الاثنين، 31 يوليو 2023

الشاعر..#رشيد_الخزرجي


آمــنــتُ أنــــك يـــا ذا الـعـفـو غــفّـارُ

وأنّ عــفــوكَ يـــا ذا الــجـودِ مـــدرارُ


مـا لـي سـواك مـجيرٌ مـن عذابك في

يـــومِ الـحـساب إذا عُــدّت بــهِ الـنـارُ


إن كان قـد عـظمت مني الذنوب فقد

أيــقــنـت أنـــــك لـلـعـاصـيـن غــفــارُ


ما لي سوى حسن ظنّي فيك من عملٍ

إلا ذنــــــــــــوبٌ وآثــــــــــــامٌ وأوزارُ


أنـا الـمقيم عـلى الـعصيان خـذ بيدي

ولا تـذرنـي غـريـقًا حـيـثُ مـن بـاروا


فــلا تـكـلْني إلــى نـفسي ومـعصيتي

أنــت الـمـغيثُ وأنــت الأهـلُ والـجارُ


الـجهلُ والنفسُ والشيطانُ قد عقدوا

عـلى هـلاكي وخـسراني وقـد جـاروا


وقـِـيـلَ أنـــي وقــد أذنـبـت ويـحـهمُ

مــــن ســاكــن الــنـار فــجّـارٌ وكــفّـارُ


وأقـسـمـوا أنــنـي إن لـــم أكــن تـبَـعًا

لــهــم مـطـيـعًـا فـــلا أُخـــرى ولا دارُ


وأنـت حـسبي فـهبْ لـي مـنك مغفرةً

ودارَ خُـــلـــدٍ بـــهـــا روضٌ وأنـــهـــارُ


#رشيد_الخزرجي

الخوفُ المُحِقُّ الشاعر السوري فؤاد زاديكى


 الخوفُ المُحِقُّ


الشاعر السوري فؤاد زاديكى


خائفٌ مِنْ كُلِّ شيءٍ ... كلُّ ما يَجْرِي فَظِيعُ

كُلَّما حاوَلْتُ فَهْمًا ... بينَ أوهامٍ أضِيْعُ

لا أرَى إلّا غُمُوضًا ... فَهْمَهُ لا أسْتَطِيعُ

خائِفٌ و الخوفُ هذا ... ما مُطَاعٌ أو مُطِيْعُ

شارِدٌ بالفِكرِ تَبدُو ... اِنْعِرَاجاتٌ تُرِيْعُ

أوجُهُ الشَّرِّ انفِرَاجٌ ... و المَدَى مِنْهَا وَسِيْعُ

لم يَعُدْ لِلخيرِ مَنْحًى ... سائِدٌ, شَرٌّ ضَلِيْعُ

كيفَ لِي ألّا أخافَ الدَّهرَ والدّهرُ المُرِيْعُ؟

منطِقُ العَدْلِ انتِكَاسٌ ... سادَ بالعُنْفِ الوَضِيْعُ

أرْبَكَ الحقَّ ابْتِدَاءً ... قَدْ رأى هذا الجَمِيْعُ

لم يَعْدْ بالأمرِ خَافٍ ... هَلْ لَنَا بَعْضٌ شَفِيْعُ؟

قد تَرَدَّى كُلُّ حالٍ ... حينَما اهْتَزَّ المَنِيْعُ

لَعْنَةٌ حَلَّتْ عَلَيْنَا ... في ظلامٍ, ما شُمُوعُ.


[ أقولُ لِقلبي ] الشاعر..عبد الرزاق الرواشدة


 [ أقولُ لِقلبي  ]

أقولُ لِقلبي  أنا مُتعبُ

هُمومي توالت متى أطربُ

هنائي تغادى فما زارني

وإلاَّ عناءُ فلا تعجبوا

سألتُ عُيوني ألم تعلمي

بأنِّي رفيقٌ لمن يرغبُ

فلا لن أكونَ بغيرِ هُدى

لأنَّ الوفاءَ هو المطلبُ

فإن تسألوني فلستُ الذي

أضاعَ الطَّريقَ وقد يُكرَبُ

فستونَ عُمري وما خُنتُها

بلهوٍ وخمرٍ لها أُنسبُ

تعالَ وقُلْ لي أيا صاحِبي

لماذا التَّباهي بِه تلعبُ

لِربِّكَ فاسجُدْ لِكي لا ترى

ظلاما شديدا أتى يُرعِبُ

يطولُ عليك وتشكو لنا

أنينا تجوَّى بدا يُلهِبُ

\\\\\ عبد الرزاق الرواشدة \\ المتقارب

○ دوائر الرغبة.. الشاعر...نبيل سرور


○●29/7/2023

○ دوائر الرغبة

خَبتْ عاصفة الهجران

ورياح البعاد

أتى النوم بعد سهاد الجفون

هالة ضوئية قادمة

من أفق بعيد

أطلت جحافل النورالميمون

أزاحت غمّة  العتمة

كدر الإفنراق

غمرَ الضياءالرَّوع المشحون

آل يوم آخر إلى ظل 

الزوال حلَّ 

الوصال كشف السر المحجوب

أشرقت بفلبي شموس

صغيرة ملونة

رمت شعاع التبر على الدروب

بحر تحركه الرياح

حبيس حيرة

مال الشجن الأليم إلى الغروب

تنناسلت دوائر الرغبة

استحم الوعي

المتهالك بلهاث العشق المكلوم

زحف العشب المضيء

يتطهر بملامسة

زهور برية تُجلل الحب المثلوم

يتهادى الغيم خفيضاً

يكاد يلثمُ 

شفاه غارقة في العناق الكتوم

توارت شظايا الجنون

شهق التيه

سابحاً على بحيرة من نار

أتاني رنين ضحكتها 

صوتاً  ينفض

غبارالنجوم ولظى الإنتظار

نشوة تذوقتها برذاذ

قشعريرة سرت

فرحاً كَشفَ غياهب الأسرار

خَمد بركان الغضب

تلونت السماء

سكون تجاوز جموح الأفكار

انزوت رياح الكأبة

صُفّدَت بأغلال

خدر السكينة نشوة للذات

صعدت لقوس قزح

برذاذ الفرح

لخارج حدود وهم السبات

غدت الحسرة موغلة 

في مجاهيل

حكايا الماضي ولما هو آت

نبيل سرور/دمشق

الهوى الممنوع... الشاعر..أبو مظفر العموري رمضان الأحمد.


 الهوى الممنوع

...................

من سِحرِ لَحظِكِ سوف أبني قنطرهْ

وأقيمُ جسراً آمِناً .........كي أعبره


مِن أينَ أبتدِعُ الحروفَ لِكَي... أرى

عينيكِ ترتَشِفانِ دَمعَ ......المَحبَرَه


ماذا أقول وفي فؤادي.......غَصَّةٌ

وطغى هواكِ على الفؤادِ ....فَفَجَّرَه


لستِ افتراضاً في ثنايا .....خافقي 

أنتِ الفَصاحَةُ والبقيةُ........ ثرثرهْ


يا من ملكتِ القلب قبل ......بلوغِهِ 

سنَّ الفطامِ.........إلى بلوغِ الغرغره


هَرِمَ الفؤادُ ولم تَزَل ..........أجواؤهُ

مَلأى بِآلافِ الحُروفِ........المُضمَرَه


آهٍ على هذا الفؤادِ ...............فَإنَّهُ

ماانفكَّ يشكو من أُمورٍ ........مُنكَرَه


قد شَوَّهَ العُذَّالُ طُهرَ .........غَرامِنَا

والكلُّ جاءَ وَقَد تَأبَّطَ........خِنجَرَه


هَرَفُوا بِما لم يَعرِفُوا.......بِكلامِهِم

واستعملوا زيفَ الكلامِ......وَأحقَرَه


وَلَقَد دعوتكِ للوصالِ ......فَقُلتِ لي

إنِّي ..كَمِثلِ القدسِ .....غيرُ مُحَرَّرَه


فَطبائعُ العُشَّاقِ حينَ ........فُراقِهم

كُلٌّ يحاوِلُ أن يُبَيِّضَ .........دَفتَرَه


إنَّ الهوى الممنوع كدَّر...... خاطري 

فَغَدت عيوني كالغيوم .....الممطره


لا تعذلي دمع الرجال....... حبيبتي 

فحرارة الأشواق أبكَت....... عنتره

.....................

أبو مظفر العموري 

رمضان الأحمد.

°•« يَا سَاكِنَ الدُّنْيَا »•°.. اسلام أحمد يوسف..


"بعود الطويل أعزف لحني

'''''''''''''''''''''''''''''' ♥~♥ ''''''''''''''''''''''''''''''


           °•« يَا سَاكِنَ الدُّنْيَا »•°


عَلَى شَاطِئِ الدُّنْيَا نَعِيشُ وَ نَحْلُمُ

......... وَ نَبْنِي قُصُورًا مِنْ رِمَالٍ فَتُهْدَمُ


تَعَاظَمَ مَوْجُ النَّائِبَاتِ فَبَعْضُنَا

............ غَرِيقٌ وَبَعْضٌ فِيهِ نَاجٍ مُسَلَّمُ


وَهَذَا سَلِيمٌ جَاءَهُ الْمَوْتُ فَجْأَةً

.............. وَذَاكَ مَرِيضٌ طَالَ مَا يَتَأَلَّمُ


هِيَ الْأَرْضُ صِيغَتْ لِاخْتِبَارٍ وَمِحْنَةٍ

...............  وَكُلٌ بِمَا يَأْتِي غَدًا سَيُقَيَّمُ


بِهَا الْبُخَلَاءُ الْأَغْبِيَاءُ قَضَوْا خَوًى

............... وَوَارِثُهُمْ مِنْ تُخْمَةٍ سَيُكَوَّمُ


ظِلَالٌ عَلَى بَرِّ الزَّوَالِ جُسُومُنَا

........... تُحَرِّكُهَا الْأَقْدَارُ ؛ وَالنَّاسُ تَعْلَمُ


وِإِنْ طَالَتِ الْأَعْمَارُ فَهْيَ  قَصِيرَةٌ

......... وَرُبَّ قَلِيلٍ سَوْفَ يَرْبُو وَ يَعْظُمُ


فَهَلْ يَنْفَعُ الرَّكْضُ الْغَشِيمُ بِظَهْرِهَا

........ إِذَا سُلِكَ الدَّرْبُ الْكَذُوبُ الْمُلَغَّمُ؟

 

فَيَا ذَائِقًا مُرَّ الْحَيَاةِ وَحُلْوَهَا

............ وَيَا سَائِحًا فِيهَا يَحِلُّ وَ يُبْرِمُ


أَرَاكَ وَإِنْ طَالَ الْبَقَاءُ مُغَادِرًا

............. فَفُزْ بِالتُّقَى ، إِنَّ التَّقِيَّ مُنَعَّمُ


وَيَا سَاكِنَ الدُّنْيَا عَلَامَ تُحِبُّهَا ؟

........... وَكُلُّ الَّذِي فِيهَا زَهُوقٌ وَمَعْدَمُ


فَيَا بَهْجَةَ الدُّوَّارِ يَا بَلْسَمَ الْحَشَا

............ يَدَاكِ عَلَى كُلِّ الْأَيَادِي تُسَلِّمُ


إِلَى رَحَمَاتِ اللهِ يَااِبنَةَ مَصْلِحٍ

.............. وَيَا خَيْرَ أُمٍّ مِنْ فِرَاقِكِ نَأْلَمُ


تَرَكْتِ أَنِينًا فِي الصُّدُورِ وَحَسْرَةً

.............. وَخَيْبَةَ آمَالٍ تَزِيدُ وَ تَجْسُمُ


وَلَكِنَّهُ حَالُ الْخَلَائِقِ كُلِّهِمْ

....... فَمَنْ ذَا عَلَى وَجْهِ الْبَسِيطَةِ يَسْلَمُ


بريشتي ...


اسلام أحمد يوسف

الفسطاط - المحروسة

الجمعة مـــن يولية

28 - 7 - 2023

شنٌّ ..وَ طَبَقَة... الشاعر...أبو مظفر العموري رمضان الأحمد.


شنٌّ ..وَ طَبَقَة

.................

فَهِمتِ القَصدَ مِن شِعرِي .وَفَنِّي

كَفَهمِ(طُبَيقَةٍ) لِكلامِ.......(شَنِّ)


أجَدتِ القولَ بل أبدعتِ.....فيهِ

فَلا تُصغي لِمَن يهوى.... التَجَنَّي


فأنتِ خليفةُ الخنساءِ.......شِعراً

وبنتِ الزيرِ في رفضَ.....التَدَنِّي


بِصَرخَتِها كَبَا ........عَمرو بن هندٍ

وَجَزَّت رَأسَهُ مِن أجلِ ......صحنِ


كما ليلى العفيقةِ في......وِفاها

إلى البَرَّاقِ في أَسرٍ.. .....وَسِجنِ


دَعي العُذالَ يأتَكِلونَ.......حقداً

وقولي للحسودِ إليكَ........عَنِّي


فإنَّ الشعرَ... إلهامٌ.........ووحيٌ

وَفيما قلتِهِ ما خابَ .........ظَنِّي


فما أرقى المشاعرِ دونَ .....زيفٍ

وما أحلى العَطاءِ بدونَ .......مَنِّ


وَما أَنقى الغرامِ.........إذا تَسامى

عَنِ الأحقادِ.......... واختارَ التَأنِّي


لَها قَلبٌ كَقلبِ الطفلِ .........غَضٌّ

وَفيها حِكمةُ الرَجُلِ..........المُسِنِّ


وَما باحَتْ بِشِعرٍ دونَ .........وَزنٍ

فلا يَحلوالغناءُ بدونِ ...........لَحنِ


وَما خَفَرَت عُهُودَ الحبّ ........يوماً

وَلَم تَنسَ الودادَ ...........وَلَم تَخُنِّي


وَلَم أنسَ الوصيةَ حينَ .......قالَت

إذا غَازَلتُها: رَمَضانُ ...........صُنِّي


فَيا قلبي ...........إذا تَنسى هواها

فإنِّي لَستُ منكَ.........ولَستَ مِنِّي

.....................

أبو مظفر العموري

رمضان الأحمد.

أين الوفاء...الشاعر المصري / منصور غيضان


أين الوفاء

...................

 أين  الوفاء  بذاك  العهد أيناه

ما رمت  قربك  إلا ذقت بلواه


تلك  العهود  هباء بت أبصره

من النوافذ حتي قيل أغراه  


فلم  يرق  فؤادك  بل تربصني

منذ الولادة حبا عشت أرعاه


ذاك الفراق عصي  في  تقلبه

بين الضلوع وما ألفيت نجواه 


أخفيت دمع يتيم حين أشهدني

أن   التباعد   للخلان   أرضاه


وما  رضيت   له  حزنا ولا الما

ولو  بلحظة  شوق  عز   لقياه


لكن  دفء  ملاذي قد جفا زمنا

وأصبح  الوهم  للأحباب  معناه


أن  الرجوع  لأيك  فيه  قصتنا  

تهدم  الأن   حتى  قيل أرداه


في لوعة الفكر والآهات تسكنه

حتى الأزاهر  قالت لست أنساه


مرارة  الهجر  أقوى من تذرعه

بما  يقول  وكأس الحب رواه


يا منية العين مهما قلت معتذرا

لا   لن   أبلل   بالأنداء     يمناه


فكل  يوم  بغيرك  صبحه أرق

وليله السهد  يبحر  في ثناياه


وكل خفق فؤاد  في الهوى عجبا

تراجع  الأن   حتى   قلت  أعياه 


وبين  لوم  ووصل  أو  تمنعه

سيشهد  القوم أن الحب أحياه

................................................

الشاعر المصري / منصور غيضان

القاهرة في يوم  الأحد الموافق 

٢٠٢٣/٧/٣٠

وطن وساسة... الشاعر..نجم رضوان


وطن وساسة


يا حادي الركب مهلاً بضع لحظاتِ

كيما أبلّغ بعضاً من رسالاتي


علّي أُريح ضميراً قد يعذبني

إنْ لم أَبحْ بصريح القول آهاتي


كيف السبيلُ إلى إصلاحِ مجتمعٍ

ما قد نعمّدُه تقويضُهُ آتي


لا تنظرون إلى ضعفي ومسغبتي

بل تطربون لأشجاني وأنّاتي


تَبَصّرَتْ عينُكمْ حالي فترمقني

بنظرةٍ لا تبالي مِنْ معاناتي


إعلامكمْ سُبّةٌ ما عاد في خجلٍ

لا يحتفي اليوم إلا بالتفاهاتِ


تقرّبون إليكمْ منْ ينافقكمْ

وتجعلون (ذوي التسحيجِ) قاماتِ


(إعملْ بقولي ولا تَنظرْ إلى عملي)

ذا حالُ ساستِنا في حلّ أزماتي


والفاسدون تخلّوا عن سريرتهمْ

ما عاد يقلقهمْ إسماعُ صرخاتي


(أنّى نظرتَ إلى قومي فجلهمُ

يعاركُ اليأس مكسور الجناحاتِ)


يُجدِّد الحُزْنَ في أذهانهمْ كَمَداً

تحميلُ كاهلهمْ كلّ الملمّاتِ


ما عاد يقنعهم تصريحُ ساستنا

منْ ذا يصدّق مسلوبَ الإراداتِ


يا ويحَ ساستِنا إنجازُهمْ عدمٌ

أقوالُهمْ كذبٌ والفعلُ مأساتي


لا يستميلون إلا من يمالئهمْ

لا يقبلون بنصحي وانتقاداتي


(ترجو النجاة ولم تسلكْ مسالكها)

إنّ النجاة بعُرف القوم إسكاتي


ها قد غرستمُ أظفاراً بأفئدتي

ها قد عبثتمْ بأوطاني العزيزاتِ


(أضممْ يديك بحبل الله معتصماً)

نعم الهويةُ إن عزّتْ ملاذاتي


لا نهضةً تُبتغى منْ دونها أبداً

إنّ الهويةَ عنوانُ المساراتِ


في العدل يا عُمَرو قد كنت قدوتَنا

ما بال ساستنا ليسوا بقدواتِ


(والبيت لا يُبتنى إلا له عمدٌ)

بنيانُ ساستنا هشُّ الأساساتِ


قد عشتُ في وطنٍ ألقى رويبضةً

تصبو لتحشرني في ظلِّ آهاتي


تختالُ في عوجٍ، تحتالُ ماكرةً

للغير مُعطيةً كلّ الولاءاتِ


أروي من العبث الممقوتِ تجربةً

قد فجّرتْ كبدي أدمتْ مراراتي


يا حاديَ الركب عذراً لستُ مرتحلاً

ذرني وشأنيَ لم أكملْ حكاياتي


مهما تفاقم سوءُ الحال في وطني

ما زلتُ منتظراً أزجي رسالاتي


حتى أموت كما الأشجار واقفةً

علّ الكريم يواري بعض زلاتي


إنْ رمتمُ عسرةً فاللهُ يحفظني

“من بعد ما قنطوا” تأتي مسراتي


نجم رضوان

الجمعة، 28 يوليو 2023

تمت بقلم : وسيم داود


أبيات من البحر الكامل


علم المحبة........ لا يعلمه الفتى

بمدارس....... بل للأصالة ينتمي


فالقلب إن شعت به شمس الهوى

أضحى كطفل..... بالبراءة يحتمي


ليت الأنام.... على المحبة نومهم

وقيامهم بالخير ........دون تذمم


وتدثروا .......بالمكرمات خلائقا"

لغدوا كبدر الليل ....بين الأنجم


تمت بقلم : وسيم داود


ملاحظة:لا يعلمه :أي لا يتعلمه الفتى

الباء مضمومة ،واللام مشددة مفتوحة

بقلم الشاعر...عيدي أمين نعمان


يـا فـرحةَ عمري وهنائي

ونضارةَ وجهي وضيائي


أثـمـلني سـحركِ ألـهمني

كـي أركب موج الشعراءِ


وأعـــود بـقـافيةٍ عـصـما

يـرويـها الـحاءُ مـع الـباءِ


ويـنـيرُ سـنـاؤكِ مـطلعها

يا شمس الراوي والرائي


آمـنـتُ بـأنـكِ لــي وطـنٌ

ومُقامكِ أرضي وسمائي


ولأنتِ جليسي وسميري

بـدرٌ فـي وجـه الـحسناءِ


وحديثكِ أُنْسي وأنِيسي

شــدوٌ وهـديـل الـورقـاءِ


وشـروقكِ أسـرار بـهائي

وغـروبك هـمّي وشقائي


أضـناني الـشوق وأرَّقني

وتكحَّل صبحي بمسائي


وتلاصق جلدي بعظامي

مـن لـوعةِ صَـبٍّ وجـفاءِ


والـصيف توسَّد أجوائي

بـرحيل ربـيعي وزهـائي


واستّلَّ لساني من ثغري

وأطـــاح بــكـل الـنـجباءِ


فـعـلامَ الـصدُّ أيـا ولـهي

والـجمر يـثور على الماءِ


إن حار طبيبي في دائي

فـرياحك طهري ودوائي


عيدي أمين نعمان

( دمعُ عيني ) الشاعر..عبدالرزاق الرواشدة


(  دمعُ عيني  )

دمعُ عيني من أنينٍ اشتكى

بات همَّا قاتِلا إن أدركا

يا له من مُفزِعٍ ليلا أتى

غاض قلبي وحناني أُهلِكا

كيف يهوى من تمنَّى غُربتي

وتمادى خادِعا حتى بكى

ليتني ما كنتُ يوما واثِقا

خاب ظنِّي قد رأى ما شُوِّكا

إينما حلت طريقٌ للهُدى

سرتُ فيها وهجرتُ المُربِكا

طبعُ نفسي للمعالي عينُها

مُنذُ عُمري ما دعت لي مُهلِكا

فاسألوا الأترابَ عنِّي من أنا

راشِديٌ قولُه لن يُؤفكا

لا أُداري من تغنَّى بالخنا

هام ذُلا وتبنَّى المُشرِكا

=== عبدالرزاق الرواشدة  \\ الرمل

هيا ارحلي...أ. محمد الديري


هيا ارحلي 


هيا ارحلي عن بابِنا وتصرّمي

واقضي الهوى في بُعدِنا وتألّمي


قد خانَ وصْل ٌ قد تنفّسَ  غيرَنا 

واستبدلَ الأحباب َ بعدَ تجرّم ِ 


فالشّوقُ  عندي قد خبتْ زفراتُه

أودعتُها كي لا تثورَ لمُعدَم ِ 


والوصلُ بالٍ قد تمزّقَ ودْجُه 

من وصْلِكِ الخوّانِ بعدَ تغمغم ِ


لا البابُ عندي قد أتى لعتابِكم

والياسمينُ فما شكا بتلعثم ِ 


حتّى أنينُ الوجدِ  باتَ  مُحطّما ً 

مِن فعلِ ذاكَ الناهبِ المُتغشّم ِ 


ردّي إليّ الرّوحَ حينَ سلبتِها 

فالقلبُ مسفوحُ الهوى بتظلّم ِ 


ما كنتُ أعرفُ للهوى سكراتِه

حتّى أذابَ  الوجد َ  حُسْنُ تنعّم ِ 

 

ردّي إليّ بصيرتي وتردّدي

عند الصّباحِ بحسنيَ  المُتوسّم ِ 


ما همّني ما كنتِ  فاعلةً  بنا 

فالآنَ موتي في صميمِ مُحطّم ِ 


أ.  محمد الديري

أوَّاب..الشاعرة..عروبة الباشا


أوَّاب


يا ثورةَ الآماقِ والأهدابِ

وتمرُّدَ الأرواحِ والألبابِ


هي لحظةُ الحقِّ المبينِ فَحَلِّقي

يا روحُ للعَليا بغيرِ حجابِ


هي يقظةٌ مِن بعدِ طولِ تَشتُّتٍ

وهي الوصولُ لعَتْبةِ الأبوابِ


لا .. لا تراجُعَ فادخُلِي بابَ الهُدَى

وتطَهَّرِي في باحةِ المِحرابِ


سترَيْن نوراً فاغْرِفِي وتعلَّقِي

وترَينَ ماءً فاغرَقِي بِعُبابِ


وستسمَعِين صدًى فأصغِي واتبَعِي

هي دعوةٌ مِن رازقٍ وَهّابِ


وهُنا ملائكةٌ تحفُّكِ فاخلَعِي

للزّيفِ أسمالاً من الأثوابِ


شلالُ إحساسٍ بقلبكِ هادرٌ

وهدوءُ إيمانٍ وضوءُ شهابِ


دمعٌ هَتونٌ فيه تغتسلُ الرُّؤى

لتفوحَ بالأشذاءِ و الأطيابِ


خفقاتُ قلبٍ تائبٍ متلهِّفٍ

يخشَى من المولَى لهيبَ عِتابِ


أنفاسُه الحَرّى تُرتِّلُ شوقَها

و تبوحُ كي تشفَى من الأوصابِ


سَمِعَت (ألَمْ يَأنِ) الخشوعُ فرَدَّدتْ

بلْ آنَ ... فاكتُبنا من الأوابِ


يا أنسَ روحٍ مازَجَت قَطرَ السَّما

و مدامعٍ مجبولةٍ بتُرابِ


يا سعدَ قلبٍ عادَ ينهَلُ أُنسَهُ

مِن فَورَةِ الآماقِ و الأهدابِ

_________________

عروبة الباشا

رَجْعُ الصّدَى كَلِمَاتْ / مُصْطَفَى طَاهِرْ


رَجْعُ الصّدَى

كَلِمَاتْ / مُصْطَفَى طَاهِرْ

توالتْ    عَلى   القَلْبِ    الّليالي   تُغالبهْ

فتاهتْ     عَلى    شُطآنِ    بُعْدٍ  مراكبهْ

وصرتُ     غَريباً        في     ديارِ   أحبّةٍ

وكلّ           سرورٍ        للفؤادِ    يُجانبهْ

بعيداً    عنِ      الأوطانِ   عشتُ  مرارةً

وشوقاً   تغالتْ.  في   الفؤادِ     مخالبهْ

وليل         توالى      بالهمومِ     بغربتي

ولمّا    بدا    الإصباحُ    شابتْ    ذوائبهْ

فإنّ    اغترابَ    المرءِ     همّ.    ولوعةٌ

وحيدٌ.    إذا    نادى …صداهُ     يُجاوبهْ

أحنّ.     إلى  الأحبابِ   صبحاً. فأكتوي

 وفي    ليلتي   نجم     السّماءِ    أراقبهُ

فصاحبُ    عشقٍ. في.   الحياةِ معذّبٌ

ينامُ   ويصحو      والوصابُ   مصاحبهْ

تراهُ    على    شطّ    الحنينِ.    مسهّداً

ويذرفُ     دَمعاً     إنْ     تأخّرَ     غائبهْ

وشمسُ الضّحى  تَصحو على صَرخَاتهِ

بليلٍ  مشتْ.     كالسّلحفاةِ      عقاربهْ

إذا     لاحَ.   طيفٌ.     للحبيبِ.   بغفلةٍ

صحا. القلبُ.مهتاجاً  وتصحو. مصائبهْ

تدورُ      عَلينا        النائباتُ     وتزدري

وكيفَ.  لنا        هذا   الزّمان.  نُحاسبهْ

إذا كنتَ في    خيرٍ.  صديقكُ   مخلصٌ

ولمّا   يضيقُ     الحالُ    تبدو    مثالبهْ

وفيهمْ      حسودٌ     حاقدٌ       بطباعهِ

وأفضلُ    عيشٍ.    للحسودِ      تُجانبهْ

فكلّ خسيسٍ.  لنْ      يصونَ.     ودادهُ

وكلّ     ذوي  السّلطانِ.  يُحذَرُ    جانبهْ

فبعضُ      أناسٍ    إنْ. ترقّى.   لمنصبٍ

تراهُ     تغالى   في.      التّكبّرِ     حاجبهْ

تحلّى.     بأخلاقِ.      القناعةِ.    والرّضا

ففيها.  الفتى. يرقى   وتسمو.     مناقبهْ

تعبنا.       بعمرٍ.       والحياةُ     قصيرةٌ

وعشنا       ليالٍ.      للزّمانِ.      نحاربهْ

تبسّمْ   وكُنْ    دوماً.   بها.         متفائلاً

وليسَ    بشرطٍ.  منْ      أساءَ.    تعاقبهْ

فما       العفوُ.    إلّا   ميزةٌ      وشهامةٌ

ومنْ  يصحبِ الأخلاقَ  تصفُ.   مشاربهْ

وأقربُ     للتّقوى  إذا   كنتَ     مُنْصفاً

فربّكَ.        عدلٌ.    والظّلومُ     يحاسبهْ

كأنّ    همومَ     البعدِ    تغزو       قلوبنا

كجيشٍ   عتيدٍ      قدْ.   توالتْ     كتائبهْ

يظلّ   الفتى.  يحتاجُ.   كسبَ.    معارفٍ

ومهما اعتلى.    علماً    وزادتْ.   تجاربهْ

إذا.   الدّهرُ.    يقسو.   بالمصائبِ والبلا

فبالصّبرِ.    والإيمانِ      تخبو       نوائبهْ

كلمات / مصطفى طاهر المعراوي

سوريا

الشاعر..#رشيد_الخزرجي


 فمدحك أيّها المبعوثُ طيبُ

وعطرٌ للخلائقِ تستطيبُ


ومدحُكَ أيّها  المبعوثُ نورٌ

وبرهانٌ به تحيا القلوبُ


فتشرقُ في محيّاكَ البرايا 

وتنقشعُ الرزايا والخطوبُ


وينبلج الضياء بكل وادٍ

وتحجب عند ذكراك الكروبُ


سراجًا جئتنًا  قمرًا منيرًا

لتغتفرَ الخطايا والذنوبُ


عليكَ صلاةُ ربّكّ كلّ حينٍ

أيا خيرَ البريّة يا حبيبُ


#رشيد_الخزرجي

*دُمُــــوع*الشاعر...محمــد إبراهيـــم الفلاح


***دُمُــــوع***


عَينَيَّ جُودا بِما في القَلْـبِ مِن ألَـمٍ

تَكادُ مِن وَطئِـهِ الأوتارُ تَنْتَحِـبُ


إنَّ الدُّمُـوعَ كما الصَّخْـرِ انْبِجاسَتُـها

لو فُجِّـرَتْ ماهَـتِ الأغـوارُ وَالسُّحُـبُ


مِن مائِها الملحِ تَروي العَينُ أودِيَـةً

صارتْ مِن الملحِ أصنامًا لها لَهَبُ


إنَّ الدُّموعَ إلى الإحساسِ مَرْجِعُها 

يا لَوعَـةَ القَلـبِ مِنكِ الدَّمْـعُ يَنْسَكِـبُ


فيا أخا النَّوحِ إنَّ الدَّمعَ مُدْرِكُنـا 

كَسَهْـمِ مَوتٍ بِـهِ نُرمَى وَنُسْتَلَبُ


فَقُـلْ لِمَنْ قد رأى في الدَّمعِ مَنْقَصَةً

أما اعْتَراكَ الجوى أو ذُقتَ ما الرَّهَــبُ؟


جِئنا إلى الأرضِ في دَمْعٍ وفي كَبَــدٍ

أَقدارُنا سُطِّـرَتْ... لِلدَّمْعِ نَنْتَسِـبُ


وَلو أتَيْنا بِغيرِ الدَّمعِ في بَشَــرٍ

سالتْ دِماءً إذا ما مَسَّنا وَصَـبُ


لَكنَّهُ الوَعد.. في دُنياهُ مُكْتَئِـبٌ

هذا الَّذي في رَحى الأقدارِ يَنْسَـرِبُ 


كُلُّ الَّذين عَمُوا... عَن غَيبِهِـمْ حُجِبُوا

في غربةٍ ليس إلَّاها القضا يَهِبُ


أيا صَفاءَ اللَّيالي! أين مَوصِلُنا

أمْ تلك أُسطُورَةٌ عنها الوَرى جُنُبُ


ماهت: كَثُرَ ماؤها أو ظهر 


 النَّوح: الصراخ والعويل في البُكاء


رَهَب: الخوف

وَصَبُ: وَجَع        

    يَنسَرِبُ: اختبأَ في مَخبَئهِ أو دخلَ فيه 


مَوصِلُنا: موضع الوصل وهو الضَّمِّ أو اللأْمِ 


   جُنُبُ: بَعِيدون


محمــد إبراهيـــم الفلاح

مصر

الشاعر..يوسف سعّود


 أراد أن يترك التعليم ليعمل محاسبًا. ثم عاد بعد إلحاحٍ مِنّا

المعلم..مُحاسبًا

...................

مُدّ كفّا وصافح الصّحبَ ودّا

وادنُ مني لألثمَ البدرَ خدّا

واضحكي يا مغانيَ الفكر بشرًا

إنّ من تاهَ عن دروبك رُدّا

كاد يهوي من شاهق لحضيضٍ

صوّرتهُ حقيبةُ المال . وِردا

هيَ تُغري. إنما غيرُ كافٍ

حملُها . أو قضاءُ ليلكَ عدّا

لم ترَ الشوكَ . لهفةً واشتياقًا

في يدٍ خِلتَها ستهديك وردا

جنحةٌ ساقكَ الزميلُ إليها

ما غفرنا لو كان ذلك عَمْدا

كنتَ سيلاً يُفتتُ النفس . لكن

كلنا كان من أمامكَ سدّا

فاحمد الله إذ رُفضتَ . وزدْهُ

إذ قبلناكَ . بعد ذلك. حمدا

أسكرتكَ الوعودُ من غير خمرٍ

ربّ حُرّ لموعدٍ صار عبدا

أنتَ مِنّا . ولستُ أرضاكَ إلاّ في رياض العطاء أبهى وأندى

تُشبهُ الحقدَ غضبةُ الأسد . لكن . قرّ عينًا. لا نحملُ الدهرَ حِقدا

قد صفونا. فإن غضبنا . وضعنا دون حقد الفؤاد والجهل حدّا

ما تركنا إلى المعارف دربا

ما أضعنا في ساحة العلم جهدا

نحنُ أقوى من الشموس ضياءً

نحنُ أمضى من البواتر زندا

فلماذا نظلّ عطلاً مُذلاً

قُمْ بنا نُزلزلُ الصيف رعدا

أقعدونا نُلملمُ الهمّ لهوًا

واجترارًا لذكرياتٍ . وسُهدا

نكتبُ الشعرَ حكمةً ونسيبًا

وهروبًا من واقعٍ يتحَدّى

نوهمُ النفسَ أننا ما فتئنا

في عيون الحسان ، ليلى وسُعدى

نعبرُ الشكّ في اليقين شراعّا

في بحورٍ . أمواجها ليس تهدا

يارفيقي . هل الحياةُ لمثلي

غيرُ نذرٍ . بكل حبّ يؤدا؟

أشعلونا. نُنرْ ظلامًا . ألسنا

عِلّةَ العصر . والحضارةُ تُفدى

ضاقَ بالسّوس كلّ غصنٍ وجزعٍ

رامهُ النّورُ مُذْ طغى الليلُ

وَقْدا

........

يوسف سعّود

الشاعر.... شيت العساف...


 لاتنكئي الجرح قد ادميت لي جيدي

فهوني  و ارسلي  صهل الزغاريد


لا تكشفي بدموع الحزن  اغطية

عفا   عليها   زمان   من   تناهيد


و رتلي  وسط  هذا  البوح اغنية

و ارسلي   بخيال   من.  مواعيد


مالي  اراك  كدمع  البين.  ثاكلتي

تلوح  في اعين الايتام في عيدي


صرفت  من  زمن  الفتيان  امنية

و من زمان  الصبا  بعض الاناشيد


و عدت اطرق باب الشيب عل  به

عقلا حكيما يعيد القلب من غيدي


و عله  بعد  سير  العمر   ينصفني

فقد مللت مسيري  في  تجاعيدي


اعلل  النفس  بالامال  مذ  صغري

ولا ارى النور يمحو العتم من سودي


لوحي كفجر لريش الطير سيدتي

و لوحي  باكف  الوصل  يا غيدي


و سايريني  قليلا  و ارسمي أملا

و علليني بسراب  منك  في بيدي


شيت العساف

الثلاثاء، 25 يوليو 2023

طَيفُهَا المَحبُوبُ الشاعر السوري فؤاد زاديكى


 طَيفُهَا المَحبُوبُ


الشاعر السوري فؤاد زاديكى


لَو غابَ عنّي طَيفُهَا قلَّ الأمَلْ ... و ازدَادَ حُزني في مَتاهاتِ الوَجَلْ

أحْسَسْتُنِي مِنْ دونِها في مِحنَةٍ ... يا لَيتَهَا جاءتْ بِوَصْلٍ في عَجَلْ

لَارتَحْتُ مِنْ أوجاعِ هجرٍ مُتْعِبٍ ... فالوَصلُ في تَوصيلِهِ لِلْمُنْفَصِلْ

الحُبُّ يُعطي راحةً لا تُنْتَسَى ... إنْ كانَ وصلٌ مُمْتِعُ في ما وَصَلْ

للهِ دَرُّ القلبِ في إحساسِهِ ... والنّفسِ في تَعبيرِهَا عندَ القُبَلْ

في نَشوةٍ تحلُو معانيها إذا ... ما غابَ عنْ مَنظُورِهَا مَنحَى الخَجَلْ

يا طَيفَها المحبوبَ حَقِّقْ رغبتِي ... وَصلًا و إلّا كان بالحَظِّ الأجَلْ.


الشاعر...#رشيد_الخزرجي


 مـن ضـفّةِ الـسّد حيثُ المجدُ والأثرُ

أتــيــت تـحـمـلُني الأنــبـاءُ والـظّـفـرُ


من أرض بلقيس من أمصار ذي يزنٍ

لـي فـي سـما الـمجد تاريخٌ ولي أثرُ


أرضُ الـمـلوك وأرضُ الـجـنّتين سـبا

مـلوكُ حـميرَ مـن شادوا ومن عمروا


كـل الـحَضاراتِ جـزءٌ مـن حـضارتِنا

تـمـتـدُّ مـنـهـا ومـنـهـا الــكـلّ تـبـتَكِرُ


أنــا ابــنُ خـيرِ مـلوكِ الأرض تـبّع ذي

أتـــَـتْ بـذكـرِهـمُ الآيـــات والــسّـوَرُ


بــنـو الـمـنـاذرِ أجـــدادي ومــا أحــدٌ

يــــوم الــفـخـار بــنــا إلا ويـفـتـخـرُ


تـاريخُهم خـالدٌ في الأفق كم ذهبَتْ

أمجادُ قومٍ "وهـم مثلُ الشذى عَطِرُ"


ومـجـدُهم جـوهـرُ الـدنـيا ومـعـدنُها

أخــلاقُــهـم ذهـــــبٌ أفــعـالـهـم دررُ


تـاريـخُـهـم هــبِــةُ الـدنـيـا وزيـنـتُـها

ومــنــةٌ لــــم يـنـلْـها بـعـدهـم بـَـشَـرُ


فـكم تَـغيبُ شـموسُ الأفـق كـاسفةً

وكـم نرى الأرضَ فيها يخسفُ القَمِرُ


ومـجدُهم ساطعٌ في الأفق من زمنٍ

مـــا مــسّـهُ وهـــنٌ يــومًـا ولا ضــررُ


مــجــدٌ عــريـقٌ تـلـيـدٌ دائــمًـا أبـــدًا

كـمـثـلـهِ لــــم تـــرَ الآيـــاتْ والـعـبـرُ


ولا تَـسـطّرَ فــي الـتاريخ أو شَـهِدَتْ

يــومًــا كـمـثْـلـهمُ بـَـــدْوٌ ولا حَــضَـرُ


نـحـنُ الـيـمانون أصـلُ الـعرب كـلّهمُ

ومـنـنـا نــحـنُ هــذا الـكـون يَـنْـتَشرُ


#رشيد_الخزرجي

شيمة الغدر:بقلمي لمياء فرعون


شيمة الغدر:

جـعـلـتُ أصابعي شـمعاً لأرضيه  

بـذلـت الجهـدَ كي يـنـسى مـآسيه


أدلِّـلـه...... وبـي  تــعـبٌ  وإرهــاقٌ

مـن الآلام  والأحـــزان....أحــمــيـــه


كـمــثْـلِ الأم أحــضــنُــه بــتــحـنـان  

وفي الحمَّى أهـدهـده ...وأرقـيـه

 

ومـهـمـا جـار لا  أرضى  لـه  بــدلاً

وإنْ لزمـتْـه عـيـني سوف أعطيـه


بـعـمـق الروح مسـكـنُـه ومـوطنُـه   

وإنْ يعطشْ...بماء الحب أسقـيه


فـإذْ بعـد الـذي قـدَّمتُ.....يـهجرني 

ويُـبـدي لـلـورى مـا كـان يُــخـفــيــه


فيا أسفي على ماضاع من عمري

ويـا عـتـبي لعـيـنـي كـيـف تَـبـكـيــه

بقلمي لمياء فرعون

سورية-دمشق 

شعر عمودي

بحر الوافر التام

كلمات : عبد الولي حميد الشباطي


ياإلهي

             

                   من الخفيف 


 ياإلهي يامن لك الأمر دوما

                   ياعظيماً يامن له الآلاءُ


ياكريماً يارازق الخلق طراً 

           جد برزقي فالرزق منك غناءُ


يارحيماً ياغافراً ياحليماً

              ياحكيماً يامن إليك الُّشكَاءُ

          

من أنادي وأنت دوماً كفيلي 

               ووكيلي يامن إليك اللُّجَاءُ   


ياإلهي إني إليك فقيرٌ

                   وذليلٌ قد زاد فيَّ البلاءُ


إنَّ حالي عليك ليْسَ بخافٍ 

            مسَّني العُسرُ ليسَ منه نَجَاءُ 


 وخطوبٌ  قد أرهقتني كثيراً      

                 وكروبٌ يزدادُ منها العَنَاءُ

 

 ورمتني بناتُ دهري بقوسٍ

        والتوى الدرعُ ليس فيه احتماءُ


 ياإلهي مالي سواك ملاذٌ  

            أنت حسبي يامن لك النعماءُ


 ياإلهي  مالي سواك رؤوفٌ

        فاصْلِحِ الحال واعطني ما أشاءُ


   ربِّ صلِّ  على رسولك طه  

                عدَّ ما أمطرت لنا  الغيماءُ 

   

    ثم سلم عليه والآل  دوما

            وعلى الصحب هم لنا أولياءُ


      كلمات :

      عبد الولي حميد الشباطي