الاثنين، 28 نوفمبر 2022

بقلم الشاعر...حافظ لفتة عباس


 ماذا سأكتب إنّي حائرٌ قلق ُ

أكاد في لجّةِ الأفْكارِ أحْترقُ


وما أخطّ عَلىٰ الْقرْطاسِ مِنْ درر ٍ

رَوْضٌ بِهِ تَلْتَقي الدنيا وَتَفْتَرِقُ


اللَيْلُ ينْهل نور الْبَدْرِ مِنْ قَلَمي

 وَالشعْرُ أعَذَبهُ في اللَيْلِ يَنْبَثقُ


قَصائِدٌ في قَوافيها هَمَتْ مُزُناً

فيها الْعَطاشىٰ ارْتَووا حَتّىٰ بِها غَرِقوا


 في كُلّ حَرْفٍ بِها أنْغام أغْنِيَةٍ

جَمالها كَالسَنا ما مثْلهُ ألَق ُ


كَتَبْتها دونَ حِبْرٍ في خُطا طُرُقي

فَفاضَ مِنْها عَبيرٌ طَيّبٌ عَبِقُ


عمري كتاب بِهِ  دَوّنْت مَلْحَمَتي

في كُلِّ فَصْلٍ يَضوعُ الْمسْكُ وَالَحَبَقُ


حَمَلْتَهُ فَوْقَ صَدْري حمْل مُرْضِعةٍ

وِدادُها فَوْقَ ما قالوا وَما نَطَقوا


حافظ لفتة عباس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق