الأحد، 23 يوليو 2023

الشاعر..محمد عصام علُّوش


 كانت إحدى الجهات التَّربويَّة طلبتْ منِّي كتابة قصيدة بعنوان (لا. لـلـمُخَـدِّرات)

فكانت هذه الأبيات:

حَــذارِ مِـن الـمُـخـــدِّر يـا رفـاقــي فــإنَّ الــسُّـــمَّ  فـي هــــذا الــمَــذاقِ

ألا إنَّ الـمُـخَــــــدِّرَ دَرْبُ تــــيـــهٍ وإنَّ خِــتــــامَــه حُـــزْنُ الــفِـــراقِ

فـحــاذِرْ مِــن تَـعـــاطـيـهِ بــيــوْمٍ وأنْ يسقـيـكَ كـأسَ الـمَـوْتِ سـاقي

بـه الأمـراضُ والأوجـاعُ تَـسري  ويـبـدو الـمَـرءُ فــيــهِ كـالـمُـعــاقِ

ويَـخْـتـلِسُ الـعـقـولَ فـلا يَـقـيـهـا  مـع الإدمــانِ والإســرافِ واقــي

ألا إنَّ الـفـسـادَ طَـمَـى حــثــيــثًـا  وعَــمَّ بـــسَـعْـي أربــابِ الـنِّــفـاق

فــلا يَــخْــدعْــكَ كـــذَّابٌ لـئـيــمٌ  يُـريــدُ بــك الـشُّـرورَ بـالاتِّـــفـاقِ

فـمـا تـأتي الـسَّـعادةُ بـالـتَّـعـاطي  ولا يـأتي الـسُّـرورُ بـالاحــتـراقِ

فـكـمْ مِـن شـاربٍ أفـنى شــبـابًـا  ولاقــى بــؤسَــه فــيــمـا يُـــلاقي

وكـمْ مِـن غـادةٍ ذبُــلَــتْ وآلَـــتْ  من الـبـدرِ الـمُـنـيـرِ إلى الـمُـحاقِ

وكـمْ من أجـلِـهِ خـرِبـتْ بـيـوتٌ  وآضَ الأمــرُ فــيـهـا لـلـشِّــقــاقِ

وكـمْ مـن دَوْلــةٍ فـقـدتْ رجـالًا  تـؤمِّــلُ فــيــهُــمُ ألَـــقَ الـسِّــبـاقِ

فـلا تـكُ أنـتَ ممَّـن شاد وَهْـمًـا  فــإنَّ الــوَهْــمَ دَرْبُ الاِنْــــزلاقِ

وخُـذْ منِّي الـنَّصيحةَ مِن مُحِبٍّ  يــريــدُكَ والـحـيـاةَ عـلـى وِفـاقِ

فـإنَّ الـشَّـرعَ حــرَّمَ كــلَّ أمـرٍ  مُـضِـرٍّ كـان فـي هــذا الـنِّـطـاقِ

محمد عصام علُّوش

5/محرَّم/1445هـ

23/تمُّوز/2023م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق