الاثنين، 31 يوليو 2017



سأسْكبُ الزَّيتَ
بقلم : الأستاذ : جهاد عادل
**********************

سأسْكبُ الزَّيتَ ثمَّ أُشْعلُ النَّارا
سأسللُ السَّيفَ مِهرَاقًا وبتَّارا

سأمْزُجُ النُّورَ حيثُ الظُّلمةُ اشتَدَّتْ
سأُذهبُ العقلَ تَخْويفًا وإسْكَارا

ما خِفتُ مِنْ ظالمٍ جُبنًا لهيبتهِ
وما يَهَابُ فؤادي قطُّ جَبَّارا

أنا الذي يحذرُ العدوانُ جانبهُ
يخشىٰ الهلاكَ ويخشىٰ البغيُ إصْغَارا

لمَّا وطئتُ عروشَ الظُّلمِ في صَلَفٍ
كنتُ العزيز وكان الدُّون من جارا

سأزرعُ الموتَ زَقُّومًا وأسْلُبكم
رَغْدَ الحياةِ وأُلبس ذكركم عارا


 يــا حـارمـي طـيبَ الـمنامِ 
 بقلم :علي الصاغر
****************
يــا حـارمـي طـيبَ الـمنامِ قـتلتني
واللهُ يــشــهـدُ أن بــعــدكَ هــدّنــي

مـا كـنتُ يـوماً فـي غرامكَ جاحداً
فــعـلامَ تـجـهـرُ بـالـفـراقِ وتـنـثـني

حـكّـمتُ حـبـّكَ فـي فـؤادي طـائعاً
وجعلتُ طيفكَ في الظلامِ يقودني

وبـذلتُ روحـي فـي سـبيلِ وصالنا
يا ساكنَ الأحـداقِ كيفَ هجرتني؟!

كــم مــن عـهودٍ بـالوصالِ قـطعتَها
أرجـعتَ عـنها يا حبيبُ وخنتني ؟

لــلـهِ أشــكـو مـــا يـسـاورُ خـافـقي
وجــعُ الـفـراقِ أيــا ظـلـومُ يـحزّني

جــــرحُ الأحــبّـةِ لا يُـــرامُ شــفـاؤهُ
أدمـيـتَ قـلـبي بـالـصدودِ رمـيتني

يـــا هــاجـري ظـلـمـاً بـغـيرِ جـنـايةٍ
مــاذا دهــاكَ مــنَ الـوريدِ ذبـحتني

الــيـومَ أحــيـا شـبـهَ غـصـنٍ مـيّـتٍ
لــو كـنـتَ تـدري مـا أجـنُّ عـذرتني

عــنـدَ الإلــهِ تــرى جــزاءَ مـدامـعي
فـالـقلبُ يـشـكو صـارخـاً دمّـرتـني

يـا طـفلَ روحـي يا هديرَ مشاعري
يــا صــوتَ آهٍ فــي الـفؤادِ الـموهنِ

الــيـومَ أدفـــنُ كـــلَّ حـلْـمٍ عـشـتهُ
مـا كـنتُ حـرّاً إن رضـيتُ بمطعني


. (على ٲطــــلال الوطـــن)
بقلم : ابراهيـــم البرهــوم
*********************

الصمــتُ ٲجــدرُ في زمـانِ الثرثرهْ
ولذاكَ ٲرجـــو العفوَ عندَ المقــدرهْ
هـــذا لانﱠ الصمـــت اضحــى ذِلـة
ولقــدْ غــدتْ كـلﱡ الـبلادِ مُدﱠمَـــرهْ
صورُ المجازرِ قد اثارتَ حَســْرتــي
فَأبَيتُ صبري فامْنحونِي المَعـــْذِرهْ
قد دمروا قد أحرقوا ارضي وقــــد
جَعَلُوا القلوبَ بحُزنها مُـتـَعـــــثِرهْ
اسفي على وطني الحبيبِ ولهفتـي
تزدادُ ما شاهــدتُ يومــاً مَجـــزرَهْ
بــلْ كُلـمـا شـاهـدتُ يومـاً جثـــةً
ٲو كُلـمــا يَمــمتُ صَــوب المقـبرهْ
سُـبُـلُ الطـــوائفِ ايْنَعَتْ وثمِـارُها
قـصـــفٌ وتدمــيرٌ وارضٌ مُقـفـِرهْ
يــــا ٲنتﱠ ياشعبـــي تَنَبــهَ للــذي
يُعطيـــكَ قَــولا لايَطــالُ الحنـجِرَهْ
كَـــذِبٌ وتضلــيلٌ وتلميــــعُ الـذي
اضحى لدﯼ كلِ الطوائفِ مَسْخَـــرَهْ
فقـــدِ اسْتَبــدﱠ وخــانَ ارضَ بـلادهِ
وٲتــىَ بخصمِ الامسِ كي يَستَعْمِرَهْ
ٲسفـــي علـى وطـنِ الصمـود لاَنهُ
قـــد ضاعَ فـــي حُمُرٍ بهِ مُسْتَنْفِرَهْ
ياحَســــرتِـي مـــاذا اقـول لاَمتي
والطــائفيــةُ فــي بِلادي مُنَفِـــرَهْ
مــــازالتِ الألآمُ تأتــي بالـــــذيْ
يُدميْ القلوب مع النفوسِ المُجْبـرَهْ
فَلــــَربَمـــا يٲتـــي إلاِله بسعـدنا
ويعــــود موطننا الكريمُ لِمَظهـــرَهْ
فمتـــى يَعـــودُ السلــمُ فينا قائمﱞ
وتعــــودَ اطـرافُ القوى المتناحِرهْ
للحــبِ والعقـــلِ الــذي قــد فاتنا
وتعـــودَ ايام الامـــاني المُزْهِــرهْ
واصــوغُ في وطني الحبيبُ قصائداً
مــن بَوحِها تروي القـلوبُ المبْصِرَهْ
واعـــودُ ٲَبْسـُمُ بعــدَ طـولِ كئابتي
واودع الليـــلَ البغيـضَ ومَصـــْدَرهْ
وادكُ اوكــــار اللصـــوص كَانَنِــي
باروت ٲَشْعَــلُ في العميـلِ لاَصْهَرَهْ
لكننـــي بالســــلمِ دومـــاً ارتجي
أن نَبـتـنــي وطنــاً قــويﱠ المقدِره
فيـــهِ التســـامحُ والتعـــددُ منهجاً
لا بالـــطوائفِ والعقـــولِ المُدبِره
فٲنا يمانــــيﱡ الكـــرامةِ والهــوى
ٲٲبا الخنــوعُ وكم رفضتُ السمسَره
وطنـــي فـداك الروح يامن انتَ لي
كـــلﱠ الحيــاةِ فَمِنـكَ ارجو المعذرهْ


دمشق حبي
بقلم : زياد الحمصي

قالت أراك اليوم لست تضحك لي
قل لي لماذا تعيش اليوم في كدر
ما عدت تبدي لي الإعجاب تهتف لي.
أنت المليكة أنت الحب يا قدري
أين الكلام جميلا كنت ترسله
أشتاق أسمع أبياتا من الشعر
أشتاق تركض كالمجنون تحملني
ونرتمي على الأعشاب والزهر
أشتاق أشعر أن الحب وحدنا
أم أنت تشعر أن الحب لا يغري
حقا مللت هوانا هل هي امرأة
أخرى فيا أسفي ترضى أنا غيري
ضحكت قلت دعيني إنني رجل
قلبي على بلدي. قلبي على البشر
حبي وقلبي لأرض عشت أعشقها
دمشق حبي ولا أرضى سوى قمري
فكيف نحيا وكيف الحب يجمعنا
إن كانت الشام تحيا اليوم في خطر


جئت إليك أعترف بقلم يسرى هزاع

جئت إليك أعترف
الحـــزنُ حــلَّ و صمتُ الآهِِ ينكشفُ 
بغدادُ جئــتُ إليكِ الآن أعتــرفُ

نبضُ الفــؤادِ تلاشى مـاتٓ منْ زمـنٍ 
والروحُ أمستْ سراباً مسّها الخٓـرفُ

إذْ سافــرٓ الفكــرُ يا بغداد ترهقــهُ 
أطيافُ حــزنٍ بها الأحــلامُ ترتجفُ

مــا للجراحِ بدتْ في ثوبِ ثاكلــةٍ 
و هالةُ البــدرِ في الظلماءِ تنخسف

هـــذي حـروفي إلى عينـيكِ أكتبهــا 
ومنْ لمــاكِ جفافُ الحرفِ يرتشفُ

هـــذي القــوافي سنا عينيكِ أجمعها 
و منْ خطاكِ جميـلُ الشعــر ينكشفُ

بوحــي بحزنكِ يا نبضي وملهمــتي 
أنتِ اللغــاتُ ومنكِ الشعـرُ يغتـرفُ

أكابـر الجرحٓ نزفاً لا شفـاءٓ لــهُ 
مكلومةُ الروحِ جئتُ اليومٓ أعترفُ

الأحد، 30 يوليو 2017

قالوا بأني صرتُ أشقى شاعرٓةْ بقلم يسرى هزاع

قالوا بأني صرتُ أشقى شاعرٓةْ 
والحرفُ ينزفُ كا لجراحِ الغائرٓةْ

لكنّٓ منْ سكنٓ الفؤادٓ بطيفهِ 
ألقى بنبضي حُسنهُ ومشاعرٓهْ

هو ينسجُ الأبياتٓ مِنْ سِحرٍ خفي 
وعيونهُ خلفي تظل مسافرٓهْ

وقصيدهُ نهرٌ تهادى ماؤُهُ 
فيشدّني سحرُ الحروفِ العاطرٓهْ

فأتوهُ ما بين القوافي أزدهي 
وأعودُ نشوى الحرفِ أرنو حائرةْ

عشقٌ تمٓكّنٓ في الضلوع يشُدَُني 
نحوٓ المُنى في ظلِّ دُنيا ساحرهْ

فتثورُ منْ سحرِ البيانِ قصيدتي 
وأكادُ أنْ أفشي الهوى وأجاهرٓهْ

أحيا على نغمٍ يُموسِقُ غُربتي 
وأظلِّ نورسهُ بدنيا زاهرٓهْ

هلا دنوتٓ إلى قلاعي لحظةً 
أنا مثلُ مأسورٍ ويعشقُ آسرٓهْ

هو شاعرٌ ويصوغ نبضٓ قصيدهِ 
عقداً من الياقوت يسبي ناظرٓهْ

هو صفوةُ الشعراءِ.. إلهامٌ لهمْ 
وتراهُ تتبٓعُهُ القوافي صاغرةْ

ما غابٓ عن جفني .. أراهُ بيقظتي 
مِنْ دونهِ أمشي ودربي عاثرةُ

ما كنتُ راحلةً ونبضي ها هنا 
دارتْ على بُعْد الحبيبِ الدائرةْ

فاكتبْ على ذاك الجدار قصيدتي 
أن الامير اصاب قلبٓ الشاعرةْ

أنـــا أحبـك " في روحي أُطـــرّزها بقلم يسرى هزاع

" أنـــا أحبـك " في روحي أُطـــرّزها 
في هَـدأة الريح أو عصف المدارات

"انــا أحبُّــك "ظـلَّ الغيـــم أرسمها 
من رائع الحرف نجماً في سماواتي

انا أحبك يا شعــري و قافيــتي 
يا أروع الخلق من ماضٍ ومــن أتِ

ما أعذب السِحرَ من عينيك يغمرني 
أنت العروضُ وأنغــامي وابيــاتي

يا مُلهـم الروح بات الشوق ينثرني 
كـوابلِ الشُّهـبِ مـن نائي المجَرّاتِ

ربـابةُ العمــرِ أضـلاعي على وتـرٍ 
و بَحَّـــةُ الناي من ترتيلِ آهــاتي

قد كنــتُ قبـلك لا حرفا ولا وتـراً 
صرت الحيـاة و محرابي وآيـاتي

أغفوــ كما الطفل في عينيك ملهمتي 
لـو شمَّـك القلب ما شابت ذؤاباتي

قـد كان صمتـك يدميني و يقلقني 
واليـوم حبك في روحي ونبضاتي

إذْ يُقبلُ الطيف نشـوانا و مرتجفا 
وأرتقي فرحا .... من بعد آهاتِ 
لو ألتقيــك كحــلم جـاء في سفر 
لاخضرت ِالأرض وازدانت طفولاتي

لأزهَــرَ العمـرُ في أحداقها أملا 
من بعد ما عطشت ظمأى نخيلاتي

انثر أوردة حروفي بقلم يسرى هزاع

انثر أوردة حروفي 
فوق مدار هواكْ
هل ثمة منْ يؤنس نبضي
ارسمُ طيفك غيمة عشق
تتخطى جسد الحرف
لُتمطر عبرَ صحاري روحكَ شوقا
وتلامس سر الورد بأفق سماكْ
سأبصر انْ ألقيتَ علي
قميص هواكْ
وسأرفق روحي قمراً
انْ تهت يُضيء دجاكْ
أنا نخلٌ ينزف شعراً وهو يموتْ 
فراتٌ يا عشقي ..
يا مسقط حرفي ولغاتي
يا سحر قصيدي ..
يا بوحاً هاجر في أجنحة نوارسٓ 
ما عادتْ تسمع صوت صداكْ
أرسلت النبض قصيدة عشقٍ 
عبر بريد اللهفة
ولواعج سفر غيابْ 
فأنا مثل الأمس
ما فتئت روحي تقطر 
شلالات حنينْ ..
تتناثر فوق رؤاكْ
يتهشم في ذاكرتي 
صوتك .. طيفك 
وشظايا الوجع تسيل على رئتي
شوقٌ أرّقٓ ليلي
وأضاع حثيث خطاكْ
أتقيأ وجع المنفى 
تبكيني أسراب الغربة
تهجرني في الليل بقايا روحي
وتمارس صحو الهذيانْ
تدنو من صحراء رمالي غيمة
تسقي سعف نخيلي ضبابا
في عتمة داج الليل 
القابع في شرياني
لن ابصر الا روحك
تلمع في الظلمات كنجمة .. 
تضيء مدارات الأفلاكْ 
لليلة ليست من عمر الزمن
اطوف دروب الوله 
بخطوٍ يتعثر
في الطرقاتْ

(في حديقة الحيوان)
بقلم : وضاح أبوشادي
*****************

لما دخلتُ حـديقةَ الحيــوانِ
أبصَرتُ شيئاً خَارج الحسبــانِ

عزاً على وجه القـرودِ وبطرةً
وعلى الأسودِ علامةُ الحــرمانِ

وتسلقَ الأســــوارَ قـردٌ ســـافرٌ
صوب العرينَ يسيـر كالسلطانِ

وقفت بحضرتهِ الأسودُ ذليلةً
تحســو التـــراب بذلة وهـــــوانِ

جهلت أمام غُرورهِ جبـــروتَها
واستسلمت للبغيِ والعـــدوانِ

ياأيُّها الأُسدُ المهـــابُ زئيرُها
ياحاكماتِ الغابِ والشُطـــــــآنِ

هل ماأراهُ حقيقــةٌ ملعــــوبةٌ
أم أنهُ ضـــــربٌ من الهــــذيان؟!

أقعى هـــزبرٌ ثم أرسـل نظــرةً
مسجـــورةً بالنــــارِ والطُّــوفَــانِ

لوكان يدري مالمحَاورةُاشَتكَى
مِن ذلك الأســــوارِ والجــــــدرَانِ

ودعتُــهُ ولســـــانُ حـــالي قائلاً
صبــــراً جميـــلاً يارفيق زمــــانِي

فلئن جفاك الوقت إجحافا ًفقد
إغتـــال فينا حـــرمةَ الإنســــانِ


رحيل ..

بقلم الشاعر النجدي العامري 
......
غائر جــــــــرحي رهيب نزفه
..... دائم الأسقام مــــــوصول السهدْ
.
نبلة شكّت فــــــــــــــؤادي غيلة 
..... تخـــــرق الليل لها الليل رصدْ
.
ها أنا المقتــول أرداني الهوى
..... دون جــــــــــرم بيّن لا يحتمدْ
.
طــــــــاعنَ القلب لم جدتَ به
..... لنيوب المــــوت من غير سندْ
.
أنا أسلمتك قـــــــــــــــلبي واثقا
..... لضـــــــرام العشق لبى يرتعدْ
.
كيف تنسى رجــفتي ذات مسا
..... طائرا فـــــــــي نبلة منك وجدْ ؟؟
.
هــــــــــــل لثأر غابر ما بيننا 
..... أم لأمر عن حجا الصّبّ افتقدْ ؟؟
.
أنا لـــــــــم أؤذيك يوما خاذلي
..... فـــــأجازى بالذي منك اعتمدْ
.
أنا كالأنسام فـــي صدر المسا
..... أ و تــؤذي نسمة الصيف أحدْ ؟؟
.
راحل اجترّ أوجــــــــاع الهوى 
..... غـــــائر العينين و الزاد كمدْ
.
و برغم الشــوق يجتاح المدى
..... و برغم العشـــــــق نار تتقدْ
.
و برغم الليل يذكـــــــي عبقه
..... يسحر المعبد مــــوفور الرفدْ
.
و برغم الطّيف يصغي والها
..... لنشيد الصّبّ محمــــوما هجدْ
.
و برغم العهد ســــــار بيننا 
..... محكم الآيـــــات للعوْد وصدْ
.
سوف أمضي راحلا أحمي الهوى 
..... بين ذكرى و دموع و عندْ
.
راحـــــــــل اترك عينيك الى 
..... أسفح ضـاقت رموسا و لُحُدْ
.

في : 30/07/2017


السبت، 29 يوليو 2017

(((((((( من دمره؟ ))))))))
بقلم الأستاذ : محمد علي الطشي
************************
من أحرق الوطن الجميل ودمره
من قادهُ نحو الجحيم...وسعره

أهمُ اللذين تنعموا..... من خيرهِ
أم ذلك الباني.... الذي قد عمره

أهم اللذين.....تنكروا......لترابهِ
أم ذلك الواثق في أن.....ينصره

أهم اللذين تنصلوا...من جلدهم
وتسابقوا...نحو الثري....لمغفره

أم انهُ ...ذاك... ..الشقي....بفعلهِ
من مزق الوطن الكبير ...وبعثره

من ساقنا نحو الهلاك..... بحمقهِ
ودعى العدوا لقتلنا ...واستنصره

أم انهُ ....الجار الثـري.... بـحقده
قد نال منهُ....وضرنا.. ما أفـجره

أم انه.....ذاك العدوا......المختفي
من حرك الأعراب......تقتلُ عنتره

ماعدتُ أفهم.....غير أمـرٍ....واحدٍ
فيه الشفاء...لكل نفس....محضره

شعبي ...سيلفظ....من اذاهُ ودمره
كالبحـر....يلفـظ ...كل شيء عكره

وطني.... سيبقى شامخا ...كجباله
وطني.....سيبقى.....للغزاة المقبره



 

ليل شوق
بقلم : زيد الديلمي
**************

ليل شوق مسعر الأرجاء 
بان عنه الصباح يالشقائي

بت اشكوالى النجوم حبيبا 
هد قلبي وشفه بالتنائي

أين مني ومن عيوني دمع 
هاجر لا يرق حين بكائي

هذه ليلتي تطول بشوقي
يا حبيبي إليك زاد اكتوائي

على بحر الخفيف


الخميس، 27 يوليو 2017

صرخة القدس
بقلم : الأستاذ زيد الديلمي

صرخ البراق وضج صحن المسجد 
والصخرة انفطرت لهول المشهد

وكنائس القدس العتيقة سائها 
ما أوجع الأقصى بفعل المعتدي
ومآذن القدس الشريفة أعلنت

يوم التعدي يوم حزن أسود
المصطفى يرنو الى محرابه 

وجواه من فرط الأسى بتوقد
صلى صلاة الحزن فيه جماعة 

بالرسل طوافين حول المسجد
يارب قد عاث اليهود ودنسوا 

القبلة الأولى ومسرى أحمد
والأمة الخرقاء في توهانها 

بخطى سلاطين العمالة تقتدي
يا قدس صرختك الحزينة لامست

في موطن الإيمان نخوة سيدي
القائد العلم اليماني ألذي 

حشد الألوف لنصر دين محمد
 

٢٠١٧/٧/٢٢
ذكرى
بقلم : مصطفى محمد كردي
**********************

بدا السعدُ في قلبي فأمطرَهُ الهجرُ
وأنبتَ لوعاتٍ فأبردَهُ القَطرُ

يَضجُّ فؤادي حين يسمعُ ذكرَها
كبُركانِ جمرِ الحُبِّ حَرَّكَهُ الذِّكرُ

إذا قلتُ إنّي في حروفي دفنتُها 
أعادَ إليَّ الفِكرُ ما تركَ الفِكرُ

فكم أَصبرَت منّي المواجعُ مَبسمًا
وكم ذا يُلاقي الصّبرُ ما هجرَ الصّبرُ

كأنّ لطيفَ العطرِ ضوّعَ في الدُّنى
فزَهرُكِ فوّاحٌ بها عَبَقَ العِطرُ

مدادي بِحارٌ في قصيدي هجرتُها
ولم أدرِ أنّ الشّوقَ فاضَ بهِ البحرُ

لها نَفَسٌ من نَسمةِ الزّهرِ نشرُها
ووجهٌ كروضِ الوردِ طابَ به الحَشرُ

أصومُ بذاكَ البدرِ عن كلِّ غايةٍ
ويَفطرُني المَشهودُ يُسعِدهُ الفَطرُ

وأحيا بطيفٍ من خيالٍ وهمسةٍ
وأُدفَنُ في وهمٍ يَطيبُ بهِ القَبرُ

وأسبحُ في سِرٍّ فأغرقُ في المُنى
وأكتبُ في النّجوى فيَفضَحهُ الحِبرُ

سَكِرتُ عن المحبوبِ من سَكبِ خمرِها
فما نفعَ المَسكوبُ عنها ولا السُّكرُ

ألملمُ في التّذكارِ أشياءَ حُبِّها
كطفلٍ يُسَلّي العُمرَ إذ ذهبَ العُمرُ

فهذي ثيابٌ من زمانٍ أضمُّها
فأرجعُ في التاريخِ يُرجِعهُ العَصرُ

وتلك هدايا من مباهجِ وقتِها
تَزفُّ ليَ الأعيادَ يبعثُها الغَمرُ

ألا فاعذروني في مجوني بحبِّها
وهل يَصلحُ المجنونُ إن جاءَهُ العُذرُ


جارت علينا
بقلم : رضا الحمامصي


جَارتْ عَلينَا بِشرٍ مُبرمٍ أممُ
وَبعدَ أن خَاصَمتْ أخْلاقَنَا قِيمُ
***

واللهِ لَسُتُ حَكِيماً إذْ أصَارحَكُمْ
أحْوَالُنا بَعد مَجدٍ غَابِرٍ عَدمُ
***

ضَاقتْ بِنا أرضٌ مِنْ بَعدِ مَا رَحُبتْ
لمَّا استوتْ بيننا الانوارُ والظلمُ
***

لمَّا تخيَّرنَا مِنْ بينِ جِلدتنا
مَن ْكانَ يَملك ُعقلاً فِكره ُصَنمُ
***

فأُطْفأِتْ فِي سَمَانا كُلُ بَارقةٍ 
مِنَ العزائمِ كيما تُشحذَ الهِممُ
***

وَصارَ مَنْ كانوا أعداءَ شِرْعَتِنَا
نَحذو بِهمْ في أمانينا ونأتممُ
***

وَكلَمَا قَسَّمُوا أوطاننا شِعَباً
أغْوَى بِهمْ لِفُتاتٍ عِندنا نَهَمُ
***

ضَاقتْ صُدور لنا وَانفض سَامِرُنا
عُدنا لدَاحِس, والغَبْرَاء نَخْتصِمُ
***


آهاتُ حزنٍ
بقلم : أنمار خالد الملوحي

آهاتُ حزنٍ .....في بكاءِ مُوَدِّعِ
وصراخُ طفلٍ يستقِّرُُ بمسمعي
قسماتُ صبحٍ لاتفارقُ مهجتي
أنَّى ارتحلتُ حملتُهم في الأضلعِ
سأظَلُّ اذكرُ ما حييتُ وجوهَهم
وعيونهم خلف المدى تمشي معي
ودعاءَ أمٍ .....تسغيث..... وترتجي
ربَّ الوجود.........ِ بلهفةٍ ...وتضَرُّعِ
ودعتُهم........ وتركتُ فيهم خافقاً
كرهَ الفراقَ وعافَ دافئَ مهجعي

***********************

ذرني ونفسي يا عذولي أحتسي

وجداً..... تعتَّقَ في حنايا أضلعي
وجدٌ مزاجته الحنينُ مع الأسى
ودنانُه ....أجوافُ قلبي الخاشع
لي في هواكم يا أحبةُ..... دَيْدَنٌ
ماخنتُ يوماً عهدَكم...... أو أدّعي
ماخنتُ يوماً ...فالوفا من شيمتي
لَكِنْ سئمتُ من الأسى...... وتَجَرُّعي
عقلي وروحي....... والفؤادُ شواهدٌ
ونجومُ ليلي..... والسُّهادُ و أدمعي
ماكان قلبي في الهوى...... متملقاً
أو كنتُ أكذبُ في الغرامِ وأدّعي
هذي دياري ......من سنين تركتها
أضحت قفاراً...... زال منها مرتعي
ياليتني يوماً......... أعود لأرضِها
فرغامُها .........خير الدواء النافع



هواجس
بقلم : الأستاذ محمد النعيمي


تـقـاذفني الـهوى بـيد الـحســـان
وأشـعـلت الـحرائــق فـي كـياني


فـزمجر خـافقي وجـرت خـيولي
الــى شــط الـغـرام الأرجـوانـي
 وقـفـت بـهـــا وقـلـبي فــرَّ مـنّـي
هـنا انـفصل الـزمان عـن المكان
عـيـونـك يــا وصال كــمـا أراها
جـعـلـن عـجـائـب الـدنيـا ثماني
أنـا الـصبّ الـصريع فتحت قـلبي
لأسكنه زهور الأقحـــــــــــــوان
بـعـثـت بـهـدهـــدي ســرا الـيـها
وقـد نـقل الـرسالة عـن لســـاني
لـقد عـاد الـرسول بـدون بشـرى
ومن كأس المــرارة قد سقــــاني
إذا مـاالــحــظ عــانـدنـي كـثـيـرا
سـأحْـطـمه بـــرأس الـصـولجان
بـحثت عـن الحقيقة دون جـدوى
عـن الـسبب الـوجيه لما أعــاني
هـي الظـل الظليـل ولست أدري
لـمـا حــرّ الـظـهيرة قــد كـواني
هــي الأفـكـار تأتيني لكَيْمــــــــا 
أتــرجـمـهـا شـــعــورا لــلـزمـان
سأجمع في شغافي حـــــب ليلى
وأرجـــع لـلـعـفيف الـتـلمسـاني
ومــن قـصـص الـغـرام أروم حـلا
مـن الـعقد الـفريد مـع الأغـاني
سـأتـلو فـي غـرامك الـف سـفر
ثـــريـــا بـالـفـصـاحـة والــبــيـان
تـشـابه لـيـنها مــع غـصـن بـان
مـهـفـهـفـة كــعــود الــخـيـزران
إذا خـطرت أمـامي ويـح عـمري
تــضـوّع عـطـرهـا كـالـبـيـلسـان
ومـا كـــــل الـحسان سـبين قلبي
ولـكـن كـنـت وحــدك يـا أمــاني
أعـيـذك من عيون الناس جمعــا
بـــرب الـبيت والسبــع المثــاني
٢٠١٥/٤