الأربعاء، 28 أبريل 2021

نقش على جبين القمر... بقلم الشاعر...خالد خبازه


 نقش على جبين القمر


قصيدة من البسيط .. و القافية من المتراكب ..  أنشرها كاملة 


سما ليلحقَ بالعليـــــــــــــــــاءِ فاتَّصــــــــلا 


.....................................و جاوزَ الشمسَ حيــــــنًا .. و اعتــلى زُحَــلا


سعــتْ بــه  للعلى أنــــداءُ قافيــــــــــــــــــةٍ 


.....................................حـــتى إذا سابقتــه النــــيراتُ ، عــــــــــــــلا (1 )


كم داعَبـــتْهُ نسيمــــاتُ الضحى ،  فمـضى 


.....................................شوقـًا.. يُضـاحكَ أزهــارَ الرُّبـــــا  خجِــــــلا


معانقـــًا في الـــــدُّجى لألاءَ نيـِّـــــــــــــرةٍ 


......................................والعتــمُ كحَّــلَ جــفنَ الأفــقِ .. فاكتـــحـــــلا (1)


يمشــي ..  تحـفُّ بــهِ  مــــنْ كلِّ فـاتنــــــةٍ 


.....................................مَشيَ  الغويِّ  ..  إذا داعبْنـَـــهُ ..  ثمــــــــــلا


يرشُفنَ منـــــهُ سلافــــًا ، وحيَ ســــاحرةٍ 


....................................أهدتْ لـه من معـــينِ الحـــرفِ ..   ماغَفَـــلا


قـــد حمَّلتـــــه المعـــالي كلَّ غـــــــــاليـــةٍ  


....................................وكم تنــاثرَ ما قــد حــــازَ ..   أو حَمــــــــــلا


حازَ الهـوى .. والمعاني الغــــــرَّ ممـلكــةً 


....................................والحبَّ ، والـــوحيَ ، والإلهــامَ ..  والأمـَـــلا


دوحٌ .. ترنَّحَ من سكــرٍ ، وقـــد هتــــــفتْ 


.....................................له القــــوافيَ : هـــاكَ الحرفَ .. فاعتـــــــدلا (2)


نشــوانَ ..  يشـــربُ من زقِّ ، و من ألـَـق  


.......................................يعــــبُّ من خمــرةِ الحرفِ الــــذي ثمــــلا (3)


....................


يعـــــالجُ الحـــرفَ ،  بــــالأفكار محكمــةً 


.......................................فـان أطلـَّـت على وجــدانـِـــه ، اخـــــــتزلا


يجلو الغبارَ عليــــــها ، و هي تائهــــــــةٌ 


........................................فان أفاقتْ ، أضافَ الخمرَ ، و العَسَـــــــلا


حـتى اذا  روَّض المعــنى  و أخرَجَهــــــــا 


.......................................ريــانةً .. ذهبـــتْ أبياتـُــــــها مثـــــــــــــلا


رسَــــتْ على شاطئ  الوجدانِ ، مهجتـُـــهُ 


......................................تمضي الى عالمٍ ، مــــــدَّت لــه السُبــــــــلا


يغفـــو على لجـَّــةِ الأشــــــــواقِ أغنيـــــةً 


.......................................يُغالــبُ الــوجدَ بالحلمِ الذي  اكتَمـَـــــــــــلا


يُغالـِـبُ النفسَ ،  حينًا  ،  في تـــــواضُعِهِ 


...................................فكلَّمـــا  صعــــــدتْ نحـــو العـلـى ..  نـــــزلا


....


يُعطي  ،  ويوصِلُ  كـــنزًا من فرائـِــــــدِهِ 


.................................وللمعـــــاليَ ..  ما أعطى .. و  ما وصــــــــــلا


أعطى البلاغَــةَ سفــــراً ، والبيــــانَ رؤىً 


...................................... و النثرَ ريحانــةً ،  و الشعرَ كأسَ طلـــــــى


فأسكرَ الفــــــــكرَ من صهبــاءِ قافيـــــــــةٍ 


.......................................ومتـَّـعَ العقـــلَ ، والآذانَ ، والمُقـــــــــــــلا


وربَّ  ســوســنةٍ ، في الروضِ  ، تسألُــه 


.....................................أليسَ  يعصـرُ  راحَ  الحرفِ ؟  قـال : بلى !


سرتْ بــه ، في الليـــــــالي الـــدُّهم هِمتـُــه 


......................................يسعى الى قـــدرٍ ..  نحـــو العلى وصــــــلا


إيمانُه بالقوافـــي ، بــعضُ شــــــرعتـِـــــهِ 


........................................لكـــنَّها أصبحــتْ  في شــرعِـهِ ، نِحــــــلا


فجالَ في طـــــرقِ الإلهامِ منتشيــــــــــًا 


.....................................ليستــحمَّ ينـــورِ الفـــــكرِ ..   إذ   كمـــــــــلا


غــــــــافٍ عــلى سُــدَّةِ التاريـــخِ متــــكئًا 


.....................................عــصا الزمـــانِ ..  ويســـعى فيــه مُنتقـــــلا (4)


.............


يتيــــهُ فـــــوقَ المعاني ، وهي غافيــــةٌ 


...................................بــينَ الحــروفِ ..  إذا ما أوقِظــتْ .. صقـــلا


سفينــةً في خِضــمِّ المَــوجِ عانقَهـــــــــا 


....................................هُــوج الريـاحِ .. ولولا الوجــد ..  لن تصــلا


حــتى إذا بلـــغتْ شطــآنَ قافيــــــةٍ 


...................................أرســى قواعدَها ..  واســـتنبطَ  العـِـــــــــللا


في غَيهبٍ .. من معينِ الشعرِ  ضمـَّـــخها 


...................................نــدى القوافي ..  فأغنى العــارضَ الهطـِــلا (5)


.............


تَعـــلو الى شاهقٍ -  في الحق - همتـُـــهُ 


..................................إلا إلى بـــــــاطلٍ .. إمّــــا دعــاه ُ.. فـــــــلا


يصــوغ بالحـــــرفِ عقــدًا من لآلِئـــــه 


..................................ومــن ثغــورِ العــذارى .. نمـَّــقَ الجُمـــــلا (6)


حــتى اذا استُـنفِرَت أسبابُها ،  ضُبــِطت 


..................................أبيــــاتُها صوراً ،  واستُكمِلت  .. عقـــــــلا


فان بـكى حـرقةً من دهــرِه .. ضحِكــت 


..................................لـه القـوافي ، فصـاغَ العِقــدَ ..  و ارتجــــلا


نارٌ  وبــركانُ ، إن فجَّــرتَ ثـــــــــورتَه 


..................................على  العِدا .. وســـــــــــلافٌ إن هو ثمــــلا


هــو الهــزارُ .. إذا هيجتــــه شَجَنـــــــــًا 


...................................وان ترفَّقتَ ، كانَ الحـــبَّ ، و الغـــــــــزلا


هـــذا الـــــذي دوَّخ الدنيـــــــا بقافيـــــةٍ 


.................................. فــــكيفَ تُنـــــكرُه يومــًا .. إذا رحـــــــــلا


.............


 اللاذقية آب  2007

 خالد عبدالقادر خبازة


المفردات 


1- النيرات : مفردها نيرة .. أي النجمة .. و المقصود .. نجوم السماء 

2- دوح : الدوح ..  مفردها  دوحة .. و هي الشجرة الكبيرة الباسقة و الوارفة يستظل به ..  من اي نوع من الشجر كانت 

هاك : اسم فعل أمر  بمعنى .. خذ .

3- زق : الزق .. وعاء للخمرة ... 

يعب : من الفعل عبَّ أي شرب دون تنفس  .

4- سدة التاريخ : أي باب التاريخ 

5- العارض الهطل : السيل العارم .. و المقصود به هنا .. الشعر بشكل عام 

6- نمق : ..  التنميق : النقش  و التزيين .. و نمّق :  نقش و زيّن

الثلاثاء، 27 أبريل 2021

جرح ببغداد... بقلم الشاعره...ثناء شلش


جرح ببغداد

جُرحٌ ببغدادَ جمرٌ بالحشا     اندلعا

أبكى العروبة أزكى الحُزنَ والوَجَعا 


    بغداد  يا دانة المجد التليد    ويا 

مهد الخلافةِ كم منك الهدى سطعا 


يادوحة العلم تزهو   في جوانبها

حروف نور   يغار البدر إن   طلعا 


أين النواسي يروي للورى قصصا

تحكي البطولة    والإقدام والورعا 


والموصلي وزرياب        وشارية

قد أيقظوا الليل  مفتونا بما سمعا 


وأبو العلاء  يغني   في   محابسه 

منه الحمام مع الأطيار قد سجعا 


بغداد عودي إلى الدنيا مجابهة

لاتنزوي بل أفيقي واتركي الهلعا 


ولتكتبي بدم الأبطال      ملحمة 

تحكي حكاية  من أقصى ومن خضعا

ثناء شلش

.......العمر يوم....... بقلم الشاعر.. سعود ابو معيلش


 .......العمر يوم.......

الروح لا ترتقي إلاّ لخالقها

والجسم حتى إذا  طال المدى بالي


والعمر يومٌ إذا ما قد سررتَ بهِ

لا تُمضِهِ بين كذابٍ ودجّالِ


إن الحياة ضياعٌ لا بقاءَ لها

كجامع الماء  في الدنيا بغربالِ


لا تجزعنَّ بهذا العيشِ من نَصَبٍ

يكفيكَ تبديلُ أحوالٍ بأحوالِ


كم غالبٍ عدوّاً لا سلاحَ لهُ

وصاحِ مجدٍ بلا جاهٍ ولا مالِ


الدار داركَ ما دام الوداد بها

بلا الوداد فلا عمي ولا خالي


سعود أبو معيلش

قمر الغربه ... بقلم الشاعر.. فواز محمد سليمان


 قمر الغربه 

يا بَدر ُمالَك َ؟ قدْ أثرْت َ صبابتي 

                   لِم َأنتَ في هذي البلاد ِحزينُ ؟

في وجهِكَ المصفرّ تبدو مُرهَقاً 

                   حتّى شعاعُك َ ما يكاد ُيبينُ !

هل أنت َغادرتَ الديار َ وأهلَها؟ 

                      وعراك َ شوق ٌدائم ٌوحنين ُ ؟     

هل بِتّ مِثلي تَذرف ُالدمع َالذي 

                    لا ينتهي إذ شاقك َ الأهلون ُ ؟

هل هَدّك َ البُعدُ المُمِضُّ وغربةٌ 

                  ثَقُلَتْ عَلَيكَ وللشّقاءِ شُجونُ ؟             

أيام َكُنا والوداد ُ أنيسُنا 

                  فوق َ المَصاطِب ِوالمزاح فُنونُ

ما أرّقتنا في المساء ِ همومُنا 

                     ما نغّصَتْ صَفو الهناء ِظُنون ُ 

كانَ ابتسامُك َراحةً لقلوبِنا 

                  وضياءُ وجهِك َعسجد ٌ ولُجينُ

وعُيونُك َالخضراء ُفي كَبِد ِ السَّما 

                      والنجم ُحولَك َزاهرٌ و مُبين 

وشقاوة ُ الأطفال ِ في ذاك المسا

                          والفلُ والنارنج ُوالليمون ُ

والياسمينة ُ وَشّحت بِنُجومِها 

                  صدرَ المساء ِ . بعطرِها مفتون ُ    

عَيْن ٌ أصابتنا ومَكر ٌ  ساءنا 

                           وعدوّنا متربص ٌ مأفون 

نَفخوا بنار ِ الجاهلية ِ أوقدوا

                        ناراً  تلظّى ،والضِّرامُ بنونُ ! 

حتى رُمِينا بالنّوائب ِوالضّنى 

                        ونأَتْ بِنا عَبرَ البِحار ِسَفين ُ        

نَثرتْ أكفُ العاديات ِجموعَنا 

                       في كل ِ أطراف ِالبلاد ِ أنينُ 

ذُلّتْ نفوسٌ مايُرام ُ هَوانُها 

                     وغَدا الذليلُ لذي الإباء ِ يُهينُ 

قد فُضَّ سُوقُ العُمرِ عَنْ ألم ِالنّوى 

                   وغَدا الجَميع ُ  بِبيعه ِ  مَغبون ُ 

بقلمي 

فواز محمد سليمان

الاثنين، 26 أبريل 2021

شكوى إلى الله... بقلم الشاعر...سمير عبد الرءوف الزيات


 شكوى إلى الله

ـــــــــــــــــــــ

إِلَهَ  الْكَوْنِ   وَالدُّنْيَا   أَمَامِي

         تُنَازِعُنِي هُدُوئِي وَاحْتِدَامِي

تُنَادِينِي   بِفِتْنَتِهَا     فَأَمْضِي

        إِلَيْهَا   مُسْرِعاً    وَالْقَلْبُ  دَامِ

تُنَادِينِي ،  وَتَدْعُونِي  وَقَلْبِي

        إِلَى   كَأْسِ  الْمَوَدَّةِ   وَالْغَرَامِ

                      ***

إِذَا  مَا كُنْتُ   مَهْمُوماً   تًرَوِّي

        أَسَارِيرِي   وَتُغْدِقُ    بِالْوِئَامِ

تُهَدْهِدُنِي  ،  فَأَسْتَلْقِي  إِلَيْهَا

        فَتَحْمِلُنِي    بِحُبٍّ   وَابْتِسَامِ

فَأَشْعُرُ   عِنْدَهَا   أَنِّي   مَلاَكٌ

        يُلاَمِسُ  كَفُّهُ    وَجْهَ   الْغَمَامِ

وَأَشْعُرُ    أَنَّنِي  رُوحٌ    جَمِيلٌ

        يَطِيرُ   بِنُورِهِ   فَوْقَ   الزَّحَامِ

وَأَنِّي  مَالِكٌ   لِلْكَوْنِ   وَحْدِي

        وَأَنِّي    سَيِّدٌ     بَيْنَ    الأَنَامِ

                    ***

إِذَا  دُنْيَايَ  تَلْفِظُنِي  وَتَمْضِي

        وَتَفْعَلُ   مِثْلَ  أَفْعَالِ   اللِّئَامِ

فَأَصْرُخُ وَالْهَوَى بِالْقَلْبِ يَلْهُو

        وَيُثْقِلُنِي    بِأَوْهَامٍ     جِسَامِ

أُنَاجِيهَا   وَأَشْكُوهَا   هُمُومِي

        فَتَزْجُرُنِي وَتَسْخَرُ مِنْ كَلاَمِي

أُعَانِقُهَا – وَقَدْ مَلَّتْ عِنَاقِي –

        مُعَانَقَةَ   الْمَشُوقِ   الْمُسْتَهَامِ

تُرَاوِغُنِي ،  وَتَجْذِبُنِي  بِعُنْفٍ

        تُعَنِّفُنِي ، وَقَدْ وَهَنَتْ عِظَامِي

                     ***

إِلَهِي  ،   يَا  إِلَهَ   الْكَوْنِ   إِنِّي

        سَقِيمٌ – مُثْقَلٌ – مُرَّ السَّقَامِ

فَمُرٌّ  أَنْ  أَرَى  نَفْسِي  وَحِيداً

        كَئِيباً  تَحْتَ  أَجْنِحَةِ  الظَّلاَمِ

فَأَنَّى سِرْتُ تَتْبَعُنِي  هُمُومِي

        وَأَنَّى كُنْتُ يَحْدُونِي حُطَامِي

فَلَـوْ  أَبْكِي   يُرَوِّعُنِي   بُكَائِي

        وَلَــوْ  أَشْكُو  يُعَانِدُنِي كَلاَمِي

وَمَا قَصْدِي   لِغَيْرِكَ   يَا إِلَهِي

        فَفَرِّجْ  رَوْعَةَ  الْكُرَبِ  الْعِظَامِ

                      ***

سمير عبد الرءوف الزيات

نَعَم تحيا القلوبُ... بقلم الشاعر...ابو حذيفه


 نَعَم تحيا  القلوبُ  و تطمئنُّ

بذكرِ اللّه من بعدِ  اضطرابِ


و تُعمَرُ  بالكتابِ  كتاب ربّي

بفضلِ اللّهِ من  بعدِ الخرابِ


فخذ  بطريقةِ  القرآنِ  تُهدىٰ

إلى سُبُلِ السّلامةِ و الصّوابِ

..........................................

قلمي 🖊

بشير سورة ( أبو حذيفة )

مَدَدْ ياااا رَبْ... بقلم الشاعر...جواد الحاج الجبوري


 مَدَدْ ياااا رَبْ


يا من اليك جميع الخلق


يا مَنْ اليك َجَميعُ الخَلق  متَّجهُ.   

في الخَيرِ والشَرِ في دَوامَةِ الضَرَرِ

   

سَرّاءَ ضَرّاء َلاصّرْحاً نَلوذُ به. 

ألّاكَ انت َوَكلّ الخَلق في خَطَرِ. 


يا مَنْ له ُنَرفَعُ الكَفين نَسألهُ   

حِفظاً منَ الشَرِ اومنِْ مارق ٍ أَشِرِ


يامَنْ هو المُرْتجي في كُلِ نائبةٍ.   

رُحماكَ ربَي فكلُّ الخلق في حَذرِ. 


مَنْ للٌعِباد ِسوىٰ  رَجواكَ تَرْحمها   

من كل ِشَرٍ اصابَ  النَسل َوالشَجَر ِ


ارْحَم ْ عبادكَ يا مَنان مَكْرُمةَ.  

انت الرحيمُ لكلِّ الخلق والبشرِ.  


يا مَنْ لَه ُ قد شَكونا كلَّ نازلة.   

لِعِلْمِنا فيك يا رحمنُ ذو قَدرِ.  


يا مّن ٌ اليه ِمقاليدُ الدنا وله.    

كلَِ الأمور وما قد خُطَ  بالقدر ِ


انْ اقتَرَفنا من الأعمالِ سيئها

لا شَكَ انك َ ذو علمٍ وذو بَصَرِ 


وَإنْ نَأيْنا عَمّا كُنتَ تأمرنا.  

 فذاكَ فعلُ جَهولٍ مُجرمٍ  قَذرِ.   


امسَتْ طلائع ُما نخشاه نازِلَةً   

بين َ الجوانح ِفي هَمٍ وفي كَدرِ.      


باتَ الطواغيت في ذلٍ ومسكنة.   

لما استَبان لَهُم قربٌ من القبر ِ


لا تأخذنّي بجُرم ٍكُنتُ  ارفضُه ُ

منْ مُلحِدٍ قد نَسىٰ  ما جاء َبالنُذرِ 


جواد الحاج الجبوري.

----( حكم من أشعاري ) بقلم الشاعر... حسين المحمد


-------------( حكم من أشعاري )-------------


واصدقْ بقولكَ دائماً مهما جرى

             أوصى بذاكَ المصطفى خيرُ الورى


واعلمْ بأنّكَ راحلٌ ياصاحبي !!

               حتماً ستدفنُ تحتَ طيّاتِ الثّرى


واعملْ بخيرٍ طولَ عمركَ يافتى

                واشكر لربّكَ عند سُهدكَ والكرى


واجعلْ طعامكَ للفقيرِ موائداً

            قدّمْ لضيفكَ مااستطعتَ من القِرى


تلقَ السّعادةَ في حياتكَ سيّدي

                 لو زرتَ يثربَ قاصداً أمَّ القُرى١


في سادسِ الأبياتِ تلك نصيحتي

                   تأتي إليكَ فلا تُباعُ وتُشترى


أهدي إليكَ نصائحاً مثلَ التي

       للقومِ جاءت في قصيدِ " الشّنفرى " ٢


------------------------

١- أمّ القرى ( مكة المكرمة )

٢- الشّنفرى ( من الشعراء الصعاليك )

معروف بلاميته الشهيرة

-------------------------------------------------------

للشاعر : حسين المحمد --- سورية -- حماة

محردة ----------" جريجس " 26/4/2020

......بدر التمامِ....... بقلم الشاعر... سعود ابو معيلش


 ......بدر التمامِ.......

نظرتُ إليكَ يا بدر التمامِ

فأشعلتَ القوافي في كلامِ


وأيقظتَ الشجون بحب داري

فَهَبَّت نار  وجدي  بالهيامِ


على الذكرى قضيتُ العمر شوقاً

أُريقُ الدمع محزون الغرامِ


فما للعين لم تهدأ   بليلٍ

ولا الأشواق من عهد الفطامِ


عن العذال لو أخفيتُ دمعي

 يسِحُّ الدمعُ ما قبل المنامِ


إذا هبّ النسيمُ بريحِ داري

أُحَمِّلهُ هيامي مع سلامي

سعود أبو معيلش

الأحد، 25 أبريل 2021

١-الأرضُ نادتْ للسماءِ تردّدُ...بقلم الشاعر... على حاج حمود


 ١-الأرضُ  نادتْ   للسماءِ تردّدُ

فوقي الرجالُ الأكرمون و أحمدُ


٢-كفّي التباهي بالنجومِ فكلّها

من نورِ أحمدَ نورُها يتجدّدُ


٣-كفّي التباهي بالضياء فإنما 

شمسُ الضحى من وجههِ تتوقّدُ


٤-منّي إليَّ سرى الحبيبُ بليله

و إلى القيامةِ في فؤادي يرقدُ


٥-أمّا إليكِ فقد علا ببراقه

وعليّ يسعى  كالملاكِ ويحفدُ


٦-كفّي التباهي يا سماءُ فمرةً

عرجَ الحبيبُ ففيكِ كان الموعدُ


٧-أمّا أنا فعلى الدوام أضمُّهُ

وعليّ كانَ حياتُهُ و المولدُ


٨-خمساً يردّدها المؤذنُ كالندى

والكونُ زهرٌ للندى متودّدُ


٩-يا سعدها تلك المنابر- كلما 

ذُكر الحبيبُ  - تذوبُ فيهِ وتسعدُ


١٠-كفّي التفاخرَ بالغمام وقطرِه 

فالماءُ من بين الأصابع موردُ


١١-كفّي التفاخر بالصفاء فخدُّهُ

صرحٌ جميلٌ بالنقاءِ ممرّدُ


١٢-كفّي التفاخر بالسخاء فكفّه 

أندى عطاءً من يديكِ وأجودُ


١٣-كفّي التفاخر بالعلوِّ فإنه 

فوقي يصلي للإلهِ ويسجدُ


١٤-هذا الحبيب فمن يجاري قدره 

أسمى الخلائقِ، بالعلا متفرّدُ


١٥-أعطاهُ ربُّ العالمين كرامةً 

بل إنه في ذي الكرامة أوحدُ


١٦-مذ أنجبتُهُ أمينةٌ ملأ الدنا

نوراً ، وغطى للربوع زمردُ


١٧-إيوانُ كسرى مادَ عند قدومه

وخبتْ بُعيدَ الألفِ ناراً أوقدوا


١٨-هو خاتمٌ للأنبياءِ جميعِهم

وبهِ الشرائعُ تلتقي وتُوحَّدُ


١٩-مُذ كانَ في الغارِ البعيدِ مفكّراً

كانَ الفؤادُ بذي العقيدةِ يشهدُ


٢٠-وهو الذي ملأ الحياةَ فضائلاً

في كلِّ مكرمةٍ تكونُ له يدُ


٢١- مهما نسجتُ من الحروف بحبه

تبقَ الحروفُ بذي المعاني تجهَدُ


٢٢-صلى عليك الله كلّ دقيقة

أبداً صلاةً عطرها لا ينفدُ 

...........

بقلم : علي حاج حمود

عمرٌ ويمضي...بقلم ...الشاعر.. احمد زكي سعاده


عمرٌ ويمضي

في ساح جوف العائذين عيون

و القلب يـهـذي و الفؤاد جنون


أشباح وهـم مَن ألم بها الجوي

وخـيال فكـرِ مُـغيـلٍ و ظـنـون


سـبـعٌ طـبـاقٌ بـالـوداد تعـلـلوا

 و الأرض نـبـتٌ ذاهبٌ مفتون


يا ويح نفسٍ كم أضل مسيرها

و العين تبكي و الحشا مـغبون 


أطياف ليل و الـنوي يهذي بها

و نسيم صـبحٍ سـابغٍ و سكون


أطـلالنا بالـدور كـم نشقى لها

أشـلاؤنا في الـرابـيات تـهـون


ياليت شعري و الأنيـن بلـيـة

لـكـأنه عـهـد أتـي . مـحـزونُ


الـبـيـن يتلو والصدود مُـرتِلٌ

عمرويمضي والحياة شجون


رحـمٌ لأم مـزقت مـن شلـوها

بِـيدٌ و سُكرٌ و الـفـلاة غـبـون


لا دار عندى تستقيم لـرحـلها

مهما سرى فـي حيها ميسـون


ميقات عهدك يافتاة صبيحة

إلاك لـم تـلـج الـحـياةَ بـنـون!


لاتعجبي أنا لستِ موضع حملةٍ

و تـقـربـي إن الـعـضاة غصـون


و يفـوح مـنها نـسمة برحيقها

 كـالـحسن فيها إثـمدٌ وجـفون


الأنـس يـدنـو و الأمان قرينه

مهما نـعـت بـيـن الأنام منون

      أحمد زكي سعادة

أعيريني بآذان ** بقلم الشاعر... جهاد ابراهيم درويش



أعيريني بآذان ** إليك نبض شرياني

..

فشهر الخير في عجلٍ ** مضى ثلث من الآن

..

فكيف بربكم يمضي ** سريعاً دون إعلان

..

أنحيا رهْن غفلتنا ** بهمٍ أو بنسيان

..

ننام الدهر لا نصحو ** بقلبٍ ملء أدران

..

نعيش العمر في تيهٍ ** بسجنٍ دون سجان

..

ونرجو السعد في الدنيا ** بوهمٍ فيه خُسران

..

متى سنفيق أو نصحو ** ونعلو كل إنسان

..

فرب العرش أكرمنا ** بِلُبٍّ أو بتبيان

..

حبانا النور نافلةً ** لنهدم زيف أوثان

..

 جهاد إبراهيم درويش 


بـــــــنــــــظــــــرة عـــــــــقـــــــــل.. بقلم الشاعر...محمد الشدوفي الربادي


 بـــــــنــــــظــــــرة عـــــــــقـــــــــل


ألـجـمت نــزوة هـدهدي فـتصدرا

ورقى كما أرقى وحل معي الذرى


ألـجـمت نــزوة مــا أحــب بـنظرة

لـلـعـقل كـانـت قـبـل ذاك تـصـورا


فسما على موج السحاب قريضنا

وتــلـت بـنـا الـنـايات حـرفـا نـيـرا


فـي الأرض مـولدنا وفوق ربوعنا

حــــرف لــذيــذ بــالـوفـاء تــهـدرا


إن مــزق الـطـغيان بـعض حـياتنا

وهـبـت لـنـا الـعـلياء فـيـها مـنـبرا


إن جـاس حـول الـدار قـاتل عـزة

رمــنـا صــروح الـعـز فـيـما دمــرا


وبـقـت لـنـا الـعـلياء مـوطن عـزنا

مـهـمـا تـجـبـر أو تـكـبـر وافــتـرى


مــا خـر نـجم فـي الـسماء مـكانه

بـيد بـقلب الـمجد تـغرس خـنجرا


الـشاعر/محمد الـشدوفي الربادي

....الحالُ أهوالُ .... بقلم الشاعر...عبد الله سكرية


 ............الحالُ أهوالُ .

يـا عـاشقًا  أرضَهُ ، حـيّـاك منـتـفضًا

صبْـرًا لـحـقٍّ ، فــفـي زنْــديْـك آمـالُ 

لولا الدّموعُ هـمَـتْ ، قـد ضرّنا وجَعٌ 

فالحالُ تُدمي ، وكـمْ في الحالِ أهوالُ 

أعـرابُـنا فـزِعوا ،  بـاعـوهُ مسجـدَنا

ألـغَـوا عـروبـتَهمْ ، لـلخِـزيِ  أمْـثالُ 

ظـنّـوا ذقــونَـهَـمُ  لـلـدّيــنِ حـافـظـَةً ً

والــدّيــنُ قــائــدُهُ ،عـــزمٌ وأبـطـالُ

فـي بـاحة القدس قـد ردّوه معتصمًا 

وخـالدًا ، فـلَهُـمْ  فـي السّاحِ  إجلالُ 

وإنْ نـسيـنا ، فـلـنْ نـنسى مـقاومـةً 

تـاريـخُـنـا بـهِــمُ صاغـتْـه أجــيـالُ 

ردّوا كـرامَـتـنا ، والـقـدسُ شاهـدةٌ 

هـمْ فـتـيَةٌ زُغُبٌ ، مـا غـرّهُمْ  مـالُ

بلْ سطّروا في سبيلِ القدسِ ملْحَمَةً

منْ ذا يعيشُ، وبـابُ الـقدسِ يُغتالُ؟ 

حـقـًّا هـمُ عـرَبٌ ،مـن نسلِ أحمَدِنا

مـن آلِ بـيتٍ ، وغيرَ العزِّ ما نالوا

نـالـوا شهـادتَـهـم ، واللّـهُ بـاركهمُ

ما عادَ حـقٌّ ، ومـا في السّاحِ قتاّلُ

وأنــتـمُ  غـبـْـتـُمُ ، أعــرابَ أمّـتِـنا 

فليحمِ مسجـدَنا فـي الـقـدسِ أطفالُ .

عبد الله سكريّة..

المدينة... بقلم الشاعر...محمد خادم نبيش


 المدينة

 

عاد الشراعُ بلا سفينهْ

فعلامَ تحتفلُ المدينهْ


عاد الشراعُ مخضَّبَ الـ

راياتِ بالدمِ والضغينهْ 


يرنو الى شطِّ الأمانِ

ولا أمانَ ولا سكينهْ 


والخنجرُ الممشوقُ كان

الأمس ورداتٍ أمينهْ 


وعروسةٌ ولهى تمزِّقُ

 عرسَها حربٌ  لعينهْ


الياسمينُ بجيدها

والكفُّ تبحثُ عن دفينهٔ


غطى دخانُ القصفِ والـ

ـبارودِ عطرَ الياسمينهْ 


تسقي رضابَ شفاهِها

من ملحِ دمعتِها الحزينهْ


وهناكَ من بينِ الركامِ

فتى يمدُّ لها يمينهْ


فتلاقيا الكفانِ 

واحتضنتْ بجفنيها أنينهْ 


ما زال قلبي نابضٌ

والروحُ تبحثُ عن سكينهْ


وغدا سيأتلقُ المكانُ

غداً ستحتفلُ المدينهْ 

.......... 

شعر : محمد خادم نبيش 

اليمن

بقلم الشاعر... سعود ابو معيلش


 جزء من معلقة إذا الأعداء وهي١١٤ بيتاً كتبت عام ٢٠٠٦

إذا الأعداء توعدنا المنونا

فنوعدها منازلةً طحونا


ألسنا الأُسد من أصلاب أُسدٍ

وأسيادٌ ودين الله فيــــنا


بلا وجَلٍ تجهمنا الأعادي

وقد ملئت سرائرها ضغينا


تعض على أناملها بغيظٍ

وقد قضمت قواطعها اليمينا


هزمنا الفرس والرومان جمعاً

وفرسان الحروب مدربينا


إذا مارت  عدانا كالأفاعي

ندق رؤوسها حتى تلينا

سعود أبو معيلش

اللهُ أكبر ... بقلم الشاعر... حسين جبارة


 اللهُ أكبر  

                              ________                  

                   صوتُ المآذنِ شقَّ دربأً للعَلاء    

                   كفُّ المُؤَذِّنِ هدهدتْ بوحَ النداء            

                   اللهُ أكبرُ عانقتْ عَبَقَ الرُّبى    

                   أضْفَتْ على الظَلْماءِ أجواءَ البهاء   

                   اللهُ أكبرُ وقَّعتْ نغماتها    

                   هزَّتْ صروحاً في ابتهالاتِ الحراء  

                   نهضَ العجوزُ بلهفةٍ لصلاتِهِ  

                   وَسَعى بهمَّةِ مُؤْمِنٍ يتلو الدُّعاء  

                   نهضَ الصبيُّ ، بعزمهِ صَرَفَ الكرى     

                   حثَّ الخُطى وَبِقلبهِ نَبَضَ الرّجاء 

                   الأمُّ تمسحُ وجهها في خشيةٍ   

                   والربَّ تحمَدُ في الصباحِ وفي المساء      

                   تعلو تهاليلُ البزوغِ الى العُلا  

                   في القلبِ إيمانُ المُرَتِّلِ بالثناء  

                   ما أروعَ الدعواتِ تلهجُ بالمُنى   

                   ما أروعَ الترتيلَ في عذبِ الحُداء     

                   نَغَمٌ علا بمدينتي حملَ الهُدى  

                   رَجْعٌ تردَّدَ في المساجدِ في القضاء 

                   صوتٌ مضى في إثْرِ صوتٍ في المدى 

                   فتواصلت اللهُ أكبرُ في الهواء   

                   عادتْ صدًى متماوجًا ومُكبِّرًا     

                   تكبيرةً فاضت بأرجاءِ الفضاء      

                   غطّى الصدى آلافَ أعوامٍ عَفَتْ  

                   اللهُ أكبرُ للخلود وللبَقاء  

                   " اللهُ أكبرُ يا بلادي كَبِّري"   

                   فالمسجدُ الأقصى بِإسْراءٍ أضاء 

                   "زهرُ المدائنِ" قُبَّةٌ ذَهَبيَّةٌ   

                   والقدسُ مِعراجُ الرسولِ الى السّماء       

                   اللهُ أكبرُ في بلادي دَعْوَةٌ                  

                   للطهرِ والإخلاصِ في دفعِ البلاء  

                   حسين جبارة يناير 2014

السبت، 24 أبريل 2021

روحٌ وريحان شعر: صالح أحمد (كناعنة)


 روحٌ وريحان

شعر: صالح أحمد (كناعنة)

///

لمّا شَكا الجوفُ الظَّما 

 والقلبُ خافَ المَغرَما

.

سجَدَ الكيـانُ لربّهِ

ولِنورِ جنّاتٍ سَما

.

والرّوحُ تاقَـت للعُلا 

 حامت حنينا للحمى

.

قد أرّقتها قسوَةٌ 

 وجنونُ ظلمٍ خيّما 

.

عُلويَّـةٌ في طبعـها 

طارت ترومُ الأعظَما 

.

تشكو لباريها جَفا

قومٍ أضلّهُمُ العمى 

.

رَحَلَت تُرَفرِفُ حُرّةً 

 وبَقيتُ أجرَعُ مَندَما 

.

الروحٌ فُتُّ شُموخَها 

 ورضيتُ عيشا علقَما

.

يا نفسُ توبي واخشعي 

 وَارجِي اللّطيفَ الأَرحَما

.

دُنياكِ يَحكُمُها الفَنا

فارجُ النجاةَ لتسلَما


فخُلودُ روحِكِ طاعَةٌ 

تُدنيك مِن ربِّ السّما

///

هي كلمات من الروح... أحببت ان اهديها لأخوتي في الله في شهر رمضان المبارك... سائلا الله عز وجل أن يعيده علينا وعلى العالم اجمع بخير وسلام  كل عام وانتم بخير ورضوان 

::::::: صالح أحمد (كناعنة) :::::::

(نبي الهدى) بقلم الشاعر... جهاد المحمد


(نبي الهدى) عليه الصلاة والسلام


نبي الله يا سندي

سبيلكَ كل معتقدي


بهديك جئتَ تسقينا

نقاء الماءِ والبردِ


يُؤرقنا صدى ذنبٍ

ونقضي العمر في كمد


فيأتي الذكر موصولاً

ليمسحَ همّنا بيدِ


له اشتاقت خوافقنا

وبالأشواق منفردِ


هو الهادي إلى عدنٍ

وما في القول من فندِ


دوام المدح يرفعني

ففيه الفوز بالمددِ


أيا  من هديه نور

ونور سواه في بددِ


جهاد المحمد

...... (يا أَبِي) ......بقلم الشاعر... أسامه احمد


..................... (يا أَبِي) ......................


طَيِّبْ فُؤَادًا دَامِيًا مُتَفَطِّرَا

                    وَ أَجِبْ سُؤُالًا عَنْ جَوَاهُ مُعَبِّرَا


الْقَلْبُ شَاكٍ وَ الْحَيَاةُ كَئِيبَةٌ

                      وَ الدَّمْعُ خَدَّ خُدُودَنَا وَ تَحَدَّرَا


الْحُزْنُ حَطَّ رِحَالَهُ فِي دَارِنَا

                       وَ الْفَرحُ عَنْهَا قَد تَوَلَّىٰ مُدبِرَا


أَمَّا أَنَا فَسَكَبْتُ دَمْعِي ضَارِعًا

                       أَرجُو لَكَ الْبَرَّ الرَّحِيمَ لِيَغْفِرَا


فَهُوَ الْكَرِيمُ بِغَيْرِ سُؤْلٍ مُْنْعِمٌ

               وَ هُوَ الْمُجِيبُ لِمَنْ دَعَا وَ اسْتَغْفَرَا


وَ لَأَنْصَبَنَّ رَجَاءَ سَعدِكَ عِنْدَهُ

                    فَلَكَمْ نَصَبْتَ لِكَيْ نُسَرَّ وَ نُحبَرَا


وَ لَأُنْفِقَنَّ كَرِيمَ مَالِي عَامِلًا

                       بِوَصِيَّةٍ لَكَ يَا أَبِي كَيْ تُؤْجَرَا


وَ لَأَعبُدَنَّ اللهَ مَبْلَغَ طَاقَتِي

                      حَتَّىٰ تَنَالَ الْعَفْوَ مِنْهُ وَ تَظْفَرَا


يَا غَيْمَةَ الْإِحسَانِ وَ الْحُبِّ الَّتِي

             غَابَت فَأَضْحَى خِصبُ عُمْرِي مُقفِرَا


وَ سَقَاهُ غَيْمُ الْحُزْنِ بَعدَكَ بِالْأَسَىٰ

                 فَقَضَىٰ عَلَىٰ مَا ظَلَّ عُمْرَكَ مُزْهِرَا


يَا قِبْلَةَ الْأَهْلِينَ كُنْتَ الْمُلْتَقىٰ

                 مَنْ يَجْمَعُ الْأَحبَابَ بَعدَكَ يَا تُرَىٰ؟


هَا قَد رَأَيْتُكَ فِي مَنَامِي بَاسِمًا

                    بَعدَ السُّؤَالِ وَ كَانَ وَجْهُكَ نَيِّرَا


وَ أَجَبْتَ أَنَّ اللهَ أَرحَمُ رَاحِمٍ

                  فَصَحَوْتُ ثَمَّةَ ضَاحِكًا مُسْتَبْشِرَا


بَلِّغْ سَلَامًا لِلْحَبِيبِ و آلِهِ

                   وَ الصَّحبِ مِنَّي زَاكِيًا وَ مُعَطَّرَا           

_________________________________

                     أسامة أحمد


كتب هذه الأبيات بعد آخر رؤيا رأيت فيها أبي رحمه الله ، و كنت أسأله: "ما فعل الله بك يا أبي"

و أخيرا أجابني فضمّنت القصيدة إجابته.

(خاطرة ) بقلم الشاعر محمد ياسين ابراهيم


 (خاطرة )

.....على بحرِ الرَّمَل

يا صديقاً قد رآني في اضطرابْ

أيّنا الموهومُ في جدوى العتابْ


ربَّ صمتٍ كنتُ فيهِ بالغٌ

ضعفَ ما أرجو بتنميقِ الجوابْ


أيّنا يقضي فيأتي خصمُهُ

قابلاً بالحكمِ فيما نُستعابْ


هل شَقَقْتَ الصّدرَ عن قلبٍ بهِ

ألفُ شطرٍ من نعيمٍ أو عذابْ


أو حسبتَ الحرفَ صوتاً فارقاً

يقتضيهِ الحالُ من أجلِ الخطابْ


ليتَ أمّي أمهلتني برهةً

في حشاها أو خفتني بالثّيابْ


ليتَ أمّي قد أعاقتْ خاطري

حين سارتْ ساقُهُ نحو السّرابْ


في يراعي يا صديقي كِلْمَةٌ

قد توارتْ أضلعي بعدَ احتسابْ


إِنْ رأيتَ القولَ منّي فاترٌ

جاءني الإلهامُ من بعدِ الغيابْ


أو رأيتَ الوزنَ في سطري كبا

قالَني المعنى بوجهٍ لا يعابْ


كانَ حظّي أنْ تهجّاني الهوى

جاعلاً منّي نشيداً في كتابْ


يا صديقي لا تعبْني ما أنا

مَنْ دعوتُ الشّعرَ طفلاً فاستجابْ


بَلْ وجدتُ الشّعرَ جنبي صدفةً

قبلَ أنْ أعدو إلى سنِّ الشّبابْ


فامتزجنا بعضنا مع بعضِنا

كامتزاجِ الماءِ مع بعضِ الترابْ


ثم صرنا بعدَ ريحٍ حسرةٌ

إذْ تفرَّقْنا كقطعانِ السّحابْْ

      محمد ياسين ابراهيم