الثلاثاء، 5 أبريل 2022

حَنين... غازي عبد العزيز عبد الرحمن


 حَنين...

 غازي عبد العزيز عبد الرحمن / سورية

  

 بهُتَ الحنينُ من الحنينِ

 واشتاقَ للمرسى سَفِيني

 آهٍ... سئمتُ تَرحُّلي

 وسئمتُ ما ضمَّتْ سُنُونِي

 وسئمتُ جَمْرَ تغرُّبٍ

 متوقدًا بين الجُفونِ

 وسَئمتُ شوقًا هَدَّنِي

 يزدادُ حينًا إثرَ حينِ

 لطفولةٍ جَذْلَى تَمَاهَتْ

 بين التذكُّرِ والظُنونِ


-( نفحات رمضانية ) بقلم الشاعر..حسين المحمد


---------------( نفحات رمضانية )--------------


في ثالثِ الأيّامِ من رمضانِ

                  تمّت تلاوةُ سورةِ الرّحمنِ

أمعنتُ حقّا في الحروفِ ونسجها

                   ياما أحيلى أحرفَ القرآنِ

بحروفهِ نلنا الشّفاعةَ والرضى

                     من عندِ ربّ واحدٍ ديّانِ

في كلّ حرفٍ من حروفهِ بلسمٌ

               يُشفي السّقيمَ دواؤهُ مجّاني

فاقرأ كتابَ الله كلّ هُنيهةٍ

                   حتّى تنالَ لجنّةِ الرّضوانِ

واعلم بأنّك لامحالةَ ميّتٌ

                والقبرُ بيتكُ بعد طولِ زمانِ

إذ عالمُ الأمواتِ يدعى ( برزخٌ )

                  أتقن صنيعكَ غايةَ الإتقانِ

وادعو إلهكَ في الصباحِ وفي المسا

                     لاتركننّ عن الدّعاءِ ثوانِ

حتّى تنالَ العفوَ من ربّ السّما

                 وتكونُ عندكُ نفحةُ الإيمانِ

صلّي لفرضكَ فالحياةُ رخيصةٌ

                أبوابُ ربّك في الجنانِ ثمانِ

واحجج لبيتِ اللهِ موثوقَ الخطا

              وادفع زكاةَ الفطرِ في رمضانِ 

وادفعْ زكاةَ المالِ دون تذمّرٍ

              هيهاتَ تنجو من لظى النيرانِ

ثمّ الصّلاةُ على النبيِّ محمّدٍ

                      الهاشميُّ رسولُنا العدنانِ

------------------------------------------------------

شعر : حسين المحمد -- سورية -- حماة

محردة ------------ جربجس -- ٤/٤/٢٠٢٢

الــــــــحــــــــيـــــــاة لُــــــــعـــــــبـــــــه.. بقلم الشاعر...عبد العزيز بشارات


الــــــــحــــــــيـــــــاة لُــــــــعـــــــبـــــــه

==============

مــــا بــــالُ اقــــوامٍ تَـصـيـحُ وتـنـعِـقُ .

نَـــفــسٌ تُـــراودُهــا وقــلــبٌ يــخـفـقُ.

تــاهــت بــأروقــة الــحـيـاةِ ولــهـوِهـا.

وبــــكـــل تـــيّـــارٍ تــــــراءى تُـــحـــدِق

ولِـــكــلّ مـــأفــونٍ تَــنــافَـشَ ريــشُــه.

رفَـــعَــت يَــدَيــهـا بـالـمـديـح تُــصَـفِّـق

أنـــت الـــذي يــومـاً سَـتُـسـألُ دونَـهـم

لا تَــســمَــعَــنّ لِــــكــــلّ داعٍ يَـــنـــهَــقُ

وطِّــــن أمــــورَك كُــــن بِــهــا مُــتَـفـرّداً

والــــرأي رأيـــكُ مـــا تــقـولُ وتـنـطِـقُ

شــــــاور لــبــيـبـاً إن أردت نَــصــيـحـةً

فــالــحـرُّ يــســمَـعُ غَـــيــرَهُ و يُــحَـقِّـق

إنّــــي رأيـــتُ عــلـى الـلـبـيبِ مَـهـابـةً.

تـــاجــاً عــلــيـه يــكــادُ مــنـهـا يُــبــرِقُ

ورأيـــتُ فـــي وَجـــه الـسَّـفـيهِ كــآبـةً.

تُــرديــهِ فـــي بــحـرِ الــهـوانِ فـيَـغـرَق

ويـسـيـرُ كـالـمـلهوفِ يـطـلـبُ سٌُمـعـةً.

يـــســعــى لـــهـــا لــكــنَــه يَــتــزَحـلـقُ

هــــذي الــحـيـاةُ كـلـعـبَـةٍ نــلـهـو بــهــا

طَــــوراً نــفــوزُ بــهــا وطـــوراً نُـخـفِـق

وهــــي الــسّـرابُ نـــراه فـــي بَـيـدائـِنا

وهـــــي الـــتــي بــغُـرورِهـا تـتـَمـنـطَق

لـــكــنّــهــا دارُ الـــفـــنـــاء بــطــبــعِـهـا.

ولـــكــلّ طــــاغٍ تــــاهَ فــيـهـا تَــحــرِق

فـاتـبَـع سـبـيـلَ الـحـقّ واسـلُـك دَربَــه.

فــالـعـقـلُ نـــــورُ والــهـدايـةُ مَــنـطِـقُ.

والـــديــنُ عـــهــدٌ لــلـكِـرامِ ومَــنــزلٌ .

فــــي كــــلّ قــلــبٍ بـالـهـداية يُــشـرِق

لا يــنــفــعـنّـك صــــاحـــبٌ مُـــتَــلــوّنٌ

سَــيــفِـرّ عـــنــكَ كــمــا يــفــرّ الـلّـقـلَـق

وإذا رأيــــتَ الـجـمـعَ فــاحـذر دربَــهـم

مـــــا كـــــلُّ دربٍ ربـــحُــه يــتـحـقـق .

لا تــتــبـع الــغـوغـاء فــــي دَرَكــاتِـهـم.

لا بـــــدّ بــعــد الــجَـمـع أن يَـتَـفـرّقـوا.

الـــحـــقّ يُــــــدرَكُ إن أردت حــقـيـقَـةً

والــبـاطـلُ الــمـزعـومُ حــتـمـا يُــزهــَق

جــرّبــتُ أصــــدافَ الــحـيـاةِ ودُرَّهـــا.

فــوجـدتُـهـا مــثــلَ الــعَــروس تُــنَـمَّـق

وتـــَغـُـرُّ مَـــــن الــقَـتـه بــيــنَ حِـبـالِـهـا

وتَــضُــرّ مَــــن فــــي حُــبِّـهـا يَـتـشَـدَق

فــاخـتـر لـنـفـسـك لـلـنـجـاةِ مـسـالـكـاً.

فـــغــداً بــجــنّـاتِ الــخــلـودِ تُــحــلٍـق.

________________

عبد العزيز بشارات /أبو بكر/ فلسطين

قد تكون صورة ‏‏طفل‏ و‏نص‏‏

أعجبني

تعليق

مشاركة


الصّدقُ والكَذِبُ شعر/ فؤاد زاديكى


 الصّدقُ والكَذِبُ

 

 

 

 

 

 شعر/ فؤاد زاديكى

 

 

 

 

 

 يا لائِمًا حُبِّي لِصِدْقِي اِنْتَبِهْ ... الصِّدقُ عُنوانٌ جميلٌ اِفْهَمِ

 

 خَيرٌ مِنَ الشَّخصِ الذي في كِذْبِهِ ... ماضٍ فَنَهْجُ الكِذْبِ فِعْلُ المُجْرِمِ

 

 كَمْ مِنْ ضَحَايَا كِذْبَةٍ خابَتْ لهمْ ... آمالُهُمْ عاشُوا بِوَضْعٍ مُؤلِمِ

 

 الكِذْبُ صَعْبٌ إنْ أتَى مِنْ صاحِبٍ ... القلبُ مِنْ إيذائِهِ لمْ يَسْلَمِ

 

 لَو شِئْتَ لَوْمًا, لُمْ كَذُوبًا إنّهُ ... عُنوانُ سُوءٍ طالِعٌ بِالمَأتَمِ

 

 ما بَينَ صِدْقِ الشَّخصِ في أخلاقِهِ ... والكِذْبِ بَوْنٌ شاسِعٌ في مَعْلَمِ

 

 اِلْزَمْ حُدودَ الصِّدقِ مهما حاوَلوا ... حَرْفَ المعاني واَلْتَزِمْ لَنْ تَسْأَمِ

 

 في واقِعِ الإنسانِ ما يَدعُو إلى ... فَهْمٍ عميقٍ في بُلُوغِ الأسْلَمِ

 

 الصِّدقُ لونُ الخيرِ أمّا كِذْبُنا ... شَرٌّ عَظِيمٌ في بَلاءٍ أعْظَمِ

 

 نُصْحِي لِنَفْسِي جاءَ قَبْلًا, قَبْلَ أنْ ... أُعْطِيكَ هذا واضِحًا فَلْتَعْلَمِ

 

 لا خَيْرَ في نُصْحٍ إذا لم يُلْتَزَمْ ... بِالفِعْلِ في تَطبيقِهِ بِالمُحْكَمِ.


شعر: رضا الحمامصي.. مرحباً رمضان


شعر: رضا الحمامصي

مرحباً رمضان

دقوا المَزاهِر* وأرفعوا الراياتِ

واستقبلوا ضيفا كريما آتي

***

ضيفُ يجود عَلى الوجودِ بنورهِ

متدثراً بالصوم والصدقاتِ

***

اختاره الرحمن بين شهوره

فأجلّهُ في مُحكم الآياتِ

***

أوْ ما تنزَّلَ فيهِ قرآنٌ هدىً

للناسِ بعد تخبطٍ , وشتاتِ

***

وجلاهُ مِن هديّ النبوة أحمدٌ

فحديثهُ نبعٌ مِن السّوراتِ

***

رمضان فيه المرءُ يغسلُ قلبهُ

ولسانَه مِن سَاقطِ الهفواتِ

***

مَنْ صامَه بنميمةٍ وبغيبةٍ

سيضيعُ منه الفوزُ بالحَسناتِ

***

فاربأ بنفسكَ عَنْ نوازع ضَعفها

فالنَّفسُ تعشقُ لذّةَ الشَهواتِ

***

وازرفُ دموعَ الشكرِ لله الذي

أولى الأنامَ بِواسعِ الرحَماتِ

***

يا ربِ فاعتق بالصيام رِقابنا

واغفرْ لنا ما كان مِن زلاَّتِ

***

أنتَ الكريمُ ومَن سِواك يَمُدنا

بعزائمٍ قدسيةِ النّفحاتِ

***

وأذا استطعتْ مَع الصيامِ فعمرةٌ

يلقاكَ وجهُ اللهِ بالبَسماتِ

***

واشدُد رِحالكَ للنبيّ محمدٍ

حيثُ العيونُ تفيض بالعبراتِ

***

وألقِ السلامَ على الحبيبِ وقل له:

أصحابُ دينكَ في عميقِ سُبَاتِ

***

المزهر : دفٌ كبير يُنقَرُ عليه

رضا الحمامصي - مصر


تضرُّع في زمن الضّياع بقلم الشاعر عبد الله ضراب


 تضرُّع في زمن الضّياع

بقلم الشاعر عبد الله ضراب الجزائري

***

تَسربلَتِ الحياةُ بثوبِ بؤسٍ ... طبيعتُه المواجعُ والمنايا

دقائقُها جيوبٌ من عناءٍ ... تُعبَّؤ بالوساوسِ والرّزايا

إذا فرحَ الفؤادُ لبعضِ يومٍ ... تلاحقه اللّيالي بالبلايا

فلا تصفو الحياة ُعلى هناءٍ ... لذي تقوَى وعلمٍ أو بغايا

فكلُّ النّاس تُرهقهم صنوفٌ ... من الويلات تفتكُ بالسّجايا

تَعاستُنا يُكرِّسُها اعْوجاجٌ ... تفاقم في السّلوك وفي النّوايا

فما يُنجي النُّفوسَ سوى جؤارٌ ... إلى ربٍّ رحيمٍ بالبرايا

فيا ربَّ الوجودِ أغثْ طريحاً... فإنّا في الصّراعِ من الضّحايا

شياطينٌ توسوسُ كلَّ حينٍ ... ونفسٌ لا تعفُّ عن الدّنايا

وإثمُ النّتِ يدهمُ كلَّ بيتٍ ... تغلغلَ في العجائزِ والصّبايا

وإخوانٌ لنا في الدِّين طاشوا ... فقد تركوا المكارمَ والمزايا

عقيدتُهم هباءٌ في هباءٍ ... فأمّتنا تفرَّقُ كالشّظايا

وشانئُنا تجبَّر في غُرورٍ ... يُجرِّعنا المآسيَ والرَّزايا

فيا رحمنُ جُدْ بالنّصرِ واحفظْ ... عقيدتَنا بِمنِّكَ والعطايا

فأنتَ الله تعلم ُما نُعاني ... وتعلمُ بالسّرائرِ والخَفايا

بقلم الشاعر...زراردة عطــــية


 سأبــكي على أمــة تُحتــضرْ

تضـــيع وما رشــدها يُنتــظرْ


وأبكي علـى حلمها بعد مجدٍ

تسيَّـد فيـه الغــوى وانتــصرْ


وأندب حظي وأمـضي بعيدًا

أحـاول علِّـي أزيــل  الخــطرْ


لمــاذا أراني غريب بهذا الز _

_مان وقلبي بجوفي انصهرْ


وعقلي يسـائلني عـن رفاقي

أيا صــاحبي قد مللت السفرْ


أهـذي البــلاد بــلادي  فمالي

أراه يطـــوف بــها مـــن غدرْ


أجبـــني رعــــاك الإلـه فقلبي

تمسَّــك فــي حبِّــها فاانكـسرْ


__________________


سـأبكي علـى ماازدرانا وتهـنا

بــدرب الضَّـــياع وزلّ القـــلمْ 


وآســى على واقعٍ قد تــجلّى

فهــل يارفــاقي يفــيد النــدمْ


لقد كان يسمو ويشدو صدانا

يجوب البــقاع ويعــلو القــممْ


وكنَّــاطـــوال الزَّمـــان مثــًالا

لكــلّ الشّـــعوب وكـلّ الأمـــمْ


فمــاذا دهــانا ضــللنا الطـريق

وضــعنا وذلّـــت لديــنا الهـممْ


نسينا الرَّســـول وربّ العـــباد

وكل الوصــايا نكثـــنا القســمْ


فياحســـرتاه علـى ماافتـقدنا

ويـاخيــــبتاه نَكَــــسنا العـَـلمْ


زراردة عطــــية

05/04/2022