَخــار

.

وبه شفَـاء صُـدُورِ قومٍ  آمَنُوا

 ومَـذلّـة تعلـوالعدى ،وصَغـاَرُ

.

 وتعُـوُد أمّتنـا بمصْـدر عِـزّهـا

ذاتُ السّيـادة- لـلأنـام منـارُ

  ✍بوبديع الهمداني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق