الثلاثاء، 23 أغسطس 2016

صبا الدروب بقلم المبدع ناجي حسن الجبوري

صبا الدروب
تتغير الوجوه
وتتغير معالم المدن
وتشيخ الدروب
وتهرم الأرصفة
الا وجهك
مازال يشرق على قلبي
من نافذة الذكرى
يذكرني
بصبا الدروب
وشباب الأرصفة
وزغاريد النوارس
على جزر مواسمي
كموجة هادئة
تصفع وجه الشاطيء
كل صباح
توقظين جراحي
بلمسات حنين
.......بقلمي
ناجي حسن رجب....

في ذاكرتي بقلم المتالق رسمي خير

في ذاكرتي 
...................بقلمي 
اعتبرني لون الحب 
أرسمني بأناملك 
أنقش اسمك على جسدي الجميل 
عندما يحل الظلام علينا
يرسل القمر ضوءه الينا
لتبقى في النهر تجري أنفاسنا
سرعان ما سيأتي فجر جديد
تذكريني
في نسيم الصباح الساطع
ابتسامتك تبدأ بيومي
وعناقك يجعلني أنام
أبقيني بجانبك
وأنا سأكون ملك لك للأبد
ضع الشمس على جبيني
سيكون هناك ألوان في كل مكان
سأعيدك من السماء
اذا تركتني في منتصف الطريق
أرى الصبح الجميل على وجنتيك
يكفيني ابتسامتك ترشدني
الى صباحي الجميل
تذكريني
................................
بقلمي الأديب د. رسمي خير

تحت الشفاه لقلم المبدع رزاق البديري

تحت الشفاه
هناك ابتسامة خجلى
تخشى الاغتيال
وفي حواشي العيون
هناك كلام ماقلته
واجابات لسؤال
اجتمع
انا والليل لي وسادة
واحيانا يتوسدني هو
عندما يشكو من سهاده
وفي بعض الليالي
يلبسني قلادة
وافترق
بعيدا حيث اللامكان
واسكن سكتاتي لوحدي
وافر من الزمان
والتحم
عند احتراق الحروف
بين المعاني
واستوي لحظة
كفراشة تجهل الحتوف
وانتظر
دفقات الحنين الى الحنين
واكتري من الليل لحظة
كانتظار الذي يريد
ولايريد الذهاب
واعود لالتحف الانين
وارتمي
في الخواء
حيث لاشئ للوحيد
وحيث القفار
حين تسكب بالوريد
واعود
لوسادتي
بنفس السوال
وابحث عن ابتسامتي
التي تخشى الاغتيال
فلا اجدها
فلربما غادرت
لانها وعت المحال
… ..رزاق البديري… ..أب 2016

الخميس، 4 أغسطس 2016

كاذب انت بقلم المبدعة سمية المشتت


كاذب انت @
ابكي ويأسرني الوجد فأنتحب
لذكراه بعد ان كان الهجر وجب
يخبرني القلب بأشياء تخيفه
اجنون عشق او عقل سهب
بالامس نشتاق ونحن نسكنهم 
لم نرتوي عشقا من صدر رحب 
وانني لاشكو الله اليوم بعادهم
واصبر الروح والعين اهب
ازاح اللثام عن غدرا يخبئه
تاالله ماكنت للفؤاد يوم محب
نسجت احلام من ماء اكتبها
فما ان جففه النسيم ذهب
بكى كذبا وبالهجر يلومني
الا تبا قد زدت النيران لهب 
كاذب انت وخير ممثل 
توهم المغدور بالرمل ذهب
سميه المشتت

انتظر تباشير الصباح بقلم المميزة نهلة احمد

انتظرُ تَباشيرَ الصباحَ
وخيوطَ الأملِ يَنسِجُها شعاعُ شَمسي
وتغاريدُ حروفَكَ صَداها يعانقَ فنَنَ هَمْسِي
لمْ يكُ شَوقي لاستِنْشاقِ نَسيمَ شاطىءِ الحَنينِ كماليةٌ تروقُ لِنفسِي
فَقَدْ غَزَى ناظريَّ صورُ الأفقِ بسحابةٍ أجهَضَتْ بُؤسِي
وامتلأَتْ رِئَتاي بعطر زهورِ النَرجسِ
يا أُحجِيَّةَ العُمرِ مَتى سَافَكِكُ مُفرَداتَكِ وأقرَأكَ كما انتَ!!!
فَقاربُ النَجاةِ يَجدِفَُ اليكَ وكانَ غارقاً بأَمسِي ِ
ورَحِيْلُكَ سَفرٌ بَعيدٌ فَهلاّ قَطَعتَ المَسافةَ!!!!!
وليتك ترسو .
•••••••••••••••••••
نهلة احمد
•••••••••••••••••

يبقى العراق بقلم الشاعر اكبير علي حمادي الناموس

((يبقـــى العراق))
هَبْ.. 
.في منامِكَ طارقُ الحلمُ إستفاقْ.
وتعرقت دنُياك من قدمٍ لساقْ.
القلب يلهثُ راجفاً
ما بين اخبية الزقاقْ.
هلا سألتَ النفسَ
من اين الطريقَ
لفسحةٍ تفضي انعتاقْ؟؟
لخلاصِ أمْرِكَ.
خرمُ ابرةِ منفذٍ
كي يستتبَ بهِ الوفاقْ..
ولا مناص .!!!!.
عقروا الطريقَ عليكَ من سفحِ لوادْ
هي ديدنُ الاغرابِ في وطني ..وأعشاشُ الغِرابْ
هي لعنةُ الدولارِ ..سيَّجها النفاقْ
هي ها هنا ..مابين عقلِكَ والتراقْ
أخلعْ تلابيبَ الخنوعِ
تراهُ اوهنَ ماتراه هو الشقاقْ
عرضوا عليكَ بضاعةً.أسس لقارعةِ الخلافْ
أمرقْ. كسهمِ الليثِ من كبدِ الحقيقةِ لا تخافْ
وأطعتهم.. ادري لبعضِ دراهمٍ
يا ويحَ فكركَ هل رأيتَ ؟
الموتُ جالَ بسوحِنا دوى انفلاقْ
هي كفُ طفلٍ سَلَمْت للهِ إعفاءِ البقاءْ
تحزمت بالموتِ من عهرِ الخيانةِ والبِغاءْ
تشرذمت كلُّ المواهبِ والفحولةِ سيدي
ما بين تهجيرٍ وجوعْ
وبين مأفونٍ يهللُ للضياعْ
يا ويحَ مكسَبُنا ..وويح تزندقٍ جَلَبَ البلاءْ
هي أمطرتنا.. رموزكم .. قيحاً وسماً لا يطاقْ
هي آخرُ الآهاتِ عند الموتِ.
ياويلي.. فهلْ يبقى العراق.؟
\أرضى اذا دفنوا الوليدَ. لجنبِ أمٍ .
قربَ قبري
أرضى اذا ضيَّعت احلامي وعمري
سأضج أهلاً رغمَ موتي\
إنّا فدائُكَ يا عراق
وليبقى لي أسمُ العراق
فهل القبورُ بها انعتاق
أمْ إننا نهذي على مْذَقِ
ولا ندري بأنَّ الاكرمينَ نسوا العراق
يا آهتى ذَبَحوا العراق..
ووزعوا أشلاءَهُ
حصصاً لأولادِ السماسرةْ والبغاء
وأهبُّ من وجعي . ولوعاتي تضجُ ..
...هَذّراً تـــــرى..
هم راحلون برغمِ كلِّ أنوفِهم
وكلابِهم وحميِرهم
وتَظلُ مشرقةً على كلِّ الدُنا
شمسُ العراق
يا فرحتي هم راحلون وشامخاً يبقى العراق
هم راحلون وشامخا يبقى العراق
بقلمي
علي حمادي الناموس
4\8\2016

الأربعاء، 3 أغسطس 2016

الى اي مقصلة تساق انفاسي بقلم الشاعر ناجي حسن



الى أي مقصلة تساق أنفاسي؟!؟!
أما يكفيها أنها كل ليلة تصلب
على أعتاب صدك؟!؟
مقلتاك التي لطالما تشبثت بهما
كتشبث مريد بشباك مراد
توشكان أن تشيا بي الى جنود فرعونك
عيناك اللتان كانتا ايام السلم جلادي
ترى بعد اعلانك الحرب
ماذا تخبئان لي؟؟
شفتاك اللتان استسقي بهما عطش شفاهي الى أي جب ستلقيان بي؟؟
ناهداك اللذان تقاسما ارث حروفي
وأنا لازلت حيا أرزق
ماذا يخططان لمصادرة ماتبقى مني؟؟
كفاك اللتان لطالما كانا شاهدا زور يضحكان من تذللي
ماذا سيقدمان لجلادي من أدلة ملفقة لنحري
تبا لهما ساقاك الحنطيتان في كل مرة كنت أمني النفس ان أتمسح بهما تبركا
كانتا ترتديان لباس التقوىوترمياني بالمجون
للمرة الاولى بعد ألف قطيعة أدرك
أن الموت يطرق أبواب مدينتي
وأنت مازلت تتوعدينني
بألوان العذاب...
أيتها السماء كم أشتهي القصاص
فأبواب فردوسها أقفلها صدأ الغرور