قالوا الحِجابُ يضرُ بالأخلاقِوالعريُ للتنويرِ و الإشراقِ
والدينُ أفْيون الشعوبِ جهالةً
فالعلمُ يبلغُ مبلغَ الٱفاقِ
ما عادَ يجديْ فيْ الحياةِ فضيلةٌ
فالعصرُ عصرَ اللصِ والأفّاقِ
والعهرُ يمضيْ يستبيحُ عفافهُ
والطهرُ يخْشى وقعة الإملاقِ
أمستْ لحونُ الحبِ تفقدُ دربنا
فاللحنُ يغويْ جوقةَ السرّاقِ
ما للعقولِ تغربتْ فتنكستْ
فمٱلها يدعوْ إلىْ الإشفاقِ
فكرٌ تغرّبَ فيْ المنافيْ والخَنا
قدْ باتَ يمخرُ لجةَ الأعماقِ
قدْ أنكروا فضلَ الإلهِ وأسرفوا
فيْ غيهمْ بضلالةِ الفسّاقِ
وتفاخروا أنَّ الديانة كذبةٌ
وكأنهمْ فيْ حسبةِ الحذّاقِ
إنْ أُغمضتْ عينَ الحقيقةِ والرؤى
فستنجلي فيْ وهجِها البرّاقِ
كالشمسِ تبسمُ للعيانِ بحسنها
إنْ قدْ بدتْ بالنورِ والإشراقِ
عيسى نافع الكراملة / الأردن
الأحد، 29 أغسطس 2021
قالوا الحِجابُ يضرُ بالأخلاقِ... بقلم الشاعر... عيسي نافع الكراملة
نَامَتْ على وَجعٍ تئنُّ عروبَتِي... بقلم الشاعر... منصور عيسي الخضر
نَامَتْ على وَجعٍ تئنُّ عروبَتِيقَد أيقظتْ بصراخِهَا آلامَنَا
نَسعى إلى العليَاءِ نَطلبُ مَجدَنَا
لكنَّ ريحَاً هَدَّمتْ أحلامَنَا
أحلامُنَا يا ويحنَا مقرونَةٌ
بِحمَامِنَا عِندَ اللقَاءِ أمامَنَا
و القَيدُ مِنْ جَهلٍ يَشدُّ حبَالهُ
حولَ اليَدينِ مُكبِّلاً إقدَامَنَا
أصفادُنَا تَزدادُ في أعدَادِهَا
قَدْ مَزَّقتْ بِعَديدِهَا أجسَامَنَا
و انهَارَ حلمُ عروبَتِي بِقسَاوَةٍ
مِنْ غادِرٍ قَد حَطَّمتْ أعلامَنَا
صَاحَتْ على سَاحاتهَا أشبالنَا
هيهَاتَ منَّا أنْ نُبيحَ سلامَنَا
لكنَّ من خانُوا القَضيَّةَ و اعتَدوا
مِنْ غيظِهمْ قَدْ كَسَّروا أقلامَنَا
لكنَّنَا بِعَزيمَةٍ و بَسَالَةٍ
نَحيَا بِعَزمٍ كي نُزيحَ ظَلامَنَا
وَتعودُ مِنْ بِينِ الرُّكَامِ صِغارُنَا
تبني الديارَ على خطى أسلافنا
منصور عيسى الخضر
سوريا
كفاني الله... بقلم الشاعر... عبد العزيز كرومي
كفاني الله
دهى فؤادي الذي لا لست أحتمل
فالقلب منفطر والعقل منشغل
داء ألم فزقوم مذاقته
ما من طمأنينة طافت ولا جذل
قد أقفرت حال أيامي عتا ألمي
شهدي بريح تهاوى ؛أينه العسل؟
والحرف ؛ من كمد ؛ أخفى ابتسامته
ما عاد يسعفه التشبيب والغزل
على شفا جرف امشي بلا مدد
إلا من الله حسبي إنه الأمل
فكيف تحلو لك الايام وهي لظى
وكيف يسعفك الإقبال والقبل؟
إني كسير حسير أبتغي فرجا
كفاني الله لا العزى ولا هبل
عبد العزيز كرومي
المغرب
2021
( اللهُ المُستعان )) بقلم الشاعر...عبده مجلي
(( اللهُ المُستعان ))
وماذا لو فَقدتُ زِمامَ أمري
وأعلَنَت المَنِيَّةُ خَتْمَ عُمري
وصِرْتُ مُبَلَّلاً بدموعِ أُمّي
وسارَعَ أخوَتي في حَفرِ قبري
ودَوَّى في السماءِ صدى البواكي
وسالَ الدَّمعُ كالأنهارِ يجري
وأسمَعُهُم ولكنْ دونَ جَدوى
ومن هَوْلِ المُصيبةِ زادَ قهري
وجاءَ أَحِبَّتي ليُوَدِّعوني
وساروا بَلّغوا من ليسَ يدري
وهَبَّ الحَشْدُ للتَّشْيِيعِ جَرْياً
كَسَيْلٍ عارِمٍ في الدَّربِ يَسري
وبادَرَ بعضُهم في حَمْلِ نَعشي
لِيُثلِجَ بالدُّعاءِ العَذْبِ صدري
فَرُحْتُ مُكَفَّناً للقاءِ رَبِّي
وقد سَلَّمْتُ للرحمنِ أمري
أيُؤنِسُ وحشَتي في اللَّحدِ حَرفٌ
ويَشفَعُ لي بيومِ الحَشرِ شعري؟!
وهل سيُفيدني حرفي المُقَفّى
وتُجديني كتاباتي ونثري
أجيبوا يا هواةَ الشعرِ فضلاً
أما واللهِ إني لستُ أدري
أيأتي الشعرُ في الأُخرى شفيعاً
وتنفعني القصائدُ ليتَ شعري
فما ليَ من حسابِ اللهِ بُدٌّ
بيومِ الكشفِ عن مكنونِ سرِّي
وهل أرجو سوى مولايَ غَوْثاً
يُكَفِّرُ زَلّتي ويَحطُّ وزري
ويغفرُ لي خطيئاتي ويعفو
ويُعظِمُ لي إذا ما متُّ أجري
ويرحمني بمغفرةٍ ولُطفٍ
ويقبلُ توبتي ويعزُّ قدري
فإنْ لم أستعنْ باللهِ ربّي
فمن أقوى بهِ وأشُدُّ أزري؟!
25/8/2021
الشاعر/عبده مجلي
* من قبيلِ الهوى*بقلم الشاعر... سيد حميد عطاالله
* من قبيلِ الهوى*
يستيقظُ الوجدُ المكبلُ
بالسلاسلِ والحديد
وتُحرِّرُ الأنثى القوافي
عند طقطقةِ الجريد
سلمى تُحدِّثُ مهجتي
فَتَحولُ ليلى
حيثُ تمنعُ ما تُريد
نشرت أريجَ ودادِها
في القلبِ مثلَ
الأرجوان
فهنا الأقاحي
قبّلت خدًّا كوردِ
الإقحوان
طَفِقَ الغرامُ يهزُّني
فتساقطَ الشوقُ النضيد
وذفرتُ أنشر نفحةً
كيما تُليَّنَ أو تعيد
وأُحطِّبُ الولهَ القليلَ
من الفيافي والرمال
هي لم تقل إلّا بعينيها
تعال
فركضتُ أحملُ لهفتي
فيصدُّني كثرُ السعال
عيناكِ خيَّطتا هنا ثوبًا
فحاصرني الشبك
فيجرُّني قلبُ الحبيبِ
فلقد غرقتُ إلى الحنك
نظراتُها جندٌ هنالكَ
حيثُ يحميها الدرك
في الوهمِ أرسمُها
وأتركُ ما تبقّى من ملامح
لكنَّ فرشاتي
تلوِّنُ حبَّها فوقَ
الجوارح
متصرِّمٌ أضحى الهوى
وهوى الفؤادُ فلا يبارح
غضبى الملامحُ
والفؤادُ على
الهجير
سيماؤُها نطقت
فأوشكَ طائري
بعد التطيّرِ أن يطير
أوكلتُ بعضَ تَحبّبي بيدِ
الأميرةِ والأمير
سيانُ ياليلى الهوى
وبلا هوى بعدَ الرحيل
ملأَ الكؤوسَ علاقمًا
وملأتَهُ بالسلسبيل
لكنّني بعدَ الصحاوةِ
قد رجعتُ كما العليل
قد خضتُ معركةً هنا
أرجو الفتوحَ لانتصر
فوجدّتُ نفسي تائهًا
أدعو الخلاصَ من الأسر
فحملتُ همًّا اردبًا
من طالعٍ يبقى عثر
لولاكِ يا ليلى
فما مرَّ الفؤادُ على العشق
هو لم يكن يومًا سويًّا
في تحادرِهِ الزلق
إن رمتَ أن تلجَ الهوى
فامسك بناصيةِ الأرق
بقلم سيد حميد عطاالله طاهر الجزائري العراق/ الأحد/ ٢٩/ ٨/ ٢٠٢١
النفس ⚘⚘⚘ شعر الحسن عباس مسعود ⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘ ⚘
النفس⚘⚘⚘
شعر الحسن عباس مسعود
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘ ⚘
لـتـلك الـنـفس أهــواء عـظامُ
وأهــــوال وأغــــوار جــسـامُ
وإن رضيت لـهـا يـوما مـقاما
رأيــت لـغـيره يـحـلو الـمـقامُ
وإن طُـعمَت فـلا شـبعٌ لـديها
وكــم يُـغـري تـثاقلَها الـطعامُ
وبُـغـيتها الـتَّـنقُّل بـين روض
ولا يـحـلو لـهـا فـيـه الـلـِّجامُ
فـقد تـلقاكَ تـزهدُ فـي حـلالٍ
ويُـبهج نـفسَك الـغثُّ الحرامُ
كـخـيلٍ لـيـس فـيـها أيّ قـيدٍ
وإن طُـلِقتْ سَـيُبلِيك الصِدامُ
وتـرغـبُ عـن قـناعتِها مـزيدا
ولا يــبـدو لــهـا أبـــدا زِمـــامُ
وعـن أبـعادها مـا قِـستُ حدا
وعــن أغـوارهـا كــلَّ الـكـلامُ
وتَعجبُ ! كـل درب تـشـتهيهِ
لـهـا الأسـبـاب زيـنـها الـمـرامُ
فـإن تُركتْ رعتْ في كل غِيٍّ
وإن كُبِحت سيُنجِيك الفطامُ
ومـا فَـنيتْ بـجوعٍ ذات يـومٍ
ولـم يُـنقِص بشَاشَتها الصيامُ
فـصُنْها عـن ربـوعٍ ليس فيها
صــلاحُ شـئونِها ذاك الـصِمامُ
وجـاهدْها وكنْ أهلا لنُصحِي
ولا يـفـتـرْ لــديـك الإهـتـمـامُ
لأن ضـيـاعَـها يـُــوْدي هـلاكـا
ويـبـدو يـومَ يـحتدمُ الـزِحامُ
كأنَّ شتاتَها في الأرض حربٌ
وأنـت الـدِّرعُ فـيها والـحُسامُ
تـُحاسب إنْ تـركتَ لـها زماما
سيفلتُ منك في يدها الزمامُ
وكُلُّ قصورِها في العمر تفني
ويـبـقى بـعد صَـبْوتِها الـرُكامُ
وأنـت بـعقلك الـموزونِ صُنْها
إذا مــا قـدْ كـَبحْتَ فـلا تُـلامُ
= جـنـاحَ طائـرْ =بقلم الشاعر...سعد محمود الجنابي
= = = = = = جـنـاحَ طائـرْ = = = = = =ذَهَـبَتْ، فهلْ عـلمتْ ستبكيها العـيونُ معَ المحـاجِرْ
ذَهَـبَتْ، وتـعـرفُ حـقَّ مـعـرفـةٍ بأنَّ الـنـأي قـاهِـرْ
ذَهَـبَتْ، وسار الـنومُ يتـبعُـها ليـبقى الجـفـنُ ساهِـرْ
ذَهَـبَتْ، ولستُ على البعـادِ ولو لبعـضِ اليومِ قـادِرْ
ذَهَـبَتْ، وطـولُ الـنأيِ يعـني أنِّـني للـرمسِ صائِـرْ
ذَهَـبَتْ، وغـادرتْ الأمـاكـنَ بـعـدَ فُـرقَــتِها قـفـائِـرْ
ذَهَـبَتْ، بـدونِ تحــيَّـةٍ تُـلـقـى فـتـأنـسُهـا الـسـرائِـرْ
ذَهَـبَـتْ، أفي حـلبٍ فـأبحـثُ، أم بِتونُسَ والجـزائِـرْ
أم نحـوَ سيـئولٍ فـأسـألُ كـلَّ مـاضٍ أو مـسـافِــــرْ
لـو كـنـتُ أعـلمُ أيـنَ، أبـدلتُ الـيـدينِ جـنـاحَ طائِـرْ
إنْ كـان رغـبـتُـهـا، فـرغـبـتُـهـا عـلى قـلبي أوامِـرْ
ولـكـمْ أمـنِّي الـنـفـسَ أنْ تلـقى السعـادةَ والـبـشائِـرْ
وتـعـودُ صحَّـتُـهـا لسابـقِ عـهـدِها والـوجـهُ زاهِـرْ
فـهي الـتـقـيَّـةُ والـنـقـيِّـةُ جـوهـراً والـقـلبُ طـاهِـر
القصيدة من مجزوء الكامل المرفل والقافية من المتواتر
بقلمي / د. سعد محمود الجنابي الأحد 29 / 8 / 2021







