الأحد، 18 سبتمبر 2016

وشهية بقلم محمد جاموز

وَشهية ٌ ...
... كعطر ِ القرنفل ِ
في شاطئ ٍ شدا..
.... كالبلبل
ِ امواجه ُ سكنتْ 
كعاشق ٍ ارداهُ شوقٌ ...
... من عَل ِ
تخطو كقطا
ترنو كرشا
تحاكي خريراً ..
في الجدول ِ
ُتُقبلُ
تُدبرُ في آن ٍ معا ً
كمهرة ٍ صالتْ ...
... ولم تصهل ِِ
تقول بلحظٍ : أيا مقلة
ً تحنّ ُ لِحُسْن ٍ..
أ لا فاقبِل!
قدّي كمالٌ
وبضّي حُلُمٌ
وجيدي مرمرٌ..
.... وخدّي مخملي
؛
؛
بادرْتُها بالقول ِ : طابَ المساءُ!
فردّتْ بصمت ٍ :
.... مساؤكَ عندلي!
وعانقتْني بمقلتيها..
عجباً من زرقةِ البركانِ ِ ..
... والأرَل ِ
حِمَمٌ احرقتْ غابةَ عقلي
وذرَتْهُ رماداً..
... في المُنخُل ِ
فقلتُ :المنى أنت ِ يا تُحفة
ً أسَرتني..
... ولمْ تُمهلِ ِ
هذا فؤادي خيوطهُ من عسجد ٍ
فحيكي به الهوى
..... أو فاغزلي
فقالت بصوتٍ كالهديلِ تهادى
امسي انتَ
وغدي...
.... ومستقبلي
فخبخبَ القلبُ في حشايَ...
ودمي غلا في العروقِ ِ ...
... كمرجلِ
وجفّ َ المدادُ فاعذروني سادتي
وصاحَ اليراع: كفى...
لن أكمل ِ!!!!!
د.محمد جاموز

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق